بعد استهداف صبحي وعبد الغفار.. هل حاول السيسي اغتيالهما أم أصيب بالعجز الأمني؟

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
بعد استهداف صبحي وعبد الغفار.. هل حاول السيسي اغتيالهما أم أصيب بالعجز الأمني؟


بعد استهداف صبحي وعبد الغفار...jpg

(20 ديسمبر 2017)

كتب: أحمدي البنهاوي

مقدمة

الفشل الأمني، ليس بعيدًا عن وجه وزير الدفاع الإنقلابي صدقي صبحي خلال عودته من مطار العريش، الذي بدا متجهمًا، ثم ظهر اليوم في اجتماع مجلس الأمن القومي معقود الحاجبين بشكل كبير، بعد نجاته ووزير داخلية الإنقلاب مجدي عبدالغفار، من محاولة اغتيال طالت أقرب العسكريين إلى "صبحي" مدير مكتبه المقدم إسماعيل الشهابي وقائد طائرته الشخصية العقيد طيار محمد رفعت المندوه، فقتلا وآخرين لم يعلن عنهما حتى الآن.

وتجمع آراء المراقبين أن الفشل هذه المرة لا يعني قطاعًا من مؤسسة أمنية أو مديرية أمن كما في حادث الواحات الذي حمّل المسئولية فيه لحكمدار مديرية أمن الجيزة، وخلع فيها صهره الفريق محمود حجازي رئيس الأركان آنذاك، غير أن حادث مطار العريش أثبت أن اختراقا حدث لأهم مؤسسين امنيتن، أصاب أحدهما في مقتل.

تبني "الولاية"

وعلى عكس حادث "الروضة" والذي رأى كثير من متابعي الشأن السيناوي مسؤولية ولاية سيناء عنه، سارع تنظيم ولاية سيناء إلى تبنى محاولة اغتيال وزير الدفاع ووزير الداخلية أمس أثناء تواجدهما في مطار العريش العسكري وقتل مدير مكتب وزير الدفاع وقائد طائرته الخاصة بصواريخ كورنيت الروسية.

ورغم أن مدى صواريخ كورنيت يترواح بين 2 الى 8 كيلو متر فقط ما يعني أن المهاجمين كانوا في محيط مطار عسكري يتواجد به وزيرا الأمن في الدولة، إلا أن "خبراء" العسكر سارعوا إلى إتهام دولا خارجية وخصصت منها 4 دول كالعادة ليس بينها "إسرائيل".

وبحسب محللين يعتبر استخدام الكورنيت، فشل أمني جديد يضاف للإختراق المعلوماتي الذي مَكَن المهاجمين من معرفة معاد ومكان الزيارة الرسمية.

أكبر راسين

وذهبت تكهنات البعض إلى اعتبار أن استهداف صدقي وعبدالغفار الذين تقف تحركاتهم بسريه غير عادية، يقف وراءه السيسى لضرب عصفورين بحجر واحد (الدفاع والداخليه) او أن الارهاب فى سيناء تمدد وصولا للوزارتين.

وقال الكاتب أمين المهدي في تغريدة عبر حسابه على "تويتر": "نجاة وزيري الدفاع والداخلية.."لاجديد في بر مصر،الفشل الأمني والمعلوماتي يعمل بنشاط متزايد لأن هؤلاء مجرد وكلاء معتمدين لإسرائيل الكبرى وسماسرة أراضي وتجار تراب وطني وماء النيل ولصوص للموارد الوطنية وأباطرة أسواق سوداء وقتلة،تحت قيادة جاسوس،وليسوا حراس وطن".

وساهرا علق الكاتب الصحفي وائل قنديل "29 نوفمبر 2017 السيسي يمهل رئيس أركان حرب الجيش ثلاثة أشهر للقضاء على الإرهاب في سيناء.. 19 ديسمبر 2017 نجاة وزير الدفاع والداخلية بأعجوبة من قصف صاروخي إرهابي على مطار عاصمة سيناء...حضرتك متخيل حجم النجاح؟!".

أما الخبير الاقتصادي د.حازم حسني فكتب عبر حسابه على الفيسبوك تحت عنوان "#توطن_الإرهاب..يدعى #السيسى أن مهمته الأولى هي مواجهة #الإرهاب، لكن سياساته انتهت بنا إلى توطن الإرهاب في #مصر! ... الإرهاب ظاهرة عالمية لاشك، لكن مواجهة المرض إن هو ظهر في بلد ما شئ، أما مواجهته بعد أن توطن فيها فشئ آخر! ... نجاة وزيرى الدفاع والداخلية لا تعنى أن مصر قد نجت!".

وعلق الكاتب الصحفي أحمد النقر قائلا:

"طب لو حدث ، لا قدر الله ، كان اتقتل وزير الدفاع ووزير الداخلية في حادث الهجوم النوعي الخطير على مطار العريش، كان هيبقى موقفنا إيه؟!!..لو ده نظام محترم لازم يتصرف على انهما قتلا بالفعل لأن نجاتهما لا تغير من الأمر شيئاً.. ثم إن حياتهما ليست أغلى من حياة الضابط الذي استشهد في الهجوم..لا بد من التحقيق والمحاسبة لأن ما حدث يؤكد أن هناك إختراقاً كارثياً للمنظومة الأمنية.

ويؤكد أيضًا وذلك هو الأخطر أن النظام لم يفشل فقط في مواجهة الإرهاب وإنما تجاوز كل الحدود في قمع الشعب ومصادرة الحريات للتفرغ لهذه المهمة الخاسرة!!!".

كذب مفضوح

وكشف مراقبون أن وصول وزير الدفاع وإخراج فيديو بوصوله يعني تخوفه من تداول شائعة اغتياله، غير أن عمرو أديب قال كذبا "الحمد لله إن وزير الدفاع ووزير الداخلية كانوا غادروا مطار العريش بعد الضرب وإلا كانت هاتبقى كارثة".

وعلق المراقبون

"يا اديب يا حقير أزى غادروا المطار بعد الضرب والضحايا هم المقدّم إسماعيل الشهابي، مدير مكتب وزير الدفاع والعقيد طيار حربي مقاتل رفعت مندوه، وهو قائد طائرة الوزير صبحي والتي تضررت بشكل فعلي نتيجة الاستهداف".

بمن يضحي السيسي هذه المرة بعد الإجتماع الطارئ الذي عقده مع صدقي صبحي، ومجدي عبدالغفار والفريق محمد فريد، وخالد فوزي، رئيس المخابرات العامة، واللواء محمد فرج الشحات، مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.

صفحات الشرطة

وممن صب جام غضبه على الفشل الأمني صفحة "كلنا رجال الشرطة المصرية" على الفيسبوك، واعتبرت الحادث "كارثة بكل المقاييس ..خيانة .. فشل .. خطورة .. حرب فعلية ..إستهداف أخطر وأهم وأقوي وزيرين في مصر..إستهداف مطار عسكري مصري لأول مرة منذ حرب أكتوبر".

ولكن الصفحة ألقت بالتبعة والمسؤولية على الجيش وقالت إن

"..أصبحنا أمام تطور كبير وخطير في المواجهات مع الجماعات المسلحة بسيناء .. ومعني الكلام ده إن الإرهابيين عارفين موعد زيارة وزير الدفاع ووزير الداخلية للمطار واللي المفروض إن ميعاد الزيارة يكون سري للغاية".

واضافت

"فين أجهزة الاستطلاع ووسائل الدفاع الجوي إللي حوالين المطار وحوالين المنطقة دي بأكملها .. معني الكلام ده إنه يوجد خلل في منظومة الدفاع بسيناء وفيه عملاء جواسيس بتوصل للإرهابيين كل كبيرة وصغيرة داخل قطاعات القوات المسلحة في سيناء .. ومش عاوزين ننسي إن كل أراضي سيناء مكشوفة بالقمر الصناعي لإسرائيل".

واعتبرت الصفحة أن

"..العملية دي مدروسة جيدا ومخطط لها بناءا علي معلومات سرية خرجت من داخل جهازي الجيش المصري أو الداخلية المصرية، وواضح أيضا أن هذه العملية خلفها أجهزة مخابرات أجنبية والذي خطط لها ونفذها ضباط جيش دول أجنبية .. يعني إيه استهداف مطار عسكري مصري في وجود أقوي وأخطر وأهم وزيرين في الحكومة المصرية والخسائر إستشهاد ظابط وإصابة 2 بالإضافة إلي تدمير طائرة هليكوبتر عسكرية؟".

المصدر