شدد على أنه لا أحد يستطيع نزع سلاح حماس

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
شدد على أنه لا أحد يستطيع نزع سلاح حماس ياسين: الحركة تقدم قياداتها من أجل ترسيخ مبادئها وقيمها


أكد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) انه لن يستطيع أحد نزع سلاح الحركة مهما كان ، وانه لن يكون هناك حديث عن هدنة جديدة الا بعد ان يدفع الاحتلال الصهيوني ثمن اغتياله المهندس إسماعيل أبو شنب أحد قادة الحركة غاليا.

الاغتيال لن يزيدنا الا صلابة

وشدد الشيخ أحمد ياسين في حديث "للسبيل" أن استشهاد المهندس أبو شنب لن يزيد حركة حماس الا قوة وصلابة ، وقال ان " الحركة التي تقدم قياداتها من أجل ترسيخ مبادئها وقيمها سيلتف من حولها آلاف من أمثال أبو شنب وستعيش إسرائيل في ورطة لن تستطيع الخروج منها"، ومن جانب اخر سخر مؤسس حماس من اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش تجميد أرصدة عدد من قادة الحركة في البنوك الغربية، ونفي وجود أي أرصدة لحماس في تلك البنوك معتبرا ذلك محض افتراء.

الصواريخ الصهيونية قتلت الهدنة

وردا علي سؤال حول هدنة جديدة أشار الشيخ ياسين إلى أن الصواريخ الصهيونية التي اغتالت المهندس إسماعيل أبو شنب قتلت الهدنة الماضية ، واوضح أن الهدنة لا تأتي من طرف واحد "فدماء الشهيد إسماعيل ابو شنب لا تزال عارا علي جبين كل البشرية ، فاغتيال شخص سياسي أكاديمي بهذا الشكل البشع لا يدل الا علي جنون واجرام انتاب الحكومة الصهيونية"، وحمل "العدو الصهيوني مسئولية جريمته" ، واكد انه "يجب ان يتحملها لانه من يوم الهدنة الاولي وهو يقتل ويجرف ويعتدي ويقتحم ، لم يلتزم ولا ليوم واحد ، ونحن أخبرنا الدول المعنية بذلك عن طريق رسائل بعثنا بها لمدة شهرين وقلنا لهم أن العدو يخترق الهدنة ولم يلتزم ولم يأتنا رد من أحد علي ذلك وعندما قمنا بالرد علي انتهاكات العدو بهذه العملية عملية القدس قامت الدنيا ولم تقعد ، فهل هناك دماء مباحة ودماء غير مباحة".

على أمريكا وقف دعمها لإسرائيل

وأعرب الشيخ أحمد ياسين عن أسفه لان أمريكا لم تستنكر عملية اغتيال أبو شنب ، وقال"إن أميركا تري أن اغتيال أبو شنب أمر طبيعي بينما قتل صهيوني واحد يعد جريمة عظيمة ، أميركا تريد من الشعب الفلسطيني أن يقتل نفسه وتعطي الاشاره إلى إسرائيل لتنفيذ ذلك"، وعن رسالته للإدارة الأمريكية أجاب الشيخ ياسين قائلا "أقول لها أن تكف عن قتل الشعب الفلسطيني بالسلاح الذي تمده لإسرائيل وبالأموال التي تبعث بها إليها 4 مليارات دولار في السنة من اجل بناء السور العنصري في الضفة الغربية ، ونقول لها نحن قدر الله علي هذه الأرض سندافع عنها حتي النصر والتحرير ".

الشارع الفلسطيني يلفظ الهدنة

وردا علي سؤال حول ما تردد عن أن السلطة الفلسطينية وافقت علي نزع سلاح النشطاء الفلسطينيين قال أحمد ياسين " ان السلطة تتخذ ما تريد من قرارات ، وأنا أطلب من الجميع أن ينزلوا الي الشارع الفلسطيني ويسألوه هل يقبل بهذا أم لا ، لا يمكن ان تسير السلطة في طريق يخالف الشعب لانها لن تستطيع ذلك ، فالقرارات الصحيحة هي التي تتجاوب مع الشعب الفلسطيني وأمنه ، أما القرارات التي تنادي بنزع سلاح النشطاء والاحتلال يشرع سلاحه في وجوهنا علانية فلا يمكن لها أن تكون بحال من الاحوال".

تكثيف تدابير الحيطة والحذر

من ناحية اخرى دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والفصائل الفلسطينية الأخرى عناصرها الي تكثيف تدابير الحيطة والحذر عن طريق الحد من الانتقال بالسيارات وعدم استخدام الهاتف وتغيير الشكل وذلك بعد ثلاث غارات صهيونية محددة الأهداف خلال ستة أيام استهدفت ناشطين فلسطينيين. واكد بيان وجهته حماس لأعضائها أن كل ناشط! من العناصر إلى اعلي مسؤول سياسي يجب أن يعتبر نفسه هدفا محتملا.

تحذير من "العيون" والآذان

وبدا من المتعذر منذ ثلاثة ايام الاتصال بالمسؤولين في حماس عبد العزيز الرنتيسي الذي نجا باعجوبة في 10 يونيو من غارة وإسماعيل هنية علي رقمي هاتفيهما النقالين المعتادين. وقام مسؤولون من الجهاد الاسلامي لتوهم بتغيير ارقامهم. . وقالت حماس في بيانها "علي اشقائنا ان يتذكروا انهم تحت مراقبة دائمة.

عليهم الحد من اتصالاتهم بكل انواع الهواتف وعدم تحديد مكان او موعد لقاء عبر الهاتف". وحذرت حماس من تلك "العيون" و"الاذان" قائلة في البيان "لا تعلمون من يقوم بمراقبتكم: قد يكون تاجر في الشارع او جار او سيارة خلفكم".

واوصت حماس ناشطيها بعدم استخدام السيارات الا في حالات الضرورة والي عدم وجود اكثر من ناشط في نفس السيارة والتنقل فقط في شوارع ضيقة.

والهدف هو جعل مهمة اقتفاء اثرهم او اطلاق صواريخ ضدهم من مروحيات "اباتشي" اكثر صعوبة. وفي غزة اشار المراقبون الي ان المسؤولين الاسلاميين قاموا بالحد من تنقلاتهم.

سياسة الاغتيالات متواصلة

وفي نفس السياق التهديدي للشعب الفلسطيني قال رئيس المقر السياسي الامني في وزارة الدفاع الصهيونية عاموس جلعاد إن إبعاد رئيس السلطة الفلسطينية بات وشيكا إذ يدرك الجميع أن إبعاده ضرو ريا" موضحا أن "هذا التطور مسألة وقت" وأنه لن يتم التوصل إلي تسوية في وجود عرفات. وقال في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت نشرت إنه "يؤيد سياسة الاغتيالات ضد النشطاء الفلسطينيين و إن "أية عملية لا تكون مرتكزة علي مقاتلة أولئك الذين وضعوا إفساد عملي ة السلام هدفا لهم لن تلقي نجاحا".

وأضاف إن "غالبية عمليات الاحباط (للعمليات قبل وقوعها) تحول دون وقوع أع مال قتل" مشيرا إلي أن "الذين يلقون حتفهم هم في أغلب الاحوال مدبرو العمليات أو منفذوها".

وأعرب جلعاد عن إيمانه بأن "هذه هي الطريقة الصحيحة في الظروف الحالية للتعامل مع التهديد الفظيع بالقتل وأستطرد "إننا نعيش الان تصعيدا وليس أمامنا طريق آخر".

دحلان وابو مازن مقصران

وجدد المسؤول الصهيوني انتقاداته لرئيس الوزراء الفلسطيني عباس محمود أ بو مازن ووزير الشؤون الامنية محمد دحلان بشأن التقصير في قمع فصائل المقاومة وقال إن أبو مازن "يدرك أنه مس تقبله الشخصي ومستقبل السلطة في كفة الميزان ولا تعايش بين الارهاب والسلام". وحول التعامل مع الرئيس الفلسطيني في حالة وقوع عملية كبري جديدة في إسرائيل قال جلعاد إن "الموضوع خاضع لتقييم الوضع والمعلومات الاستخباراتية والظروف السياسية الدولية". واتهم جلعاد عرفات بأنه "لن يعطي فرصة للعملية السياسية لكي تزدهر وتخرج إلي حيز التنفيذ" واصفا إياه بأنه "يتآمر علي كل جهة إيجابية" مشيرا إلي أن "السلام الذي يريده هو بمثابة شفرة لخر اب الدولة علي أساس إستراتيجية حق العودة" وشدد علي أن عرفات "لا يزال يسيطر علي ثلثي أجهزة الأمن في السلطة الفلسطينية".

بناء الجدار متواصل

وأكد جلعاد إن عرفات "يعتبر في الولايات المتحدة إرهابيا" وقال إن "الجميع يدركون أن إبعاده مهم ولن أقول ما هي الوسيلة التي سيفضلونها لابعاده ومتي وكل طريقة يتم الكشف عنها في وسائل الإعلام ستمنحه حصانة منها و أعتقد أنه ما دام عرفات موجودِا فلن يحصل تحرك سياسي". من جانب آخر كشف المسؤول الصهيوني عن أن "الأطراف ذات الصلة بمسألة الجدار عاقدة العزم علي استكماله" وقال إن الأسباب التي دعت إلي التأخر في استكمال إنشائه مردها إلي عوامل مادية أو إدارية ليس أكثر" .