شمال سيناء

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
محافظة شمال سيناء
EgyptShamalSina.png
موقع محافظة شمال سيناء
عاصمة العريش
أكبر مدينة العريش
العيد القومي 2425 أبريل
المساحة 27,564 كم² 
التعداد 306,790
عدد المراكز 6
Iconشمال-سيناء.png
شعار محافظة شمال سيناء
Shamal Sina Map 2.jpg
خريطة مراكز محافظة شمال سيناء
الموقع الإخواني بها
معالم سيناء.jpg

شمال سيناء من محافظات مصر وعاصمتها مدينة العريش ؛ وإحدى محافظتين تنقسم إليهما شبه جزيرة سيناء.


الموقع

تقع محافظة شمال سيناء فى الشمال الشرقى لجمهورية مصر العربية بين خطى طول 32، 34 شرقاًوخطى عرض 29، 31 شمالاً ، ويحدها شمالاً البحر المتوسط بطول 220 كم، أما جنوباً فخط يمتد من جنوب ممر متلا حتى رأس النقب ويحدها من الشرق الحد السياسي لمصر مع فلسطين المحتلة أما غرباً فيمثل خط ممتد من ممر متلا جنوباً حتى بالوظة شمالاً.

لسيناء أهمية استراتيجية كبرى ( خاصة شمال سيناء ) حيث تمثل الحصن الشرقى لمصر وهو المعبر الذى عبرت منه معظم الغزوات التى استهدفت مصر سواء فى التاريخ القديم أو الحديث.


المساحة

وتبلغ مساحة شمال سيناء حوالى 27564 كم2 ويقدر عدد سكانها التقديرى بـ 306 ألف نسمة لعام 2002، يعيش 86.5% من السكان على الشريط الساحلى و تبلغ نسبة مساحة المراكز الساحلية 21.4 % من المساحة الكلية للمحافظة وتنقسم الملامح الجغرافية بشمال سيناء الى نوعين متميزين أولهما البيئة الساحلية والتى تضم السهول الشمالية التى تتاخم البحر المتوسط بعمق 20 - 40كم وهى مغطاة بالكثبان الرملية المتموجة والمنبسطة.


المناخ
شمال س.jpg

تتمتع شمال سيناء بمناخ فريد فهى تبدأ فى الشمال بمناخ البحر المتوسط ثم تتدرج الى أن تصل الى مناخ يقترب من مناخ المناطق الصحراوية و شبة الصحراوية ، فى مرتفعة الحرارة صيفاً مائلة للدفء شتاء تهب عليها الرياح إما شمالية أو شمالية غربية فى الصيف و الخريف وإما غربية جنوبية فى الشتاء ، وتتراوح درجات الحرارة فيها بين 10 درجات شتاء الى 24 صيفاً ، وبالنسبة لمعدلات سقوط الأمطار فهى تنخفض فى الجنوب والغرب وتزذاد كلما اتجهنا شمالاً ويزداد المعدل أكثر فى الجزء الشمالى الشرقى حيث يصل الى 200 - 300 مم بمنطقة شيخ زويدالشيخ زويد و رفح.


السكان

يبلغ عدد سكان المحافظة وفقا لمركز معلومات محافظة شمال سيناء نحو 326816 نسمة.وتمثل نسبة الذكور بالمحافظة 52% ، ونسبة الإناث 48%.


تاريخ سيناء

سيناء الفرعونية:

عبر سيناء اقتفى أحمس الأول فلول الهكسوس المنهزمه ، ورفض ان يقيموا بارض سيناء، ولم يتركهم الا بعد ان طردهم حتى تل الفارعة على مشارف غزة.

وقد استطاع رمسيس الأول ان يعتلى عرش مصر بعد ان كان قائدا لهذا الطريق الهام الذى اطلق عليه الطريق الحربى" طريق حورس " وجاء من بعده أبنه سيتى الأول ليجهز هذا الطريق ليكون قادرا على استقبال الحملات العسكرية الكبرى كما كان أيام الملك الفرعونى العظيم تحتمس الثالث أعظم ملوك الاسرة الفرعونية الثامنة عشر والملقب بالفاتح العظيم حيث وصلت الامبرطورية المصرية الى بلاد فارس وآسيا الصغرى .

سيناء في العصر الاسلامى:

بعد أن سيطر جيش الفتح الاسلامى على فلسطين وبيت المقدس واقترابه من حدود مصر الشرقية بقيادة عمرو بن العاص يصل كتاب أمير المؤمنيين عمر بن الخطاب إليه ويتقدم على رأس اربعة آلاف مقاتل إلى أن يصل إلى غرب العريش مساء يوم 12 ديسمبر ليله عيد الأضحى سنه 639 م (18هـ) فيأمر بفض كتاب أمير المؤمنين حيث جاء فيه.


تعرف على:

rigth محافظة شمال سيناء

إعداد: ويكيبيديا الإخوان المسلمون

بقلم أ/ عبده مصطفى دسوقي


جغرافية المحافظة

خريطة سيناء

شبه جزيرة سيناء هي شبه جزيرة صحراوية وتقع في مصر بين البحر المتوسط وخليج السويس وقناة السويس والبحر الأحمر وخليج العقبة.

تربط أفريقيا بآسيا عبر الحد المشترك مع فلسطين شرقا، و مساحتها 60,088 كم2 .

قاعدتها العريش: حيث تنقسم إلى العريش في الشمال والتيه في الوسط والطور في الجنوب حيث الجبال العالية أهمها جبل موسى 2,285 متر وجبل القديسة كاترينا 2,638 متر (أعلى جبال في مصر) وفي هذا الجبال يوجد دير سانت كاترين، وتضم محافظتي شمال وجنوب سيناء.


سيناء في كتابات الإمام البنا

لقد كتب الإمام البنا عن سيناء والتي ناشد الحكومة المصرية العناية بها وبأهلها وعدم إسقاطها من حساباتها حتى لا تنعدم الهوية لدى أهلها فكتب يقول في جريدة الإخوان المسلمين اليومية عام 1946م تحت عنوان (سيناء والسودان): " أكتب هذا بمناسبة ما ورد فى بيان صدقى باشا على لسان أحد الساسة المصريين عن التعبير عن سينا المباركة بلفظ برية سيناء، ووصفها بعد ذلك بأنها أرض قاحلة ليس فيها ماء ولا نبات إلا أربعة بلاد جعلت للتموين وقت اللزوم.

وقد أثار هذا المعنى فى نفسى سلسلة من المحاولات التى قام بها المستعمرون منذ احتلوا هذه الأرض؛ ليركزوا هذا المعنى الخاطئ فى أدمغة السياسيين المصريين، وفى أبناء سينا أنفسهم، فأخذوا يقللون من قيمتها وأهميتها، ويضعون لها نظاما خاصا فى التعليم والتموين والحكم والإدارة، ويحكمها إلى العام الماضى فقط محافظ إنجليزي يعتبر نفسه مطلق التصرف فى كل مقدراتها، ويجعلون الجمرك فى القنطرة لا فى رفح إيذانا بأن ما وراء ذلك ليس من مصر حتى صار من العبارات المألوفة عند أهل سينا وعند مجاوريهم من المصريين أن يقال هذا من الجزيرة، وهذا من وادى النيل كأنهما إقليمان منفصلان.

مرت بنفسى هذه الخواطر جميعا فأحببت أن أنبه الساسة الكبار والساسة الصغار وأبناء هذا الشعب إلى الخطر الداهم العظيم الذى تخفيه هذه الأفكار الخاطئة، ولا أدرى كيف نقع فى هذا الخطأ الفظيع مع أن القرآن الكريم نبهنا إليه و لفت أنظارنا إلى ما فى هذه البقاع من خير وبركة وخصب ونماء؟ وأنها إنما أجدبت لانصرافنا عنها وإهمالنا إياها فذلك قوله تعالى: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلآََكِلِيِن﴾[المؤمنون: 20]

إن سيناء المصرية تبلغ ثلاثة عشر مليونا من الأفدنة أى ضعف مساحة الأرض المنزرعة فى مصر، وقد كشفت البحوث الفنية فى هذه المساحات الواسعة أنواعا من المعادن والكنوز فوق ما كان يتصور الناس، واكتشف فيها البترول حديثا، ويذهب الخبراء فى هذا الفن إلى أنه فى الإمكان أن يستنبط من سينا من البترول أكثر مما يستنبط من آبار العراق الغالية النفيسة، وأرض سيناء فى غاية الخصوبة وهى عظيمة القابلية للزراعة، وفى الإمكان استنباط الماء منها بالطرق الارتوازية وإنشاء بيارات يانعة على نحو بيارات فلسطين تنبت أجود الفواكه وأطيب الثمرات، وقد تنبه اليهود إلى هذا المعنى ووضعوه فى برنامجهم الإنشائي وهم يعملون على تحقيقه إذا سنحت لهم الفرص، ولن تسنح بإذن الله.

فمن واجب الحكومة إذن أن تعرف لسيناء قدرها وبركتها ولا تدعها فريسة فى يد الشركات الأجنبية واللصوص والسراق من اليهود، وأن تسرع بمشروع نقل الجمرك من القنطرة إلى رفح، وأن تقيم هناك منطقة صناعية على الحدود. فلعل هذا من أصلح المواطن للصناعة، ويرى بعض المفكرين العقلاء أن من الواجب إنشاء جامعة مصرية عربية بجوار العريش تضم من شاء من المصريين، ومن وفد من فلسطين وسورية والعراق ولبنان وشرق الأردن وغيرها من سائر أوطان العروبة والإسلام، ويرون فى هذه البقعة أفضل مكان للتربية البدنية والروحية والعقلية على السواء.

وحرام بعد اليوم أن تظن الحكومة أو يتخيل أحد من الشعب أن سيناء برية قاحلة لا نبات فيها ولا ماء فهى فلذة كبد هذا الوطن ومجاله الحيوى ومصدر الخير والبركة والثراء، ونرجو أن يكون ذلك كله بأيدينا لا بأيدي غيرنا.

كم نتمنى أن نستقل ونتحرر فى أفكارنا ومشاعرنا لنتحرر بحق فى أوطاننا وتصرفاتنا ﴿وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾[الحج: 41]".


شعب الإخوان في سيناء

لقد كان للعريش وغزة – والتي كانت تابعة لمصر إداريا- مكانة في نفس الإمام البنا فلم تقف دعوة الإخوان عند حاجز معين فقد وصلت إلى قلوب أبناء هذه المحافظة وبرز منهم مجاهدين أبلوا بلاءا حسنا أمثال كامل الشريف وغيره.

ومن الثابت أن الإخوان أصبح لهم شعبة في العريش قبل عام 1937م وكان نائبها فى ذلك التوقيت الشيخ رضوان محمد، وكانت سيناء تابعة للمنطقة الثالثة عشر للإخوان مع القنال.

وفي عام 1940م قسَّم الإمام البنا الإخوان فى مصر إلى سبعة عشر منطقة داخل القطر، ثم جعل كلا من السودان والعالم الخارجي منطقة أخرى، وأصبحت القنال والعريش وسيناء والسويس المنطقة الثامنة في مناطق الإخوان.

ثم توال افتتاح الشعب ففتحت شعبة غزة وخان يونس وغيرها من الشعب في سيناء، حيث تكونت في هذه الفترة وبالتحديد في عام 1947م شُعب كثيرة للإخوان ومنها شعبة رفح حيث تكونت الشعبة من المجلس الآتي:

  • رشاد الشريف (نائبًا)
  • محمد حمودة صبرة (سكرتيرًا)
  • أحمد السنوسي علي عبد الله (مراقبًا)
  • على التليكي (أمينًا للصندوق).

وفى رفح عام 1947م أيضا أقامت رهوط جوالة الإخوان بالاشتراك مع نجادة مدينة خان يونس وغزة وبعض قرى لواء جنوب فلسطين استعراضا, وحضره مندوبو الصحف الفلسطينية, وألقى الأستاذ رشاد الشريف نائب الشعبة ومحمد صبرة زعيم الرهط كلمات تناولت قضية فلسطين, كما تحدث الأخ السيد حمزة الفرا ضابط نجاة خان يونس.

و يقول الدكتور عبد الله أبو عزه " كانت هناك رابطة قوية بين جماعة الإخوان في مصر وجماعة الإخوان في قطاع غزه قبل سقوطه في يد اليهود عام 1967، وكان القطاع يضم ثماني شعب للإخوان هي المكتب الإداري – الرمال – الشجاعية والنصيرات والبريج ودير البلح وخان يونس ورفح. وكانت الشعب كلها تتبع المكتب الإداري ".

زيارات الإمام البنا

لقد حرص الإمام البنا على زيارة مدن سيناء خاصة حينما كان متجها إلى غزة لزيارة أهلها وافتتاح الشعب بها ولدراسة موقف التصدي للصهاينة الغزاة، حيث أورد الأستاذ سعد الدين الوليلي –سكرتير المرشد العام- تفاصيل هذه الزيارة في جريدة الإخوان المسلمين فقال: "وفي منتصف العاشرة من صباح يوم الخميس 7 من جمادي الأولى عام 1367هـ غادر فضيلته القاهرة في سيارة خاصة جهزتها لهذا الغرض الشركة العربية للنقل والتجارة لصاحبها ومديرها الوجيه يوسف بك بامية يقودها الأخ الحاج عبد الغفور العباسي وفي صحبته الإخوان الشيخ محمد فرغلي رئيس مكتب القنال والأستاذ عبده أحمد قاسم السكرتير المالي للإخوان ومدير هذه المجلة والحاج سيد الصولي عضو الإخوان ومن وجهاء الإسماعيلية ومحمود طويلة أفندي من إخوان المركز العام وعبد الهادي شعبان أفندي مندوب المركز العام في العريش ورفح وسيناء والأستاذ سعد الوليلي. وحوالي الظهر وصلت السيارة إلى دار الإخوان المسلمين بالإسماعيلية وصلى الإمام البنا الظهر في مسجدها واطمأن على صحة الأخ المجاهد يوسف طلعت أحد رجال الكتيبة الذي نجا من حادث انقلاب إحدى سيارات الحملة التي كان يقودها الأخ المرحوم حسين الحلوس في طريق العريش وكانت محملة ببعض المؤمن والمهمات للكتيبة المجاهدة.

وفي غروب هذا اليوم وصل الإمام البنا إلى المعسكر فأقبل الإخوان بالمعسكر يتسابقون إلى لقائه يتقدمهم إمامهم المجاهد الشيخ سيد سابق.

وعقب الصلاة ردد الجو أصداء هتافات إخوانية تتعالى تبين بعدها أن جمعًا من إخوان وأهالي العريش قد قدموا إلى المعسكر يرحبون بمقدم فضيلته وكان على رأسهم الشيخ سمري مرعي رئيس قبائل الفواخرية والحاج مسلم علي سلمى من زعماء الفواخرية والأخ أحمد القصاص ممثلاً لقبيلة القصاص وسكرتير الإخوان.

على مائدة رئيس قبيلة الفواخرية

وبناء على دعوة الحاج سمري مرعي رئيس قبائل الفواخرية توجهت بالسيارات إلى دار العامرة حيث تناول فضيلته ومن معه طعام العشاء مع قبائل العريش وكانوا قد حضروا لمشاركة الإخوان سرورهم بحضور المرشد العام.

وفي ساعة متأخرة من الليل حل فضيلته ومن معه ضيوفًا على الحاج عثمان رفاعي رئيس الإخوان بالعريش ورئيس جوالتها الفخري.... تاربع القراءة