إخوان ويكي
بحث
 
 
صفحة  نقاش  اعرض المصدر  تاريخ 
           
مرحبا بكم في الموسوعة  ادخل / أنشئ حسابا 

ضباط الثورة وصور من تعذيب الإخوان ..(شمس بدران)

من Ikhwan Wiki

اذهب إلى: تصفح, البحث
ضباط الثورة وصور من تعذيب الإخوان ..(شمس بدران)

إعداد: موقع إخوان ويكي (ويكيبيديا الإخوان المسلمين)

بقلم:أحمد سلامة


محتويات

المقدمة

شمس الدين بدران وشهرته شمس بدرانأحد الضباط الأحرار الذين عرف عنهم القسوة فى تعذيب الإخوان المسلمين ، وواحد من الذين تكرر اسمهم كثيرا فى محاكمات الإخوان المسلمين وفى قصص التعذيب التى لحقت بهم فى معتقلات وسجون عبد الناصر .

ما السبب الذى دفع شمس بدران لتعذيب الإخوان هذا التعذيب الوحشي ؟ وما سبب هذا التحامل ؟!! هل كان إرضاء لجمال عبد الناصر ، أم كان نابعا من داخله ؟؟! ،فهذا ما سوف يتضح فى السطور التالية بعون الله تعالى .


شمس بدران فى سطور

شمس بدران أثناء محاكمته بعد هزيمة 1967م

في 19 أبريل نيسان عام 1929 خرج شمس الدين بدران إلى الوجود طفلاً لايعرف انه كان علي موعد مع احداث مثيرة عنيفة في الحياة.. فقد شارك في حرب فلسطين ، وحوصر في الفالوجا مع زميله جمال عبد الناصر الذى أصبح فيما بعد رئيساً لمصر بعد أن شارك مع رفاقه الضباط الأحرار ومن بينهم شمس بدران في ثورة 23يوليو 1952 بعدها لعب شمس بدران دوراً مهماً في معركة 1956 قبل أن يصبح رئيساً لمجلس إدارة مؤسسة النقل العام لمدينة القاهرة ، فمديراً لمكتب المشير عبد الحكيم عامر وهو في السابعة والثلاثين ثم وزيراً للحربية

بجملةٍ شهيرة نقلها د. ثروت عكاشة وزير الثقافة سابقاً عن شمس بدرانمساء الخميس 8 يونيو عام 1967 عندما قال وزير الحربية:

"أما اتخمينا حتة خمة".لم يجد أحدٌ من الموجودين طبعاً ما يعلق به..لكن بالقطع فإن أغلبهم تذكروا جلسة مجلس الوزراء يوم 31 مايو عام 1967 عندما وصل شمس بدران بصحبة ضابطين كل منهما يحمل خرائط، ثم بدأ يشرح لأعضاء المجلس خطته للقضاء على إسرائيل وهو يبتسم ابتسامةً لا تتفق مع خطورة الأوضاع .

لم يكن شمس بدران يمتلك أي مؤهل ليعتلي منصب وزير الحربية .

فلم يخدم بالقوات المسلحة سوي لرتبة ملازم أول فقط ، ثم تحول الي وظيفة مدنية كرئيس لهيئة النقل العام .

ثم انتقل للعمل كمدير لمكتب المشير عامر . وتم تعينه كوزير حربية له صلاحيات واسعة متخطياً الكثير ممن هم اقدر واقدم منه ! والاخطر ان هذا الرجل كان سيصبح رئيساً لمصر.

ونريد أن نستوضح الدور الذى لعبه شمس بدران مع الروس ، لأن هناك الكثير من المؤرخون ذكروا أن شمس بدران كان عميلا للروس ، فنريد أن نستوضح هذا الجانب وهل كان الإخوان كبش فداء لهذا الدور ، ونريد أن نتسأل هل جندت روسيا شمس بدران للقضاء على الإخوان المسلمين كما جندت الولايات المتحدة الأمريكية عبد الحكيم عامر للقضاء بة على الإخوان المسلمين هذا ما سوف نستوضحة بعون الله تعالى. (1)

دور شمس بدران مع الروس

قابل رئيس الوزراء السوفييتي أليكس كوسيجين وزير الحربية شمس بدران الذي أكثر من مرة بل أن شمس بدران كان السفير الرسمى ل جمال عبد الناصر لدى الروس وكانت علاقة شمس بدران قوية جدا بأليكس كوسيجين، فقد تم اللقاء بينهما عام 1965 وقبل حادث المنشية مباشرة ونقل كوسيجين توصياته فى هذا اللقاء الى شمس بدران بضرورة القضاء على الإخوان المسلمين لأنهم يمثلون خطورة على مصالحهم فى المنطقة الشرق أوسطية ، كما أن كوسيجين أعلن أنه سيزود حكومة عبد الناصر خبراء فى فنون التعذيب ،مما جعل الدكتور/ مراد غالب سفير مصر آنذاك بالاتحاد السوفيتيفي فى مقال نشرته صحيفة «العربي» أن شمس بدران نفسة قد تلقى تدريبات على أعلى مستوى من الروس فى فنون التعذيب ، وكان المقصود بها تعذيب الإخوان المسلمون.

كان بدران معتقدا انة حين يحقق للروس رغبتهم فى القضاء على الإخوان المسلمون، أنهم سوف يردون لة الجميل فى مساعدته للوصول الى الحكم .

ولكنة حين لجأ اليهم قبل حرب يونيو 1967 أخذ من رئيس الوزراء السوفييتي أليكس كوسيجين ميثاقا غليظا ،انهم سوف يساعدوة فى الحرب ضد إسرائيل ،ومع إنتهاء زيارة شمس بدران للاتحاد السوفييتي. وعلى سلم الطائرة سلم جريتشكو على شمس بدران وقال له:

"لا تنزعجوا نحن معكم"، وهي مجرد كلمة مجاملة لا أكثر ولا أقل..لكن بدران نحى كل الأسئلة والمناقشات التي دارت معه حول قدرة الجيش المصري واحتمالات الحرب ودخول الولايات المتحدة طرفاً فيها.. إلخ وتمسك بهذه الكلمة فقط.

وهذا ماوصل للرئيس عبد الناصر حينئذ ان الاتحاد السوفيتي سيكون معنا . ومع الاسف لم يقرأ عبد الناصر باقي تفاصيل اللقاء الذي سجله سفير مصر حينئذ مراد غالب الا بعد النكسة ، فالروس لا يساعدون إلا مصالحهم.(2)


شمس بدران وتعذيب الإخوان فى السجون

فبداية نريد أن نوضح من هو شمس بدران،حتى يتسنى لنا معرفة هذا الرجل الذى نتحدث عنة ، والمناصب التى شغلها فى عهد ناصر ؟؟

وزير الحربية يشرف على تعذيب نساء الإخوان!!

تقص لنا السيدة زينب الغزالي صورا من تعذيب شمس بدران، فتقول: شمس بدران وما أدراك ما شمس بدران

إنه وحش غريب عن الإنسانية وأكثر وحشية من وحوش الغاب ! ! إنه أسطورة في التعذيب والقسوة ! ! كان ينطلق في لذة غريبة يضرب الموحدين المؤمنين ، بأعنف ما يمكن أن يتصوره العقل البشرى.

ظنا منه أن القسوة والعنف في التعذيب يرد المسلمين عن دينهم وعقيدتهم !! وقد خاب ظنه

وسألني شمس بدران في غطرسة كأنه جامع رقاب الخلق بين أصابعه هو أنت بقى ست زينب الغزالي؟

قلت : نعم

كان مكتب حمزة البسيوني يتصل بمكتب شمس . وكان يقف خلفي الجلاد صفوت الروبي واثنان آخران وبيد كل منهم سوط كأنه لسان من لهب.!!

قال شمس بدرانوهو مازال في غطرسته : " يا بنت يا زينب ! خلى بالك وتكلمي بعقل وشوفي فين مصلحتك ، خلينا نخلص منك ونشوف غيرك وإلا بعزة "عبد الناصر" أجعل السياط تمزقك .

قلت : " يفعل الله ما يشاء ويختار". فقال : "ما هذه الرطانة العجيبة يا بنت . . ؟إ " فلم أرد عليه فقال : "ما هي صلتك بسيد قطب والهضيبي؟".

قلت في هدوء : "أخوة في الإسلام ، . فقال في استنكار بليد : "أخوة ماذا؟" . فأعدت : "أخوة في الإسلام " . فقال : "ما مهنة سيد قطب ؟

قلت : "الأستاذ الإمام سيد قطب مجاهد في سبيل الله ، ومفسر لكتاب الله ، ومجدد ومجتهد فقال في بلادة : ما معنى هذا الكلام ؟ فقلت وأنا أضغط على مخارج الألفاظ تأكيدا له معناه : إن الأستاذ سيد قطب زعيم ، ومصلح ، وكاتب إسلامي ، بل من أعظم الكتاب الإسلاميين ، ووارث محمدي.

وبإشارة من إصبعه انهال على الزبانية .

وقال هو: إيه يا ست ؟ ولم أجبه – قال : ومهنة الهضيبي إيه كمان ؟ فقلت : "الأستاذ الإمام حسن الهضيبي" إمام مبايع من المسلمين المنتمين ل جماعة الإخوان المسلمين، الملتزمين بتنفيذ أحكام الشريعة ، والمجاهدين في سبيل الله حتى تعود الأمة الإسلامية كلها إلى كتاب الله ، وسنة رسوله.

وما فرغت من كلامي حتى عاود الزبانية التعذيب بالسوط!!

فقال: "هراء، وكلام فارغ . . ما هذا يا بنت الــ

وقال حسن خليل : "دعها يا باشا. . توجد نقطة مهمة !!" ثم تقدم إلى وامسكني من ذراعي وقال : هل قرأت كتاب "معالم الطريق " لسيد قطب ؟ فقلت : نعم قرأته فقال رجل آخر من الجالسين – وكان يدخل بعض الضباط أثناء الاستجواب ويجلسون للمشاركة في الاستجواب من جهة .

ومن جهة أخرى كنوع من الإرهاب ممكن تعطينا موجزا لهذا الكتاب ؟

فقلت: "بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فقاطعني شمس بدرانفي صفاقة غريبة : أنت واقفة على منبر مسجد يا بنت الــ. . . . ؟! إننا في كنيسة يا أولاد الــ

وقال حسن خليل : معذورة يا باشا. . أكملي يا زينب. ماذا فهمت من كتاب معالم في الطريق ؟

فقلت : كتاب معالم في الطريق في فهم المجتهد المفسر سيد قطب يدعو المسلمين لمراجعة أنفسهم مع كتاب الله ، وسنة رسول الله ، وتصحيح تصورهم لعقيدة التوحيد .

فإذا وجدوا أنفسهم – وهذا هو الواقع الآن – منقطعين عن كتاب الله ، وسنة رسوله سارعوا بالتوبة .

وعادوا إلى دينهم وكتابهم ، وسنة رسولهم ! . ثم يدعوهم للمفاصلة بينهم وبين الجاهلية المتفشية في الأمة، فطمست وضوح الرؤية في فهم القرآن .

وتصور أوامره تصورا سليما . فإذا راجعت الأمة الكتاب ومراميه ومقاصده ، والتزمت بدينها صحت عقيدتها.

فال سيد قطب يرى ضرورة تبصير الأمة بمراجعة عقيدتها لتقرر صدقا من قلبها وضميرها، أنها ملتزمة بكل ما تكلفها به شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله

ولزمت الصمت بضع لحظات ، فقال حسن خليل في تهكم أبله "إنها خطيبة. وقال آخر: "إنها كاتبة كذا

وأخرج مجموعة من مجلة السيدات المسلمات كانوا قد استولوا عليها مع الكتب يوم القبض على . وأخذ يقرأ منها بعض جمل من مقال افتتاحي لأحد أعداد المجلة .

لكن شمس بدران قاطعه ونظر إلى الحيوانات المفترسة التي تحيط به.

وقال جاهلية : أنا لم أفهم شيئا مما قالته هذه البنت ! ! فنزل على الزبانية بسياطهم : قائلين وضحى يا بت للباشا . فقال حسن خليل - ويبدو وكأنه ينسج شبكة لاصطيادي - : لا بأس يا باشا . . لحظة أخرى

ثم قال كأنه : أريد أن أفهم معنى ما تلزم به لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فقلت : إن محمدا صلى الله عليه وسلم ، جاء ليخرج البشرية كلها من عبادة البشر، وعبادة الوثن ، إلى عبادة الله الواحد القهار هذا معنى لا إله إلا الله .

وأما معنى محمد عبده ورسوله ، فكل ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الوحي، وهو القرآن الكريم والسنة الصحيحة ، هو حق واجب التنفيذ اعتقادا وعملا، وهذا هو التصور السليم لكلمة التوحيد فقال شمس بدران وقد أخذته العزة بالإثم "كفى سخافات !" ثم نزل على وحوشهم بالكرابيج وقال حسن خليل " لحظات أخرى يا باشا - من أجلى . ونظر إلى وقال : هل نحن مسلمون أم كفار؟! قلت :

اعرض نفسك على كتاب الله وسنة رسوله ، وستعرف أين أنت من الإسلام . فقال شمس بدران"يا بنت الــ. . ، وانطلقت القاذورات من فمه تكشف أخلاقيات هذا المخلوق العجيب ! ! أما أنا فلم أرد من هول السياط.

وبدأ شمس بدران يمارس عملية وحش الغاب المفترس . . إن غابة عبد الناصر لا تعرف تقاليد أو عادات .

بل تسودها جاهلية حمقاء، يظلها طغيان أهوج ، وتسرح في دروبها ذئاب خبيثة جائعة إلى نهش البشر!.

نظر شمس بدرانإلى صفوت وقال : علقها يا صفوت الضرب ده مش نافع!!.

فخرج صفوت وأتى بعامود من الحديد وقاعدتين من الخشب . وجاء ثلاثة من الزبانية يحمل كل منهم سوطا.

وأعدوا الآلة ليعقوني عليها. فقلت لهم :

"أعطوني بنطلونا من فضلكم. . أرجوكم!!.

فقال حسن خليل لشمس بدران : "لا بأس يا باشا" . فقال شمس بدران : "هاتوا لها بنطلونا" . وفى سرعة عجيبة أحضر أحد الجنود بنطلونا كأنما انتزعه من تحت رجليه!

وقال حسن خليل لشمس بدران : "عفوا يا باشا ثم التفت إلى وقال : "أدخلي هذه الحجرة البسي فيها البنطلون.

كانت حجرة فاخرة الأثاث ، مكيفة الهواء، بها جهاز تليفزيون وجهاز راديو! ! ولبست البنطلون وخرجت إليهم ! ! وعلقت بأمر شمس بدران في هذه الحديدية . . ولا أدرى كيف ربطوا يدي مع رجلي . ولا كيف علقت.

ويخرج الأمر من فم شمس بدرانكضابط عظيم في ساحة الوغى : اجلدها يا وله خمسمائة جلدة!!

وتنهال السياط تسطر على قدمي وجسدي أبشع ما عرفته الجاهلية من قسوة وحيوانية .. ويشتد الجلد ويشتد الألم .

يعز على أن أضعف أمام هؤلاء الوحوش . احتملت . احتملت وأنا أضرع إلى الله في سرى.

ويتضاعف الألم ، ويتضاعف ، ولما فاض الكيل ، ولم يعد كأنه طاقة على الكتمان علا صوتي يرفع شكواي للذي يعلم السر وأخفى . أخذت أردد : يا الله يا الله ، والسياط تشق في قدمي مجارى الألم . وفى قلبي ومشاعري مجارى الرضا، والتعلق بالله . . ! !

حتى فقدت الوعي . ولم أشعر بنفسي ، ورقدت جثة هامدة فوق الأرض وهم يحاولون تنبيهي ويحاولون إيقافي فلا أستطيع . فكلما وقفت سقطت.

كان الألم فوق الاحتمال والدم ينزف من قدمي ويأمر شمس بدران صفوت بإيقافي.

كنت في غاية الألم والجهد فحاولت أن أستند إلى الحائط فيبعدني صفوت عن الحائط بسوطه!!.

فأقول لهم : دعوني أجلس على الأرض فيقول شمس بدران : لا . . لا . . أين ربك ادعيه لينقذك من يدي . . نادى عبد الناصر وانظري ماذا يحدث . . ولم أرد عليه ، فيستمر في جاهليته : ردى على! أين ربكم ؟! ! فلزمت الصمت فقال : ردى!!.

فقلت بصوت خافت لشدة ما أنا فيه : "الله سبحانه الفعال ذو القوة المتين " وأخرجوني من مكتب شمس بدرانإلى المستشفى.(3)

يتضح من قصة تعذيب السيدة زينب الغزالي عدة أمور:

  • أولها أن شمس بدران أخذ موضوع توصيات الروس تجاه الإخوان على محمل الجد بدليل أنه وهو وزير للحربية كان يقوم بنفسة بالتعذيب بشكل وحشى ينم عن كراهية شديدة وعدم موضوعية فى أساليب التحقيق مع الإخوان المسلمين.
  • وثانيها القيام بنفسة بتلفيق التهم للإخوان المسلمين ،والحاق الضرر بذويهم من النساء والأطفال

بعد تدخل المنظمات الحقوقية فى موضوع تعذيب الإخوان وتلفيق التهم لهم ، وكشفها لحكومة ناصر بانها حكومة فاشية تهدف الى القضاء على من يخالفها ،وإظهارها كذلك لكم الفساد الموجود داخل جهاز الحكم وتزامن ذلك مع نكسة 1967 لم يجد جمال عبد الناصر بدا من التضحية بشمس بدرانوإستخدامة ككبش فداء لإظهار عبد الناصر على أنه بريء من دم الإخوان المسلمين، وأن من فعل ذلك من خلف ظهرة شمس بدران!!.


محاكمة شمس بدران

تم تقديم شمس بدران وزير الحربية للمحاكمة بتهمة تعذيب الإخوان المسلمين والانشغال بالجبهة الداخلية وترك الجبهة الخارجية مما أدى الى هزيمة يونيو 1967 ، وأثناء هذه المحاكمة فى فبراير 1968 سأله رئيس المحكمة عن رأيه فيما حدث ، وترتب عليه ، وكانت جميع المؤسسات الحقوقيه موجودة للإطلاع على الحكم ، وقد أدانتة المحكمة فى تهم تعذيب أفراد من جماعة الإخوان المسلمين ، وقررت المحكمة تغريمة تعويض مع تنحيتة من كل مناصبة السياسية.(4)


سفره إلى لندن

من الواضح أن شمس بدرانكان بعد محاكمته ما زال يتمتع بتأييد الروس ، والدليل على ذلك أن السادات ترك شمس بدرانيغادر البلاد بجواز سفر دبلوماسي وهو الوحيد فيمن كانوا رفقاء لعبد الناصر من أمثال صلاح نصر

ممن جعل الكثيرون يتساءلون لماذا شمس بدران؟ هو الوحيد الذى تركة السادات يسافر بجواز سفر دبلوماسي!!(5)


المراجع

1-أمين هويدي (كتاب: الفرص الضائعة).

2-محمد حسنين هيكل (كتاب:حرب الثلاثين سنة 1967 الانفجار).

3-زينب الغزالي (كتاب:أيام من حياتى).

4-مذكرات (محمد عبد الغنى الجمسي).

5- كتاب "اعترافات قادة حرب يونيو" للكاتب/سليمان مظهر .


للمزيد عن الإخوان وثورة 23 يوليو

وصلات داخلية

كتب متعلقة

.

ملفات وأبحاث متعلقة

.

مقالات متعلقة

تابع وثائق متعلقة

وصلات خارجية

مقالات خارجية

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو