عبد المنعم أبو الفتوح والقضية الفلسطينية

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
عبد المنعم أبو الفتوح و القضية الفلسطينية


سجنه أبو بقائه حبيسًا في منزله؟

الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح

إن السبب هو ما شارك به اتحاد الأطباء العرب في دعم القضية الفلسطينية ضمن جهود الشعب المصري، وفي القلب منه الإخوان المسلمون؛ لفكِّ الحصار، ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مقاومته للصهاينة المحتلين، والمطلوب هو إنهاء هذا الدور النبيل والجهد الكبير للدكتور عبد المنعم؛ بالسجن أو الإقامة الجبرية.


وأعجب لهذا الموقف من الجامعة العربية التي دورها الأول هو دعم الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه وإقامة دولته، واتحاد الأطباء العرب أحد مؤسسات الجامعة العربية؛ فهل المطلوب هو إنهاء الدورِ الجادِّ لاتحاد الأطباء العرب؟ وهل يخفَى على الجامعة العربية الصلف الصهيوني والتواطؤ الأمريكي، متمثلاً في مطالبة هيلاري كلينتون النظمَ العربيةَ بترويض شعوبها لقبول الكيان الصهيوني؟ وهل يخفى على النظم العربية أن الشعوب العربية ستواجه هذا الترويض؟ نعم ستواجه هذا الترويض لتحمي نفسها وتحمي أوطانها؛ لأن الشعوب تدرك أن الصهاينة لن يرضَوا عنها إلا أن تكون الشعوبُ جثةً هامدةً، فإنَّ من المسلَّمات عند الصهاينة "أن الفلسطيني الطيب هو الفلسطيني الميت"، وإن الشعوب تدرك أن الصهاينة إن تمكَّنوا لن يرحموا أحدًا.. لن يرحموا المقاومين أو الداعمين للمقاومة.. ولن يرحموا الشعوب حتى لو تمَّ ترويضها، بل لن يرحموا هؤلاء الحكام الذين استسلموا وروَّضوا شعوبهم لقبول هذا الكيان المغتصب، وفي التاريخ عبرة لمن يعتبر.


على الجامعة العربية وعلى كل منظمات المجتمع المدني (نقابات مهنية، وجمعيات حقوق الإنسان) أن تصمد أمام هذه الحملة الخبيثة، وتتكاتف وتتعاون لرفع الظلم عن الشعب المصري، وعن اتحاد الأطباء العرب، وعن كل الشركات والمؤسسات التي أسهمت في نصرة شعب فلسطين.


والقضية ليست قضية عبد المنعم أبو الفتوح وحده، فإذا راجعت أسماء الإخوان في القضية المعروفة باسم قضية "التنظيم العالمي للإخوان المسلمين"؛ ستجد على قدر ما عُرِف من نشاط الأخ في دعم القضية الفلسطينية على قدر التهم التي توجَّه إليه؛ الدكتور أسامة نصر عضو مكتب الإرشاد، والدكتور محمد سعد الكتاتني، والمهندس سعد الحسيني، والأستاذ حسين إبراهيم؛ أعضاء مجلس الشعب، والدكتور محمد وهدان عضو نادي تدريس قناة السويس، وعشرات الأسماء التي وردت، كلهم لهم شرف العمل الجادِّ والنشِط في القضية الفلسطينية.


وسيبقى الشعب المصري، وفي القلب منه الإخوان المسلمون، على عهدهم حتى الساعة التي يقاتل فيها المسلمون يهود؛ حتى يقول الحجر والشجر: يا مسلم، يا عبد الله.. ورائي يهودي، تعالَ فاقتله.

والله أكبر ولله الحمد.


المصدر : نافذة مصر