نصائح إلى ولى الأمر

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
نصائح إلى ولى الأمر
  • أشعر ابنك بأهميته مهما كان صغرُ سنه وقلّة إدراكه ، وامنحه جزءاً من مساحة التعبير عن نفسه حينما يعبر عن ما يحب وما يكره ، واجعل الحوار الهادئ الهادف بينكما طريق للوصول إلى ما تريده أنت , ولا تطرد ابنك عنك .
  • اظهر حبك لابنك ، وكوّن له الرصيد العاطفي الذي يبحث عنه ، فهو يتألم ويأمل ، ويؤثر ويتأثر ، ويريدك أن تضمّه وتمسح دمعته ، وتلازمه في سراءه وضراءه ، فإذا لم يجد ذلك الحنان الأبوي فسيبحث عنه عند غيرك .
  • اغضب منه لأجل رضا الله تعالى ، ومعنى ذلك هو أن لا تغضب منه لأجل نصرة نفسك فالغضب من الأبناء حينما يُقصّرون في جانب عبادتهم فلا يقومون بأدائها ، ويبادرون لكل ما نهى الله تعالى عنه فيقومون بالتعدي ومجاوزة الحد فيها ، وإذا حققت ذلك كوّنت منهم أجيال آمنة مطمئنة حريصة على مبدأها وعقيدتها .
  • لا تتصنع المثالية أمام أبناءك وبناتك واعلم أنك بشرٌ تخطئ وتصيب ، لذا عليك إذا أخطأت بحق أحدهم أن تبادره بالاعتذار والأسف وإذا اعترفنا بأخطائنا أمام أبناءنا فلن نسقط من أعينهم كما يظن البعض وإنما سيزدادون حباً وتقديراً لنا.
  • لا تكن متجاوزاً للحد في إعطاءهم ما يريدون وقت ما يريدون من المال وغيره لذا فإنه يتعين عليك وكما بنيت لهم بيتاً من الطين والحديد لحمايتهم الظاهرية فلا بد أن تبني لهم بيتاً من المثل والأخلاقيات لحمايتهم الباطنية والقلبية .
  • أعطهم جزءاً من وقتك واحذر بأن تشغلك الدنيا عنهم فهم بحاجتك وحاجة توجيهاتك ونصحك ،ولا تحسسهم باليتم وأنت بينهم حياً .
  • حفزهم لفعل الطاعات بالتشجيع والتهنئة والدعاء لهم ، والثناء عليهم أمام أقرانهم وأصدقائهم ولا تبخل عليهم بالهدية فهي مفتاح للقلوب وفرحة للصدور وحبل وثيق للتواصل والمقاربة وكافئهم على نجاح لهم حققوه ، أو سبيل خير سلكوه ، وأظهر لهم سعادتك بنجاحهم ، وبأنك فخور بهم .
  • أعلمهم بأهم المبادئ التي يجب أن يتربى عليها المسلم كوحدانية الله تعالى ووجوب حبه وحب نبيه عليه الصلاة والسلام وتقديم حبهما على كل حب وبالقيام بالعبادات حق القيام من صلاة وصوم وبر للوالدين ..... . وتربيتهم على أن يكونوا دعاة للهدى ، فأنت بذلك كله تساهم في إنتاج جيل دعوي الأمة في أمس الحاجة إليه .
  • اكتشف مواهبهم وساعدهم في تنميتها في ومن ثم حاول بأن توجهه بأن يسخر تلك الموهبة لله ورسوله ودينه وأبناء أمته .
  • لا تستخدم طرق التربية التى قد تربيت عليها قديما مع هذا الجيل الجديد فلكل جيل لغته ووسائله بل اعرض الأمر دائما على ميزان العلم والمعرفة ولا تخجل من السؤال للتعلم . لا بد من الاخلاص لله عز وجل في أمر التربية ليصلح الأبناء ويبارك الله في الوالد وأبنائه ويهديهم الى طريق الفلاح في الدنيا والآخرة.
  • عليك باستصحاب النية في جميع أمورك التربوية حتى تؤجر. الزم النية في تعليمهم وفي النفقة عليهم ، وفي ممازحتهم وملاعبتهم وادخال السرور عليهم وعوّد نفسك على ذلك . الصبر .. غفل عنه البعض وهو من أهم عوامل نجاح التربية، فعليك به .
  • اصبر على توجيهه ولا تمل، واصبر على مسافات بعيدة لتذهب بابنك لمدرسة ناجحة فيها المدرسون الأكفاء، واصبر على ان تنتظر ابنك ليخرج معك للصلاة،واصبر على أن تجلس بعد العصر في المسجد ليحفظ معك ابنك آيات من القرآن الكريم. التربية المبنية على النقد الشديد وعدم الرضا على سلوكيات الأبناء المتهورة فى نظر الوالدين بدون مراعاة وجهات نظرهم الشخصية يسهم فى نمو الابن وهو فاقد الإحساس أو يصعب عليه التعبير على مشاعره مما ينعكس على اسلوب تواصله مع المجتمع. احترام حاجة الابناء لأن يستكشفوا الحياة بأنفسهم وذلك بأن يتعرفوا على مشاعرهم ويتخذوا قراراتهم مع تحمل مسئولية أفعالهم إلا أن الأمر لا يخلو من توجيه و إشراف الوالدين ولكن ليس بالقدر الذى يشعر فيه الأبناء بالضيق. التواصل المستمر مع الابناء والحرص على حيوية العلاقة معهم بمجالستهم وإشراكهم فى المناقشة وبالتالى سماع آرائهم وأخذها بعين الإعتبار الأمر الذى يسهم فى تنمية قدراتهم الشخصية. تقدير مشاعر الابناء وعدم تجاهلها وكأنها غير مهمة والعمل على تقديم النصائح الفعالة للتعامل مع الانفعالات الشخصية بتفهم مشاعرهم وتعليمهم طرق مختلفة وأكثر إيجابية فى التعامل مع مناقشة البدائل المتاحة مما يسهم التقرب من الأبناء وغرس بعض المفاهيم لديهم.