"أحمد علي بشر".. ماجستير رغم العسكرية!!

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٩:٥٢، ٢٢ أغسطس ٢٠١١ للمستخدم Ahmed elsaied (نقاش | مساهمات) (حمى ""أحمد علي بشر".. ماجستير رغم العسكرية!!" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
"أحمد علي بشر".. ماجستير رغم العسكرية!!
922009روابط.jpg
د. محمد علي بشر

كتب- خالد عفيفي:

"من رحم المعاناة تولد الإبداعات" تجسدت تلك المقولة بكل معانيها في المهندس أحمد نجل الدكتور محمد علي بشر الأستاذ بكلية الهندسة بجامعة المنوفية وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين أحد رهائن العسكرية، بعد حصوله منذ أيام على درجة الماجستير من قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة جامعة القاهرة في "إدارة مشروعات التشييد".

وبشهادة المشرف على الرسالة ومحكمها الدكتور جمال الدين أحمد نصار الأمين العام لجمعية المهندسين الاستشاريين وعضو الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين (فيديك)، فإن رسالة م. بشر تعد سبقًا علميًّا مميزًا للمهندسين المعماريين، واقترح أن تتم طباعتها في كتاب وتوزيعها ليستفيد منها الباحثون باعتبارها مرجعًا هامًّا لمن يريد الخوض في إدارة المشروعات الهندسية.

وقال المهندس أحمد إنه سجل الرسالة وبدأ أولى خطواتها بعد اعتقال د. بشر بأيام في يناير 2007م، وعلى الرغم من صعوبة الوضع إلا أن إصراره على إنهاء الرسالة وتشجيع الوالد له باستمرار وتقييم أجزاء الرسالة أثناء الزيارات، فضلاً عن تعويضه ولو بجزء بسيط عن حريته التي فقدها خلف قضبان الظلم، كان كل ذلك عونًا له على إكمال الرسالة.

وأهدى م. أحمد الماجستير إلى والده ولكل المحبوسين رهائن العسكرية وغيرهم، موجهًا رسالته إليهم أنه مهما زاد الظلم فلا تيأسوا فإن أولادكم جسور وراءكم يكملون مسيرتكم ويشرفونكم ويتفوقون أكثر مما كنتم تتوقعون لهم.

وأضاف لـ(إخوان أون لاين): إن حصوله على الماجستير شهادة حية على أن آباءنا نجحوا في تربيتنا على مواجهة المشاكل والصعوبات والخروج منها أقوى مما كنا، قائلاً: "بشارة ذلك أننا ما زلنا على الحق ولم يتركنا المولى عز وجل وغمرنا بفضله وخيراته، فلم يتعثر أحد في دراساته، وأتعهد لأبي وللجميع أننا ماضون في طريقنا ولن يثنينا أحد عن التقدم والرقي".

ووجه رسالته إلى الظالمين قائلاً: "حسبنا الله ونعم الوكيل، مهما ظلمتمونا، يبدلنا الله، الأقوى منكم ومن كل شيء، خيرًا مما أخذتموه منا، والظلم لا يدوم وسيكون وبالاً عليكم وخسارة لكم، ونحن نحتسبه بالأجر والثواب عند الله الذي لا يضيع عنده شيء".

ووجه م. أحمد خالص الشكر والتقدير لوالدته التي صبرت وتحملت، ولأخته التي نالها نصيب من التعب والمشقة، ولزوجته التي كانت له خير معين على إعداد الرسالة، في هذا الوقت القليل على الرغم من صعوبة التوقيت وما واجهوه من صعوبات وعراقيل.

المصدر