"الإفتاء الفلسطيني" يُحذِّر من إقرار "صلاة اليهود في الأقصى"

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٢٢:٠٩، ٢٧ سبتمبر ٢٠١٤ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (حمى ""الإفتاء الفلسطيني" يُحذِّر من إقرار "صلاة اليهود في الأقصى"" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
"الإفتاء الفلسطيني" يُحذِّر من إقرار "صلاة اليهود في الأقصى"
"الإفتاء الفلسطيني" يُحذِّر من إقرار "صلاة اليهود في الأقصى"

22-05-2014

حذَّر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين من إعلان اللجنة الداخلية في "الكنيست" الصهيوني عن طرحها مسودة قرار "صلاة اليهود في المسجد الأقصى"، وهو القرار الأول من نوعه والأكثر خطورةً منذ احتلال القدس عام 1967م.
ويمنح هذا القرار، في حال إقراره رسميًّا، اليهود حرية تأدية الطقوس التوراتية داخل المسجد الأقصى المبارك، وإقامة الصلوات التلمودية بشكلٍ علني وإدخال كل لوازم الصلاة إلى داخل المسجد الأقصى، ولبس تمائم التوراة ورفعها داخل المسجد.
كما أدان المجلس مصادقة ما يسمى باللجنة القطرية للتخطيط والبناء مبدئيًا على المخطط الهيكلي لما يسمى بـالحديقة الوطنية التي سيقيمها الاحتلال على أراضي بلدتي العيسوية والطور بمدينة القدس المحتلة، بعد مصادرة سبعمائة دونم من أراضي البلدتين، مما يساهم في عزل المدينة عن أحيائها العربية وعن امتدادها مع المدن الواقعة في الضفة الغربية.
واعتبر المجلس هذين القرارين "تصعيداً نوعياً وخطيراً"، مبيناً أن "الاستهداف الذي تتعرض له المدينة المقدسة ودرتها المسجد الأقصى المبارك يهدف إلى تهويدهما بالكامل، وفرض وقائع جديدة على الأرض"، محذراً من تبعات هذه المشاريع التهويدية، التي تأتي امتداداً لغطرسة الاحتلال وعدوانه على الأراضي الفلسطينية بعامة، في إطار سياسة مبرمجة تهدف إلى فرض الأمر الواقع على الأرض من خلال إجراءات تهويدية مباشرة وغير مباشرة، تعبر عن تعنت الاحتلال الصهيوني وإصراره على الإجرام وتزييف الحقائق.
من جانب آخر؛ ناشد المجلس خلال جلسة المجلس السابعة عشر بعد المائة، برئاسة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، وحضور أعضاء المجلس العالم أجمع بمؤسساته الحقوقية والقانونية، بضرورة التحرك الفوري والعاجل من أجل السعي الجاد لإنهاء معاناة الأسرى المضربين عن الطعام، وإنقاذ حياتهم من الموت الذي يتهددهم لحظة بلحظة.
ودعا إلى الضغط على سلطات الاحتلال للاستجابة لمطالبهم، ووضع حد لسياسة الاعتقال الإداري، الذي يحرم الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني من حريتهم.

المصدر