"الحرية والعدالة" يستقبل وفدًا برلمانيًّا دنماركيًّا

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٠٦:٤٣، ١٨ أبريل ٢٠١٢ للمستخدم Ahmed s (نقاش | مساهمات) (حمى ""الحرية والعدالة" يستقبل وفدًا برلمانيًّا دنماركيًّا" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
"الحرية والعدالة" يستقبل وفدًا برلمانيًّا دنماركيًّا


د. محمد مرسي خلال لقائه بالسفير الدانماركي

(03-11-2011)

استقبل الدكتور محمد مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة، مساء أمس الأربعاء، وفدًا دنماركيًّا، ضمَّ السفير الدنماركي بالقاهرة، بالإضافة إلى عدد من أعضاء البرلمان الدنماركي.

وجاء اللقاء في إطار التباحث حول رؤية حزب الحرية والعدالة للقضايا التي تشغل الشارع السياسي في الوقت الراهن، ومنها الانتخابات والدستور واللجنة التأسيسية ووضع الأقباط في مصر.

من جانبه، أكد الدكتور مرسي أن الأقباط جزءٌ لا يتجزَّأ من الوطن، لهم كل الحقوق، وعليهم كل الواجبات، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية هي الضمانة الوحيدة لحفظ حقوق كل المصريين، وأنها تكفل حق حرية العبادة والاعتقاد مع حرية الاحتكام إلى الشرائع الخاصة في النواحي الشخصية، كالميراث والزواج وغيرهما.

وحول ما يثار الآن بالنسبة للمبادئ الدستورية، قلَّل د. مرسي من تأثير هذه القضية في مسيرة الديمقراطية بمصر، مطالبًا في الوقت ذاته المجلس العسكري والحكومة بضرورة احترام إرادة الشعب المصري؛ الذي قال كلمته في استفتاء مارس الماضي وعدم فرض أية مبادئ فوق دستورية على إرادة الناخبين؛ مما يعدُّ افتئاتًا على الإرادة الشعبية.

وأكد رئيس الحزب أن "الحرية والعدالة" يرى أن كل ما يتعلق بالدستور الجديد يجب ألا تستبقه أي من الأطراف بنوع من الوصاية على الشعب ونوابه، خاصةً أن الحزب من خلال التحالف الديمقراطي سبق أن أعلن رأيه في تشكيل لجنة صياغة الدستور، وأنها يجب أن تمثل كل مكونات الوطن، ولا تقتصر على مكونات الأغلبية البرلمانية.

وعن توقعاته للانتخابات القادمة، أشار الدكتور مرسي إلى أهمية أن تسفر الانتخابات القادمة عن برلمان قوي يعبر عن إرادة الناخبين، ويعلي من قيم الديمقراطية التي يجب أن يحترمها الجميع، سواء من الأغلبية أو الأقلية.

وعن "التحالف الديمقراطي" أشار الدكتور مرسي إلى أن تأسيس التحالف الديمقراطي الذي يضمُّ 12 حزبًا جاء على أساس أنه لا يمكن لأي حزب أن يقود المرحلة الانتقالية بمفرده، خاصةً في ظل وجود ما يقرب من 60 حزبًا منذ قيام الثورة المصرية.

وطالب الدكتور مرسي- في ختام اللقاء- أعضاء الوفد الدنماركي بضرورة أن تشهد العلاقات الدولية بين مصر والدول الأوروبية مزيدًا من الدعم، وأن ترتكز على مبادئ التعاون والاحترام.

المصدر