"الطيب" يدعو لأداء صلاة الغائب على شهداء الثورة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
"الطيب" يدعو لأداء صلاة الغائب على شهداء الثورة
  • بعد صلاة الجمعة فى جميع مساجد الجمهورية.
  • يؤكد: "الأزهر" لم يتملق نظام مبارك فى وجوده ولن يداهن أى سلطة قادمة.

الجمعة، 18 فبراير 2011

كتبك لؤى على

دعا الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، جميع مساجد الجمهورية لأداء صلاة الغائب على أرواح شهداء ثورة 25 يناير، اليوم بعد صلاة الجمعة، رافضاً ما أسماه مزايدات البعض على دور الأزهر فى ثورة 25 يناير واتهامه بالتخلى عنها، مؤكداً أن موقف الأزهر كان واضحًا منذ البداية بأنه مع المطالب المشروعة للشباب.

وقال شيخ الأزهر: إن أحدًا لا يستطيع أن يزايد على موقف الأزهر الداعم لأى حركة تحرير داخل مصر وخارجها، والأزهر لا يتردد ولا يخاف، كما جأرت بعض الحناجر الزاعقة فى الداخل والخارج، ولم يكن ليمسك بالعصا من الوسط كما قيل، بل أمسك بالعصا وهو يتقلب بين خوفين، خوف قطرة دم تراق من هؤلاء الشباب، وخوف على الوطن أن ينفرط عقده ويدخل فى مجهول لا تُرى فيه يمين من شمال.

وأضاف الطيب: "لقد سبق الأزهر كل الأصوات التى تركب الموجة الآن، وتتاجر بالدين والأخلاق وتنتهز الفرصة لإفراغ أحقادها وسمومها السوداء على الأزهر وعلمائه الشرفاء، سبق الأزهر الجميع، حين طالب بحق سائر القوى السياسية، دون إقصاء "الإخوان المسلمين"، فى إجراء حوار فورى يهدف إلى احتواء الأزمة ورأب الصدع وأنا أضع خطاً أحمر تحت كلمة دون إقصاء، وصدع الأزهر بقول التى لا لبس فيه ولا غموض بأن هؤلاء الشباب شهداء، وختم بيانه بعبارة أن الأزهر الشريف ليسأل الله تعالى أن يتغمد بالرحمة والرضوان الشهداء من شباب مصر، ويتقدم بالمواساة والتعزية لأهلهم وذويهم والدعاء بأن يلهمهم الله الصبر والسلوان""

وأضاف الطيب أن الأزهر لم يتملق السلطة القائمة آنذاك، ولن يتملق السلطة القائمة الآن، والأزهر الذى وقف أمام الولايات المتحدة حين أرادت أن تتدخل فى شأن مصر، والذى تصدى للفاتيكان وجمد حواره معه فى لغة حاسمة وقاطعة، والأزهر الذى أصر ولا يزال على الاستمساك بموقف صارم من إسرائيل، يرفض الاحتلال وتدنيس المقدسات وحصار غزة، كما يرفض التطبيع، ويقف إلى جانب الحق الفلسطينى إلى آخر المدى.

وقال: إن الأزهر الذى يقف بالمرصاد لمؤامرات التغريب والأمركة هو الأزهر الذى وقف هذه المواقف منطلقا من ثوابت الأمة والمصالح العليا لمصر، ومن مسئوليته باعتباره معبراً عن ضمير الأمة الإسلامية، وآلام وآمال المسلمين فى الشرق والغرب.