"الهضيبي" شارك في جنازة "الدجاني"

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
"الهضيبي" شارك في جنازة "الدجاني"


(30-12-2003)

شارك فضيلة المستشار/ محمد المأمون الهضيبي - المرشد العام لـ(جماعة الإخوان المسلمين)- ومعه وفد من قيادات الجماعة، في الصلاة على الفقيد الدكتور أحمد صدقي الدجاني الذي وافته المنية مساء أمس- الاثنين 29/12/ 2003 م- وشُيّعَتْ جنازته بعد ظهر اليوم- الثلاثاء 30/12/ 2003 م- من مسجد الخلفاء الراشدين بضاحية مصر الجديدة شرق القاهرة.

وقد أثنى فضيلة المرشد على الفقيد، مؤكدًا أنه أفنى حياته في خدمة القضية الفلسطينية.

يُذكر أن الفقيد "الدجاني"- رحمه الله- ( 1937م2003م) كان عضوًا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واستمر في عضوية اللجنة حتى أواخر الثمانينيات، وقد تولى رئاسة المجلس الأعلى للثقافة والتربية والعلوم في منظمة التحرير على مدى عقدين من الزمن، وكان ممثلاً ل فلسطين في مؤتمرات الحوار العربي- الأوروبي، الذي كان يعتبر من رواده الأوائل.

وساهم "الدجاني"، الذي ينحدر من مدينة (يافا) الفلسطينية المحتلة، في تأسيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في أواسط الثمانينيات، وكان نائبًا لرئيس مجلس أمنائها، كما كان عضوًا في الأكاديمية الملكية المغربية، وفي منتدى الفكر العربي، ومؤسسة الفكر العربي.

لعب الدكتور "الدجاني" دورًا رئيسًا في تأسيس المؤتمر القومي العربي في بداية التسعينيات، وانتخب عضوًا في أمانته العامة على مدى 13 عامًا، كما كان في طليعة المبادرين لتأسيس المؤتمر القومي الإسلامي عام 1994 م، وكان أول منسق عام لهذا المؤتمر.

وللدكتور "الدجاني" العديد من المؤلفات والكتب، كما له مقالات منتظمة في العديد من الدوريات العربية، من صحف يومية ومجلات أسبوعية وشهرية، بالإضافة إلى حضوره المميز في العديد من المؤتمرات والملتقيات العربية والإسلامية والعالمية.

وقال بيان مشترك صدر أمس الاثنين عن المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي الإسلامي: "إن المرحوم "الدجاني" كان يجمع بين الصلابة في الموقف والدماثة في العلاقات، بين الرؤية المبدئية المتمسكة بالثوابت وبين النظرة الواقعية القادرة على استيعاب المتغيرات، بين الإيمان العميق بالعمل المؤسسي والجماعي وبين الاحترام اللافت للمبادرة الفردية، فكرية كانت أم نضالية.

في المجال الفلسطيني عُرف بموقفه المعترض على نهج التسوية السياسية، وكلّ ما أفرزته من اتفاقات بما فيها اتفاق أوسلو، متمسكًا بشعاره المعروف "لا للحل العنصري الصهيوني في فلسطين "، وكان حريصًا كلّ الحرص على الوحدة الوطنية الفلسطينية وعلى مؤسسات العمل الفلسطيني وعلى الحوار الهادئ والرصين بين فصائل المقاومة.

في المجال الإسلامي، أوضح بيان النعي أن الدكتور "الدجاني" كان يشدّد دائمًا على ضرورة اهتمام العرب بدائرتهم الحضارية الأوسع، أي الدائرة الإسلامية، ساعيًا إلى صياغات فكرية وتنظيمية تسمح بترجمة هذا الاهتمام، مشددًا على دور العرب غير المسلمين، والمسلمين غير العرب، في بناء مداميك الحضارة العربية الإسلامية.

وكان يشدّد في فكره وممارسته على أهمية الديمقراطية والشورى وحقوق الإنسان في المشروع الحضاري العربي، رافضًا مقايضة الديمقراطية وحقوق الإنسان بأي هدف آخر من أهداف الأمة.

وأضاف البيان في ذكره لمناقب الفقيد بأنه "كان عربيًا قوميًا وحدويًا في فلسطين ، وكان فلسطينيًا وطنيًا استقلاليًا في المحافل العربية والإسلامية والدولية".

المصدر


تعرف معنا على المزيد

روابط داخلية

كتب متعلقة:

أبحاث ومقلات متعلقة:

مؤلفاتة:

متعلقات

روابط خارجية

أبحاث ومقلات متعلقة:

تابع الروابط الخارجية:

تابع الروابط الخارجية:

روابط فيديو: