"مراقبو الثورة": اعتقال المرشد العام عنصرية واستفزاز وعودة لعصر الظلم

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مراقبو الثورة": اعتقال المرشد العام عنصرية واستفزاز وعودة لعصر الظلم
فضيلة المرشد العام الدكتور محمد بديع

20-08-2013

أعرب ائتلاف "مراقبون لحماية الثورة" عن استنكاره الشديد لاعتقال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، فجر اليوم، مؤكدًا أن ذلك يمثل قمةَ العنصرية والاستفزاز لمشاعر المعارضين للانقلاب العسكري من الشعب المصري الأصيل الذي يرفض أن تُكسر إرادته، وأن تُسلَب حريته وأن يُجبر على حكم العكسر الانقلابيين الذين يسعون لحكم مصر بشكلٍ ديكتاتوري ومنع أي صوت معارض لهم في المستقبل!.

وقال في بيانٍ له، إن الأمر لم يقتصر على الاعتقالات بل تعداه إلى مداهمة البيوت، وممارسة أقسى درجات الإهانة بحق المعتقلين وذويهم وتعريض حياتهم للخطر الشديد، ما يثبت أننا عدنا مرةً أخرى لعصور الظلم والاستبداد التي نجح الشعب المصري في القضاء عليها في ثورة الخامس والعشرين من يناير المباركة.

وأكد الائتلاف أن ما يحدث يخالف كل القيم والأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تحظر اعتقال أي إنسان أو توقيفه دون وجه حق، وتكفل حق الشعوب في التظاهر السلمي تعبيرًا عن الرأي.

وأشار إلى أن ما تشهده مصر من محاولةٍ لإرهاب فصيل عريض من المجتمع المصري، يقود البلاد إلى حالةٍ من عدم الاستقرار، خاصةً أن التظاهرات الحالية يقوم بها الشعب المصري بأكمله وليس فصيلاً بعينه، طلبًا للحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية.

وأكد الائتلاف أن الشعب المصري مُصِر على مواصلة النضال السلمي؛ دفاعًا عن حريته مهما كانت التضحيات والتحديات والتلفيقات التي يقوم بها إعلام الانقلاب العسكري الذي يصرُّ على قلب الحقائق وتشويه صورة المتظاهرين السلميين في كل مكان؛ وذلك على العكس تمامًا؛ ما ينقله الإعلام الغربي الذي فضح الانقلابيين ووضعهم في مأزقٍ مع المجتمع الدولي الذي أعلن رفضه واستنكاره للمجازر البشرية التي ارتكبتها الشرطة والجيش ضد الشعب الأعزل.

وأشار إلى أن التلفيقات التي دأب الانقلابيون على تلفيقها للشرفاء من أبناء الشعب المصري لم تعد تنطلي على أحد بعد أن كشفت الصور الحية والفضائيات ووسائل الإعلام العربية والغربية الانقلابيين، وأثبتت تورطهم في الكثير من حوادث العنف التي شهدتها مصر مؤخرًا.

وطالب الائتلاف بضرورة الإفراج عن المعتقلين السياسيين ووقف عمليات الاعتقال العشوائية لأعضاء وقيادات جماعة الإخوان المسلمين، وكفالة حق الشعب المصري في التظاهر السلمي تعبيرًا عن الرأي، والبدء بعمل مصالحة وطنية تشمل الجميع دون استثناء، حفاظًا على أمن واستقرار الوطن، وإعلاء لمصالحه العليا، على حساب المصالح الشخصية الضيقة.

كما طالب الائتلاف المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان المصرية والمجتمع المدني بضرورة الضغط على الحكومة الانقلابية لمراعاةِ حقوق الشعب المصري في الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية.

ودعا وسائل الإعلام المصرية المختلفة بمراعاة أمانة الكلمة والصورة وعدم إشعال الأمور في مصر أكثر من ذلك حتى لا تحدث حرب طائفية بين أبناء الشعب المصري يروح ضحيتها المئات من الأبرياء.

المصدر