"مصر بين عهدين".. دراسة ترصد الفرق بين سياسات رئيس منتخب وآخر منقلب

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٢:٢٨، ١ أكتوبر ٢٠١٩ للمستخدم Keto70 (نقاش | مساهمات) (المصدر)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
"مصر بين عهدين".. دراسة ترصد الفرق بين سياسات رئيس منتخب وآخر منقلب


مصر بين عهدين.jpg

(06/11/2016)

كتب: سيد توكل

سلطت دراسة لمركز "الزيتونة للدراسات والاستشارات"، الضوء على السياسة الخارجية المصرية خلال فترة الرئيس المنتخب محمد مرسي، وحتى ما بعد انقلاب الجيش ونهاية 2015؛ إذ تناولت الأداء المصري تجاه القضية الفلسطينية وتطوراتها، كما تحدثت عن العلاقة المصرية – الصهيونية، وناقشت السياسة الخارجية المصرية مع أبرز الدول العربية والإسلامية والدولية.

الدراسة التي حملت عنوان"السياسة الخارجية"، هي إصدار سادس لسلسلة "مصر بين عهدين: مرسي والسيسي"، التي أطلقها "الزيتونة"، أظهرت أن "مؤسسة الرئاسة" في سلطة الانقلاب انفردت بتحديد السياسية الخارجية المصرية، وتوجهاتها العامة، بما يتناسب مع مصلحة نظام الحكم؛ حيث احتكرت العديد من الملفات التي تراها حيوية.

وأشارت إلى اختلاف طريقة واستراتيجية كل من الرئيس محمد مرسي وقائد الانقلاب عبد الفتاح السياسي، في التعامل مع إدارة ملف السياسة الخارجية، ففيما حاول الأول أن يقيم علاقات مع الدول الفاعلة تقوم على مبدأ الندية والتكافؤ، وتعود بالمنفعة والفائدة على مصر أولا وعلى الدول المستهدفة ثانية.

بينما وظّف قائد الانقلاب حالة الاستهداف والرفض وعدم التعاون التي اتبعتها الكثير من الدول، خصوصا المتضررة، من صعود "التيار الإسلامي"، مع النظام المصري في عهد مرسي، وظّف السيسي هذا الواقع لتنفيذ مخطط الانقلاب بدعم واضح من هذه الدول.

وخلصت الدراسة إلى أنه على الرغم من تركيز أنصار السيسي على السياسة الخارجية كأبرز نجاحاته، فإن هذه السياسة ارتبطت في مجملها بغاية حرص النظام على الحصول على الاعتراف والقبول الدولي، وبالرغم من أن هذه السياسة بدت وكأنها حققت نجاحات في الحيلولة دون عزلة نظام السيسي، فإن عددا من الدول الكبرى رأت في علاقتها به أداة لتحقيق مصالحها في المنطقة.


مصر بين عهدين

اضغط هنا لتحديث قارئ الملف (في حالة عدم ظهور الملف)

اضغط هنا لتحميل الملف



المصدر