«أحمد عثمان يكتب: الحلم الذي يريدون قتله»: الفرق بين المراجعتين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
(أنشأ الصفحة ب''''<center><font color="blue"><font size=5>أحمد عثمان يكتب: الحلم الذي يريدون قتله</font></font></center>''' '''بتاريخ : الأرب...')
 
ط (حمى "أحمد عثمان يكتب: الحلم الذي يريدون قتله" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
 
(لا فرق)

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٩:٢٨، ٣ أبريل ٢٠١٥

أحمد عثمان يكتب: الحلم الذي يريدون قتله


بتاريخ : الأربعاء 05 يونيو 2013

بقلم: أحمد عثمان

لا شك أن المصريين جميعا يحتاجون في وقتنا هذا إلى المشروع الحلم الذي يلتفون حوله آملين أن ينهض بهم ويعلي من شأنهم ويضع أمتهم في مصاف الأمم المتقدمة ويكون قاطرة التنمية التي تقود البلاد إلى التقدم والرخاء .

ولا شك أن الكثيرين وجدوا هذا الحلم في مشروع تنمية محور قناة السويس، فهو المشروع القائم على أهم مجرى مائي في العالم، وهو الذي يستطيع أن يستوعب بجانبه المئات من المشروعات المرتبطة بهذا المجرى المائي العظيم (الذي حفره أجدادنا بعرقهم ودموعهم ودمائهم) .

وأن نتحول من مجرد محصلي رسوم مرور على القناة إلى مستثمرين وأصحاب مشروعات على ضفتيها (مشروعات إعاشة وتموين وتخزين وتجارة وتصدير وشحن وترانزيت وسياحة ...... وغيرها ) توفر لنا ولأولادنا فرص العمل وتفجر الطاقات وتشحذ الهمم وتزيد دخل الفرد والدولة.

ومن المعلوم أن قيام هذا المشروع يؤثر بالضرورة على دول أخرى لأنه المنافس الطبيعي لها وأهمها (ميناء جبل علي بدبي – ميناء العقبة بالأردن – موانئ العدو الصهيوني ) .

وأنا لا أستبعد أبدا قيام هذه الدول بدور ما في تأخير هذا المشروع العملاق.

إلا أن اللافت للنظر والمدمي للقلب أن يتخذ البعض من هذا المشروع "الحلم" مادة للسيجال والمكايدة السياسية وإهالة التراب عليه .

وأراهم الآن ينفقون ببذخ لوقف المشروع تحت دعاوي متعددة فيوما يقولون أن المشروع قد تم بيعه إلى قطر ثم يوما آخر أن المشروع سيمكن الأجانب من قناة السويس وثالث يقولون أن المشروع سيبيع أرض إستراتيجية حول القناة ثم ..... ثم ..... وفي النهاية الهدف لديهم هو وقف المشروع.

وأنا أسأل لحساب من يوقف مشروع يصل ربحه السنوي إلى مائة مليار دولار ويصل حجم العمالة المطلوبة له إلى حوالي مليون فرصة عمل .

وأسأل أيضا هل يتم ذلك لحساب الوطن ؟ أم لحساب جهات خارجية تمول حملاتهم وتدفع لهم ثمن البلطجية الذي يؤجرونهم لتدمير المقرات والمحافظات ومهاجمة الشرطة وإلقاء المولوتوف والحجارة .

أقول لهم ليس هذا وقت العبث واللعب بالنار ولتعلموا أن التاريخ لم يرحم وأن المال الحرام سيحرق صاحبه قبل أن يحرق غيره وقبل ذلك وبعده أين تقوى الله ومرضاته.

وأنصح الجميع هيا نتحد على المشروع الحلم فهو يعني التقدم والخير والنماء لنا وللوطن.

المصدر