«أخطر وثيقة بين عبدالناصر والسيسي ضد الإخوان»: الفرق بين المراجعتين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
(أنشأ الصفحة ب''''<center><font color="blue"><font size=5>هل زور يوسف ندا وثيقة عن عبد الناصر؟</font></font></center>''' '''عبده دسوقي''' ...')
 
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=5>هل زور [[يوسف ندا]] وثيقة عن [[عبد الناصر]]؟</font></font></center>'''
+
أخطر وثيقة بين عبدالناصر والسيسي ضد الإخوان
 
+
إخوان ويكي
 
+
عجيب أن نجد السيسي منذ قام بانقلابه على الرئيس المدني المنتخب بقوة السلاح وهو يحاول أن يسلك كل طريق سلكه عبد الناصر، خاصة ما يزيد الإسلام وأهلة بالتنكيل والاضطهاد.
'''عبده دسوقي'''
+
يختلف السيسي عن عبد الناصر في أشياء كثيرة مثل الكريزما التي لا يمتلكها السيسي، وقوة الشخصية، والتأثير الإعلامي، وقوة الحجة، وليس له بصمة يتذكرها حتى أنصاره، وأن كان الاثنين اشتركا في تخريب البلاد وتغريب الدين وتدمير الأزهر ومحاربة وقتل كل من عمل له دون ذل.
 
+
ولقد كلف عبد الناصر رئيس وزراءه آنذاك زكريا محي الدين بعمل ورشة عصف ذهنى للخروج بوسائل للقضاء على الإخوان وفكرتهم واجتثاثها من قلوبهم وانتزاعها من صدورهم، وهو ما قام به بالفعل زكريا محي الدين وكبار الوزراء، وخرجوا بوثيقة، شرع عبد الناصر فور الانتهاء منها إلى تطبيقها.
فوجئ الجميع بالكاتب والسيناريست بلال فضل يتحدث في برنامجه '''(عصير الكتب)''' الذي يبث عبر التليفزيون العربي إن هناك كذبة تاريخية ، يتم تداولها من قبل [[الإخوان المسلمين]] في مواجهة نظام الرئيس الراحل [[جمال عبد الناصر]]، وأن هذه الكذبة تم نشرها علي نطاق واسع في [[أكتوبر]] [[2013]] من قبل '''"هيثم أبو زيد"''' عضو سابق في [[الإخوان المسلمين]] حيث وجدها في كتاب الشيخ [[محمد الغزالي|الغزالي]] '''(قذائف الحق)'''
+
وبعد عشرات السنين يأتي السيسي ليأخذ هذه الوثيقة ويطبق ما فيه بالحرف دون أن يحيد عنها قيد أنملة، وينطلق في تطبيقها، وقد أسكرته نشوة النصر الذي يحققه، لكنه يتجاهل النتائج التي حدثت لعبد الناصر من فناء ذكره، وعدم فناء الإخوان، ومات عبدالناصر ولم تمت فكرة الإخوان، وانقلب على عبد الناصر ومبادءه أقرب رجالاته مثل السادات، وظل فكر الإخوان كما هو رغم قتلهم واعدامهم وتغيبهم في السجون عشرات السنين، ومع ذلك نسى السيسي ومن سار في فلكه أن الإخوان لا يهدفون إلا لنيل رضى الله وإصلاح شأن قومهم، وهذا ما لايستطيع السيسي تحقيقه كما لم يستطع عبدالناصر، قال تعالى:{ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}.
 
+
ولقد جاء في نص الوثيقة:
والتي قال الشيخ إن الأجهزة الأمنية والمخابراتية في عهد الرئيس [[جمال عبد الناصر]] وضعتها كخطة للقضاء على جماعة [[الإخوان]]، واستئصال وجودها، وتضمنت خطوات شديدة القسوة، تتجاوز محاربة [[الإخوان]] تنظيميا وفكريا إلى محاربة الدين الإسلامي، والمتدينين من غير [[الإخوان]].
+
بناء على أمر السيد رئيس الجمهورية بتشكيل لجنة عليا لدراسة واستعراض الوسائل التى استعملت والنتائج التى تم الوصول إليها بخصوص مكافحة جماعة الإخوان المسلمين المنحلة، ولوضع برنامج لأفضل الطرق التى يجب استعمالها فى قسمى مكافحة الإخوان بالمخابرات والمباحث العامة لبلوغ هدفين:
 
+
1- غسل مخ الإخوان من أفكارهم.
'''وتابع قائلا:'''
+
2- منع عدوى أفكارهم من الانتقال لغيرهم.
 
+
اجتمعت اللجنة المشكلة من :
:وكان مما ورد في مقترحات الوثيقة، محو فكرة ارتباط الإسلام ب[[السياسة]]، والإبادة المادية والمعنوية لمعتنقي هذه الفكرة، وإبراز مفاسد الخلافة العثمانية، والتحري عن كتب ونشرات [[الإخوان]] في كل مكان ومصادرتها وإعدامها، وتحريم قبول [[الإخوان]] وأقاربهم حتى الدرجة الثالثة في السلك العسكري أو البوليسي، أو السياسي، وسرعة عزل الموجودين منهم في هذه الأماكن، والعمل على إفقاد أعضاء التنظيم ثقتهم في زملائهم بإجبار بعضهم على كتابة تقارير عن الآخرين.
+
1- سيادة رئيس مجلس الوزراء ( زكريا محيى الدين).
 
+
2- السيد – قائد المخابرات ( صلاح نصر).
:وشددت الوثيقة أيضا علي ضرورة التضييق على المتدينين في المجالات العلمية، وعدم إظهار تفوقهم، وعزلهم عن أي عمل جماهيري أو شعبي، وتشويش الفكرة الشائعة عن [[الإخوان]] في [[حرب فلسطين]]، وإبراز مسألة اتصال [[حسن الهضيبي|الهضيبي]] بالإنجليز، وإدخال [[الإخوان]] المنتمين للتنظيم في متاعب تبدأ بمصادرة أموالهم، واعتقالهم، مع استعمال أشد أنواع الإهانة والتعذيب، وتنتهي بإعدام كل من يبرز بينهم كداعية، أو يظهر أي صلابة داخل السجون.
+
3- السيد، قائد المباحث الجنائية العسكرية ( العميد سعد زغلول عبد الكريم).
 
+
4- السيد مدير المباحث العامة( لواء حسن طلعت).
:وقد وقع على الوثيقة، بعد عشرة اجتماعات كل من رئيس مجلس الوزراء، وقائد المخابرات، ورئيس المباحث الجنائية والعسكرية، ومدير المباحث العامة، والسيد [[شمس بدران]]، ثم وقع عليها بالاعتماد والموافقة الرئيس [[جمال عبد الناصر]]. وأضاف هيثم أبو زيد أنه ترك [[الإخوان]] عام [[2005]]م والتحق ب[[حزب الوسط]] حيث اختاره المهندس [[أبو العلا ماضي]] المدير التنفيذي للحزب.
+
1- السيد مدير مكتب السيد المشير ( عقيد شمس بدران).
 
+
وذلك فى مبنى المخابرات العامة بكوبرى القبة. وعقدت عشرة اجتماعات متتالية . وبعد  دراسة كل  التقارير والبيانات والإحصائيات السابقة أمكن تلخيص المعلومات فى الآتى:
'''ثم تابع: '''
+
1- تبين أن تدرس التاريخ الإسلامى فى المدراس للنشء بحالته القديمة يربط السياسة بالدين فى لاشعور كثير من التلاميذ منذ الصغر ويسهل تتابع ظهور معتنقى الأفكار الإخوانية وسهولة فجائية تحول الفئة الأولى إلى الثانية بتطرف أكبر.
 
+
2- غالبية أفراد جماعة الاخوان عاش  على وهم الطهارة ولم يمارس الحياة الاجتماعية الحديثة ويمكن اعتبارهم من هذه الناحية " خام".
:أنه في نهار من شهر [[يونيو]] [[2008]]، كنت جالسا على مكتبي بمقر [[حزب الوسط]] بشارع قصر العيني، بينما أغلق [[أبو العلا ماضي]] باب مكتبه عليه وقد استقبل ضيفا لا أعرفه، وطالت الزيارة، ثم خرج الضيف، وودعه أبو العلا عند الباب، ثم عاد سريعا وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة كبيرة، مشيرا بيده قائلا: تعال بسرعة، حيث ذهبت إليه، وأغلق الباب، ثم خاطبني قائلا: '''"قنبلة"''' ، قلت ما الخبر؟
+
3- غالبيتهم ذوو طاقة فكرية وقدرة تحمل ومثابرة كبيرة على العمل  وقد أدى ذلك إلى اطراد دائم وملموس فى تفوقهم فى المجالات العلمية والعملية التى يعيشون فيها وفى مستواهم العلمى والفكرى والاجتماعي بالنسبة لأندادهم رغم أن جزءا غير بسيط من وقتهم موجه لنشاطهم الخاص بدعوتهم المشئومة.
 
+
4- هناك انعكاسات إيجابية سريعة تظهر عند تحرك كل منهم للعمل فى المحيط الذى يقتنع به.
'''وكانت المفاجأة أنه أجابه ماضي: '''
+
5- تداخلهم فى بعض ودوام اتصالهم الفردى ببعض وتزاورهم والتعارف بين بعضهم البعض يؤدى على ثقة كل منهم فى الآخر ثقة كبيرة.
 
+
6- هناك توافق روحى وتقارب فكرى وسلوكي يجمع بينهم فى كل مكان حتى ولو لم تكن هناك صلة بينهم .
:هل أتعلم من كان يزورني؟ إنه المهندس مراد جميل الزيات، من قيادات [[نقابة المهندسين]]، وأحد [[الإخوان]] المتفتحين، وله انتقادات على أداء قيادات [[الإخوان]]، وكان مسجونا في عهد [[عبد الناصر]]، وخرج ضمن من خرج في السبعينات.
+
7- رغم كل المحاولات التى بذلت منذ سنة 1936 لإفهام العامة والخاصة بانهم يتسترون خلف الدين لبلوغ أهداف سياسية إلا أن احتكاكهم الفردى بالشعب يؤدى إلى محو هذه الفكرة عنهم رغم أنها بقيت بالنسبة لبعض زعمائهم.
 
+
8- تزعمهم حروب العصابات فى فلسطين سنة 1948 والقنال 1951 رسب فى أفكار الناس صورهم كأصحاب بطولات وطنية وليست دعائية فقط، بجوار أن الأطماع الإسرائيلية والاستعمارية والشيوعية فى المنطقة لا تخفى أغراضها فى القضاء عليهم.
'''ولم يمهلني ماضي لأستفسر عن "القنبلة" فواصل قائلا: '''
+
9- نفورهم من كل من يعادى فكرتهم جعلهم لا يرتبطون بأى سياسة خارجية سواء عربية أو شيوعية أو استعمارية وهذا يوحى لمن ينظر لماضيهم بأنهم  ليسوا عملاء  وبناء على ذلك رأت اللجنة أن الأسلوب الجديد فى المكافحة يجب أن يشمل أساسا بندين متداخلين وهما :
 
+
10- 1- محو فكرة ارتباط السياسة بالدين الإسلامى.
:لقد أخبرني المهندس مراد بقصة خطيرة، فبعد الإفراج عنه في السبعينات، سافر إلى أوروبا، والتقى القيادي الإخواني '''"[[يوسف ندا]]"'''، وظل يحكي له ما عاناه [[الإخوان]] في السجون، ثم ذكر لندا ما نشره الشيخ [[محمد الغزالي|الغزالي]] في كتاب قذائف الحق عن '''"الوثيقة"''' التي أعدتها المخابرات واعتمدها [[عبد الناصر]] للقضاء على [[الإخوان]]، فإذا ب[[يوسف ندا]] يضحك حتى استلقى على ظهره، فخاطبه الزيات متعجبا: لم الضحك يا أخ يوسف؟ فأجابه ندا فورا، لأنني أنا من وضع هذه الوثيقة، لتشويه نظام الحكم الناصري، فتساءل الزيات: لكن هذه فبركة.. فأجابه ندا بثقة: '''"الحرب خدعة"'''.
+
11- 2- إبادة تدريجية بطيئة مادية ومعنوية وفكرية للجيل القائم فعلا والموجود من معتنقى الفكرة. ويمكن تلخيص أسس الأسلوب الذى يجب استخدامه لبلوغ هذين الهدفين فى الآتى:
 
+
أولا : سياسة وقائية عامة:
'''وأضاف أبو زيد: '''
+
1- تغيير مناهج تدريس التاريخ الإسلامى والدين فى المدارس وربطهما بالمعتقدات الاشتراكية كأوضاع اجتماعية واقتصادية وليست سياسية مع إبراز مفاسد الخلافة وخاصة زمن العثمانيين وتقدم الغرب السريع عقب هزيمة الكنيسة وإقصائها عن السياسة.
 
+
2- التحرى  الدقيق عن رسائل وكتب ونشرات ومقالات الإخوان فى كل مكان ثم مصادرتها وإعدامها.
:أنه التقى بالدكتور [[محمد سليم العوا|سليم العوا]] هو والمهندس [[أبو العلا ماضي]] وكيل المؤسسين، والدكتور صلاح عبدالكريم، أستاذ هندسة الطيران بجامعة [[القاهرة]]، وعضو الهيئة العليا للحزب، والمهندس حسام خلف، عضو الهيئة العليا وزوج ابنة الشيخ [[يوسف القرضاوي]]، والأستاذ محمد الطناوي، مسئول الموقع الإلكتروني للحزب. فبدأ أبو العلا بمحادثة الدكتور العوا بما سمع من مراد الزيات ، فإذا بالعوا يقاطعه قائلا .. نعم، هذه رواية حقيقية، وأنا أعلم بها من نحو أربعين سنة !!.
+
3- يحرم بتاتا قبول ذوى الإخوان وأقربائهم حتى الدرجة الثالثة من القرابة من الانخراط فى السلك العسكرى أو البوليسى أو السياسى مع سرعة عزل الموجودين من هؤلاء الأقرباء من هذه الأماكن أو نقلهم إلى أماكن أخرى فى حالة ثبوت ولائهم
 
+
4- مضاعفة الجهود المبذولة فى سياسة العمل الدائم على فقدان الثقة بينهم وتحطيم وحدتهم بشتى الوسائل وخاصة عن طريق إكراه البعض على كتابة تقارير عن زملائهم بخطهم ثم مواجهة الآخرين بها مع العمل على منع كل من الطرفين من لقاء الآخر أطول فترة ممكنة لتزيد شقة انعدام الثقة بينهم.
'''وسرد العوا بقية المفاجأة، بقوله:'''
+
5- بعد دراسة عميقة لموضوع المتدينين من غير الإخوان وهم الذين يمثلون الاحتياطي لهم وجد أن هناك حتمية طبيعية عملية لالتقاء الصنفين فى المدى الطويل... ووجد أن ألفضل أن يبدأ بتوحيد معاملة الإخوان قبل أن يفاجئونا كالعادة باتحادهم معهم علينا.
 
+
ومع افتراض احتمال كبير لوجود أبرياء كثيرين منهم فغن التضحية بهم خير من التضحية بالثورة فى يوم ما على أيديهم واستحالة التمييز بين الإخوان  والمتدينين بوجه عام فلابد من وضع الجميع ضمن فئة واحدة ومراعاة ما يلى معهم:
:إن '''"الوثيقة"''' الأصلية التي كتبها [[يوسف ندا]]، موجودة عنده في مكتبته، وأنه مكث هو والأستاذ [[حسن العشماوي]]، ليلة كاملة بمكتب الأخير ب[[الكويت]]، يجهزون الرد الفقهي والشرعي بالأسانيد على [[يوسف ندا]]، والتأكيد على أن الافتراء والفبركة لا تجوز بأي حال من الأحوال.
+
أ‌- تضييق فرص الظهور والعمل أمام المتدينين عموما فى المجالات العلمية والعملية.
 
+
ب‌- محاسبتهم بشدة وباستمرار على أى لقاء فردى أو زيارات أو اجتماعات تحدث بينهم.
'''واختتم أبو زيد روايته الوثائقية '''
+
ت‌- عزل المتدينين عموما عن أى تنظيم أو اتحاد شعبى أو حكومى أو اجتماعي أو طلابى أو عمالى أو إعلامى.
 
+
ث‌- التوقف عن السياسة السابقة فى السماح لأى متدين بالسفر للخارج للدراسة او العمل حيث فشلت هذه السياسة فى تطوير معتقداتهم وسلوكهم وعدد بسيط جدا منهم هو الذى تجاوب مع الحياة الأوربية فى البلاد التى سافروا إليها. أما غالبيتهم فغن من عبط منهم فى مكان بدأ ينظم فيه الاتصالات والصلوات الجماعية والمحاضرات لنشر أفكارهم.
:أننا أصبنا أنا والمهندس أبو العلا بالذهول ، والذي أكد بدوره ضرورة كشف ونشر هذه الأكاذيب ، لكن مجيء [[ثورة يناير]] وانشغال القوي السياسية بنظام [[مبارك]] أدخلت الوثيقة كهوف النسيان.أهـ. [[#المراجع|(1)]]
+
ج‌- التوقف عن سياسة استعمال المتدينين فى حرب الشيوعيين واستعمال الشيوعيين فى حربهم بغرض القضاء على الفئتين حيث ثبت تفوق الدينيين فى هذا المجال ولذلك يجب أن تعطى الفرصة للشيوعيين لحربهم وحرب أفكارهم ومعتقداتهم مع حرمان المتدينين من الأماكن الإعلامية.
 
+
ح‌- تشويش الفكرة الموجودة عن الإخوان فى حرب فلسطين والقنال وتكرار النشر بالتلميح والتصريح عن اتصال الإنجليز بالهضيبى وقيادة الإخوان حتى يمكن غرس فكرة أنهم عملاء للإستعمار فى ذهن الجميع.
وكان المهندس [[أبو العلا ماضي]] ووكيل مؤسسي [[حزب الوسط]] - تحت التأسيس في حديثه مع مجلة '''"الإذاعة والتليفزيون"''' الذى أجرته معه سوسن الدويك عن قيام [[يوسف ندا]] بتزوير وثيقة ضد الزعيم [[جمال عبد الناصر]] ونظامه، وعن الخطة التي تم وضعها [[عبد الناصر]] وشارك فيها رؤساء أجهزة الأمن ضد جماعة [[الإخوان المسلمين]] وعناصرهم ونسائهم.
+
خ‌- الاستمرار فى سياسة محاولة الإيقاع بين الإخوان المقيمين فى الخارج وبين الحكومات العربية المختلفة وخاصة فى الدول الرجعية الإسلامية المرتبطة بالغرب وذلك بأن يروج عنهم فى تلك الدول أنهم عناصر مخربة ومعادية لهم وبأنهم يضرون بمصالحها. وبهذا تسهل محاصرتهم فى الخارج أيضا.
 
+
ثانيا: سياسة استئصال السرطان الموجود الآن:
'''هل الوثيقة حقيقية أم لا؟'''
+
بالنسبة للإخوان الذين اعتقلوا أو سجنوا فى أي عهد من العهود يعتبرون جميعا قد تمكنت منهم الفكرة كما يتمكن السرطان من الجسم ولا يرجى شفاؤه ولذا تجرى عملية استئصالهم كالآتى:
 
+
المرحلة الأولى – إدخالهم فى سلسة متصلة متداخلة من المتاعب تبدأ بالاستيلاء أو وضع الحراسة على أموالهم وممتلكاتهم ويتبع ذلك اعتقالهم. وأثناء الاعتقال يستعمل معهم أشد أنواع الإهانة والعنف والتعذيب على مستوى فردى ودوري حتى يصيب الدور الجميع ثم يعاد وهكذا وفى نفس الوقت لا يتوقف التكدير على المستوى الجماعى بل يكون ملازما للتأديب الفردى.  
نحن لن نقف عند كون الوثيقة حقيقية أم لا [[#المراجع|(2)]]، إلا أن الشواهد الواقعية تؤكد أنه ما مارسه [[عبد الناصر]] كان وفق لما جاء في هذه الوثيقة.
+
وهذه المرحلة عن نفذت بدقة ستؤدى إلى ما يأتى:
 
+
بالنسبة للمعتقلين: اهتزاز فى المثل والأفكار فى عقولهم وانتشار الاضطرابات العصبية والنفسية والعاهات والأمراض فيهم.
'''ولقد بحثنا في هذا الموضوع فوجدنا أن الأستاذ [[يوسف ندا]] قد رد على م. [[أبو العلا ماضي]] وجرت بينهم ردود حول هذا الموضوع وذلك على صفحة أ. [[يوسف ندا]] يوم الجمعة الموافق 24 /2/ [[2018]]م حيث جاء فيها:'''
+
بالنسبة لنسائهم: سواء كن زوجات أو أخوات أو بنات فسوف يتحررن ويتمردن بغياب عائلهن وحاجتهن المادية قد تؤدى إلى انزلاقهن.
 
+
بالنسبة للأولاد: تضطر العائلات لغياب العائل وحاجتهم المادية  إلى توقيف الأبناء عن الدراسة وتوجيههم للحرف والمهن وبذلك يخلو جيل الموجهين المتعلم القادم ممن فى نفوسهم حقد أو ثأر أو آثار من أفكار آبائهم.
:اما انت يا اخانا [[أبو العلا ماضي]] فلا ادري هل كان خطأك ام خطأ مرجعك حينما اتهمتني وكررت وظللت تكرر وتناقلت عنك الخطأ كل موقوذه ومنخنقه انني قلت لمراد الزيات انني مؤلف تقرير لجنه [[جمال عبد الناصر]] للقضاء علي [[الإخوان]] والذي نشر منه ملايين استشهدتم ببعضهم '''(وهم كتب [[محمد الغزالي|الغزالي]] وزينب رحمهم الله)'''
+
المرحلة الثالثة: إعدام كل من ينظر إليه بينهم كداعية، ومن تظهر عليه الصلابة سواء داخل السجون أو المعتقلات أو بالمحاكمات، ثم الإفراج عن الباقى على دفعات مع عمل الدعاية اللازمة لانتشار أنباء العفو عنهم حتى يكون ذلك سلاحا يمكن استعماله ضدهم من جديد فى حالة الرغبة فى العودة إلى اعتقالهم حيث يتهمون بأى تدبير ويوصفون حين ذلك بالجحود المتكرر لفضل العفو عنهم
 
+
وهذه المرحلة إن أحسن تنفيذها باشتراكها مع المرحلة السابقة ستكون النتائج كما يلى:
:احب ان اصحح لك وللتاريخ ان هناك خطأ في النقل او الفهم '''(والصحيح ان التقرير ليس من تأليفي و كان قد وصلني وايضا وصل الدكتور الشاوي من مصدر واحد موثوق ولثقتي في المصدر ولمتابعتي لما يحدث نشرته علي نطاق واسع بلغ الملايين من النسخ والصحف)''' وعندما زارني مراد واخرج لي نسخه منه منقوله بخط اليد بوصفه انها سر جاءه من مصادره ابتسمت و اخبرته انني من نشره ولم اكذب واقول انني من الفه او بررت تاليفه كما ورد عنه في اقوالك
+
1- يحرج المعفو عنه إلى الحياة فإن كان طالبا فقد تأخر عن أقرانه. ويمكن أن يفصل من دراسته ويحرم من متابعة تعليمه.
 
+
2- إن كان موظفا أو عاملا فقد تقدم زملاؤه وترقوا وهو قابع فى مكانه. ويمكن أيضا أن يحرم من العودة إلى وظيفته أو عمله.
:اسأل الله له ولك ولي المغفره وان ينقذ [[مصر]] مما فيها من تكرار ما حدث وما شرحته الوثيقه
+
3- إن كان تاجرا فقد أفلست تجارته ويمكن أن يحرم من مزاولة تجارته.
 
+
4- إن كان مزارعا فلن يجد أرضا يزرعها حيث وضعت تحت الحراسة أو صدر بها قرار استيلاء.
. [[يوسف ندا]]
+
وسوف تشترك جميع الفئات  المعفو عنها فى الآتي:
 
+
1- الضعف الجسماني والصحى والسعى المستمر خلف العلاج والشهور المستمر بالضعف المانع من أية مقاومة.
'''......رد م. [[أبو العلا ماضي]]'''
+
2- الشعور العميق بالنكبات التى جرتها عليهم دعوة الإخوان وكراهية الفكرة والنقمة عليها.
 
+
3- عدم ثقة كل منهم فى الأخر وهى نقطة لها أهميتها فى انعزالهم عن المجتمع وانطوائهم على أنفسهم .
:الأستاذ يوسف
+
4- خروجهم بعائلاتهم من مستوى اجتماعي إلى مستوى اقل نتيجة لعوامل الإفقار التى أحيطت  بهم.
 
+
5- تمرد نسائهم وثورتهن على تقاليدهم وفى هذا إذلال فكرى ومعنوى لكون النساء فى بيوتهن سلوكهن يخالف أفكارهم، وتبعا للضعف الجسمانى والمادى لا يمكنهم الاعتراض.
:لا أدرى لماذا تفتح هذا الموضوع الآن ، بالرغم من مرور أكثر من 15 عاما على ذكرى لهذه الواقعة ، وبعد وفاة المرحوم المهندس مراد الزيات منذ عدة أشهر .
+
6- كثرة الديون عليهم نتيجة لتوقف إيراداتهم واستمرار مصروفات عائلاتهم.
 
+
النتائج الجانبية لهذه السياسة هى:
:'''لكن ردى على حضرتك كالتالى:'''
+
الضباط والجنود الذين يقومون بتنفيذ هذه السياسة سواء من الجيش أو البوليس سيعتبرون فئة جديدة ارتبط مصيرها بمصير هذا الحكم القائم، حيث عقب التنفيذ سيشعر كل منهم أنه فى حاجة إلى هذا الحكم ليحميه  من أى عمل انتقامي قد يقوم به الإخوان كثأر.
 
+
- إثارة الرعب فى نفس كل من تسول له نفسه القيام بمعارضة فكرية للحكم القائم.
#غضبى من واقعة تلفيق تقرير ضد السلطة الناصرية لأن معاييرنا إسلامية وشرف الخصومة يجعلنا لا نستخدم التلفيق فى الصراع مثل أنصار الدولة العميقة فى كل زمان ، وإن انتهاكات سلطة الحقبة الناصرية ثابتة بوسائل كثيرة ومصادر كثيرة ، فمن باب أولى لا نلجأ لتلفيق تقرير .
+
- وجود الشعور الدائم بأن المخابرات تشعر بكل صغيرة وكبيرة وأن المعارضين لن يتستروا وسيكون مصيرهم أسوأ مصير.
#ولكى أؤكد أن هذا التقرير ملفق أذكر واقعة لم أذكرها من قبل ، وهى حين أخبرت استاذى د. [[محمد سليم العوا]] بهذه الواقعة نقلا عن المهندس مراد الزيات أكد لى صحتها ، وقال أنك أنت أرسلت هذه الوثيقة الملفقة للمستشار [[حسن العشماوي]] ب[[الكويت]] وكان د. العوا يعمل مساعدا له وسألته هل يجوز شرعا تلفيق هذه الوثيقة كأحد أدوات الصراع مع النظام الناصرى الذى يحاربنا ويؤذى إخواننا ، وذكر د. العوا أنهما هو والمستشار العشماوي سهرا ليلتين يكتبان الرد عليك وأنه لا يجوز شرعا بأدلة من الكتاب والسنة وارسله لك المستشار العشماوي ثم فوجئوا بنشر التقرير بالرغم من ذلك ، ود. العوا حى يرزق أمد الله فى أجله .
+
- محو فكرة ارتباط السياسة بالدين الإسلامى.
 
+
انتهى ويعرض على السيد الرئيس جمال عبد الناصر.
:هل اكتفى بهذا الرد أم أنشره فى أماكن أخرى ؟!
+
إمضاء- السيد رئيس مجلس الوزراء
 
+
إمضاء – السيد قائد المخابرات.
'''........رد أ. [[يوسف ندا]]'''
+
إمضاء – السيد قائد المباحث الجنائية العسكرية.
 
+
إمضاء – السيد مدير المباحث العامة.
:الاستاذ ابو العلا
+
إمضاء – السيد شمس بدران.
 
+
ولقد أكد هذه الوثيقة المستشار علي جريشة الذي قدم صورة طبق الأصل –كما ذكر في كتابه عندما يحكم الطغاة- من هذه الوثيقة أمام المحكمة التي تقدم لها طلبا بالتعويض على الضرر المترتب على اعتقاله في عهد عبد الناصر،وقد أصدرت محكمة جنوب القاهرة الدائرة التاسعة المدنية يوم 30 مارس 1975م بتعويض علي جريشة جراء ما حدث له.
:ابدأ بعزاءك وعزاء نفسي بوفاة مراد رحمه الله فلم يصلني هذا النبأ المحزن الا منك الآن
+
وذكرها الأستاذ عمر التلمسانى -مرشد الإخوان السابق- في مجلة الدعوة عام 1981م قوله: وعندما نشرنا وثيقة منذ عامين أو أكثر أو أقل، ترسم الخطة التي تؤدي إلى القضاء على الإخوان المسلمين ثارت ثائرة البعض في الداخل والخارج، ولم نضن على أصحاب الشأن بنشر تكذيبهم لتلك الوثيقة، وتجري الأيام تباعًا حافلة بكل ما يثبت أن ما جاء في الوثيقة تلك، إنما هو جزء من كل، أعد إعداد دقيقًا مدروسًا، للتخلص من الإخوان المسلمين بكافة الطرق، شديدها وهينها، وكل يوم تطالعنا صحف أوروبا ومجلاتها بما يؤيد هذا المعنى تأييدًا لا يدع مجالا للشك فيما تبيته تلك القوى الظالمة المغرضة ضد الإخوان المسلمين.
 
+
كما ذكرها وأوردها الشيخ محمد الغزالي في كتابه قذائف الحق، ووصفها الصحفي فاروق الجمل على موقع 7 أيام في يناير 2017م بقوله: والمُبهر في تلك الوثيقة، والتي تجعلك تشعر بأنها كُتبت في 2017، وليس في عام 1954م.
:اما لماذا افتح الموضوع الآن معك فالاجابه هي '''(تصحيح وقائع تاريخيه حرفت عني ورغم اني رددت عليها من قبل ولكن مازالت تتكرر وانت مصدر نشرها الوحيد)''' القفز علي المعاني وتغيير توصيف الاحداث لا يوكد صحتها قلت لك ومازلت اقول انني لم اختلق او الفق هذه الوثيقة التي كانت وصلتني ووصلت الدكتور الشاوي من مصدر موثوق ولكني ساهمت بنشر ملايين من نسخ هذه الوثيقه وكانت الاحداث والوقائع وليس فقط مصدرها تزيد قناعتنا بصحتها .
+
والواضح من عناصر الوثيقة والواقع الذي نحياها، والجحيم الذي يعيش فيه أبناء الإخوان هو تنفي حرفي لهذه الوثيقة.
 
 
:اما قصتك التي اظن انك ايضا حرفتها عن الدكتور العوا الذي يحظي باحترامي وتقديري وانا اسن منه حوالي خمسه عشر عام و اعرفه منذ نعومه اظافره وكنت اقبل يد والده رحمه الله احتراما وتبجيلا لعلمه ولصداقته بوالدي رحمهم الله ولم يراسلني ولم اراسله قط ولكن المستشار [[حسن العشماوي]] رحمه الله لم اتشرف بمعرفته ولم يراسلني او اراسله طوال حياته وقد كان من اصدقاؤه الدكتور الشاوي
 
 
 
:ولعله كان يراسله وما تذكره عن العوا انه والعشماوي ارسلا لي او كان بينهم وبيني مراسلات بخصوص هذا الموضوع او غيره فلااساس له من الصحه ولا اظن ان العوا ممن يختلق الرويات سواء التي نشرتها عنه او غيرها وعن المعايير الاسلاميه وشرف الخصومه التي تتحدث عنهم فقد ربينا عليها ونبرأ ممن يتخطاهم بالتلفيق او التحريف ولكن ان نجأر ونصرخ لنشر الحقيقه فنري اننا مأمورون بذلك ونعتقد اننا ممن ينطبق عليهم الاستثناء بالآيه '''(لا يحب الله الجهر بالسوء الا من ظلم)'''
 
 
 
:ونسأل الله ان الاينطبق عليك المعني '''(هماز مشاء بنميم.)'''
 
 
 
..[[يوسف ندا]]. [[#المراجع|(3)]]
 
 
 
ولقد ذكر الشيخ [[محمد الغزالي]] هذه الوثيقة في كتابه قذائف الحق - بالرغم ان الشيخ [[محمد الغزالي|الغزالي]] كان قد تم فصله من [[الجماعة]] في [[نوفمبر]] [[1953]]م وكتب هذا الكتاب بعد فصله والذي حوى اتهامات كثيرة للإخوان- حيث وصلت له هذه الوثيقة وكان أحد موظفي الدولة في ذلك الوقت في الستينات، ولم يسجن وقتها لتصل له داخل السجون. [[#المراجع|(4)]]
 
 
 
'''لكن [[أحمد عادل كمال]] اختلف مع من نشرها بقوله: '''
 
 
 
:نشر [[الإخوان]] خارج [[مصر]] وثيقة خطيرة ورغم أهميتها البالغة ينقصها أمر جوهري وهو إسنادها. فلا تعلم من الذى أذاع الوثيقة ولا كيف حصل عليها، ولا حتى من الذى نشرها وطبعها ولا المطبعة التى طبعتها ولا تاريخ ذلك. وعلى هذا فمن الجائز – من وجهة نظر التحقيق العلمي لأى مستند – الطعن فيها أو إنكارها
 
 
 
:غير أن هناك ما يمكن أن يقال فى الرد على ذلك وهو الإرهاب الذى شاع وذاع ضد كل ما يمت إلى [[الإخوان المسلمين]]  بصلة فى العهد الناصرى بحيث كان يخشى على أي كائن يظهر فى هذا المجال لا داخل [[مصر]] وحدها بل وفى خارجها أيضا ما دام النظام القائم فى [[مصر]] ومع ذلك فسواء كانت الوثيقة صحيحة أو مصطنعة فإن ما جاء بها يطابق تمام التطابق ما نفذته سياسة [[جمال عبد الناصر]] بالفعل مع [[الإخوان المسلمين]]، بحيث يصعب علينا إن ننفيها أو ننكرها. [[#المراجع|(5)]]
 
 
 
إلا أن المستشار [[علي جريشة]] قدم صورة طبق الأصل – كما ذكر - من هذه الوثيقة أمام المحكمة التي تقدم لها طالبا بالتعويض على الضرر المترتب على اعتقاله في عهد [[عبد الناصر]]، وقد أصدرت محكمة جنوب [[القاهرة]] الدائرة التاسعة المدنية يوم 30 أذار/ [[مارس]] [[1975]]م بتعويض [[علي جريشة]] جراء ما حدث له. [[#المراجع|(6)]]
 
 
 
'''وذكرها الأستاذ [[عمر التلمساني]] - مرشد [[الإخوان]] السابق - بقوله: '''
 
 
 
:وعندما نشرنا وثيقة منذ عامين أو أكثر أو أقل، ترسم الخطة التي تؤدي إلى القضاء على [[الإخوان المسلمين]] ثارت ثائرة البعض في الداخل والخارج، ولم نضن على أصحاب الشأن بنشر تكذيبهم لتلك الوثيقة، وتجري الأيام تباعًا حافلة بكل ما يثبت أن ما جاء في الوثيقة تلك، إنما هو جزء من كل، أعد إعداد دقيقًا مدروسًا، للتخلص من [[الإخوان المسلمين]] بكافة الطرق، شديدها وهينها، وكل يوم تطالعنا صحف أوروبا ومجلاتها بما يؤيد هذا المعنى تأييدًا لا يدع مجالا للشك فيما تبيته تلك القوى الظالمة المغرضة ضد [[الإخوان المسلمين]]. [[#المراجع|(7)]]
 
 
 
==المراجع==
 
 
 
'''(1)''' نشرت على موقع المصريون على رابط [https://almesryoon.com/(S(t0vyg455vpkb4jbmbdo0nnru)F(%D9%81%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%20&amp%3Bamp%3Bquot%3B%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D9%86&amp%3Bamp%3Bquot%3B%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%81%20%D9%8A%D8%BA%D8%B6%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9))/story/1152357/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85 يوسف ندا يزوّر وثيقة لتوريط النظام]، 24 [[فبراير]] [[2018]]م، كما نشر على موقع كلمتي ..رابط الموضوع [http://www.klmty.net/786562-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88____%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D9%86%D8%AF%D8%A7__%D9%8A%D8%B2%D9%88%D9%91%D8%B1_%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9_%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85.html يوسف ندا يزوّر وثيقة لتوريط النظام].
 
 
 
'''(2)''' نص الوثيقة كاملا على هذا [http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=510086 الرابط]
 
 
 
'''(3)''' صفحة [[يوسف ندا]]، [https://www.facebook.com/youssef.nada.56/posts/1662141467200213 رابط]
 
 
 
'''(4)''' [[محمد الغزالي]]: قذائف الحق، دار القلم، دمشق، : 1418هـ – [[1997]]م، صـ 118، ويوجد [http://waqfeya.com/book.php?bid=1556 نسخة محملة على النت]
 
 
 
'''(5)''' كمال، عادل، مرجع سابق، صـ 472.
 
 
 
'''(6)''' جريشة، علي: عندما يحكم الطغاة، دار الاعتصام للطباعة والنشر والتوزيع، [[القاهرة]]، [[1975]]م، وقاعود إبراهيم: [[الإخوان المسلمون فى دائرة الحقيقة الغائبة]]، اامختار الإسلامي، [[القاهرة]]، [[1985]]م
 
 
 
'''(7)''' [[مجلة الدعوة|الدعوة]] – العدد '''(59)''' – جماد أول 1401هـ / [[مارس]] [[1981]]م، مقال بعنوان '''([[الإخوان المسلمون]] .. وأعداء الإسلام)'''
 
 
 
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
 
[[تصنيف:شبهات و ردود]]
 
[[تصنيف:أحداث صنعت التاريخ]]
 

مراجعة ١٤:٠٢، ٢٤ مارس ٢٠١٨

أخطر وثيقة بين عبدالناصر والسيسي ضد الإخوان إخوان ويكي عجيب أن نجد السيسي منذ قام بانقلابه على الرئيس المدني المنتخب بقوة السلاح وهو يحاول أن يسلك كل طريق سلكه عبد الناصر، خاصة ما يزيد الإسلام وأهلة بالتنكيل والاضطهاد. يختلف السيسي عن عبد الناصر في أشياء كثيرة مثل الكريزما التي لا يمتلكها السيسي، وقوة الشخصية، والتأثير الإعلامي، وقوة الحجة، وليس له بصمة يتذكرها حتى أنصاره، وأن كان الاثنين اشتركا في تخريب البلاد وتغريب الدين وتدمير الأزهر ومحاربة وقتل كل من عمل له دون ذل. ولقد كلف عبد الناصر رئيس وزراءه آنذاك زكريا محي الدين بعمل ورشة عصف ذهنى للخروج بوسائل للقضاء على الإخوان وفكرتهم واجتثاثها من قلوبهم وانتزاعها من صدورهم، وهو ما قام به بالفعل زكريا محي الدين وكبار الوزراء، وخرجوا بوثيقة، شرع عبد الناصر فور الانتهاء منها إلى تطبيقها. وبعد عشرات السنين يأتي السيسي ليأخذ هذه الوثيقة ويطبق ما فيه بالحرف دون أن يحيد عنها قيد أنملة، وينطلق في تطبيقها، وقد أسكرته نشوة النصر الذي يحققه، لكنه يتجاهل النتائج التي حدثت لعبد الناصر من فناء ذكره، وعدم فناء الإخوان، ومات عبدالناصر ولم تمت فكرة الإخوان، وانقلب على عبد الناصر ومبادءه أقرب رجالاته مثل السادات، وظل فكر الإخوان كما هو رغم قتلهم واعدامهم وتغيبهم في السجون عشرات السنين، ومع ذلك نسى السيسي ومن سار في فلكه أن الإخوان لا يهدفون إلا لنيل رضى الله وإصلاح شأن قومهم، وهذا ما لايستطيع السيسي تحقيقه كما لم يستطع عبدالناصر، قال تعالى:{ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}. ولقد جاء في نص الوثيقة: بناء على أمر السيد رئيس الجمهورية بتشكيل لجنة عليا لدراسة واستعراض الوسائل التى استعملت والنتائج التى تم الوصول إليها بخصوص مكافحة جماعة الإخوان المسلمين المنحلة، ولوضع برنامج لأفضل الطرق التى يجب استعمالها فى قسمى مكافحة الإخوان بالمخابرات والمباحث العامة لبلوغ هدفين: 1- غسل مخ الإخوان من أفكارهم. 2- منع عدوى أفكارهم من الانتقال لغيرهم. اجتمعت اللجنة المشكلة من : 1- سيادة رئيس مجلس الوزراء ( زكريا محيى الدين). 2- السيد – قائد المخابرات ( صلاح نصر). 3- السيد، قائد المباحث الجنائية العسكرية ( العميد سعد زغلول عبد الكريم). 4- السيد مدير المباحث العامة( لواء حسن طلعت). 1- السيد مدير مكتب السيد المشير ( عقيد شمس بدران). وذلك فى مبنى المخابرات العامة بكوبرى القبة. وعقدت عشرة اجتماعات متتالية . وبعد دراسة كل التقارير والبيانات والإحصائيات السابقة أمكن تلخيص المعلومات فى الآتى: 1- تبين أن تدرس التاريخ الإسلامى فى المدراس للنشء بحالته القديمة يربط السياسة بالدين فى لاشعور كثير من التلاميذ منذ الصغر ويسهل تتابع ظهور معتنقى الأفكار الإخوانية وسهولة فجائية تحول الفئة الأولى إلى الثانية بتطرف أكبر. 2- غالبية أفراد جماعة الاخوان عاش على وهم الطهارة ولم يمارس الحياة الاجتماعية الحديثة ويمكن اعتبارهم من هذه الناحية " خام". 3- غالبيتهم ذوو طاقة فكرية وقدرة تحمل ومثابرة كبيرة على العمل وقد أدى ذلك إلى اطراد دائم وملموس فى تفوقهم فى المجالات العلمية والعملية التى يعيشون فيها وفى مستواهم العلمى والفكرى والاجتماعي بالنسبة لأندادهم رغم أن جزءا غير بسيط من وقتهم موجه لنشاطهم الخاص بدعوتهم المشئومة. 4- هناك انعكاسات إيجابية سريعة تظهر عند تحرك كل منهم للعمل فى المحيط الذى يقتنع به. 5- تداخلهم فى بعض ودوام اتصالهم الفردى ببعض وتزاورهم والتعارف بين بعضهم البعض يؤدى على ثقة كل منهم فى الآخر ثقة كبيرة. 6- هناك توافق روحى وتقارب فكرى وسلوكي يجمع بينهم فى كل مكان حتى ولو لم تكن هناك صلة بينهم . 7- رغم كل المحاولات التى بذلت منذ سنة 1936 لإفهام العامة والخاصة بانهم يتسترون خلف الدين لبلوغ أهداف سياسية إلا أن احتكاكهم الفردى بالشعب يؤدى إلى محو هذه الفكرة عنهم رغم أنها بقيت بالنسبة لبعض زعمائهم. 8- تزعمهم حروب العصابات فى فلسطين سنة 1948 والقنال 1951 رسب فى أفكار الناس صورهم كأصحاب بطولات وطنية وليست دعائية فقط، بجوار أن الأطماع الإسرائيلية والاستعمارية والشيوعية فى المنطقة لا تخفى أغراضها فى القضاء عليهم. 9- نفورهم من كل من يعادى فكرتهم جعلهم لا يرتبطون بأى سياسة خارجية سواء عربية أو شيوعية أو استعمارية وهذا يوحى لمن ينظر لماضيهم بأنهم ليسوا عملاء وبناء على ذلك رأت اللجنة أن الأسلوب الجديد فى المكافحة يجب أن يشمل أساسا بندين متداخلين وهما : 10- 1- محو فكرة ارتباط السياسة بالدين الإسلامى. 11- 2- إبادة تدريجية بطيئة مادية ومعنوية وفكرية للجيل القائم فعلا والموجود من معتنقى الفكرة. ويمكن تلخيص أسس الأسلوب الذى يجب استخدامه لبلوغ هذين الهدفين فى الآتى: أولا : سياسة وقائية عامة: 1- تغيير مناهج تدريس التاريخ الإسلامى والدين فى المدارس وربطهما بالمعتقدات الاشتراكية كأوضاع اجتماعية واقتصادية وليست سياسية مع إبراز مفاسد الخلافة وخاصة زمن العثمانيين وتقدم الغرب السريع عقب هزيمة الكنيسة وإقصائها عن السياسة. 2- التحرى الدقيق عن رسائل وكتب ونشرات ومقالات الإخوان فى كل مكان ثم مصادرتها وإعدامها. 3- يحرم بتاتا قبول ذوى الإخوان وأقربائهم حتى الدرجة الثالثة من القرابة من الانخراط فى السلك العسكرى أو البوليسى أو السياسى مع سرعة عزل الموجودين من هؤلاء الأقرباء من هذه الأماكن أو نقلهم إلى أماكن أخرى فى حالة ثبوت ولائهم 4- مضاعفة الجهود المبذولة فى سياسة العمل الدائم على فقدان الثقة بينهم وتحطيم وحدتهم بشتى الوسائل وخاصة عن طريق إكراه البعض على كتابة تقارير عن زملائهم بخطهم ثم مواجهة الآخرين بها مع العمل على منع كل من الطرفين من لقاء الآخر أطول فترة ممكنة لتزيد شقة انعدام الثقة بينهم. 5- بعد دراسة عميقة لموضوع المتدينين من غير الإخوان وهم الذين يمثلون الاحتياطي لهم وجد أن هناك حتمية طبيعية عملية لالتقاء الصنفين فى المدى الطويل... ووجد أن ألفضل أن يبدأ بتوحيد معاملة الإخوان قبل أن يفاجئونا كالعادة باتحادهم معهم علينا. ومع افتراض احتمال كبير لوجود أبرياء كثيرين منهم فغن التضحية بهم خير من التضحية بالثورة فى يوم ما على أيديهم واستحالة التمييز بين الإخوان والمتدينين بوجه عام فلابد من وضع الجميع ضمن فئة واحدة ومراعاة ما يلى معهم: أ‌- تضييق فرص الظهور والعمل أمام المتدينين عموما فى المجالات العلمية والعملية. ب‌- محاسبتهم بشدة وباستمرار على أى لقاء فردى أو زيارات أو اجتماعات تحدث بينهم. ت‌- عزل المتدينين عموما عن أى تنظيم أو اتحاد شعبى أو حكومى أو اجتماعي أو طلابى أو عمالى أو إعلامى. ث‌- التوقف عن السياسة السابقة فى السماح لأى متدين بالسفر للخارج للدراسة او العمل حيث فشلت هذه السياسة فى تطوير معتقداتهم وسلوكهم وعدد بسيط جدا منهم هو الذى تجاوب مع الحياة الأوربية فى البلاد التى سافروا إليها. أما غالبيتهم فغن من عبط منهم فى مكان بدأ ينظم فيه الاتصالات والصلوات الجماعية والمحاضرات لنشر أفكارهم. ج‌- التوقف عن سياسة استعمال المتدينين فى حرب الشيوعيين واستعمال الشيوعيين فى حربهم بغرض القضاء على الفئتين حيث ثبت تفوق الدينيين فى هذا المجال ولذلك يجب أن تعطى الفرصة للشيوعيين لحربهم وحرب أفكارهم ومعتقداتهم مع حرمان المتدينين من الأماكن الإعلامية. ح‌- تشويش الفكرة الموجودة عن الإخوان فى حرب فلسطين والقنال وتكرار النشر بالتلميح والتصريح عن اتصال الإنجليز بالهضيبى وقيادة الإخوان حتى يمكن غرس فكرة أنهم عملاء للإستعمار فى ذهن الجميع. خ‌- الاستمرار فى سياسة محاولة الإيقاع بين الإخوان المقيمين فى الخارج وبين الحكومات العربية المختلفة وخاصة فى الدول الرجعية الإسلامية المرتبطة بالغرب وذلك بأن يروج عنهم فى تلك الدول أنهم عناصر مخربة ومعادية لهم وبأنهم يضرون بمصالحها. وبهذا تسهل محاصرتهم فى الخارج أيضا. ثانيا: سياسة استئصال السرطان الموجود الآن: بالنسبة للإخوان الذين اعتقلوا أو سجنوا فى أي عهد من العهود يعتبرون جميعا قد تمكنت منهم الفكرة كما يتمكن السرطان من الجسم ولا يرجى شفاؤه ولذا تجرى عملية استئصالهم كالآتى: المرحلة الأولى – إدخالهم فى سلسة متصلة متداخلة من المتاعب تبدأ بالاستيلاء أو وضع الحراسة على أموالهم وممتلكاتهم ويتبع ذلك اعتقالهم. وأثناء الاعتقال يستعمل معهم أشد أنواع الإهانة والعنف والتعذيب على مستوى فردى ودوري حتى يصيب الدور الجميع ثم يعاد وهكذا وفى نفس الوقت لا يتوقف التكدير على المستوى الجماعى بل يكون ملازما للتأديب الفردى. وهذه المرحلة عن نفذت بدقة ستؤدى إلى ما يأتى: بالنسبة للمعتقلين: اهتزاز فى المثل والأفكار فى عقولهم وانتشار الاضطرابات العصبية والنفسية والعاهات والأمراض فيهم. بالنسبة لنسائهم: سواء كن زوجات أو أخوات أو بنات فسوف يتحررن ويتمردن بغياب عائلهن وحاجتهن المادية قد تؤدى إلى انزلاقهن. بالنسبة للأولاد: تضطر العائلات لغياب العائل وحاجتهم المادية إلى توقيف الأبناء عن الدراسة وتوجيههم للحرف والمهن وبذلك يخلو جيل الموجهين المتعلم القادم ممن فى نفوسهم حقد أو ثأر أو آثار من أفكار آبائهم. المرحلة الثالثة: إعدام كل من ينظر إليه بينهم كداعية، ومن تظهر عليه الصلابة سواء داخل السجون أو المعتقلات أو بالمحاكمات، ثم الإفراج عن الباقى على دفعات مع عمل الدعاية اللازمة لانتشار أنباء العفو عنهم حتى يكون ذلك سلاحا يمكن استعماله ضدهم من جديد فى حالة الرغبة فى العودة إلى اعتقالهم حيث يتهمون بأى تدبير ويوصفون حين ذلك بالجحود المتكرر لفضل العفو عنهم وهذه المرحلة إن أحسن تنفيذها باشتراكها مع المرحلة السابقة ستكون النتائج كما يلى: 1- يحرج المعفو عنه إلى الحياة فإن كان طالبا فقد تأخر عن أقرانه. ويمكن أن يفصل من دراسته ويحرم من متابعة تعليمه. 2- إن كان موظفا أو عاملا فقد تقدم زملاؤه وترقوا وهو قابع فى مكانه. ويمكن أيضا أن يحرم من العودة إلى وظيفته أو عمله. 3- إن كان تاجرا فقد أفلست تجارته ويمكن أن يحرم من مزاولة تجارته. 4- إن كان مزارعا فلن يجد أرضا يزرعها حيث وضعت تحت الحراسة أو صدر بها قرار استيلاء. وسوف تشترك جميع الفئات المعفو عنها فى الآتي: 1- الضعف الجسماني والصحى والسعى المستمر خلف العلاج والشهور المستمر بالضعف المانع من أية مقاومة. 2- الشعور العميق بالنكبات التى جرتها عليهم دعوة الإخوان وكراهية الفكرة والنقمة عليها. 3- عدم ثقة كل منهم فى الأخر وهى نقطة لها أهميتها فى انعزالهم عن المجتمع وانطوائهم على أنفسهم . 4- خروجهم بعائلاتهم من مستوى اجتماعي إلى مستوى اقل نتيجة لعوامل الإفقار التى أحيطت بهم. 5- تمرد نسائهم وثورتهن على تقاليدهم وفى هذا إذلال فكرى ومعنوى لكون النساء فى بيوتهن سلوكهن يخالف أفكارهم، وتبعا للضعف الجسمانى والمادى لا يمكنهم الاعتراض. 6- كثرة الديون عليهم نتيجة لتوقف إيراداتهم واستمرار مصروفات عائلاتهم. النتائج الجانبية لهذه السياسة هى: الضباط والجنود الذين يقومون بتنفيذ هذه السياسة سواء من الجيش أو البوليس سيعتبرون فئة جديدة ارتبط مصيرها بمصير هذا الحكم القائم، حيث عقب التنفيذ سيشعر كل منهم أنه فى حاجة إلى هذا الحكم ليحميه من أى عمل انتقامي قد يقوم به الإخوان كثأر. - إثارة الرعب فى نفس كل من تسول له نفسه القيام بمعارضة فكرية للحكم القائم. - وجود الشعور الدائم بأن المخابرات تشعر بكل صغيرة وكبيرة وأن المعارضين لن يتستروا وسيكون مصيرهم أسوأ مصير. - محو فكرة ارتباط السياسة بالدين الإسلامى. انتهى ويعرض على السيد الرئيس جمال عبد الناصر. إمضاء- السيد رئيس مجلس الوزراء إمضاء – السيد قائد المخابرات. إمضاء – السيد قائد المباحث الجنائية العسكرية. إمضاء – السيد مدير المباحث العامة. إمضاء – السيد شمس بدران. ولقد أكد هذه الوثيقة المستشار علي جريشة الذي قدم صورة طبق الأصل –كما ذكر في كتابه عندما يحكم الطغاة- من هذه الوثيقة أمام المحكمة التي تقدم لها طلبا بالتعويض على الضرر المترتب على اعتقاله في عهد عبد الناصر،وقد أصدرت محكمة جنوب القاهرة الدائرة التاسعة المدنية يوم 30 مارس 1975م بتعويض علي جريشة جراء ما حدث له. وذكرها الأستاذ عمر التلمسانى -مرشد الإخوان السابق- في مجلة الدعوة عام 1981م قوله: وعندما نشرنا وثيقة منذ عامين أو أكثر أو أقل، ترسم الخطة التي تؤدي إلى القضاء على الإخوان المسلمين ثارت ثائرة البعض في الداخل والخارج، ولم نضن على أصحاب الشأن بنشر تكذيبهم لتلك الوثيقة، وتجري الأيام تباعًا حافلة بكل ما يثبت أن ما جاء في الوثيقة تلك، إنما هو جزء من كل، أعد إعداد دقيقًا مدروسًا، للتخلص من الإخوان المسلمين بكافة الطرق، شديدها وهينها، وكل يوم تطالعنا صحف أوروبا ومجلاتها بما يؤيد هذا المعنى تأييدًا لا يدع مجالا للشك فيما تبيته تلك القوى الظالمة المغرضة ضد الإخوان المسلمين. كما ذكرها وأوردها الشيخ محمد الغزالي في كتابه قذائف الحق، ووصفها الصحفي فاروق الجمل على موقع 7 أيام في يناير 2017م بقوله: والمُبهر في تلك الوثيقة، والتي تجعلك تشعر بأنها كُتبت في 2017، وليس في عام 1954م. والواضح من عناصر الوثيقة والواقع الذي نحياها، والجحيم الذي يعيش فيه أبناء الإخوان هو تنفي حرفي لهذه الوثيقة.