أعلام الدعوة بكفرالشيخ ( ١ ) ... أ.حمدان أبوشحاته ... كتب أ.محمد خير الدين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
أعلام الدعوة بكفرالشيخ ( ١ ) ... أ.حمدان أبوشحاته ... كتب أ.محمد خير الدين

الخميس,09 أكتوبر 2014

كفر الشيخ اون لاين | خاص

أولي حلقات من أعلام دعوة الإخوان المسلمون بكفر الشيخ و أ.حمدان أبو شحاته رحمة الله عليه ... كتب محمد خيرالدين . وأ.حمدان أبو شحاته رحمة الله عليه من أبناء مركز مطوبس . حمدان أبو شحاتة " الصائح فى البرية " ــــــــــــــــــــــــــ

تحكى زوجته أنه فى لحظاته الأخيرة من حياته وبعد مرضه الشديد وقبل لقاء ربه بلحظات طلب من الجميع مغادرة المكان لأن هناك من جاء ليسلم عليه .. واستجاب الجميع لرغبته وتركوه وحيدا فى غرفته بينما ظلوا يراقبون الموقف عن كثب فإذا بالرجل يصافح بيده وكأن هناك أشخاصا فى الغرفة يصافحهم حقيقة .. ثم ما لبث أن لحق بجوار ربه .. كانت هذه تلك النهاية العجيبة لهذه الشخصية العظيمة .. فى بداية الثمانينيات وفى بدايات الانتخابات البرلمانية كان هناك صوت قوى يصدح ويصيح فى الناس " الاسلام هو الحل شرع الله عز وجل " " الاسلام دين ودولة " " صوتك أمانة تديه لمين .. اديه لاخوانك المسلمين ..الراكعين الساجدين " كان هذا هو صوت الاستاذ حمدان أبو شحاتة الرجل الربانى والداعية الموفق وصاحب الرسالة التى عاش لها ومات فى سبيلها وهو ثابتا على العهد .. لم تهزه المعتقلات ولم تزلزله المطاردات الامنية المتواصلة .. بل كان أسدا جسورا تراه قويا جدا فى كلماته الجماهيرية وهو يقدم اخوانه المرشحين حتى طالب الكثيرون بترشيحه ، ولكن شعاره الذى رفعه دائما " أنا خادم لكل الإخوان ولكل الناس " وكان شعارا عمليا وليس كلاما أجوف .. فكان فى وظيفته فى هيئة التأمينات نعم الخادم للناس .. لم يتأخر يوما عن خدمة أحد يستطيع خدمته ..فشهد له العدو قبل الصديق .. ويوم اعتقل افتقده الفقراء والبسطاء وظلوا يسالون عنه ويدعون الله ان يفك اسره .. كان مثالا رائعا فى الانضباط والالتزام و من اصحاب مدرسة يقهرون الاعذار .. ابتلاه الله فى أواخر حياته بمرض خطير وكان ابتلاء ينوء بحمله الجبال ولكن الرجل كان ثابتا كالجبل الرواسى .. صامدا أمام المرض الفتاك صابرا محتسبا ..لم ينس يوما دعوته ولا رسالته وهو فى أقسى درجات المحنة ...بل كان دائم السؤال عن إخوانه وأحوالهم متابعا لكل أخبار المسلمين .. ـــــــــــــــــــــــ

حدث في أثناء رحلة العلاج ذهب الأستاذ حمدان إلى القاهرة لإجراء عملية جراحية ثانية بعد أن أوشك الورم أن يسد الأمعاء وأجريت العملية ولم يتمكن الأطباء من عمل شيء ويسأله أحد إخوانه عن شعوره فيقول قذف الله في قلبي قوله تعالى :تلك عقبى الذين اتقوا . يذهب إخوانه لعيادته قبل الوفاة بأيام قليلة فيجدد البيعة على العمل و الجهاد حتى الموت و يحملهم السلام لأخيه المريض الأستاذ محمد الوردانى في ديبي . ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

بشائر حسن الخاتمة : 1-في ليلة الوفاة فوجئ أهل بيته به يقول لهم أ\افتحوا لعباد الرحمن..افتحوا لعباد الرحمن ثم يسألهم هل دخلوا؟ 2- بعد قليل من الوقت قال أريد أن أغتسل وكان يتيمم للصلاة نحو أربعة أشهر تقول السيدة زوجته وكذلك ابنته أسماء شعرنا كأن أمامه ماء وهو يقول لنا حاسبي تعالي من هنا وكأنه يخشي أن يخوضوا في الماء . 3- ينادى بعد ذلك علي احمد ابنه ويقول أقم الصلاة يا احمد من ست إلي عشر مرات ويردد معه الإقامة ثم يدخل في الصلاة إلي قرب الفجر . 4-شرب بعد ذلك قليلا من الماء بعسل النحل . 5-استمر في ذكر الله عز وجل حتى التاسعة صباحا . 6-سمعه أهله وكأنه يرد علي من يكلمه ويقول:ان شاء الله ان شاء الله وحدوه وحدوه لااٍله اٍلا الله ولاحول ولا قوة اٍلا بالله الكريم الكريم ......وحده . 7-حوالي الساعة الحادية عشرة قرب صلاة الجمعة وقبل الوفاة بنصف ساعة تقريبا شعر أهل البيت كأن غرفته فيها صلاة جماعه ولما دخلوا لم يجدوا شيئا ــــــــــــــــ

جاءنا نبأ وفاته بينما كنا نقبع فى الاعتقال صلينا عليه صلاة الغائب و بكينا عليه بكاء شديدا وظللنا ندعو له دعوات بالليل والنهار رحل الاستاذ حمدان بجسده ولكن آثاره وأعماله ستظل باقية مسجلة فى كتاب عند ربى .. لا يضل ربى ولا ينسى رحم الله الفقيد وأسكنه الفردوس الاعلى كما نسأله تعالى ان يحسن خواتيمنا جميعا مواد متعلقة

الشيخ محمد مصطفى المراغي

في ضيافة الاستاذ سيد قطب

من الإخوان المسلمين إلى شعب مصر

وفاة المستشار فتحي لاشين من الرعيل الأول للإخوان عن عمر 83 عاماً

من صفات المسلمين بقلم الإمام الشهيد حسن البنا

المصدر