أمير الجماعة الإسلامية بباكستان في حوار شامل

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أمير الجماعة الإسلامية ب باكستان في حوار شامل

حوار- أحمد الجندي

مقدمة

الزميل احمد الجندى يحاور امير الجماعه الاسلامية.jpg
  • الشعب الباكستاني كان صفًّا واحدًا في دعم الثورة المصرية
  • القضية الفلسطينية والكشميرية متشابهتان ولكن القدس قضية المسلمين الأولى
  • الاحتلال الهندوسي لـ"كشمير" يمنع وسائل الإعلام المسلمة من الوجود بها
  • الأمم المتحدة لا تنفذ قراراتها الخاصة ب كشمير لأن أصحاب الحق مسلمون
  • أمريكا تسعى لجعل الهند قوة عظمى في المنطقة لتواجه صعود الصين
  • الشبكات الاستخباراتية الأمريكية والأمنية الخاصة تتوغل في باكستان
  • نقوم بحملات شعبية واسعة تحت عنوان "ارحلي أمريكا"

الشيخ سيد منور حسن ، الأمير الرابع للجماعة الإسلامية في باكستان ، كان أمينًا عامًّا للجماعة لمدة 15 عامًا، وقبلها رئيسًا للجماعة في مدينة "كاراتشي"، ورئيسًا للجمعية الإسلامية للطلبة أثناء فترة الدراسة.

حصل الشيخ منور حسن على درجة الماجستير في العلوم الاجتماعية، وكان عضوًا في البرلمان الباكستاني في انتخابات 1971 م التي حصل فيها على أعلى نسبة أصوات في باكستان .

(إخوان أون لاين) التقى أمير الجماعة الإسلامية ب باكستان على هامش زيارته لفضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين ؛ لتهنئته والشعب المصري بالثورة، وأجرى معه الحوار التالي:

مثلما كان الشعب المصري صفًّا واحدًا في ميدان التحرير، كان الشعب الباكستاني صفًّا واحدًا في دعم هذه الثورة المباركة، ونحن أتينا لزيارة فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين لتهنئته وتهنئة الشعب المصري كله بالثورة، ليس نيابةً عن الجماعة الإسلامية فقط، ولكن نيابة عن الشعب الباكستاني كله.
وعندنا نكتة متداولة في باكستان بعد الثورة المصرية، يقول فيها الشعب الباكستاني إن "أصف زرداري كان يتحدث في الهاتف مع أحد رجال الحكومة عن الثورة المصرية، فرد عليه قائلاً: لا تقلق على باكستان فليس عندنا ميدان التحرير".
  • لو تحدثنا عن الوضع الباكستاني ما هو وضع العمل الإسلامي هناك؟
الحمد لله الجماعة الإسلامية وغيرها من الجماعات والأحزاب والشخصيات التي تعمل في مجال العمل الإسلامي، لكن مفهوم الإسلام الشامل وأنه نظام حياة يشمل جميع مناحي الحياة تتميز به الجماعة الإسلامية، وتقوم بنشر الفهم الصحيح لتعاليم الدين وتطبقها في جميع الدوائر والمجالات.
الجماعة استطاعت أن تقوم بتأسيس المنظمات والجمعيات النشطة في المجالات المختلفة مثل الفلاحين والعمال والمحامين والمهندسين والأطباء والطلبة، وغيرها من المجالات كمنظمات مستقلة تقوم بالعمل الإسلامي.
  • هل منظمات مستقلة تعني أنها غير تابعة للجماعة الإسلامية؟
لا، ليس المقصود ذلك، ولكنها مستقلة في دوائرها، كل قسم يدير شئونه بنفسه، فهناك مثلاً الجمعية الإسلامية للطلبة، وجمعية الأطباء، والمهندسين، مثل الأقسام هنا في مصر ، وقسم النساء في الجماعة الإسلامية مثلاً الذي يعمل للدعوة الإسلامية، ولنشر الفهم الصحيح والشامل لتعاليم الدين، فهذه المجالات والمساعي المختلفة تستهدف أن يجعل الإسلام يوجه البشر في كل المجالات بدءًا من الحياة الشخصية حتى نظام الحكم.


قوة الجماعة الإسلامية

القوة الأساسية للجماعة الإسلامية هي عقيدتها وإيمانها بالله، فالجماعة تدعم وتنوب عن جميع الشعوب المضطهدة والمسحوقة سواء كانت في فلسطين ، أو كشمير ، وسواء كانت الجهود والمساعي متعلقة بالناحية الدعوية، أو عمليات المقاومة، أو حلِّ مشكلات الناس والوقوف معهم في الأزمات والتحديات سواء في الداخل أو الخارج، مثل المساعدة في تجاوز نكبة الفيضانات المدمرة التي شهدتها باكستان في العام الماضي، أو الزلزال الذي أصاب مناطق في باكستان قبل سنوات.
أو كان هذا الدور متعلقًا بإيجاد مجتمع خالٍ من الفساد، فأنظار الشعب الباكستاني تتجه نحو الجماعة الإسلامية من خلال جهودها طوال الـ60 عامًا الماضية.
وكلما وجدت الجماعة فرصتها أو استطاعت أن تدخل البرلمان أو الحكومة أو تحملت مسئوليات رسمية، أو شبه رسمية أكدت للناس أنها أمينة وأنها خدمت البشرية، فلم يتهم أيًّا من أعضائها بفساد أو اختلاس أموال.
  • ما هي القوة العددية للجماعة الإسلامية في باكستان ؟
للجماعة أكثر من 6 ملايين عضو مؤيد وأكثر من 25 ألف عضو عامل، والحمد لله يقف مع الجماعة ملايين من البشر في القضايا الوطنية، وعلى سبيل المثال تقوم الجماعة بحملات شعبية تحت عنوان "ارحلي أمريكا" فمعظم المدن الباكستانية تشهد المسيرات المليونية التي تنظمها الجماعة الإسلامية مطالبة برحيل الأمريكان.
  • بالرغم من العدد الكبير إلا أن الجماعة ليست ممثلة في البرلمان، أو الحكومة.. لماذا؟
من حيث النتائج الانتخابية فهناك نظام انتخابي متآكل، يساعد على التزوير، فنسبة التصويت التي تعبر بالفعل عن إرادة الشعب قليلة جدًّا، وحسب التصريحات الرسمية هناك عشرات الملايين من الأصوات مزورة، والحكومة اعترفت بذلك، والآن تعلن المؤسسة الانتخابية أنها سوف تعدل القوائم الانتخابية، لكن إلى الآن ليست هناك خطوات جادة في هذا المجال.
هذا إلى جانب أن هناك انقسامات ونعرات عرقية وقبلية وإقليمية تلعب دورًا كبيرًا في الانتخابات، وتمارس أيضًا جميع وسائل الترهيب وشراء الذمم التي تؤثر على العملية الانتخابية.
  • ولكن المسيطرين على البرلمان هم العلمانيون؟
هذا لا يعني أن الشارع الباكستاني يدعم العلمانيين؛ لأن النتائج الانتخابية لا تعبر عن الرأي الحقيقي للشارع الباكستاني، كلما كانت هناك انتخابات حقيقية تكون النتائج مختلفة.
  • لماذا قاطعتم انتخابات 2008م؟
لأن "برويز مشرف" أمر بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية حتى يضمن النتائج في البرلمان، وكل الأحزاب أعلنت المقاطعة بما فيها حزب "نواز شريف" لكنه رجع في اللحظة الأخيرة؛ ما أدى إلى تمكين "برويز مشرف" من إكمال العملية الانتخابية.
لكن الآن نحن على أبواب الانتخابات القادمة ولقد تأكد للشارع الباكستاني صحة موقف الجماعة الإسلامية ، وأن " برويز مشرف" عندما أجرى انتخابات تحت إشرافه أتى ببرلمان يستمر في السياسات التي تخدم المصالح الأمريكية فليس هناك أي فرق بين سياسات برويز مشرف وسياسات الحكومة الراهنة.
والآن نأمل أن يقول الشارع كلمته في الانتخابات المقبلة؛ لأن جميع استطلاعات الرأي التي أجريت في باكستان أكدت أن أكثر من 90% من الشعب الباكستاني يرفض خدمة المصالح الأمريكية، ويرفض الوجود الأمريكي في المنطقة.


أمريكا و باكستان

  • إلى أي مدى تتدخل أمريكا في الشأن الباكستاني؟
أمريكا تتحكم في جميع السياسات الباكستانية وفرضت سياساتها وإدارتها على جميع السياسات للحكومة السابقة والحالية، التي مكنت الولايات المتحدة من تشكيل شبكاتها الاستخباراتية الواسعة في باكستان .
هذا إلى جانب أن الولايات المتحدة تشن غاراتها على المناطق القبلية في باكستان وهي الآن تخطط لتوسيع دائرة عملياتها في مناطق أخرى، وهناك أكثر من 35 ألف قتيل نتيجة للعنف الأمريكي والغارات المتكررة باستخدام طائرات بدون طيار، فالتغلغل الأمريكي قد انتشر في جميع مرافق البلاد، وهذا هو السبب الرئيسي لمعظم المشاكل والأزمات في باكستان ، لذلك نحن نقوم كما أشرت بحملة قومية تحت شعار ارحلي أمريكا حتى نخرج باكستان إلى بر الأمان.
وهناك ضغوط سياسية وعسكرية، فكبار المسئولين السياسيين والعسكريين الأمريكيين يطلبون المزيد من التنازلات، ويشعرون الحكومة أن وجودها رهن لتلبية مطالبهم وللأسف الحكومات تستجيب.
  • وما هي أسباب هذا التغلغل الأمريكي في باكستان ؟
الحكام لديهم معتقد أن أمريكا تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء، وهذه الوجوه عندما ترغب في السلطة ترى أن ليس لها طريق إلا الانصياع للأوامر الأمريكية، ولنرجع إلى الوراء قليلاً عندما قام "برويز مشرف" بانقلاب عسكري ضد حكومة "نواز شريف" في بداية الأمر أظهرت أمريكا استياءها من هذا الانقلاب، ولكن بعد أحداث 11 سبتمبر وبعد إعلان أمريكا حربها على يسمى الإرهاب، وجد "برويز مشرف" أن استجابته للأوامر الأمريكية يحفظ له حكمة وسلطته فاستجاب لجميع الأوامر الأمريكية أكثر مما كانت أمريكا تتوقعه.


القصف الأمريكي

  • وما دور الجماعة في المناطق القبلية التي تقع في مرمى القصف الأمريكي؟
مما يميز الله به هذه الجماعة أنها جماعة وطنية لها وجود في جميع أنحاء البلاد وفي هذه المناطق وجود قوى للجماعة، وأعضاء برلمان يقفون مع الشعب في وقت الأزمات والشدة، وعلى سبيل المثال أثناء العملية العسكرية في منطقة "وزير ستان" الشمالية قامت الجماعة بمساعدة المنكوبين، وتوفير الطعام والمأوى لهم وأقامت مخيمات الإيواء، إلى جانب مطالبتنا المستمرة والشديدة للحكومة بعدم ارتكاب حماقة شن حملات عسكرية في منطقة "وزير ستان" الشمالية، لأنهم يريدون توسيع دائرة العمليات، وهناك ضغط أمريكي كبير على باكستان لشن عمليات عسكرية أخرى في مناطق مختلفة، لكن لو دخل الجيش الباكستاني- لا سمح الله- في عملية عسكرية في منطقة "وزير ستان" فسوف تكون الكارثة للجيش ولسكان المنطقة، وحتى نستشهد بأحداث التاريخ بريطانيا كانت تحتل أفغانستان وباكستان والمنطقة كلها "شبه القارة الهندية"، وسيطرت بقوتها العسكرية على جميع المناطق لكنها إلى نهاية احتلالها لم تستطع إحكام قبضتها على "وزير ستان" الشمالية لوعورة التضاريس ولطبيعة سكان المنطقة التي ترفض أي احتلال.


كشمير

كشمير واقعة تحت الاحتلال الهندوسي منذ عام 1947 ، بالرغم من أن 90% من سكانها مسلمين وحسب اتفاقية التقسيم والاستقلال ل باكستان والهند، جميع المناطق ذات الأغلبية المسلمة كان يجب أن تكون في باكستان، ولكن الهند احتلت ولاية كشمير بقوتها العسكرية، لكن الشعب الكشميري المسلم رفض الاحتلال الهندوسى ومنذ ذلك الوقت والشعب يقاوم ضد الاحتلال وتحاول الهند كسر إرادة الشعب باستخدام العنف فهناك 700 ألف جندي مدججين بكل أنواع السلاح يمارسون الظلم والاضطهاد ضد الشعب الكشميري الأعزل.
وشهدت "كشمير" حركتين للاستقلال هما "الصحوة" و"الانتفاضة" التي خرجتا بالملايين إلى الشارع ليعلن رفضه الاحتلال، لكن المؤسف أن العالم والإعلام العالمي لا يلتفت إلى هذه المنطقة المسلمة، وهناك تعتيم إعلامي كامل فالهند لا تسمح للوسائل الإعلامية خاصة المسلمة بدخول ولاية "كشمير"، وبرغم كل ذلك الشعب الكشميري بزعامة السيد "علي جيلاني" يواصل مقاومته وانتفاضته إلى أن يحصل على حق تقرير المصير وفقًا لقرارات الأمم المتحدة.
  • كيف تقيم دور الأمم المتحدة في قضية كشمير ؟
هناك ازدواجية في المعايير فالأمم المتحدة لا تعطي أي اعتبار لقراراتها الخاصة بكشمير، وبحق تقرير المصير، في حين أنها أصرت على فصل جنوب السودان ، وعلى استفتاء تيمور الشرقية وفصلها، وتصر على تجاهل، بل إلغاء قرارها تجاه كشمير لأن صاحب الحق في كشمير هم مسلمون.
  • وما هو دور الجماعة الإسلامية في كشمير ؟
هناك جماعة إسلامية مستقلة في كشمير تقود الشعب والشارع الكشميري وهناك عمل تعليمي وتربوي وسياسي وجهادي لأن هناك احتلالاً والجماعة الإسلامية في كل هذه الأنشطة تقف إلى جانب الشعب الكشميري وتعبر عن رأيه.
  • وأين الترسانة النووية الباكستانية من تحرير كشمير ؟
ضمن أسباب استمرار الهند في تعذيب واضطهاد الشعب الكشميري أن الحكومات في باكستان لم تعط القضية الكشميرية اهتمامها المطلوب، وهناك ضغوط أمريكية كبيرة على كل الحكومات المتعاقبة في باكستان لتجاهل القضية الكشميرية والتطبيع مع الاحتلال الهندوسي، وهناك سياسة أمريكية تحت شعار "تقوية خطوات إعادة الثقة بين باكستان والهند"، وهذا يعني أن ترمي باكستان بالقضية الكشميرية والأشقاء الكشميريين المسلمين في غياهب التجاهل، ونوطد صلاتنا مع الهند في المجالات الاقتصادية والثقافية.
وهنا تجدر الإشارة إلى أوجه التشابه الكبير بين القضية الفلسطينية والكشميرية، لكن قبل أن نتطرق لهذا الجانب لا بد أن نؤكد أن القضية الفلسطينية هي القضية الأم للأمة الإسلامية وهي قضية "إيمان وعقيدة"، فالقضيتان بدأتا في فترة واحدة عامي ( 1948 - 1947 ) وهما منتطقتان اسلاميتان تقطنهما أغلبية مسلمة، وتمارس فيها قوات الاحتلال نفس أساليب القمع والاضطهاد.
وعلى الجانب الآخر هناك تعاون وثيق بين الاحتلال الهندوسي و الصهيوني من حيث تبادل الخبرة والسلاح وتقوية بعضهما البعض.
ومن ضمن هذا التشابه عملية التطبيع مع العدو في كلٍّ من فلسطين المحتلة وكشمير المحتلة، لكن أثبت الشعبان المضطهدان أنهما لم ولن يتنازلا عن حقهما في تقرير مصيريهما.


أمريكا والهند

  • ولماذا تساند أمريكا الهند بهذه الصورة؟
حسب خارطة الطريق الأمريكية للشرق الأوسط الكبير تسعى أمريكا لجعل الهند قوة عظمى في المنطقة أولاً لتواجه بها صعود الصين، وثانيًا أن تحقق من خلالها مصالحها، فتحاول أمريكا أن تجعل جميع دول المنطقة خاضعة للهيمنة الهندية فهناك تدخل هندي كبير في جميع دول المنطقة مثل "بنجلاديش، سريلانكا، بوتان، نيبال، مالديف" والهند تعتبر هذه الدول تحت سيطرتها ومن أمثلة التدخل الهندي في "بنجلاديش"، أن الحكومة في "بنجلاديش" تقوم بخطوات للقضاء على الهوية الإسلامية، بدأت من تعديل الدستور وإلغاء البنود التي تنص على الهوية الإسلامية لدولة، انتهاءً إلى معاقبة الإسلاميين، وكل من يعرف التاريخ لا ينسى العلاقات المتينة والوثيقة بين "مجيب الرحمن" الرئيس الراحل لـ"بنجلاديش" الذي تعاون مع الهند لفصل باكستان الشرقية عن باكستان وحولها إلى "بنجلاديش"، والآن تحكم ابنته "حسينة"، لو سألت أي رجل في الشارع "البنجالي" سيقول لك تلقائيًّا إن الهند هي تسير السياسات في "بنجلاديش"، فضلاً عن أن قيادات العمل الإسلامي هناك سواء من الجماعة الإسلامية، أو غيرها أغلبهم في السجون.
  • لا شك أنه كانت هناك آثار مباشرة على باكستان بعد اغتيال الشيخ أسامة بن لادن على أراضيها؟
من أهم آثار هذه القضية أن الولايات المتحدة أكدت أنها تستطيع أن تقوى بأي عملية عسكرية في أي منطقة شاءت وفي أي وقت دون أن يتحرك من باكستان أي ساكن، كما أن في هذا تهديد مباشر للبرنامج النووي الباكستاني، لأنه هدف لكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وبعد هذه العملية أصبحت باكستان تحت تهديد أكيد لأي عدوان من الثالوث الهندوسي الأمريكي الصهيوني.
  • كيف نجحت القوات الأمريكية في تنفيذ عملية اغتيال بن لادن دون علم الحكومة الباكستانية؟
هناك شبكات استخباراتية أمريكية منتشرة في باكستان واعترف بوجودها مسئولون أمريكيون وهددت أمريكا من قبل أنها قد لا تحتاج إلى باكستان وتنفذ عملياتها مباشرة، وهي تنفذ ذلك، فضلاً عن وجود شبكات كبيرة للقوات الأمنية الخاصة مثل "بلاك وترز" وغيرها من الشبكات، وحسب تصريح رسمي لرئيس بلدية "إسلام أباد" هناك "284" منزلاً استأجرته هذه القوى في العاصمة فقط، وهناك العديد من التفجيرات الدموية المشبوهة لا أحد يعرف أن يفسر كيفية تنفيذها ومن المسئول عنها.
  • ما هي آثار الفشل الأمريكي في أفغانستان على الوضع ب باكستان ؟
الفشل الأمريكي في أفغانستان بعد حرب دامت لأكثر من 10 سنوات، والقوات الأمريكية ما زالت في وضعية "محلك سر" أدى إلى زيادة الضغوط الأمريكية على باكستان لأنها تحمل باكستان مسئولية فشلها، وكل ما تعاني أمريكا وقوات الناتو من العمليات في أفغانستان يلقون باللوم على باكستان .
والمؤسف أن حكومة "برويز مشرف" سارت وفق السياسات التي وضعها "بوش" حينما قال "معنا، أو ضدنا"، فضلاً عن أن الحكومة الحالية لـ"أصف ذرداري" تسير على نفس الخط ولم تغير سياستها قيد أنملة، والشعب الباكستاني تحمل كل الخسائر من تدمير الاقتصاد وموجة العنف والدمار والفوضى، ومن خطورة التهديدات المستمرة للبرنامج النووي ولغيرها من المصالح الوطنية الباكستانية، لذلك نحن في الجماعة الإسلامية نقود الآن حملة شعبية كبيرة تحت شعار "ارحلي أمريكا".

المصدر

للمزيد عن الإخوان في باكستان

N.jpg

وصلات داخلية

كتب متعلقة

.

ملفات متعلقة

.

مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

أعلام من باكستان

وصلات فيديو