أمير جديد للجماعة الإسلامية في باكستان

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
مراجعة ١٠:٢٤، ٨ أغسطس ٢٠١٠ بواسطة Admin (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أمير جديد للجماعة الإسلامية في باكستان بعد تنحي القاضي حسين أحمد
أمير-جديد-للجماعة-الإسلامية-في-باكستان.jpg


تولى الشيخ سيد منور حسن زعامة الجماعة الإسلامية في باكستان خلفاً لزعيمها القاضي حسين أحمد، الذي قرر التقاعد نظراً لكبر سنه وظروفه الصحية، وسيشغل منور المنصب لمدة خمس سنوات قادمة تبدأ أوائل أبريل لتنتهي في العام 2014م.


جاء ذلك حيث جرت انتخابات داخلية (السبت 28 -3 -2009) علي اختيار الأمير الجديد لحزب الجماعة، وحصل على 91 في المائة من مجموع 23480 الأعضاء الدائمين.


وقال فضيلة الشيخ منور في أول خطاب ألقاه بعد توليه المنصب: إن انتخابه لن يحقق أي تغيير في سياسات الحزب، مضيفا أن أولوياته ستكون منصبة على العمل لوقف التدخل الأمريكي في باكستان، وإقامة جو من الوحدة بين القوى الإسلامية في البلاد، ومضادة من جهة أخرى لأهداف العناصر العلمانية، معتبراً أن الهجمات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة داخل باكستان تهدف إلى تحويل باكستان إلى مستعمرة أمريكية.


ويعد الشيخ سيد الأمير الرابع في تاريخ الجماعة، بعد القاضي حسين أحمد الذي تولي المنصب منذ العام 1987، خلفا للشيخ ميان طفيل محمد الذي تولى بدوره زعامة الجماعة خلال الفترة من عام 1972 إلي عام 1987 بعد تنحي مؤسس فرع الجماعة الإسلامية في باكستان العلامة السيد أبوالأعلى المودودي الذي أسسها في عام 1941م.


وكان مجلس شورى الجماعة الإسلامية قد قبل طلب القاضي حسين أحمد - سبعون عاماً - بعدم التصويت له في الانتخابات، بعد أن قال وبصورة مؤكدة إن قراره نهائي ولا عودة عنه، نظراً لظروفه الصحية، لكنه وعد بأن يظل ناشطاً في الجماعة، على ألا يكون أميراً أو قائداً لحزبها السياسي. وأضاف حسين قائلاً: إنني بذلت كل ما في وسعي لخدمة الجماعة ولكن لا يمكنني الآن القيام بأداء المسؤولية لما أعاني منه من مشاكل صحية كما أريد أن أنقل الأمانة إلى من بعدي.


و"الجماعة الإسلامية" واحدة من أكبر الأحزاب الدينية المعروفة بشفافيتها الانتخابية داخلياً في باكستان، وهي واحدة من أكبر الحركات الإسلامية في شبه القارة الهندية، وأكثرها تأثيراً في الساحة السياسية الباكستانية. ويعد طلب تقاعد زعيم الجماعة في حال كبر سنه أو تدهورت صحته، سنة قديمة، جرت عليها العادة في الجماعة منذ عهد مؤسسها الأول الشيخ أبو الأعلى المودوي، الذي طلب إعفائه من المنصب لظروفه الصحية فتولى المنصب الشيخ طفيل الذي تقدم بنفس الطلب فيما بعد ليخلفه قاضي حسين.


المرشد العام يهنئ الأمير الجديد للجماعة الإسلامية بباكستان

بعث فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين اليوم الأربعاء ببرقية تهنئة إلى الشيخ سيد منور حسن لانتخابه أميرًا للجماعة الإسلامية في باكستان خلفًا للقاضي حسين أحمد؛ الذي قرر التقاعد بناءً على رغبته.


ودعا المرشد العام اللهَ - عزَّ وجل- أن يُوفقه ويُسدد خطاه لخدمةِ دعوته وبلده، ولنهضةِ الأمة الإسلامية، وأن يكون خير خلف لخير سلف.


كما بعث فضيلته ببرقيةٍ أخرى إلى قاضي حسين أحمد أمير الجماعة السابق، مثمنًا جهوده التي استمرت لفترةٍ طويلةٍ في قيادة الجماعة، متمنيًا له دوام الصحة والعافية ولقادة الجماعة وللشعب الباكستاني دوام التقدم والازدهار لخدمة قضايا الأمة الإسلامية في كافةِ أنحاء العالم.