الفرق بين المراجعتين لصفحة «اجتماع عاجل بالبرلمان المصري لصالح فلسطين»

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
(أنشأ الصفحة ب''''<center><font color="blue"><font size=5>اجتماع عاجل بالبرلمان المصري لصالح فلسطين </font></font></center>''' [[ملف:د. م...')
 
ط (حمى "اجتماع عاجل بالبرلمان المصري لصالح فلسطين" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
 

المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:٢٣، ٢٦ يناير ٢٠١٢

اجتماع عاجل بالبرلمان المصري لصالح فلسطين

14-09-2003

طالب الدكتور "محمد مرسي"- المتحدث باسم نواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري- بعقد اجتماع عاجل للجنة الشئون العربية بالبرلمان لمناقشة الأوضاع الملتهبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودعا د. "مُرسي" في رسالة لرئيس البرلمان الدكتور "أحمد فتحي سرور" إلى ضرورة تكاتف كل القوى والجهود لمواجهة الخطر الصهيوني في الأراضي المحتلة، مؤكدًا أن التصعيد الصهيوني لم يعد يفرق بين مقاومة أو سلطة، حيث حاول اغتيال زعيم حماس الشيخ "ياسين" وبعده "محمود الزهار"، وبعد يومين قرر الصهاينة طرد الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"، كما أنه مستمر في سياسته العدوانية لتصفية المقاومة والشعب الفلسطيني الأعزل. وقال د. "مرسي" في رسالته التي سلمها للبرلمان يوم السبت 13/9/2003م:

إن مصر لها دور بارز وواضح في إقرار الهدنة الأولى، وأنها قرَّبت وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية التي استجابت لطلب مصر بعقد الهدنة التي خرقها الكيان الصهيوني بتأييد مطلق من الولايات المتحدة، وهو ما يتطلب تحركًا شعبيًا وسياسيًا لتأكيد الموقف المصري الرسمي والشعبي المدعم والمساند لحقوق الشعب الفلسطيني.

وأشار د. "مرسي" إلى أنه كان يتمنى أن يعقد البرلمان جلسةً خاصةً؛ لبحث سبل دعم الشعب الفلسطيني، إلا أن العطلة البرلمانية التي ستنتهي منتصف نوفمبر القادم حالت دون تحقيق ذلك، وهو ما دفعه لطلب عقد اجتماع طارئ للجنة الشئون العربية لنفس الغرض.

ومن جانبه أكد النائب "أحمد أبوزيد" رئيس لجنة الشئون العربية بالبرلمان المصري أنه سيدعو لاجتماع عاجل للجنة منتصف الأسبوع الجاري أو أول الأسبوع المقبل لمناقشة تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، مُشيرًا إلى أن اللجنة ستصدر بيانًا يُطالب الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة والدول الراعية لعملية السلام الوقوفَ بجانب الحق الفلسطيني، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لديها من القوة لإيقاف العنف الصهيوني، الذي يُباركه السفاح "شارون"، إلا أن المصالح الأمريكية مع الكيان الصهيوني تحول دون تحقيق ذلك، مُشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تتحرك في اتجاه دعم القضية الفلسطينية إلا إذا كانت بحاجة إلى دعم عربي في قضية تخصها.

المصدر