احتجاجاً على توقيع ما يسمى بوثيقة جنيف

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
احتجاجاً على توقيع ما يسمى بوثيقة جنيف
4 / 12 / 2003م

بيـان صادر عن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن احتجاجاً على توقيع ما يسمى بوثيقة جنيف

في مشهد تآمري تصفوي جرى التوقيع على ما يسمى بوثيقة جنيف، وهو الأسوأ في وثائق الذل والعار التي اقترف موقعوها من الفلسطينيين والعرب وأوليائهم من اليهود والصليبيين جريمة تفريط في حق فلسطين وشعبها ومقدساتها بشكل خاص وعلى مستقبل الأمتين العربية والإسلامية بشكل عام، ذلك لأن الوثيقة تدعو إلى ما يلي:

1. التنازل عن حق السيادة العربية الإسلامية على كامل التراب الفلسطيني.

2. التنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي أخرجوا منها قهراً وعدواناً وتآمراً، والسير في مؤامرة الوطن البديل للشعب الفلسطيني.

3. التنازل عن القدس العربية الإسلامية كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وتحويل هذه الدولة إلى مجرد محمية منزوعة السلاح والاستقلال وتحت الانتداب اليهودي خليفة للانتداب البريطاني راعي وعد بلفور المشؤوم.

4. انقسامات جسيمة في صفوف الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج أحد أهداف المؤامرة اليهودية الصليبية على فلسطين أرضاً وشعباً ومقدسات.

5. اقتسام المقدسات الإسلامية وخصوصاً في المسجد الأقصى المبارك.

وإن جماعة الإخوان المسلمين وهي تحيي القوى الإسلامية والوطنية الفلسطينية والعربية الشريفة وعلى رأسها قوى الجهاد والمقاومة التي وقفت بقوة أمام هذه المؤامرة وعبرت الجماهير عن غضبها بأشكال كثيرة وصلت إلى حد قذف الموقعين بأبشع الصفات والإدانات، لتضم صوتها إلى صوت هذه الجماهير ..

وهي في الوقت نفسه تؤكد على الثوابت التالية :

1. ليس من حق أية جهة كانت سواء من الأفراد أو الجهات أو الأحزاب أو المنظمات أو الدول أن تتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته ولا عن حقوق الأمة كلها في هذه الأرض المباركة، وفي مقدمتها القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.

2. إن كل من يوقع على التنازل عن حبة تراب من تراب فلسطين لليهود والغاصبين أو لغيرهم هو عدو لله ولرسوله ولجماعة المؤمنين، وهو ملعون في الدنيا والآخرة.

3. إننا نطالب بتقديم الموقعين على هذه الوثيقة إلى محكمة شعبية عادلة ينطق الشعب فيها بحكم الله في الخائنين المتآمرين المفرطين.

4. نطالب أبناء فلسطين في المنافي والشتات أن يرفعوا أصواتهم بالإدانة والاستنكار وتوقيع العرائض وتوجيهها إلى الحكومات والمنظمات الدولية في التمسك بالحقوق الثابتة وإدانة المفرطين فيها.

5. نطالب جميع العرب والمسلمين وأحرار العالم وجميع المؤسسات الشعبية والرسمية والقوى الحية المؤثرة في الأمة من علماء وأدباء ومثـقفين وإعلاميين وحملة دعوة أن يعلنوا رفضهم لهذه الوثيقة المشؤومة والتحرك الجاد الفاعل من أجل إسقاطها.

6. نطالب بالدعم والمساندة والتأييد لحركات المقاومة الجهادية وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية حماس و حركة الجهاد الإسلامي و كتائب الأقصى وجميع المقاتلين الشرفاء .

إننا على ثـقة – بإذن الله تعالى – بأن صمود شعبنا في فلسطين وجهاده ومقاومته وتمسكه بحق العودة إلى دياره سيمزق هذه الوثيقة التآمرية كما أحرق وألغى العديد من وثائق ومؤامرات التنازلات والاستسلامات.

} وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُون {

والله أكبر ولله الحمـد

الاخوان المسلمون

المصدر