الأردن

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١١:٤٨، ٨ ديسمبر ٢٠١٠ للمستخدم Admin (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{{الأردن}}')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
للذهاب إلي معرض الصور.
<<:: معلومات عامة عن الأردن ::>>
إضغط علي الصورة للحجم الكامل
خريطة الأردن
مدينة البتراء من أبرز معالم الأردن
للذهاب إلي معرض الصور.
<<:: المراقب العام للجماعة في الأردن ::>>
إضغط علي الصورة للحجم الكامل


الدكتور همام سعيد .. المراقب العام للإخوان في الأردن


للذهاب إلي معرض الصور.
<<:: صور بعض أعلام إخوان الأردن ::>>
إضغط علي الصورة للحجم الكامل
تاريخ جماعة الإخوان المسلمون في الأردن

إعداد: ويكيبيديا الإخوان المسلمين


تاريخ الإخوان في الأردن

علم الأردن.png

المملكة الأردنية الهاشمية، هي دولة عربية مسلمة، تقع في شمال شبه الجزيرة العربية وفي جنوب غرب آسيا. يحدها سوريا من الشمال، العراق من الشرق، السعودية من الجنوب والجنوب الشرقي، خليج العقبة من الجنوب الغربي، فلسطين وإسرائيل من الغرب. سميت بالأردن نسبة إلى نهر الأردن، وهي كلمة أرامية أو يونانية.

تشكلت المملكة العربية بزعامة فيصل بن الحسين في سوريا عام 1918م في أعقاب الثورة العربية الكبرى. في عام 1920م دخل الأمير عبد الله بن الحسين الأردن وحث الأردنيين على التخلص من الحكم الفرنسي.

وفي عام 1921م اعترفت بريطانيا بالأمير عبد الله بن الحسين أميرًا على شرقي الأردن، وفي سبتمبر عام 1922م وافقت عصبة الأمم على إلحاق شرقي الأردن بسلطة الانتداب على فلسطين. وفي 22 مارس 1946م وافقت بريطانيا على إنهاء انتدابها على شرقي الأردن ووقعت معاهدة تحالف وصداقة بين البلدين، وبويع عبد الله بن الحسين ملكًا دستوريًا على المملكة الأردنية. (1)

تعاقبت على الأردن حضارات عدة حتى دخلها الإسلام، حيث شهدت أراضها معركة مؤتة سنة 8 هـ، وبعدها شهدت المنطقة تحولا كبيرا حيث انتعشت المنطقة في ظل الوجود الإسلامي. بعدما استقلت شرق الأردن جرت أول انتخابات نيابية على أرضها عام 1947م، غير أنها واجهتها عقبات خاصة بعد احتلال الضفة. (2)

و الأردن بلد صغير من حيث المساحة محدود الموارد، يعتمد اقتصاد المملكة بشكل رئيسي على قطاع الخدمات والتجارة والسياحة، وعلى بعض الصناعات الاستخراجية كالأسمدة والأدوية فالأردن فقير بالموارد الطبيعية. وكانت الأردن تعتبر جزء من الدول الشامية، والتي كان لها دور كبير في الدفاع عن الإسلام، وعمل شعبها دائما في نطاق الدولة الإسلامية السنية.

وللأردن طبيعة خاصة لقربها من المقدسات الفلسطينية، بل وإشرافها في أوقات كثيرة على المسجد الأقصى والعمل على حمايته. ومن المعروف أن سكان الأردن ينقسم بين السكان الأصليين، والسكان من أصول فلسطينية، الذين لجؤوا إلى الأردن عقب حربي عام 1948 وعام 1967م.

ولقد كانت الأردن -ولا زالت - تعاني من ضعف في الموارد الطبيعية بالإضافة إلى كثرة أراضيها الصحراوية، الأمر الذي أدى إلى ضعف الحالة الاقتصادية وجعل الأردن في حاجة إلى العون والمساعدة، وهذا ما جعل المحتل الغربي يستفاد من هذا الوضع بأن جعلها تسير في فلكه، ولتحقيق ذلك أسرعت بريطانيا إلى مساعدة الأردن في تكوين جيش قامت على تدريبه وتسليحه وجعلت على رأسه جلوب باشا الإنجليزي حتى تضمن ولاءه لها لا إلى ملك البلاد، وحتى تتأكد من سير الأردن في ركابها. (3)

ولذا ما إن ظهرت حركة الإخوان المسلمين بمصر عام 1928م وبدأت تنتشر إلا وكانت أعين بعض الأردنيين عليها، حيث تعرفوا عليها – خاصة للاهتمام الشديد للإخوان المسلمين بالقضية الفلسطينية والتي كانت تعتبر محور القضايا الإسلامية.

تساؤلات ووجهة نظر

تتعدد وجهات النظر حول كينونة موافقة الملك عبد الله للإخوان على تأسيس مركزا لهم في الأردن. ويبدو أنه مع تصاعد قوة الحركة الوطنية الرافضة لفكرة العلاقة بين النظام السياسي وحكومة الانتداب البريطاني، وجد الأمير الملك المؤسس للأردن عبد الله بن الحسين بن علي إمكانية نسخ التجربة

والترحيب بانتشار الحركة الإسلامية والتحالف معها كتنظيم جماهيري مؤثر، في مواجهة الجار السلفي الجنوبي الشرقي المتمثل بالمملكة العربية السعودية وانتشار السلفية الوهابية بين قبائل البادية الأردنية من جهة، ولإيجاد قوة سياسية تمنح العمل السياسي الوطني لوناً إسلامياً، وتعضده في حال بدت المعارضة الوطنية أكثر شراسة ضد العلاقة مع بريطانيا من جهة أخرى. (4)

وهذه وجه نظر ذكرها واحد من المؤسسين للحركة في الأردن، إلا أنه يبدو أن بداية العمل الإسلامي مع الملك عبد الله بدأت قبل وصول دعوة الإخوان إلى الأردن.

وتمثل ذلك بموافقته على افتتاح فروع لجمعية الشبان المسلمين التي تأسست في القاهرة عام 1346ه - 1927 بهدف تنمية الشباب المسلم في مجالات الفكر والثقافة والرياضة عن طريق عمل الندوات والمعسكرات، وكانت أول فروعها في رمضان 1348هـ - فبراير 1930 حسب ما تشير إليه مجلة الفتح وجل أعضائها من أصول شامية أو فلسطينية. (5)

وظهر دعم الدولة أكبر في قيام جمعيات إسلامية عندما دعمت أول تنظيم أردني اجتماعي ثقافي ذا صبغة إسلامية وذلك حين تأسس نادي الفضائل الإسلامية العام 1943 على يد حسن الشوربجي وخليل العزيزي وعبد اللطيف أبو قورة وعربي جميل وعبده صبحا

وكان من أهم إنجازاته تأسيس مدرسة إسلامية عام 1943 وتولى الإشراف عليها الأستاذ محمد تيسير ظبيان ناشر جريدة الجزيرة ومعه مجموعة من تجار عمان وتربوييها وكانت غايته إيجاد تنظيم ثقافي ديني لتثقيف الكبار وتعليم الصغار. (6)

ونجحت هذه المجموعة - والتي صارت من قيادات الإخوان المؤسسين فيما بعد- بدعوة تجار عمان إلى اجتماع تأسيس لجمع التبرعات لـتأسيس مدرسة ثانوية ودعم المشروع الأمير الملك عبدالله وكان أكبر المتبرعين الحاج عبد اللطف أبو قورة وهو متوسط الحال، ومن ثمّ طلب الأمير الملك إشراك كبار التجار بتبرع حده الأدنى ألف دينار

وكان نتجية ذلك العمل تأسيس الكلية العلمية الإسلامية في عمان، لكن مجموعة نادي الفضائل الإسلامية وجدت فيما بعد أن برامج الكلية العلمية لا تلبي ما أرادوه من تعليم ديني، فتنادوا إلى تجمع جديد هو رابطة العلوم الإسلامية والتي أسست مدرسة للشريعة العام 1949م باسم "معهد العلوم الإسلامية" ودعمه مجموعة من التجار ومديرية الأوقاف وجمعية الثقافة الإسلامية، وبعد عام 1952 تحول المعهد إلى كلية جامعية مستقلة باسم كلية الشريعة، انضمت فيما بعد إلى الجامعة الأردنية بعد تأسيسها عام 1962م. (7)

مهدت هذه الأجواء وصول جماعة الإخوان المسلمين للعمل القانوني المرخص، سواء قبل الاستقلال الأردني أو بعده، وكان عبد اللطيف أبو قورة

الشعب الأردني ونظرته للإخوان

بدأت علاقة الإخوان المسلمين بالأردن حينما ناصر الإخوان قضية الأردن ضد الاستعمار الانجليزي واحتلاله لها، حيث ناصر الإخوان الشعب الأردني في حقه في الاستقلال والحرية، وشجعوا كل بادرة تصب في الوحدة والمصالح العربية.

فقاموا بنشر أخبار الأردن ومطالبه في التحرر من الانتداب البريطاني، وحث إنجلترا على ذلك، ومن ذلك ما نشرته مجلة الإخوان المسلمين قائلة: "ولقد كنا نأمل أن تجيب الحكومة البريطانية المطالب الأردنية في الاستقلال عن بريطانيا، لاسيما بعد وفاء الأردن لبريطانيا بكل تعهداتها، فلا تلجأ بريطانيا للتسويف ولا التأجيل" (8)

وحينما أعلن الملك عبد الله – ملك الأردن - الوحدة مع سوريا ولبنان والأردن في مشروع سوريا الكبرى كتب الأستاذ البنا برسالة مطولة يطالبه بالعزوف عن هذا الأمر خاصة أن سوريا ولبنان أصبحتا حرتين لكن الأردن ما زالت محتلة من قبل بريطانيا ويخشى أن تكون بريطانيا تعمد لذلك لبسط نفوذها على سوريا ولبنان بعد خروج فرنسا منهما بحجة مشروع سوريا الكبرى

ومما جاء فيه:

إن مواصلة الدعوة إلى هذا المشروع بعد أن ثبت أنه ليست هناك وسيلة مشروعة تؤدى إلى تحقيقه لا يعنى إلا بإعطاء الحجة لمن يقولون إن جلالة الملك عبد الله شديد الإصرار على عرش دمشق ولو كلفه ذلك أن يزحف عليها بجيشه، بل لو اضطر أن يدخلها فى أكناف الجيوش الأجنبية. (9)

كان حسن البنا حريص على عدم تفكك الأمة وانصياعها خلف ما تريده بريطانيا – ظاهر فيه الوحدة وباطنه فيه استعمار كلي مقنن - ولذا كان مطلبه من الملك أن لا يستجيب لمشروع سوريا الكبرى. حرص الإخوان على إبراز الشخصيات الوطنية الأردنية التي تعمل لصالح البلاد في والوحدة العربية والإسلامية أمثال الأستاذ عبد المنعم الرفاعي بك قنصل إمارة شرق الأردن....تابع القراءة