الأردن: إحباط محاولة تفجير مقر حزب جبهة العمل الإسلامي

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الأردن : إحباط محاولة تفجير مقر حزب جبهة العمل الإسلامي


أفادت تقارير من العاصمة الأردنية، عمّان، أن قوات الأمن أحبطت محاولة تفجير مقر حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع الحزبية لحركة الإخوان المسلمين في الأردن، تبين فيما بعد أنه لم يكن يحمل متفجرات.ووفقاً لزكي بن أرشيد، رئيس المكتب السياسي للحزب، فقد وصل رجل في الثانية مساء، بحسب التوقيت المحلي، إلى مقر الحزب في عمان، وكشف ما بدا أنه حزام ناسف، مهدداً بتفجيره.

وقال بن ارشيد ، إن الشرطة وصلت إلى المقر، وأخلت المبنى واحتجزت الرجل.

وأضاف بن ارشيد ، أن الرجل طلب من قناة "الحقيقة الدولية" التلفزيونية التي تبث من الأردن الحضور، وتصويره وهو ينفذ عملية التفجير.

واتهم الرجل، وهو في الخمسينات من عمره، الحزب بالعمل ضد العاهل الأردني، عبدالله الثاني، وقال إنه يريد أن يأخذ الأمين العام للحزب، حمزة منصور معه، أي قتله.

وكان الرجل يصرخ بأعلى صوته ويلوح بالأعلام، ثم بدأ يقول لهم إنه جاء من جنوب البلاد بهدف واضح، وهو تفجير المقر وقتل منصور.

وخلال ذلك، كانت سيارة تابعة للشرطة تقف خارج المبنى، نظراً لأن اثنين من قادة الحزب كانوا قد تلقوا تهديدات بالقتل قبل أسبوعين.

وقال الناطق باسم مديرية الأمن العام، محمد الخطيب، لـcnn إنه بعد تلقي خبر التهديد، توجهت قوات الأمن، مع وحدة تفكيك متفجرات، إلى مقر الحزب.

وأوضح الخطيب أن الشرطة قامت بإخلاء المقر، ثم أخرج رجال الأمن الرجل، وتبين فيما بعد أنه كان يحمل بحوزته قطعتي خشب وبطاريتين فارغتين وأسلاك.

وأشار الخطيب إلى أنه تم احتجاز الرجل، مؤكدا أنه لم يكن يحمل متفجرات.

وكان نحو 30 مجهولاً قد اقتحموا مقرا لحركة الإخوان المسلمين في عمان، بحسب ما نقلته قيادات في الحركة لـcnn بالعربية، موجهين الشتائم للعاملين في المقر بالقول: "نحن لا نريدكم" فيما وجهوا بعض الإساءات إلى القيادي في الحزب، والحركة حمزة منصور، في غيابه.

يشار إلى أن العاصمة الأردنية شهدت خلال الأسابيع الماضية تصعيدا لخطابات تشكك في "حراك 24 آذار" استنادا إلى تصنيفات بين الأردنيين، واولئك من أصول فلسطينية، بيد أنها قوبلت بحملات تنديد واسعة بأحداث العنف التي رافقت فض اعتصام 24 آذار الأول و"التجييش العنصري." ورفضت شخصيات سياسية معروفة ومنها رئيس الوزراء الأردني الأسبق، أحمد عبيدات، والمعارض ليث شبيلات والحركة الإسلامية وأحزاب المعارضة، إثارة "الفتن" بين مكونات المجتمع الأردني، من خلال بيان مشترك أصدروه مؤخرا.

ورفضت الحركة الإسلامية اتهامات الحكومة الأردنية بشأن تأجيج الحراك الشعبي، وتسجيل عدة محاولات لتهديد قيادات في الحركة، كان آخرها اقتحام مجموعة" بلطجية" لمقر لجماعة في عمان الأسبوع الماضي.

ودعت الحركة الإسلامية في الأردن أعضاءها وقواعدها إلى ضبط النفس، محملة الحكومة الأردنية مسؤولية "أعمال البلطجة"، التي أشارت إليها إلى أنها تتم "برعاية رسمية.

المصدر