الأزهر: 20 ألفًا يطالبون بالثأر لـ"ياسين"

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٦:٠٧، ٢٧ أبريل ٢٠١١ للمستخدم Rod (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الأزهر: 20 ألفًا يطالبون بالثأر لـ"ياسين"


جانب من المتظاهرين بالأزهر

احتشد أكثر من 20 ألف مصل في الجامع الأزهر بعد صلاة الجمعة 26/3/2004م، وعقدوا مؤتمرًا نددوا فيه بعملية الاغتيال الجبانة التي راح ضحيتها الشيخ الشهيد "أحمد ياسين" مؤسس وزعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) و8 آخرين فجر الإثنين الماضي بعد خروجهم من مسجد المجمع الإسلامي بقطاع غزة، وطالب المتظاهرون بالقصاص والانتقام للشيخ الشهيد.

وفي كلمته أكد فضيلة الأستاذ "محمد مهدي عاكف" المرشد العام لجماعة (الإخوان المسلمون) أن الشيخ الشهيد "أحمد ياسين" أعطى درسًا للأمة وربى رجالاً يدافعون عن هذا الدين وعن أرض فلسطين التي اغتصبها الصهاينة، وشدد "عاكف" على أن من واجبنا في هذه المرحلة أن نحمل راية الجهاد لرد كيد الصهاينة ومَن وراءهم ممن يسعون إلى إفساد شبابنا، كما أكد "عاكف" أن الولايات المتحدة والصهاينة لن يستطيعوا إذلال الشعوب الإسلامية لأنها لا تخشى في الله لومة لائم، ودعا فضيلته الحكام العرب والمسلمين إلى العودة لله سبحانه وتعالى، والاعتصام بحبله، والسماح بدعم المقاومة، والجهاد في فلسطين.

كان "عاكف" قد أمَّ المصلين في صلاة الغائب على الشيخ الشهيد "أحمد ياسين" وإخوانه الشهداء بعد صلاة الجمعة مباشرةً.

كما تحدث عدد آخر من القيادات الإسلامية والسياسية المصرية أكدوا في كلماتهم أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين والمقدسات من أيدي الصهاينة الذين لا يعرفون إلا لغة الدم، مطالبين القمة العربية القادمة في تونس باتخاذ قرارات فعالة لدعم المقاومة الفلسطينية، وقطع جميع أشكال العلاقة مع الكيان الصهيوني، وطرد السفراء والدبلوماسيين الصهاينة من الدول العربية.

كانت فعاليات المؤتمر الجماهيري الحاشد، الذي نظمته القوى والأحزاب السياسية- وعلى رأسها (الإخوان المسلمون)- قد بدأت بالأزهر الشريف عقب أداء صلاة الجمعة وسط حضور مكثف ومشاركة فعالة من طلاب الجامعات المصرية، الذين توافدوا في ساعة مبكرة من صباح الجمعة 26/3/2004م، وهم يرتدون عصابة على رءوسهم كُتب عليها (صامدون)، كما علَّقوا (بوستر) على صدورهم يحمل عبارة (الشيخ "ياسين".. دمك أمانة في أعناقنا).

وقد غطَّت جدران المسجد لافتات تندد بعملية الاغتيال الغادرة التي نفذها الكيان الصهيوني ضد الشيخ "أحمد ياسين"- زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- فجر الإثنين الماضي، وتطالب بالثأر لدماء الشيخ الشهيد.

وقد حمل طلاب التيار الإسلامي بجامعة القاهرة صورةً كبيرةً للشيخ "أحمد ياسين"، بينما رفع طلاب الأزهر شعار (وبدأت الانتفاضة الثالثة)، وهتف طلاب حلوان (إما النصر وإما الشهادة)، وكُتب على لافتة حملها وفد يمثلهم (دماء زكية أحيت أمة)، و(آخر وصايا الشيخ "ياسين".. لا تصالح).

وقد ارتدى آلاف المتظاهرين بالأزهر الشريف (تي شيرتات) مكتوب عليها (كلنا أحمد ياسين)، ودوَّت هتافات الحضور في جنبات الأزهر تصدح (انتو فين يا مسلمين .. قتلوا الشيخ "أحمد ياسين").

على جانب آخر شهد الأزهر والمناطق المجاورة به حضورًا أمنيًّا مكثفًا، وقامت قواتُ الأمنِ بتفتيشٍ ذاتيٍّ لجموعِ المُصَلين.