الأستاذ "يوسف فرحات: الشيخ ياسين حاضراً في أذهان كل المجاهدين"

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الأستاذ "يوسف فرحات" الناطق باسم حركة حماس بالمنطقة الوسطى " الشيخ ياسين حاضراً في أذهان كل المجاهدين"


أربعة أعوام مرت على رحيل عملاق من عمالقة العالم وأستاذ من أساتذة البشرية , علم العالم رغم شلله دروساً لن ينساها التاريخ مهما امتد في علو الهمة والصب والثبات والعمل الدؤوب من أجل الفكرة والدعوة والوطن ... نعم هي أربع سنوات مرت على اغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين .

وبهذه المناسبة كان لنا هذا اللقاء مع الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في المنطقة الوسطى الأستاذ الشيخ "يوسف فرحات" .

بعد أربعة أعوام من رحيل الشيخ ياسين شهيداً , ماذا يمثل الشيخ أحمد ياسين لحركة حماس؟

الشيخ أحمد ياسين كان يمثل أمة بالنسبة لحركة المقاومة الإسلامية حماس بشكل خاص , وللعالم الإسلامي بشكل عام , لا سيما أن هذا الرجل كان عملاقاً , وكان يمثل قدوة في كل شئ , وهنا تكمن عظمة هذا الرجل الفذ , فقد كان قدوة في العبادة وقدوة في العطاء , وقدوة في الجهاد , وقدوة في علو الهمة في زمن ضعفت فيه الهمم , إذن وباختصار شديد كان الشيخ ياسين يمثل الشئ الكبير لحركة المقاومة الإسلامية حماس , وفقدان الشيخ كان فقدان لشيخ كبير , وفقدان لحماس ولكافة العالمين العربي والإسلامي وللشعب الفلسطيني .

الشيخ ياسين استشهد قبل أربعة أعوام .. وترك خلفه حركة حماس .. بعد هذا الوقت , أين حماس من منهج وطريقة الشيخ أحمد ياسين رحمه الله ؟

حماس ما زالت على منهج الشيخ أحمد ياسين , لم تخرج على هذا المنهج , ولم تخرج عن الخط الذي رسمه الشيخ لهذه الحركة كما يزعم البعض الذي حاول ويحاول أن يثير الشبهات حول منهج حركة المقاومة الإسلامية حماس ويقول أن الحركة قد خرجت عن منهج الشيخ , نحن نقول بوضوح الحركة ما زالت متمسكة بذلك المنهج ومن أبرز معالمه الجهاد والمقاومة كطريق وحيد وواضح لتحرير فلسطين , وهذا المعلم يعتبر من أبرز معالم منهج الشيخ , وحركة حماس وجميع قيادات الحركة لم تخرج عن هذا المنهج , وهي تعلن في كافة المحافل ويعلن قادتها أنهم متمسكون بالمنهج الإسلامي وطريق الجهاد والمقاومة .

هل ترى بعد أربعة سنوات على رحيل الشيخ أن حماس على جادة الطريق وتسير في الاتجاه الصحيح وما دلائل ذلك ؟

كما قلت سابقاً , حماس تسير في الطريق الصحيح , والنصر سيتحقق علي يديها , ودلائل ذلك كثيرة ودعنا نتحدث عن بشائر النصر الذي تحقق في شمال قطاع غزة وفي تهاوي الحصار المفروض على قطاع غزة وهو في كل يوم يتهاوى ويضعف , لدرجة أن من يعملون ضدنا مع الأمريكان والصهاينة قد أصبح لديهم قناعة واضحة أنهم لن يستطيعوا أن يكسروا إرادة الشعب الفلسطيني ولا كسر إرادة حركة المقاومة الإسلامية حماس بل إن الحصار يزيد هذه الحركة قوة , واستطلاعات الرأي الأخيرة التي أظهرت ازدياد شعبية حماس خير دليل على صحة مسارها وعلى صحة ما نقول .

عند استشهاد الشيخ أحمد ياسين انتفض العالم العربي والإسلامي , بل انتفض العالم كله .. اليوم وبعد أربعة أعوام كيف ترى تعاطف المسلمين مع قضية فلسطين وهل ترى أن فلسطين لا زالت القضية الأهم في جدول الأعمال العربي ؟

لابد هنا وفي مثل هذه الأسئلة من الحديث عن موقفين , الأول وهو الموقف الرسمي وهو موقف سئ لا يرقى إلى المستوى الأدنى من المطلوب , والثاني وهو موقف الشعوب وهو موقف وبكل صراحة يبشر بالخير , ويؤكد أن الأمة ما زال فيها عرق ينبض , وما زالت تتمتع بحيوية وقوة , ونحن كلنا أمل ونتمنى على الأمة أن تكون معنا وتساند قضيتنا وأن تكون مع المشروع الإسلامي الحضاري مواقف الشعوب جيدة ومرشحة لمزيد من القوة والحركة .

لذلك نقول الثقة كبيرة بالشعوب العربية وما الاحتجاجات الأخيرة التي كانت في العالمين العربي والإسلامي إلا دليل على أن الأمة في عافية وخير .

المقاومة هي الشئ الأبرز الذي عمل الشيخ على تطويره وتقويته .. بعد رحيل الشيخ كيف تنظر إلى المقاومة كفكر وفعل على الأرض ؟

الحمد لله رب العالمين , المقاومة بصحة وعافية كبيرة جداً , بل لعلي أقول أنها أفضل مما كانت عليه في عهد الشيخ أحمد ياسين , فالمقاومة تطورت وتعملقت حتى أصبحت الآن شبحاً مرعباً لما يزيد عن 250ألفاً من الصهاينة الأوغاد تطالهم صواريخ القسام .

المقاومة الآن بخير ووضعها يبشر بالخير ومزيداً من القوة .

ما هي كلمتكم لورثة الشيخ أحمد ياسين من المجاهدين والمقاومين وخاصة أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام ؟؟

الشيخ أحمد ياسين وهو الرجل الضعيف المشلول القعيد برغم ما ناله من وضع صحي صعب , إلا أنه كان يتمتع بهمة عالية وإرادة وثابة قوية , وبهذه الإرادة انتصر الشيخ وأرعب أعداءه نقول لابد أن تقتفي المقاومة أثر الشيخ أحمد ياسين وأن يكون الشيخ على الدوام حاضراً في أذهان كل المجاهدين وعلى كل إنسان قادر على الجهاد وهو قادر عليه أن يعلم أنه لا عذر له , كيف لا والشيخ أحمد ياسين كانت حادثة استشهاده صحوة جديدة للأمة خاصة على الصعيد الجهادي .

وعلى كل قاعد هنا أن يتذكر الشيخ القعيد الذي ملأ الدنيا جهاداً وأن يتقدم الصفوف مجاهداً في سبيل الله عز وجل .