الأستاذ إحسان عبد القدوس

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٠٧:١٨، ٢١ فبراير ٢٠١٢ للمستخدم Admin (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الأستاذ إحسان عبد القدوس


أديب وقصاص وروائى وكاتب صحفى، من مواليد القاهرة 1يناير 1929م- والدته فاطمة اليوسف التى أنشأت دار روزاليوسف، وابن للفنان محمد عبد القدوس - تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1942م، حصل على الجائزة الأولى من وزارة الثقافة عام 1973م، وعلى جائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 1990م تولى رئاسة تحرير مجلة روزاليوسف عام 1964م، ثم تولى رئاسة مجلس إدارتها عام 1965م، عمل كاتبًا متفرغًا بالأهرام ومستشارًا له عام 1976م حتى وفاته 11يناير 1990م

كتب تحت عنوان (فى ذكرى الإمام الشهيد) يقول:

لم أقابل فى حياتى الصحفية زعيمًا سياسيًّا متمكنًا من دعوته تمكُّن المغفور له الأستاذ حسن البنا، كنت أقابله دائمًا متحديًا، متعمدًا أن أحطم منطقه بمنطقى، وكنت أفترق عنه دائمًا مقتنعًا بإيمانه وبصدق دعوته وبقوة عزمه على الوصول إلى هدفه، وهو ما دعانى إلى أن أنشر أول تحقيق صحفى عن الإخوان المسلمين، وهو التحقيق الذى نقلته عنى وكالات الأنباء، وأصبح الإخوان من يومها حديث العالم. وكنت أعتقد أن قوة حسن البنا فى عقليته التنظيمية، فقد كان يجلس فى مكتبه بالمركز العام بالقاهرة، وفى ذهنه صورة صحيحة لما يجرى فى شعبة الإخوان فى أسوان، وكان يعرف الإخوان واحدًا واحدًا، ويكاد يعرفهم بالاسم رغم أن عددهم كان يزيد عن نصف المليون، وكان يعد لكل منهم دوره فى الجهاد، وكان يشغل كلا منهم طول يومه بخدمة الجماعة حتى لا يجد ما يلهيه عن مبادئها.

ولكن عقلية حسن البنا التنظيمية وحدها لم تكن تكفى، لولا نشاطه الفذ، الذى كان يستعين به على الطواف بالقطر المصرى كله، كل أسبوع تقريبًا، ولولا سرعة خاطره فى الرد على كل ما يعترضه من حالات ولولا قدرته على تفسير القرآن بحيث تنطبق آياته على كل مشكلة من مشاكل الحديث، ولولا أنه كان صورة صادقة للزعيم يمثل شعب مصر، فى قناعته وفى زيه، وفى إيمانه، وفى لغته، وفى تواضعه، وفى إحساسه.

كان حسن البنا يمتاز بكل ذلك، وقد ذهب حسن البنا، عوَّضنا الله فيه خيرًا.


المصدر: مجلة الدعوة – السنة الثانية – العدد (52) – 16جمادى الأولى 1371هـ / 12فبراير 1952م.