الإخوان المسلمون وأول مؤتمر عالمي من أجل فلسطين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١١:٢٦، ٢٦ نوفمبر ٢٠١١ للمستخدم Rod (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
المؤتمر البرلماني العربي الإسلامي (من 7 إلى 11 أكتوبر 1938م)


أول مؤتمر برلماني عربي إسلامي من أجل فلسطين

مظاهرات حاشدة للإخوان المسلمون من أجل فلسطين أمام قصر عابدين

دعا إليه محمد على علوبة باشا بصفته رئيس اللجنة البرلمانية المصرية للدفاع عن فلسطين، وأرسل الدعوة إلى نواب وشيوخ كلٍّ من مصر والعراق وفلسطين وسوريا ولبنان وشرق الأردن ومندوبين عن الدول الإسلامية كالمغرب واليمن والهند والصين والجاليات الإسلامية في يوغوسلافيا وأمريكا، وانعقد المؤتمر بالقاهرة في يوم الجمعة 13 شعبان سنة 1357هـ الموافق 7 أكتوبر 1938م.

وتولى رئاسته بهي الدين بركات رئيس مجلس النواب المصري، وعاونه مولود مخلص رئيس مجلس النواب العراقي وفارس الخوري رئيس مجلس نواب سوريا، وننقل عن مجلة النذير وصف الجلسة الافتتاحية للمؤتمر: "هناك في سراي لطف الله نُصب السرادق, وصُفَّت المقاعد, ووضعت مكبرات الصوت, وفي صدر المكان قامت المنصة إلى يمينها العلم المصري وإلى يسارها شارة المؤتمر، كما رفعت في جوانب المكان أعلام الدول العربية والإسلامية.

وقد نشطت لجنة المؤتمر فوزعت الشارات على المنظمين وكان أغلبهم من الإخوان المسلمين الذين تطوعوا للقيام بمهمة المحافظة على النظام واستقبال الوفود، كما عسكرت فرق جوالة الإخوان المسلمين على باب السرادق لفحص تذاكر المدعوين والسهر على راحة المؤتمرين.

ويُقدر عدد الذين حضروا هذا المؤتمر الجليل بعشرين ألفًا، كان من بينهم عدد من السيدات الشرقيات خصص لهن مكانا منعزلا إلى يمين منصة الخطباء.

وفي تمام الساعة الخامسة أعلن افتتاح المؤتمر وبدأ الشيخ محمد الصيفة بتلاوة القرآن الكريم.. ثم وقف على الأثر الأستاذ حسان أبو رحاب سكرتير المؤتمر فأعلن أسماء الوفود التي اشتركت في المؤتمر وهي تمثل العراق وسوريا ولبنان والهند وبلاد المغرب ويوغوسلافيا وبلاد المهجر في أمريكا والصين واليمن وشمال أفريقيا وفلسطين، وقد استقبل الحاضرون اسم كل وفد منها بتصفيق حاد، بينما حياه الإخوان المسلمون بتحيتهم التقليدية "الله أكبر ولله الحمد"، فردد الحاضرون الهتاف بقوة وحماسة.

ثم تليت رسائل الاعتذار مع تأييد قرارات المؤتمر وفي مقدمتها رسائل أصحاب الجلالة والعظمة الإمام يحيى ملك اليمن وأمير الكويت والأمير عمر طوسون وسماحة مفتي بولونيا وشيخ المسجد الأقصى.

ثم وقف على أثر ذلك سعادة علوبة باشا وألقى خطابه التاريخي وبدأه بالترحم على الشهداء الذين بذلوا نفوسهم الكريمة في سبيل الله، ثم شكر ملوك العالم الإسلامي وأمراءه الذين آزروا المؤتمر بتأييدهم، وختم كلمته بقوله: "إننا نصارح الإنجليز أن محنة فلسـطين جراحٌ دامية في قلوب العـرب والمسلمين، ومن الخير أن تعمل إنجلترا على البتِّ في مأساةٍ طال أمدها، فإما اعتراف بحق العرب وإما جنوح إلى باطل اليهود".

ثم وقف صاحب السعادة مولود مخلص باشا رئيس مجلس النواب العراقي، وألقى كلمة طيبة ختمها بقوله: "إن الأمة العراقية مستعدة للقيام بأي عمل لإنقاذ فلسطين".

ثم وقف سعادةفارس الخوري بك وألقى كلمة الأمة السورية، ومما قاله: "إن اليهود لا يُؤتمنون على مقدسات النصارى والمسلمين؛ لأنهم يكفرون بعيسى وبمحمد عليهما السلام، ولكنَّ العرب المسلمين أمناء عليها لأن دينهم يدعوهم إلى احترام الأقداس الإسلامية واليهودية والمسيحية جميعًا".

ثم تحدث بعد ذلك مندوب لبنان فأعلن تضامن لبنان مع الشعوب العربية، وقال في ختام كلمته "إن أبناء لبنان لا يترددون في بذل أي تضحية تُطلب إليهم في سبيل فلسطين وقضيتها العادلة وهي أن تكون فلسطين للعرب، وللعرب وحدهم".

وكانت الكلمة بعد ذلك لمندوبي الهند، فألقى أحد الأعضاء كلمة المجاهد المسلم القوي مولانا كفاية الله رئيس جمعية العلماء لتخلفه عن الحضور لمرضٍ ألمَّ به في القاهرة، ثم تبعه الخطيب الثاني السيد عبد الرحمن الصديقي فألقى كلمة بالإنجليزية ترجمها إلى العربية الأستاذ إميل الغوري، وختمها بقوله "إن ثمانين مليونًا من المسلمين في الهند مستعدون لتلبية أول صوت يصدر من القاهرة"، وتبعه بعد ذلك مولانا محمد عرفان وقال "إن مسلمي الهند لا يقفون مكتوفي الأيدي إزاء محنة الإسلام؛ بل قد اعتزموا الدفاع عن كيانهم ودينهم".

ووقف بعد ذلك زعيم المغرب وألقى كلمة شعبه الكريم وختمها بقوله: "إنَّ حلَّ المشكلة الفلسطينية لا يكون إلا بالقضاء على فكرة التقسيم وإعطاء فلسطين الحرية الكاملة".

وتحدث بعده السيد محمد المكي الناصري فألقى كلمة كريمة، وتحدث عن زعامة مصر للعالم الإسلامي فقال: "إن العالم الإسلامي قد اختار مصرَ زعيمة العالم الإسلامي، ووجب أن تدفع مصر ثمن هذا الاختيار غاليًا"، وأعطيت على أثر ذلك الكلمة ليوغوسلافيا، فتقدم حضرة صاحب السعادة السيد وزير الحاج حسن دكاش- عضو مجلس الشيوخ اليوغوسلافي- وتحدث بالنيابة عن مسلمي يوغوسلافيا فأعلن استنكارهم وآلامهم لوسائل الاستعمار الغاشمة، وأعلن استعداد مسلمي أوروبا للتعاون مع جميع المسلمين لاسترداد حق العرب المغتصب، ثم تحدث بعد ذلك السيد محيي الدين العدسي فألقى كلمة مسلمي الصين فتحدثَ عن تضامن شعبه مع الشعوب الإسلامية لنصرة قضية الحق المقدسة في فلسطين.

ثم أعلن فارس الخورى بك أن الكلمة الختامية للسيد أمين الحسيني مندوب المجاهدين الأبطال في فلسطين، وقف وألقى كلمة طيبة كان منها: "طُلب إليَّ أن ألقي كلمة عن فلسطين، وكلمة فلسطين تدوي في الأسماع كل صباح ومساء، في أنين الضحايا، وصرخات المنكوبين، وفي تكبير المجاهدين الذين استخاروا الله بالموت، دفاعًا عن بلادهم، وأنفسهم ومقدساتهم، وبعد أن أشار إلى الأعمال الجارية الآن في فلسطين اختتم كلمته فقال: "إنَّ أهل فلسطين اضطروا مُكرهين إلى الاندفاع إلى الجبال للدفاع عن كيان بلادهم، ونفى عنهم ما قيل من أنهم يرتكبون أي فظائع".

ولما أتمَّ كلمته تعالى الهتاف بالجهاد في سبيل فلسطين، وأعلنت الأمة المجتمعة استعدادها للتضحية والفداء في سبيل الله ودينه الحق. (مجلة النذير- سنة 1- عدد 20- 10/10/1938م)


مقررات المؤتمر البرلماني

اتخذ المؤتمر عدة قرارات يمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات:

المجموعة الأولى:

وتشمل القرارات التقليدية، وهي: بطلان تصريح بلفور، ووقف الهجرة اليهودية، ومنع انتقال الأراضي إلى اليهود، وإقامة حكومة دستورية ومجلس نيابي منتخب يدخله العرب واليهود بالتمثيل النسبي العددي، وعقد معاهدة صداقة وتحالف مع بريطانيا.

المجموعة الثانية:

وهي خاصة بمشروع لجنة بيل وثورة فلسطين 1936، فقررت إلغاء مشروع التقسيم وصون وحدة فلسطين كبلد عربي، وإصدار عفو عام عن المعتقلين السياسيين.

المجموعة الثالثة:

وهي أقوى المجموعات وتضمنت تهديدًا نصَّ على أنه في حالة عدم استقلال فلسطين فإن الشعوب العربية والإسلامية ستعتبر موقف البريطانيين واليهود موقفًا معاديًا لهم، وبالتالي سيضطرون لاتخاذ موقف مماثل مهما ترتب عليه من عواقب سياسية واقتصادية واجتماعية... (سياسة الاستعمار والصهيونية تجاه فلسطينحسن صبري الخولي – 1/730).
وانتخب المؤتمر لجنةً دائمة تنوب عنه في اتخاذ ما تراه من الوسائل المؤدية لتنفيذ هذه القرارات، وقد اقترح إيفاد وفد إلى لندن للمطالبة بالحقوق الفلسطينية حسب قرارات المؤتمر، وسمّيَ له محمد علوبة وفارس الخوري وعبدالرحمن الصديقي والسيد خليق الزمان.


موقف الأحزاب والصحف المصرية من المؤتمر

أشادت صحيفة مصر الفتاة بجهود علوبة باشا، ولكنها رأت أنه لا فائدة من اجتماع تلك الوفود الهائلة من أجل إصدار قراراتٍ سبق وأن أصدرتها هيئات ومؤتمرات أخرى ولم تلق آذانًا صاغية، وأنه من الأفضل لهؤلاء المؤتمرين أن يتبنوا الدعوة إلى اكتتاب عام من أجل عرب فلسطين؛ لأنهم في مسيس الحاجة إلى المال والسلاح.

لم يحضر أحد من زعماء الوفد المؤتمر، وشنَّت صحيفة الوفد المصري هجومًا عنيفًا على المؤتمر وعلى الداعين إليه، فقد نسبت إلى علوبة باشا أنه طلب عقد هذا المؤتمر للدعاية لنفسه على حساب القضية الفلسطينية.. كما نسبت إليه أنه وضع هذا المؤتمر في خدمة حكومته لا من أجل القضية الفلسطينية، بل للنكاية في الوفد ومحاربته والحطِّ من شأنه".

غير أنه كان لجهود علوبة لعقد هذا المؤتمر أثرٌ حسن عند عرب فلسطين مما جعلهم يتساءلون عن موقف زعماء حزب الوفد وأسباب امتناعهم عن حضور المؤتمر، وفسَّرت جماعة مصر الفتاة هذه المقاطعة الوفدية بأن الوفد كان يرغب في أن يكون أحد أعضاء الحزب هو رئيس المؤتمر وصاحب الدعوة إليه.

ولكن حاول زعيم الوفد تغطيةَ موقفه والحفاظ على شعبيته فوجَّه دعوة إلى الوفود التي حضرت المؤتمر وعقد لهم اجتماعًا في منزله؛ حيث أبدى ارتياحه الشديد لموقفهم من قضية عرب فلسطين، وقبل انتهاء المؤتمر من أعماله أقام النحاس حفلة شاي في منزله لتوديع الوفود العربية والإسلامية.


تقييم المؤتمر

"مهما قيل في انتقاد هذا المؤتمر فإنه كان أحد الأساليب التي يمكن أن تؤثر في الدفاع عن قضية فلسطين عن طريق كسب تأييد العالم الإسلامي، ومحاولة الضغط بشتى الوسائل على بريطانيا، ومن ذلك التلميح إلى إمكانية تحول العرب نحو صداقة المحور إذا ما يئسوا من مساعدة بريطانيا لهم" ...(مصر والقضية الفلسطينية- د.عايدة سليمة- ص71)


موقف بريطانيا من المؤتمر

أدركت بريطانيا خطورةَ تكرار تلك الاجتماعات البرلمانية، والتي تعتبر ردَّ فعلٍ قويًّا وفعالاً لنشاط البرلمان المصري وهو هيئة رسمية معترف بها، ولذلك بذلت جهودًا حثيثة لمحاولة منع هذا التجمع العربي الإسلامي مرة أخرى، فدعت إلى عقد مؤتمر لبحث قضية فلسطين يُعقد في لندن وتمثل فيه الدول العربية على مستوى الحكومات لا الهيئات النيابية... (مصر والقضية الفلسطينية- د. عايدة سليمة- ص 72)


الإخوان المسلمون والمؤتمر البرلماني

يؤكد المؤرخ الثقة الأستاذ محمود عبد الحليم أنه كان للإخوان دورٌ مهم وفعَّال في قيام هذا المؤتمر، ولكن الملاحظ أن أغلب المراجع التي تناولت قضية فلسطين والمؤتمر البرلماني- باستثناء مؤرخي الإخوان- لم تذكر شيئًا عن دور الإخوان المسلمين في قيام المؤتمر ومؤازرته والعمل على إنجاحه، فما تفسير ذلك الأمر؟

ربما لأن المؤتمر كان قاصرًا على البرلمانيين من الناحية الرسمية فلم يكن لأحد من الإخوان تواجد رسمي فيه؛ ولأن دورهم كان يتركز في الإعداد والترتيب والتنظيم والاتصالات غير الرسمية والتعامل مع الزعماء وقادة الوفود بصورة منفردة غير ظاهرة للعيان، هذا الدور الكبير والمؤثر يمكن أن نسميه دور الجندي المجهول.

وأشارت إليه مجلة النذير عند تغطيتها لجلسات المؤتمر فقالت : "وقد نشطت لجنة المؤتمر فوزعت الشارات على المنظمين، وكان أغلبهم من الإخوان المسلمين الذين تطوعوا للقيام بمهمة المحافظة على النظام واستقبال الوفود، كما عسكرت فرق جوالة الإخوان المسلمين على باب السرادق لفحص تذاكر المدعوين والسهر على راحة المؤتمرين".

وتأتي وثيقة هامة وصادرة عن مفتي فلسطين الأكبر الحاج أمين الحسيني لتشير بوضوح وحسم إلى الدور الإخواني القوي في المؤتمر، وتؤيد روايات مؤرخي الإخوان عن ذلك، ففي مقالٍ كتبه فضيلته تحت عنوان "قدوة صالحة للعاملين" يحيي به ذكرى الإمام البنا، يقول: "وقد لمست نجاح عمل الشهيد الكريم حين شبَّت ثورة فلسطين سنة 1936م إذ كان فريقٌ من أبنائه وتلامذته في طليعة من أنجد وكافح وجاهد واستشهد.

ثم رأينا آية أخرى من صنع يديه يوم اجتمع المؤتمر البرلماني العربي في القاهرة سنة 1938م، إذ قامت جماعة الإخوان المسلمين بقيادة الشهيد بكثير من الأعمال المبرورة والجهود المشكورة"... (مجلة الدعوة العدد (104) الصادر في 10 –2-1953)


مظاهر دعم الإخوان المسلمين للمؤتمر

أولاً: استقبال الإخوان للوفود المشاركة في المؤتمر

نشرت مجلة النذير: "جاءنا من بنها: أن الإخوان المسلمين بها استقبلوا وفودَ الأمم الإسلامية التي مرَّت ببلدهم في طريقها إلى القاهرة، وقد ألقى بعض الإخوان كلمات طيبة مرحبين بإخوانهم الأعزاء، فردَّ عليهم بعض الأعضاء شاكرين"، وقد جاءنا من دمنهور: أن الإخوان استقبلوا الوفود الإسلامية استقبالاً حافلاً.... (مجلة النذير– سنة 1- عدد 20- 10/10/1938).


ثانيًا: برقيات تأييد شُعب الإخوان المسلمين للمؤتمر

ومن مظاهر التأييد والدعم التي قدمها الإخوان للمؤتمر هذا الكمُّ الكبير من برقيات التأييد والترحيب التي أرسلتها شُعب الإخوان من جميع أنحاء البلاد إلى رئاسة المؤتمر، ونعرض منها هذه الأمثلة الطيبة التي تعكس مدى اهتمام جماعة الإخوان بقضية فلسطين وكل ما يتعلق بها من أحداث، كما تعكس قدرًا كبيرًا من الوعي السياسي لدى أبناء الجماعة الذي يدفع شعبهم من مناطق مختلفة من أقاليم البلاد إلى هذه المشاركة السياسية الفعالة:
  • الإخوان المسلمون بمنوف: "معالى رئيس المؤتمر البرلماني لفلسطين".. الإخوان المسلمون بمنوف يحيون في المؤتمر غيرة إسلامية وشهامة قومية، ويناشدون في المؤتمرين موقفًا ينصر الحق، ويهزم الباطل ينمحى أمام قوته مشروع التقسيم الذي يهدر كرامة العالم الإسلامي، ويجعل موقف الغاصبين شرعيًّا هذا وآمال المسلمين اليوم معلقة في عمل المؤتمر المجيد... (مجلة النذير- سنة 1- عدد 24- 8/11/1938)


ثالثاً: نشاط شعب الإخوان ومؤازرة المؤتمر

1- تأييد قرارات المؤتمر البرلماني لقضية فلسطين، والمطالبة بموقف نهائي حاسم شديد ضد أولئك الغاصبين والمستعمرين المجرمين.
2- مطالبة رجال الأزهر برفع أصواتهم معلنين ما يطالبهم به دينهم نحو إخوانهم في فلسطين وفي المغرب... (مجلة النذير– سنة 1 – عدد 23- 1/11/1938).


للمزيد عن جهود الإخوان تجاه فلسطين وحرب 1948م

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

أحداث في صور

.

تابع أحداث في صور

وصلات فيديو

أقرأ-أيضًا.png
مرشدو الإخوان والقضية الفلسطينية
الإمام حسن البنا والقضية الفلسطينية

الأستاذ محمد حامد أبو النصر والقضية الفلسطينية

الأستاذ مصطفي مشهور والقضية الفلسطينية

الأستاذ محمد المأمون الهضيبي والقضية الفلسطينية

الأستاذ محمد مهدي عاكف والقضية الفلسطينية

تابع الأستاذ محمد مهدي عاكف والقضية الفلسطينية

الدكتور محمد بديع والقضية الفلسطينية