الإخوان المسلمون والحركة الطلابية فى السبعينيات (الجزء الثالث)

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٢:٠٤، ١٠ فبراير ٢٠١٤ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الإخوان المسلمون والحركة الطلابية فى السبعينيات (الجزء الثالث)

مركز الدراسات التاريخية ويكيبيديا الإخوان المسلمين

العمل الإخوانى بالجامعات .. مرحلة التأسيس والانطلاق

نجح الإخوان المسلمين فى استيعاب الروح الطلابية المشبعة بالنزعة الدينية والتي اجتاحت الجامعات خلال فترة السبعينيات وهناك العديد من الشهادات التى تروي بدايات العمل الإسلامى فى الجامعات تحت مسميات وعناوين مختلفة

المبحث الأول:انطلاقة العمل بجامعة القاهرة

شهدت بداية السبعينيات خروج عدد كبير من قيادات الإخوان من سجون عبد الناصر، والتى بدأت تعيد الروح إلى تنظيم جماعة الإخوان الذى توقف طوال الستينيات، وتزامن مع ذلك سعي الطلاب الإسلاميين فى الجامعات للتعرف على رموز جماعة الإخوان الذين لايعلمون عنهم سوى القليل وهنا التقت الرغبتان لتأسيس مرحلة هى الأهم سواء فى تاريخ الإخوان أو تاريخ العمل الإسلامي في الجامعات

فقد بدأ تواصل الطلاب الإسلاميين بالإخوان المسلمين مابين عامي 1971 و1972 من خلال بعض الزيارات التى قام بها الطلاب لبعض قيادات الإخوان بمستشفى المنيل الجامعي

ويقول د. عبد المنعم أبو الفتوح عن بداية التواصل مع الإخوان:

كان يسمح لنا بالدخول مع الأطباء للمنيل الجامعي باعتبارنا طلابا في كلية الطب، فكنا نرى بعضا من المعتقلين السياسيين مثل الصحفي الشهير مصطفي أمين مؤسس أخبار اليوم الذي كان مسجونا بعد اتهام النظام الناصري له بالتجسس لأمريكا، لكننا لم نقابل مساجين الإخوان ومعتقليهم إلا لاحقا، فقد كان الإخوان يعاملون أسوأ معاملة في السجون، ومن كان يمرض منهم يترك في السجن إلى أن يموت.
ومع تولي السادات للسلطة تحسنت أوضاع الإخوان وبدأ السماح لهم بالعلاج، وكان ذلك ما بين عامي 1971 و 1972 على ما أتذكر، وكان من أوائل من رأيتهم من الإخوان الذين يعالجون الأستاذ فتحي رفاعي الذي اقتربت منه كثيرا في فترة علاجه وكذلك الأستاذ عمر التلمساني الذي ظل شهرًا تقريبًا في المستشفي.
وفي إحدى زياراتنا له استطاع الأستاذ فتحي رفاعي أن يسرب إلينا رسالة التعاليم وفيها الجزء الخاص بواجبات الأخ العامل، وكان قد أعاد صياغة ذلك الجزء تحت عنوان " واجبات الأخ المسلم" وحذف منه كل ما يشير إلى التنظيم، وكتبها بخط اليد.
كان هذا أول لقاء لي وربما لجيلي مع كتابات الإمام الشهيد حسن البنا، فأخذنا نتداولها بيننا على أنها إحدى كتابات الأستاذ البنا وكنا سعداء ونحن نقرأ تلك المعاني العظيمة، ثم طبعناها بنفس العنوان الجديد لها، ووزعناها على الطلاب في الكلية، وكان لها تأثير كبير.
في هذا الوقت كان ذكر الإخوان محظورا، وكانت كتبهم كذلك محظورة. وكانت الكتب المنتشرة في ذلك الوقت هي كتب أنصار السنة والجمعية الشرعية، وكتب أبي الأعلى المودودي وكانت من الكتب التي أثرت فينا سياسيًا وفكريًا، والتي رأينا فيها المفهوم الشامل للإسلام ولكن بالشكل المتشدد؛
كما كانت هناك أيضًا كتب الاتجاه السلفي التي كانت منتشرة بغزارة، وكانت توزع علينا مجانًا في الجامعة، وكنا نسعد بها لأنها كتب دينية ولكننا لم نكن نعلم ما وراءها من الفكر المتشدد، وكانت هناك أيضًا كتب الأزهر الشريف، وكان من أشهر الكتب وقتها "فقه السنة" الذي كان مسموحًا به في ذلك الوقت مثله مثل كتب العبادات والأخلاق والفقه. (1)

ويروى م. أبو العلا ماضي بعض التفاصيل بهذا الخصوص فيقول:

منذ انتشار وتنامي قوة الجماعة الإسلامية الطلابية الأولى قام قياديون من جماعة (الإخوان المسلمين) بمحاولات دؤوبة لضم رموز وقيادات مهمة من الجماعة الإسلامية إلى الإخوان،وقد حدث هذا تباعًا وفي السر حتى نهاية عام 1979 م؛
وقد كان أغلب وأهم رموز الجماعة الإسلامية الطلابية الأولى قد انضم للإخوان من قيادات القاهرة والإسكندرية ، ووجه بحري والصعيد ، وفي عام 1980 م أعلن بعض رموز الإخوان قيامهم بضم قيادات مهمة من الجماعة الإسلامية إلى الإخوان

ومن أهمهم:

د. عبد المنعم أبو الفتوح ود. عصام العريان ود. حلمي الجزار ود. محمد عبد اللطيف في القاهرة ود. محيي الزايط ود. السيد عبد الستار في جامعة عين شمس ود. إبراهيم الزعفراني والمهندس خالد داوود في الإسكندرية والدكتور أنور شحاته (رحمه الله) (جامعة طنطا) والمهندس خيرت الشاطر (جامعة المنصورة) د. هشام الصولي (الإسماعيلية) ، والمهندس محي الدين عيسى وكاتب هذه السطور في المنيا بالصعيد ، وقد نتج عن ذلك الإعلان شروع جناح من الجماعة الإسلامية الأولى في الصعيد يقوده كرم زهدي بالإسراع في تأسيس تنظيم حقيقي له جناح عسكري باسم "الجماعة الإسلامية". (2)

ويشير د. عصام العريان إلى أنهم بدأوا التفكير فى توظيف هذا المد الإسلامى فى إطار العمل الإسلامى والبحث عن آلية توظيف تلك الطاقات فى إطار عمل تنظيمى وجماعى موحد فيقول:

كان أمامنا طريقان إما تكوين جماعة مستقلة أو الانضمام إلى جماعة الإخوان، خاصةً أننا اقتنعنا بالعمل الجماعي، وظلت المجموعة التي كانت تقود العمل في تلك الفترة تفكر في الأمر لمدة عام كامل، وتكونت تلك المجموعة من الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والدكتور محمد عبد اللطيف، والدكتور محمود غزلان، والدكتور عصام حشيش، والدكتور سناء أبو زيد، وحسن توفيق، وأنا؛
وحسمنا أمرنا وقابلت الأستاذ مصطفي مشهور، ثم قررنا بعدها أن نستفيد من تجارب الإخوان، الذين لديهم خبرة ومنهج سليم، رغم بعض تحفُّظاتنا على بعض سلوكيات الإخوان، ومنها أن عددًا منهم ليس ملتحيًا أو يعلِّقون صورًا في بيوتهم؛
حيث كانت الفكرة السلفية مغرية وذات بريق في ذلك الوقت، ثم بدأنا نفكر كيف نلتحق بالإخوان، فمن جانبي قمتُ بزيارة الشهيد كمال السنانيري وكان ذلك عام 1976م في منزله، وقابلني مقابلةً جيدةً، وقال: لا نستطيع أن نقبلكم مجموعةً واحدةً، بل كل شخص على حدة، وهذا ما أحبطنا.
وكان حظ زملائنا في الإسكندرية أفضل كثيرًا حيث سبقونا في التحاقهم بالإخوان، وكان ذلك أسهل بالنسبة لهم كثيرًا، كما سبقونا في إقامة صلاة العيد في الخلاء، وبعد ذلك كُلِّفنا من جانب الإخوان بالاهتمام بجامعات خط الصعيد، وبدأنا إصدار سلسة (صوت الحق) التي أصدرت أكثر من 22 جزءًا لكبار العلماء، كما أقمنا صلاة العيد في ميدان عابدين.

ويضيف العريان:

ارتباطنا بالإخوان مرَّ بمرحلتين: أولهما كان ارتباطًا فكريًّا ومنهجيًّا، بدأ معنا منذ بداية التزامنا.. أما الارتباط التنظيمي فكان في نهاية 1975م، وبدأنا بعدها نفاتح مجموعات أخرى في شأن انضمامهم للإخوان، وكنا نقوم بسلوك عجيب؛ حيث كنا نهاجم الإخوان حتى ندفع عن أنفسنا تهمة الانضمام إليهم؛ نتيجة صورة الخوف التي كانت منتشرةً لدى الناس، والحقيقة أننا استفدنا كثيرًا من قدرات الإخوان التنظيمية عقب خروج أفرادها من السجن، وقمنا على إثر ذلك بتوجيه الطلاب إلى ذلك الفكر المعتدل. (3)

المبحث الثانى: انطلاقة العمل بجامعة الإسكندرية

كما كان طلاب جامعة القاهرة يسعون للانتماء إلى الإخوان المسلمين سبقهم فى تلك التحركات طلاب جامعة الإسكندرية الذين سبقوا طلاب جامعة القاهرة سواء فى النشاط الإسلامى أو الانتماء التنظيمى للإخوان المسلمين

ويقول د. إبراهيم الزعفراني عن تلك الفترة:

كنت فى كلية الطب قد كونت جماعة من ثلاثين فردا من أشهرهم أخي الحبيب أحمد فريد وكنا نقرأ في كتب الشيخ محمد عبد الوهاب وابن تيميه وابن القيم وأبوالأعلي المودودي بالإضافة إلى كتب الشهيد سيد قطب وفي الوقت نفسه كان حامد الدفراوي وخالد داود وإخوة آخرون من محرم بك قد كونوا جماعة سلفية أخرى يرأسها حامد الدفراوي معه خالد داوود ومحمد إسماعيل و سامي أبو الطيب ومحمد عبد الفتاح وسعيد عبد العظيم وغيرهم وبعد تعرفي على أخى الحبيب خالد داود فى مسجد مصعب بن عمير ببولكلى .
عرضت عليه أمر جماعتنا فذهب وأحضر أخي الحبيب حامد الدفراوي . الذى عرض علي أيضًا مبادئ جماعته وجدنا أن أهدافنا متقاربة وقررنا الاتحاد والعمل معًا وأصبح الأخ حامد الدفراوي هو مسئول هذه الجماعة.
وفي ذات الأسبوع توجهت للأستاذ محمد حسين (4) وقلت له:
لا يكفي أن تتكلم عن العقيدة والإسلام فلابد من أن نعمل شئ فالإسلام يتعرض لخطر من كل مكان ونحن لا نتحرك فطلب مني الأستاذ محمد حسين إن كان لدى ما هو جديد فهو على استعداد لمعرفته تركته على وعد مني أن أستكمل معه الحديث والتقيت بحامد وخالد وأخبرتهما بما دار بينى وبين أ. محمد حسين .
وتكفل حامد الدفراوي بمهمة الذهاب إلى الأستاذ محمد حسين والحديث معه ومرت الأيام دون أن أعرف ما دار بينهما وبعد قرابة الشهر وكان ذلك فى العام عام 1973.
حيث دعيت من قبل أخى خالد داود إلى لقاء خماسي حضره الأستاذ محمد حسين وقد عرفت خلال اللقاء أن أ.محمد أصبح مسئول الأول وقامت هذه المجموعة الخماسية بقيادة الجماعة وبقينا على هذا الحال سنة دار الحوار بعدها حول علاقتنا بالإخوان .

ويشير د. إبراهيم الزعفراني "القيادي الإخواني" إلى تجربة طلاب جامعة الإسكندرية بخصوص الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين فيقول الزعفراني:

قررت المجموعة القيادية من الشباب على اثر ذلك مفاتحة أفراد التنظيم الشبابي في جامعة الإسكندرية برغبتنا في الانضمام للإخوان وعلى كل طالب أن يأخذ قراره الخاص به عن قناعة ورضى .
وما أتذكره أن إخواننا من شباب الجامعة في التنظيم وافقوا جميعًا.ولكننا ظللنا نخفي هذا الأمر عن عموم طلاب الجماعة الإسلامية التي كنا نقودها بالإسكندرية .
وبعد فترة قليلة بدأ بعض الإخوة في إبداء قلقهم من العمل مع الإخوان وبدؤوا في إثارة النقاط الأربعة التي تقدم ذكرها باعتبار أن الإخوان عندهم انحرافات عقيدية وتساهل في السنن وتهاون عن الجهاد والتضحية ولا يهتمون بالعلوم الشرعية .
وظلت الفجوة تتسع بين هذه المجموعة التي كان يطلق عليها وقتها مجموعة (محرم بك) حيث كان يسكن معظمهم هذه المنطقة من مناطق الإسكندرية .
عقدت هذه المجموعة من الإخوة لقاءات خاصة بهم ولما جلست معهم القيادات التنظيمية الطلابية مع الأستاذ محمد حسين وطالبوهم بتحديد موقفهم أعلنوا أنهم لا يستريحون للانضمام للإخوان ومن هنا بدأت فكرة التمايز بين من أصبح يعمل مع الإخوان ومن رفض العمل معهم لتتكون مجموعة تطلق على نفسها (الدعوة السلفية) تمييزًا لها عن الجماعة الإسلامية بالإسكندرية التي أصبح أعضاؤها منضمين إلي جماعة الإخوان المسلمين.
وحان الوقت ليعلن هؤلاء أيضًا عن هويتهم الإخوانية وبدأ تحديد المواقف داخل طلاب الجامعة في جو صاخب نفسيًا وعاطفيًا وكذلك النقاشات والحوارات و إبراز كل طرف لميزاته ونقده للطرف الآخر .

اتصال طلاب الإسكندرية بالإخوان

في إحدى الأيام تكلم الأستاذ محمد حسين إلي هذه المجموعة بأن الإخوان يريدون منكم تحديد موقفكم من العمل معهم فعليكم أن تجلسوا سويًا تحددوا نقاط النقاش وبالفعل جلسنا واتفقنا على أن نتناقش مع الإخوان الكبار في أربع نقاط اختلاف حسب تصورنا في حينه بيننا وبين منهج الإخوان

وتمثلت هذه النقاط في:

  1. تناول الإخوان لمسائل العقيدة (الأسماء والصفات والتوسل..)
  2. مدى تمسك الإخوان بالسنن الظاهرة:اللحية، الجلباب..
  3. مدى الثقافة الشرعية عند الإخوان
  4. مفهوم الجهاد وهل الإخوان سيظلوا يقدمون التضحية رغم السجون والمحن.

وكانت ليلة عاصفة في منزل الحاج عباس حدد موعد اللقاء بمنزل الحاج عباس بمدينة رشيد حيث استمر اللقاء والنقاش من بعد صلاة العشاء وإلى صلاة الفجر من اليوم التالي .

أدار النقاش الحاج عباس السيسي (رحمه الله) وحضره الحاج محمود شكري والأستاذ جمعة أمين وحضره من الشباب مهندس حامد الدفراوي مهندس خالد داود د إبراهيم الزعفراني واتخذ الأستاذ محمد حسين قرارًا بأن يفسح المجال للشباب في الحوار مباشرة بينهم وبين الإخوان الكبار .

قبل البدء في نقاش هذه النقاط الأربعة أحسسنا جميعًا أن هناك لبس فالإخوان يعتقدون أن هذا الشباب أصبح في صفوف الإخوان. وأنهم أتوا لاستجلاء بعض النقاط التي لهم رغبة في استجلائها وأما الشباب فهم يرون أن حسم قرارهم بالعمل في صفوف الإخوان مرتبط باستجلاء هذه النقاط الأربع .

وخلال هذه الفترة قررت المجموعة القيادية من الشباب على إثر ذلك مفاتحة أفراد التنظيم الشبابي في جامعة الإسكندرية برغبتنا في الانضمام للإخوان وعلى كل طالب أن يأخذ قراره الخاص به عن قناعة ورضى .

وافق إخواننا من شباب الجامعة في التنظيم جميعًا على الانضمام للإخوان. لكننا ظللنا نخفى هذا الأمر عن عموم طلاب الجماعة الإسلامية التي كنا نقودها بالإسكندرية .

وبعد فترة قليلة بدأ بعض الإخوة في إبداء قلقهم من العمل مع الإخوان وبدؤوا في إثارة النقاط الأربعة التي تقدم ذكرها.وظلت الفجوة تتسع بين هذه المجموعة التي كان يطلق عليها وقتها مجموعة (محرم بيك)

حيث كان يسكن معظمهم وهم محمد إسماعيل ومحمد عبد الفتاح وسعيد عبد العظيم وأحمد فريد و سامي أبو الحسن ومصطفي أبو الطاهر والأخ قطب (رحمه الله) وقد حاولوا استقطاب الأخ وجدي غنيم إلي صفهم ولكنه اختار الاستمرار في صف الإخوان المسلمين

عقدت هذه المجموعة لقاءات خاصة بهم ولما جلست معهم القيادات التنظيمية الطلابية مع الأستاذ محمد حسين وطالبوهم بتحديد موقفهم أعلنوا أنهم لن يستمروا فى العمل مع الإخوان ومن هنا بدأت فكرة التمايز بين من أصبح يعمل مع الإخوان ومن رفض العمل معهم لتتكون مجموعة تطلق على نفسها (المدرسة السلفية) تمييزًا لها عن الجماعة الإسلامية بالإسكندرية التي أصبح أعضاؤها منضمين إلي جماعة الإخوان المسلمين والذين أعلنوا لطلاب الجامعة هويتهم الإخوانية و تميز أفكارهم و منهجهم عن غيرهم من الجماعات .وبعد هذا الاعلان

تمايزت الحركة الاسلامية فى الجامعات المصرية إلى ثلاث جماعات:

  1. الجماعة الإسلامية تحت شعار (الله أكبر ولله الحمد) وهم شباب الإخوان المسلمين
  2. الجماعة الإسلامية تحت شعار (لا إله إلا الله) وهم شباب الجهاد والتي انتهي بها الأمر لقتل السادات و أحداث العنف في أسيوط وغيرها من المحافظات ثم دخولهم السجن ثم إعلان مبادرة التخلي عن العنف مؤخراً
  3. المدرسه السلفية يمثلون مدرسة شرعية وهذه الأخيرة لم تزعم أنها تنظيم من هنا انقسمت الدعوة السلفية إلي عدة مدارس لكل منها شيخ مستقل ويزداد عدد هذه المدارس باستمرار. (5)

المبحث الثالث:جامعة المنصورة

يروى د محمد عبد الرحمن عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين جانباً من نشأة العمل الإسلامي بجامعة المنصورة في فترة السبعينيات فيقول:

التحقت بكلية الطب بجامعة المنصورة عام 1972 والتقيت بالدكتور عبد الله عسكر أستاذ الكيمياء الحيوية وهو من إخوان منية النصر والذى استوعبنى فكرياً ودينياً وربطنى بجماعة الإخوان المسلمين
وينفى د.عبد الرحمن ما أثير حول دعم السادات أو قيام السادات بالسماح بقيام الجماعات الإسلامية بجامعات مصر مدلالاً على ذلك بأن السادات فتح مساحة من الحرية للعمل بالجامعات أمام الجميع سواء الإخوان أو الإسلاميين الآخرين وحتى اليساريين واستشهد بانتخابات اتحاد الطلاب عام 1979.
فقد كانت هناك مجموعات إسلامية مدعومة من جهاز أمن الدولة تواجه طلاب الإخوان فى الانتخابات وفاز طلاب الإخوان برئاسة اتحاد الجامعة لأول مرة فى تاريخها وكان محسن الشرقاوي الطالب بكلية العلوم أول رئيس اتحاد إسلامى لجامعة المنصورة.

ويضيف د. عبد الرحمن بأنه فى بدء العمل التنظيمى لطلاب الإخوان المسلمين بعد خروج الإخوان في أوائل السبعينيات فقد كان د. عبد الله عسكر هو المسئول عن العمل الطلابي الإخواني بجامعة المنصورة حتى عام 1975؛

وبعدها تولى الأستاذ صبري عرفه الكومي "أحد قيادات تنظيم 1965 وعضو مكتب الإرشاد السابق" مسئولية العمل الطلابي الإخواني داخل الجامعة حتى عودة المهندس خيرت الشاطر للمنصورة وتولى هو مسئولية العمل الطلابي داخل الجامعة والتى خاضت خلالها كما ذكرنا سابقاً انتخابات اتحاد الطلاب عام 1979 وفاز فيها طلاب الإخوان بأغلبية مقاعد مجالس كليات الجامعة.
وفي نفس العام أيضاً 1979 تم التوافق بين ممثلى التيارات الإسلامية المختلفة داخل جامعة المنصورة على العمل تحت مسمى "الجماعة الإسلامية" وتم إجراء انتخابات لاختيار أمير عام للجماعة الإسلامية بجامعة المنصورة وقد فاز فيها د. طاهر أبو السادات " أحد قيادات الإخوان فيما بعد"

المبحث الرابع:جامعة المنيا

تعتبر جامعة المنيا من أوائل جامعات الصعيد التى مورس فيها العمل الإسلامي، وتميزت جامعة المنيا بالخلط الواضح بين الفكر المعتدل الذى تبناه بعض الأفراد الذين انتموا للإخوان المسلمين والمجموعة الأخرى التى كانت تميل إلى استخدام العنف والتى أسست فيما بعد "الجماعة الإسلامية"

ويروي م. أبو العلا ماضي أحد رموز العمل الإسلامي في تلك الفترة عن تفاصيل نشأة العمل الإسلامي بجامعة المنيا فيقول:

بدأت علاقتي بالحركة الطلابية الإسلامية في عامي الدارسي الأول في الجامعة أي في أوائل عام 1977 حيث كنت طالباً متفوقاً فى العام الدراسى الأول لى بكلية الهندسة وما أن انتهى العام الدراسى الأول حتى التحقت بالمخيم الإسلامي الطلابى الذى نظمته هذه الحركة الطلابية التى كانت تسمى الجماعة الإسلامية
(وهى غير الجماعة الإسلامية التى تحولت إلى تنظيم مسلح منذ نهاية عام 1980 وقامت بأحداث عنف منذ ذلك التاريخ حتى حدوث مراجعاتها التي بدأت ببيان وقف العنف عام 1997 ثم كتب المراجعات التى صدرت فى يناير عام 2002 وما بعدها).
بعد المخيم كنت واحداً من قيادتها حيث أنها كانت ومازالت في مرحلة التشكيل فى جامعة المنيا وقمنا بنشاط دعوي وطلابي في بداية العام الجديد وقمنا باستقطاب عدد كبير من الطلاب حتى جاءنا في زيارة د. عبد المنعم أبو الفتوح وكان وقتها رئيساً لاتحاد طلاب جامعة القاهرة ليقنعنا بضرورة الدخول فى انتخابات اتحاد الطلاب فى الجامعات وقد كانت فى هذا العام قد انتخبت رئيسا لاتحاد طلاب كليتي (كلية الهندسة)
ثم رئيسًا لاتحاد طلاب جامعة المنيا وفى نوفمبر عام1977 كسبت الحركة الطلابية الإسلامية اتحادات الطلاب فى 8 (ثماني) جامعات من أصل (12 جامعة) فى ذلك الوقت وخضنا معركة مع الدولة لإتمام انتخابات اتحاد طلاب الجمهورية حتى تم ذلك فى أكتوبر عام 1978 متأخرة عن موعدها القانوني الذي كان في مارس 1978 حيث فازت الحركة الطلابية الإسلامية بغالبية مقاعد اتحاد طلاب مصر وكنت يومها النائب الأول لرئيس اتحاد طلاب مصر؛
ودخل هذا الاتحاد فى مصادمات مع نظام الرئيس السادات كان أشهرها موضوع استضافة شاه إيران فى مصر واتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1979، والتى نظمنا إضراباً يوم التوقيع فى الجامعة (المنيا) وأصدرنا بياناً باسم اتحاد طلاب مصر بعنوان "موقفنا من إسرائيل"؛
فتم اعتقال بعض القيادات الطلابية وخرجت مظاهرات فى جامعة المنيا وأسيوط وتم صدام مع أجهزة الأمن، ثم تم اعتقالي مع مجموعة من قيادات الحركة الطلابية الإسلامية لجامعة المنيا في سجن المنيا عام 1979.
حيث تناقشنا خلالها طويلاً كاتب هذه السطور مع الأخ المهندس محي الدين عيسي فى ما هو موقفنا من المستقبل؟ مستقبل الحركة الإسلامية التى كانت طلابية ثم بدأت تتحول إلى حركة شعبية حين ألغى الرئيس السادات لائحة اتحاد الطلاب التى صدرت عام 1976؛
وضيق على حركتنا فى الجامعات وذهب هؤلاء الشباب إلى المساجد فى المدن والقرى فانضم غير الطلاب للحركة الإسلامية وتحولت إلى حركة شعبية، ولكن ظل السؤال الملح هل نحن (أي هذه الحركة التي ليست تنظيماً ولكنها أشبه بالتيار غير المنظم)
سنظل بهذا الشكل أم ننشأ أو ننضم إلى تنظيم قائم؟ وكان زميلنا كرم زهدي يحاول أن يقنعنا بضرورة إنشاء تنظيم إسلامي جديد يكون فيه جناح مسلح يكون هو المسئول عنه، فرفضنا ذلك بقوة بل وسخرنا من هذه الفكرة وكان البديل السلمي للعمل من خلاله هى "جماعة الإخوان المسلمين" .
وكان الأستاذ مصطفي مشهور كثيراً ما يزورنا في المنيا ويمكث ويبيت معنا ويشاركنا الطعام والكلام فى محاولة مستميتة لضمنا للإخوان، لكننا كان لدينا ملاحظات كثيرة واعتراضات بالرغم من قناعتنا بأنه البديل الوحيد السلمى المعتدل والمناسب فى ذلك الوقت؛
لكن الذي حسم ترددنا هو انضمام مجموعة من قيادات الحركة الطلابية الإسلامية فى القاهرة وأماكن أخرى فى وجه بحرى قبلنا وإقناعهم لنا بأفضلية هذا الخيار وبالطبع كان على رأس هؤلاء د. عبد المنعم أبو الفتوح الذي قدم للإخوان خدمة عمرهم فى العصر الحديث (والعجيب أن البعض منهم يتنكر لهذا الدور)
فقررنا (كاتب هذه السطور والمهندس محي الدين عيسي) الانضمام للإخوان ونحن في سجن المنيا عام 1979 ، وقد كان ولم يكن يعلم باقى شركائنا فى السجن بهذا القرار وبالطبع منهم كرم زهدي صاحب فكرة إنشاء تنظيم جديد يكون له جناح مسلح، طبعاً عملنا بجد لضم مئات إن لم يكن آلاف للإخوان سواء في محافظتنا المنيا أو في كل الصعيد وكنا نفعل هذا ونحن مقتنعون بصواب اختيارنا ولم نكن مترددين في ذلك الوقت؛
وخاصة أننا وجدنا صدراً حنونًا ومحباً وعقلاً راجحا هو الأستاذ عمر التلمساني مرشد الإخوان فى ذلك الوقت، وحين علم الزملاء الذين كانوا يريدون إنشاء تنظيمًا جديداً يكون له جناحاً مسلحاً بقرار انضمامنا للإخوان وكان ذلك فى عام 1980 وكنت أيضاً فى السجن مع المهندس محي الدين عيسي لمدة شهرين أيضاً لنشاط متعلق بمظاهرات وأحداث جديدة فى المنيا؛
قرر كرم زهدي ومن أقنعهم بهذه الفكرة بناء تنظيم جديد يتبنى التغيير بالقوة (أو بالعنف) ودخلوا معنا في صراعات كثيرة في المنيا حول السيطرة على المساجد وحول تنازع الأفراد (الذين كانوا في الكيان الهلامي غير المنظم والذى كان اسمه الجماعة الإسلامية أصلاً)
فانقسم الشباب والأعضاء إلى مجموعتين مجموعة معنا وهى الأكبر عدداً وانضمت للإخوان والمجموعة الأخرى انضمت لكرم زهدي وحافظ على اسم "الجماعة الإسلامية" لكن وضع لها شعاراً آخر وهو مصحف يخرج منه سيف واحد وتحته شعار "قاتلوهم حتى لا تكون فتنه".
في حين أننا أيضاً كنا نستعمل اسم "الجماعة الإسلامية" مع وضع شعار الإخوان وهو سيفان متقاطعان بينهم مصحف وشعار الله أكبر ولله الحمد وبعد فترة تمت فيها ممارسات سلبية للجماعة الإسلامية الجهادية في الصعيد فقررنا التخلى تماماً عن اسم "الجماعة الإسلامية" واستعمال اسم "الإخوان المسلمين" بشكل مباشر.
وما أن كدنا نفرغ من هذا الصدام حتى حدثت أحداث التحفظ الشهيرة فى سبتمبر عام 1981 ودخل الجميع السجن وبدأت مرحلة جديدة. (6)

المبحث الخامس:الاتصال والتعاون بين المحافظات

شهدت فترة النصف الثانى من السبعينات محاولة إعادة بناء تنظيم جماعة الإخوان المسلمين بعد السنوات العجاف التى قضتها الجماعة خلال عهد عبد الناصر، وبدأت القيادة فى استيعاب الطلاب الجدد من خلال وضعهم فى إطار تنظيمي وإعادة تفعيل قسم الطلاب، وساعد على سرعة تحقيق هذا الهدف أنه كانت هناك اتصالات مستمرة بين القيادات الطلابية بجامعات مصر قبل ارتباطهم بالقيادات الإخوانية الأقدم حيث تعارفوا من خلال المعسكرات الصيفية والمؤتمرات المشتركة وانتخابات الاتحادات الطلابية .

ولذلك كان من السهل بعد هذا الميلاد الإخواني الجديد أن تتواصل المحافظات لعنصرين أساسيين

الأول: هو التعارف الوثيق بين الإخوان القدامى الذين جمعتهم السجون و المحن.
الثانى: التعارف الذى تم بين القيادات الشابة والطلابية من خلال الأنشطة المشتركة .

لقد سبق دخولنا الإخوان التعارف بين قيادات العمل الطلابي بالجامعات المختلفة وكان أكثر الجماعات تعارفًا وترابطًا هم قيادات جامعتي القاهرة و الإسكندرية

فبعد أن تم التحام القيادات الطلابية بالإسكندرية بالإخوان قررت القيادات الطلابية بجامعة القاهرة فعل الشيء نفسه

التنسيق بين القاهرة والإسكندرية

كان مجموعة الشباب الإسلاميين فى الجامعات المختلفة يتحركون بدافع ذاتى دونما أى تنسيق بينهما، اللهم إلا بعض اللقاءات فى المعسكرات الطلابية التى كانت تنظمها الجامعات، ويروى د. إبراهيم الزعفراني بداية التنسيق بين الجامعات والعمل فى إطار تنظيمى واحد تحت رعاية " الإخوان المسلمين"

فيقول:

فى ذات الوقت الذى اجتمعت فيه شمل العمل الإخوانى بالإسكندرية كانت القيادات الشابة في القاهرة تقترب من الآباء من الإخوان المسلمين متمثلين فى الوالد الفاضل الأستاذ مصطفي مشهور ولقد شملت هذه القيادات الشابة القاهرية أ. د . محمود غزلان د . عبد المنعم أبو الفتوح د. سناء أبو زيد د. محمد عبد اللطيف د. عصام العريان.

كما التأم شمل الميلاد الإخواني بالمنيا:

ومثل القيادة د. سيد عبد الستار المليجي م.محي عيسى مهندس أبو العلا ماضي، وبالنسبة لجامعة أسيوط كانت القيادة الإخوانية في محافظة أسيوط (في حدود علمي) قيادات ليست طلابية ولكنها قيادات الإخوان الآباء وبعض من التحق بهم من أساتذة جامعة أسيوط أذكر منهم أ. د. محمد حبيب

ويضيف الزعفراني:

لقد كانت هناك اتصالات مستمرة بين القيادات الطلابية بجامعات مصر قبل ارتباطهم بالقيادات الإخوانية الأقدم حيث تعارفوا من خلال المعسكرات الصيفية والمؤتمرات المشتركة وانتخابات الاتحادات الطلابية.ولذلك كان من السهل بعد هذا الميلاد الإخواني الجديد أن تتواصل المحافظات لعنصرين أساسيين
الأول: هو التعارف الوثيق بين الإخوان القدامى الذين جمعتهم السجون و المحن.
الثانى: التعارف الذى تم بين القيادات الشابة والطلابية من خلال الأنشطة المشتركة .
وخلال تلك الفترة تشكلت قيادة واحدة لإدارة العمل الطلابي الإخواني على مستوى الجامعات، لعبت فيها القيادات الجديدة دورًا كبيرًا كما شارك فى ذلك بدور كبير كل من الاستاذ محمد حسين عيسي و أ. د محمود عزت حيث تلاحمت القيادات الطلابية لتفوز باتحادات طلاب كثير من جامعات مصر بل وتحصل على رئاسة ومقاعد (اتحاد طلاب مصرالعام). (7)

ويروى د. إبراهيم الزعفراني تفاصيل إعادة إحياء وتشكيل قسم الطلبة فيقول:

استقر الرأى بالتشاور مع الإخوان أن تكون مجموعة القاهرة والإسكندرية تحت قيادة واحدة ممثلة فى الاستاذ محمد حسين ومعه القيادات الطلابية بالجامعتين فقامت هذه القيادة بجمع شمل جامعات أخرى على الإخوان جامعة المنيا ممثلة فى قيادتها الأخوين محيي عيسي و أبو العلا ماضى وجامعة عين شمس ممثلة فى الأخ محيى الزايط.
أما قيادات جامعة أسيوط فأخذت ممثلة فى الأخ كرم زهدي والأخ ناجح إبراهيم ما يسمى الاتجاه الجهادى وقامت بمعارك يدوية استخدمت فيها الأسلحة البيضاء والجنازيرفي معاركها ضد الإخوان هناك ورفضت قيادات جامعة الأزهر ممثلة فى الأخ عبد الله سعد الانضمام للإخوان .
ولقد سعي إخواننا بجامعة القاهرة إلى التواصل مع إخوان القاهرة مباشرة وقام أ. محمد حسين بالتوسط فى ذلك فأشار علينا الاستاذ. مصطفي مشهور بمقابلة الاستاذ مبارك عبد العظيم عيادبالقاهرة ليكون حلقة الوصل بين إخوان القاهرة والقيادات الطلابية بجامعة القاهرة؛
وسافرت مع الأستاذ محمد حسين وخالد داوود وحامد الدفراوي إلى منزل الأستاذ مبارك عبد العظيم عياد .. بالقاهرة وكانت أول مرة أرى المهندس محمد الصروي في مدخل العمارة يلبس جلباب الزاهدين حيث دلنا على شقة الأستاذ مبارك عبدالعظيم عياد (تنظيم 1965).. وحين جلسنا إليه أبلغنا أنه ليس على استعداد لأداء هذا الدور.
انطلقنا من منزله مباشرة إلى منزل أ. مصطفي مشهور حيث أبلغناه بهذه المقابلة فكان جوابه خلاص خليكم زي ما انتو أ. محمد حسين مسئول عن العمل الطلابي بالجامعات وازدادت القيادات الطلابية كفاءة في الأداء واتسع نشاطهم إلى أن فاز طلاب الإخوان المسلمين بمختلف مقاعد اتحادات الطلاب بمعظم الجامعات؛
وتم لنا الفوز بأغلب مقاعد اتحاد طلاب مصر (وكان أول من فاز بمقعد في اتحاد طلاب مصر من الإخوان هو الأخ عبد المنعم أبو الفتوح) والفوز بمقعد رئيس اتحاد طلاب مصر عدة مرات قبل أن يتم إلغاء اتحاد طلاب مصر فى اللائحة الطلابية الظالمة عام 1979 وبعد تخرج هذه المجموعة القيادية قامت بأعمال عامة مثل صلوات العيد في كافة محافظات مصر بتنسيق هذه القيادات الطلابية وغيرها من الأنشطة .
وقررت عمل مجلس من أمراء الجماعات الإسلامية (الإخوان طبعًا) من طلاب جامعات مصر في أواخرالسبعينيات ليدير الطلاب الدعوة داخل الجامعات بأنفسهم وبالتنسيق فيما بينهم.
وتكون أول مجلس أمراء العمل الإسلامي بالجامعات واختير الأخ الحبيب حلمي الجزار ليكون مسئولاً عن هذا المجلس وقام هذا المجلس بدوره خير قيام حتى تم قرار التحفظ الذى أصدره الرئيس السادات مارس 1981 ثم حملة الاعتقالات التي أعقبت اغتيال الرئيس السادات 6 أكتوبر 1981 وتم القبض على معظم هذه القيادات وقبض على د. حلمي الجزار وتعرض للتعذيب .
كما قبض على معظم مسئولي العمل الطلابي الإخواني بالمحافظات ليتوقف العمل الإسلامي داخل الجامعات وخارجها لتبدأ مرحلة جديدة في أواخرعام 1982. (8)

وكان أول تشكيل لقسم الطلاب خلال تلك الفترة مكون من:

م.أبو العلا ماضي ،د.حلمي الجزار، د.عبد المنعم أبو الفتوح، د.أنور شحاتة، د.إبراهيم الزعفراني، د.السيد عبد الستار المليجي وكان يشرف على هذه اللجنة أ.مصطفي مشهور .

المراجع

  1. عبد المنعم أبو الفتوح شاهد على تاريخ الحركة الإسلامية فى مصر 1970-1984 ، حسام تمام، دار الشروق ص40
  2. أبوالعلا ماضي، دور القرضاوي في ترشيد الصحوة الإسلامية في أوساط جيل السبعينات
  3. شهادة دكتور عصام العريان عن نشأة التيار الإسلامي بالجامعات المصرية
  4. أحد القيادات الإخوانية المعروفة بالإسكندرية
  5. مقال لـ د. إبراهيم الزعفرانى منشور على مدونته
  6. حكايتي مع الإخوان وقصة الوسط ... أبو العلا ماضي
  7. مقال لـ د. إبراهيم الزعفرانى منشور على مدونته
  8. مقال لـ د ابراهيم الزعفرانى منشور على مدونته

إقرأ أيضا