«الإخوان المسلمون والخلافة»: الفرق بين المراجعتين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
 
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=5> الإخوان المسلمون والخلافة </font></font></center>'''
+
'''<center><font color="blue"><font size=5> [[الإخوان المسلمون]] والخلافة </font></font></center>'''
  
 
'''بقلم: الإمام [[حسن البنا]]'''
 
'''بقلم: الإمام [[حسن البنا]]'''
سطر ٦: سطر ٦:
  
 
[[ملف:الإمام-الشهيد-حسن-البنا-15.jpg|تصغير|200بك|<center>'''الإمام [[حسن البنا]]'''</center>]]
 
[[ملف:الإمام-الشهيد-حسن-البنا-15.jpg|تصغير|200بك|<center>'''الإمام [[حسن البنا]]'''</center>]]
 +
 
ولعل من تمام هذا البحث أن أعرض لموقف [[الإخوان المسلمين]] من الخلافة وما يتصل بها، وبيان ذلك أن [[الإخوان]] يعتقدون أن الخلافة رمز الوحدة الإسلامية، ومظهر الارتباط بين أمم الإسلام، وأنها شعيرة إسلامية يجب على المسلمين التفكير فى أمرها، والاهتمام بشأنها، والخليفة مناط كثير من الأحكام فى دين الله، ولهذا قدم الصحابة رضوان الله عليهم النظر فى شأنها على النظر فى تجهيز النبى صلى الله عليه وسلم ودفنه، حتى فرغوا من تلك المهمة، واطمأنوا إلى إنجازها.
 
ولعل من تمام هذا البحث أن أعرض لموقف [[الإخوان المسلمين]] من الخلافة وما يتصل بها، وبيان ذلك أن [[الإخوان]] يعتقدون أن الخلافة رمز الوحدة الإسلامية، ومظهر الارتباط بين أمم الإسلام، وأنها شعيرة إسلامية يجب على المسلمين التفكير فى أمرها، والاهتمام بشأنها، والخليفة مناط كثير من الأحكام فى دين الله، ولهذا قدم الصحابة رضوان الله عليهم النظر فى شأنها على النظر فى تجهيز النبى صلى الله عليه وسلم ودفنه، حتى فرغوا من تلك المهمة، واطمأنوا إلى إنجازها.
  
سطر ١٧: سطر ١٨:
 
[[تصنيف:رسائل المرشدين]]
 
[[تصنيف:رسائل المرشدين]]
 
[[تصنيف:رسائل الإمام حسن البنا]]
 
[[تصنيف:رسائل الإمام حسن البنا]]
 +
[[تصنيف:إخوان أون لاين]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٨:٣١، ١٠ يونيو ٢٠١٢

الإخوان المسلمون والخلافة

بقلم: الإمام حسن البنا

كتب الإمام البنا في رسالة المؤتمر الخامس تحت عنوان "الإخوان المسلمون والخلافة":

الإمام حسن البنا

ولعل من تمام هذا البحث أن أعرض لموقف الإخوان المسلمين من الخلافة وما يتصل بها، وبيان ذلك أن الإخوان يعتقدون أن الخلافة رمز الوحدة الإسلامية، ومظهر الارتباط بين أمم الإسلام، وأنها شعيرة إسلامية يجب على المسلمين التفكير فى أمرها، والاهتمام بشأنها، والخليفة مناط كثير من الأحكام فى دين الله، ولهذا قدم الصحابة رضوان الله عليهم النظر فى شأنها على النظر فى تجهيز النبى صلى الله عليه وسلم ودفنه، حتى فرغوا من تلك المهمة، واطمأنوا إلى إنجازها.

والأحاديث التى وردت فى وجوب نصب الإمام، وبيان أحكام الإمامة وتفصيل ما يتعلق بها، لا تدع مجالاً للشك فى أن من واجب المسلمين أن يهتموا بالتفكير فى أمر خلافتهم منذ حورت عن منهاجها، ثم ألغيت بتاتًا إلى الآن.

والإخوان المسلمون لهذا يجعلون فكرة الخلافة والعمل لإعادتها فى رأس منهاجهم، وهم مع هذا يعتقدون أن ذلك يحتاج إلى كثير من التمهيدات التى لابد منها، وأن الخطوة المباشرة لإعادة الخلافة لابد أن تسبقها خطوات:

لابد من تعاون تام ثقافى واجتماعى واقتصادى بين الشعوب الإسلامية كلها، يلى ذلك تكوين الأحلاف والمعاهدات، وعقد المجامع والمؤتمرات بين هذه البلاد، وإن المؤتمر البرلمانى الإسلامى لقضية فلسطين، ودعوة وفود الممالك الإسلامية إلى لندن للمناداة بحقوق العرب فى الأرض المباركة لظاهرتان طيبتان، وخطوتان واسعتان فى هذا السبيل، ثم يلى ذلك تكوين عصبة الأمم الإسلامية، حتى إذا استوثق ذلك للمسلمين كان عنه الاجتماع على (الإمام) الذى هو واسطة العقد، ومجتمع الشمل، ومهوى الأفئدة، وظل الله فى الأرض.