الإخوان المسلمون وجماهير الشرقية في وداع الدكتور حسن الحيوان

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٠:٤١، ٢٣ يونيو ٢٠١١ للمستخدم Rod (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الإخوان المسلمون وجماهير الشرقية في وداع الدكتور حسن الحيوان


- المرشد العام: الدعوة فقدت نموذجًا كريمًا للعمل في سبيل الله ونشر دعوته

- د. عبد الله أبو هاشم: أطالبُ الظالمين بأن يكفوا عن ملاحقةِ المخلصين

- الشيخ علي متولي: الموت ليس نهاية المطاف وحياة الصالحين ممتدة

كتب- أحمد رمضان، حسونة حماد،

جنازة د.حسن.jpg

في مشهدٍ مهيبٍ وبالدعواتِ والدموع شيَّع الإخوان المسلمون وجماهير محافظة الشرقية عصر اليوم الأحد 19/11/ 2006 م ابنًا بارًّا من أبناءِ الحركة الإسلامية هو المجاهد الدكتور حسن الحيوان الأستاذ بكليةِ الطب الذي وافته المنية أمس السبت بعد رحلةٍ حافلةٍ بالعمل وخدمة الدعوة، محتسبًا كل ما لاقاه من ظلمٍ وأذى عند الله تعالى.

وعقب تشييع الجنازة ألقى قيادات الإخوان كلماتهم التي تنعى الدكتور الحيوان، وتُثني على جهادِه في سبيل إعلاءِ كلمةِ الله.

من إخوان الشرقية قال علاء صقر: إنَّ الإخوان المسلمين اليوم يزفُّون إلى الله تعالى بفضله ورحمته عريسًا إلى الجنةِ لطالما صبَرَ واحتسب وطلب الأجر من الله، وتمنى أن يختم الله لباقي إخوانه بخاتمةٍ كهذه الخاتمة بالجهادِ والصبر والاحتساب.

الآلاف شاركوا في تشييع الجنازة

وفي كلمةِ إخوان فاقوس بدأ سيد صلاح بقوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (الأنبياء)، مشيرًا إلى أنَّ هذا قضاء الله وقدره في كل خلقه وعلى كل عبيده، ولكن شتان بين موتٍ وموتٍ!! فهناك موت يُبقي بصاحبه واسمه وتبقَى المسيرة به ويتوحد الصف، وقدوتنا في ذلك رسولنا محمد- صلى الله عليه وسلم- الذي افتداه الصحابة بالمالِ والنفس والنفيس؛ لأنهم تربَّوا على الفكرةِ والمبدأ والوحدة والصفّ.

مشيرًا إلى واقعة موت الرسول- صلى الله عليه وسلم- عندما قال سيدنا عمر: "من قال إن محمدًا قد مات ضربْتُ عنقه"، فقال أبو بكر: "من كان يعبُد محمدًا فإن محمدًا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت"، وتلا قول الله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)﴾ (آل عمران).

هذا هو الفرق بين مَن يَحيا بالفكرة ومَن يحيا لبدنه، وبين مَن يحيا للدنيا ومن يحيا للآخرةِ، ثم دعا للدكتورِ حسن الحيوان أن يتغمَّده الله بواسعِ رحمته.

وقال الشيح علي متولي في كلمةِ إخوان الشرقية : إنَّ هناك من الأحياء مَن هم موتى، وهناك من الأموات مَن هم أحياء بسيرتهم، مطالبًا بالاقتداءِ بهم قائلاً: "سنظل نذكرك يا دكتور حسن بأخلاقك الطيبة".

وأشار إلى أنَّ هذه الجماهير الغفيرة جاءت لتشهد للدكتور حسن شهادة، وهي معتبَرة بإذن الله، موضحًا أنَّ مَن أراد أن يجعل له لسانَ صدقٍ في الآخرة- كما دعا سيدنا إبراهيم- فليكن صاحب خلق ودعوة ومبدأ.

وجاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ليكون أعظمَ أسوةً وقدوةً، وجاء الصحابةُ من بعده ليحملوا الدعوةَ فخلدوا بها، وتلا أبيات شعر ينعى فيها الفقيد منها:

القصر من بعد الشدائد جنة حسن المطاب بها والمقا

المصدر

قالب:روابط حسن الحيوان