العدوان يتكرر على رفح و الرنتيسي يصف الاجتياح بالمؤامرة!!

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٠٧:٣٩، ٤ يونيو ٢٠١٤ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
العدوان يتكرر على رفح و الرنتيسي يصف الاجتياح بالمؤامرة!!

تقرير خاص:

مقدمة

اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي السلام شرق مدينة رفح فجر أول أمس الثلاثاء 14-10- 2003 للمرة الثانية في أقل من أسبوع، رغم ردود الفعل الدولية المنددة بالجرائم التي ارتكبتها إسرائيل خلال اجتياح يوم الجمعة 10-10- 2003 م ، .

و أفادت مصادر أمنية وشهود عيان فلسطينيون أن عشرات الدبابات الإسرائيلية بمساندة من مروحيات هجومية توغلت فجر الثلاثاء لمئات الأمتار في عمق أراضٍ خاضعة للسلطة الفلسطينية في مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة ووصف الدكتور عبد العزيز الرنتيسيالعدوان على رفح بالمؤامرة .

وأصيب 3 فلسطينيين في رفح جراح أحدهم خطيرة إثر توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي السلام جنوب محافظة رفح بقطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن المواطنين الثلاثة هم: محمد بركات مصاب في الظهر بطلق ناري، ومدحت أبو مور في الكتف، وعامر أبو شعر أصيب بشظايا في الرأس.

وقالت المصادر الأمنية الفلسطينية: "إن 40 دبابة وآلية إسرائيلية على الأقل برفقة 4 جرافات عسكرية وبغطاء من المروحيات توغلت 500 متر في عمق أراضي المواطنين في منطقة السلام والبرازيل بمخيم رفح وسط إطلاق النار".

وأكد مصدر أمني أن الجرافات العسكرية "شرعت فورا بأعمال التجريف والتدمير في المنطقة، وقد تكون بدأت بتدمير منازل بحجة البحث عن أنفاق، وهي ذرائع واهية وأكاذيب".

وقال شاهد عيان من سكان المنطقة: إن مروحيتين على الأقل "تطلقان النار تجاه منازل المواطنين".

وأوضح أن الجنود الإسرائيليين "اعتلوا أسطح بعض المنازل والبنايات العالية في المنطقة، ونصبوا رشاشاتهم الثقيلة فوقها، كما بدؤوا عمليات مداهمة".

وأشار شاهد عيان آخر إلى أن "اشتباكا مسلحا بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين وقع لوقت قصير في نفس المنطقة"، دون المزيد من الإيضاحات.

وقد أكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي أنباء التوغل، وقالت: إنه استكمال لعملية يوم الجمعة.

وكانت عشرات الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية بغطاء من مروحيات هجومية وبرفقة جرافات عسكرية قد اقتحمت فجر الجمعة 10-10- 2003 الجزء الأكبر من مخيم رفح ومدينتها وسط قصف مدفعي وصاروخي، وقتلت القوات الإسرائيلية 8 فلسطينيين، وأصابت 70 آخرين، كما دمرت عشرات المنازل والطرقات والبنى التحتية قبل أن تنسحب جزئيا مساء السبت 11-10- 2003 .

تشريد 1500 فلسطيني

وتقول الأمم المتحدة: إن الاجتياح الإسرائيلي لرفح قبل 3 أيام قد أدى إلى تشريد 1500 فلسطيني من منازلهم.

وقال مسئول رفيع للمنظمة الدولية بعد زيارة المكان: إن آثار الدمار التي رآها تشير إلى أن ما يشبه زلزالا قويا قد ضرب المنطقة ذات الكثيفة السكانية العالية؛ حيث دمر الجيش الإسرائيلي 130 منزلا في المخيم.

استكمال لعملية يوم الجمعة

وأفاد شهود عيان إن سربين من الدبابات والآليات الإسرائيلية اقتحمت المخيم من ناحيتين في حدود وأن الهدف فيما يبدو هو جزء آخر من المخيم غير ذلك الذي كان هدفا في المرة الماضية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن التوغل المجدد هو استكمال لعملية يوم الجمعة التي يقول الجيش إن الهدف منها هو تدمير أنفاق لتهريب السلاح من مصر.

ونذكر انه في عملية الاجتياح من يوم الجمعة الماضي قتل الاحتلال في عملياته الارهابية تسعة فلسطينيين بينهم طفلين، ودمر نحو مائتين منزلا وشرد نحو الفين فلسطينيا. وقد قالت منظمة العفو الدولية ان عمليات الارهاب التي قام بها الجيش الإسرائيلي في رفح تقارب جرائم الحرب.في حي السلام جنوب محافظة رفح وذكر شهود عيان، أن آليات الإسرائيلية التي توغلت في الحي، شرعت بهدم المنازل وتجريف الأراضي الزراعية .

واعلن محافظ مدينة رفح مجيد الاغا ، المنطقة التي هاجمتها قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال العدوان الاخير، "منطقة كوارث"، فيما قدر مسؤولون من الأمم المتحدة أن نحو 1240 فردا أصبحوا بلا مأوى جراء العدوان الذي زعمت اسرائيل انه عملية للبحث عن أنفاق تهريب الأسلحة.

وقدر مسؤولو إغاثة دوليون ان 114 منزلا فلسطينيا سويت بالأرض خلال العملية الإسرائيلية.

وقال شهود عيان، اليوم، ان مئات الفلسطينيين قاموا بتفقد أنقاض منازلهم التي دمرتها الغارة الإسرائيلية في الوقت الذي تواصل فيه الدبابات الإسرائيلية تجوالها في مخيم رفح للاجئين بعد حملة مدمرة استمرت ثلاثة أيام.

وقتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال العدوان الاخير تسعة فلسطينيين بينهم صبي يبلغ من العمر ثماني سنوات.

وهرع عمال الإغاثة في مخيم اللاجئين الذي يسكن فيه 70 ألفا لإعادة الكهرباء والمياه والخدمات الهاتفية التي دمرتها القوات الإسرائيلية يوم الجمعة. إلا أن سعدي كلاب وهو عامل في البلدية قال "عمليات الإصلاح هذه تفوق قدراتنا."

وقال مجيد الأغا محافظ رفح إن الحصار الإسرائيلي يعوق كل محاولات إصلاح البنية الأساسية. وأضاف أنهم غير قادرين أيضا على إحضار مواد غذائية.

محرومون من كل شئ

وقال بيتر هانسن رئيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) إن "ما بين ألفا وألفين محرومون من كل شئ." واتهم إسرائيل بانتهاج التدمير العشوائي الذي يرقى إلى حد العقاب الجماعي .

فلسطيني لا يجدون مأوى

وافادت الأمم المتحدة إن ما يقرب من 1500 فلسطيني لا يجدون مأوى في أعقاب الغارة التي شنها الجيش الإسرائيلي على مخيم اللاجئين برفح، والتي استمرت يومين كاملين.

وقال مسؤول بالمنظمة الدولية إنه حين ذهب ليتفقد المكان بعد الغارة ظن لأول وهلة أن زلزالاً مروعاً قد عصف بالمكان تاركاً 120 منزلاً مهدماً.

ويقول العاملون بالمستشفى المحلي إن ستة فلسطينيين بالغين وطفلين في الثامنة والخامسة عشرة من عمرهما قد قتلوا في العملية التي يقول عنها الإسرائيليون إنها استهدفت الأنفاق التي يتم من خلالها تهريب الأسلحة من مصر.

وأصيب أكثر من 50 شخصاً في الغارة التي أسماها الإسرائيليون "عملية قناة الجذر"، وقامت بها عشرات من عناصر الجيش الإسرائيلي بها فجر يوم الجمعة معززين بالدبابات والطائرات المروحية المقاتلة.

وقد شوهد مساء يوم السبت ما لا يقل عن 40 دبابة تنسحب من المخيم الذي يسكنه 70 ألف شخص ينتمون إلى عائلات فلسطينية كثيرة.

ويحاول هانسن إحصاء المشردين على أساس إن متوسط كل عائلة خمس أفراد فيقول إن 1500 شخص على الأقل باتوا بلا مأوى.

وأضاف أن الأونروا ستوفر أماكن إقامة مؤقتة لهؤلاء الناس.

خيوط المؤامرة

وحمل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا المسؤولية الكاملة علن الدمار والتخريب الذي يقوم به العدو الصهيوني في فلسطين والذي كان أخره ما جرح في مدينة رفح .

وقال عبد العزيز الرنتيسيفي تصريح صحفي:" إن الدمار الهائل الذي أحدثه المفسدون اليهود في مدينة رفح في ظل ملاحقة المؤسسات الخيرية من قبل أمريكا وأوربا يشير إلى مؤامرة خطيرة جدا تستهدف الوجود الفلسطيني، ففي الوقت الذي حوصرت فيه المؤسسات الخيرية التي تقدم الدعم للشعب الفلسطيني، يقوم اليهود المفسدون بتدمير البيوت وتجريف الأراضي الزراعية مما يعني القضاء على فرص الحياة داخل فلسطين لدى الشعب الفلسطيني، فاليهود يدمرون ويخربون والأمريكان والأوربيون يمنعون تقديم المساعدة لمن دمرت بيوتهم وجرفت أراضيهم.

وأضاف :" في ظل التوازن الديموغرافي داخل فلسطين والذي حذر منه بيرز أخيرا فإن عمليات التخريب والتدمير التي يقوم بها اليهود هدفها إحداث حالة نزوح جديدة للشعب الفلسطيني ،وأقول رغم التدمير الهائل والتخريب الوحشي إلا أن الشعب الفلسطيني سيزداد تشبثا بالبقاء على أرضه.

وناشد الرنتيسي الدول العربية والإسلامية التصدي لهذه المؤامرة وتقديم الدعم المالي للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده والقيام ببناء كل منزل يقول المفسدون اليهود بتدميره والبحث دون تأخير عن السبل التي تراها مناسبة لتحقيق ذلك مشيرا إلى أهمية إنشاء صندوق خاص بتعمير ما يخربه اليهود المفسدون .

كما طالب الرنتيسي السلطة الفلسطينية بالكف عن التضييق على المؤسسات الخيرية الإسلامية لكي تقوم بدورها الإنساني الخيري الوطني في مساعدة الأسر المنكوبة في مدينة رفح .

ودعا الأغنياء من أبناء شعبنا بالمبادرة بتقديم الدعم المالي والمعنوي للأسر المنكوبة في رفح حتى يظهر شعبنا حالة من التكافل الاجتماعي تضع حد للمأساة التي صنعها العدو الصهيوني في رفح .

المصدر

للمزيد عن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة بالرنتيسي

مقالات بقلم الرنتيسي

تابع مقالات بقلم الرنتيسي

.

حوارات مع الرنتيسي

حوارات مع عائلة الرنتيسي

بيانات حول إغتيال الرنتيسي

أخبار متعلقة

تابع أخبار متعلقة

.

وصلات فيديو

.