الغنوشي: النظام التونسي مستمر في قمعه للإسلاميين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٠٨:٣٥، ١٠ يونيو ٢٠١١ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الغنوشي: النظام التونسي مستمر في قمعه للإسلاميين


راشد-الغنوشى-مسئول-النهضة-التونسية.png

أكد الأستاذ راشد الغنوشي- رئيس حركة النهضة الإسلامية في تونس - أن النظام التونسي بوليسي، ويستعمل في حربه على الإسلاميين قاموس الحداثة والديمقراطية على أوسع نطاق، ولكن عبر إفراغ هذا القاموس من محتواه واستعماله كواجهة "تخفي نظامًا مستبدًا".

وعن وضع حزب النهضة الحالي في تونس تأسف الغنوشي "لتمادي النظام في قمع كوادر الحركة الذين ما زالوا داخل البلاد، وإصراره على استئصال كل ما هو إسلامي في البلاد باسم التخويف من الخطر الإسلامي".

وقال إن حركة النهضة لا تسعى إلى السلطة في تونس على المدى المنظور، مشيرًا إلى أن ما تصبو إليه النهضة في المرحلة الحالية هو الانخراط في حركية المجتمع التونسي بشكل علني وفي إطار قانوني، وأكد الغنوشي أن حركته أرسلت عددًا من التطمينات الفكرية في جميع الاتجاهات مفادها أنها تريد العمل في جو سياسي واجتماعي تسود فيه روح المشاركة والوفاق والالتقاء وليس هاجس المغالبة، وأنها لا تبحث عن السلطة في تونس في الأمد القريب.

وجدد الغنوشي إصرار قيادة النهضة على عودة مؤسساتها إلى تونس بطريقة علنية للعمل في إطار قانوني من أجل المساهمة في التأصيل للفكر الديمقراطي وحقوق الإنسان في البلاد لإرساء التعددية السياسية ومبدأ التداول على السلطة عن طريق صناديق الاقتراع واستقلال القضاء.

وفي هذا الإطار ذكر الغنوشي- الذي يعيش في المنفي ببريطانيا منذ عدة سنوات- أن الحركة تنبذ العمل السري، وأنها رفعت شعار المصالحة الوطنية الشاملة منذ 1995 م، وأن هناك وساطات في هذا الباب من أجل فتح صفحة جديدة من الحوار في إطار السعي إلى مصالحة بين الدولة والمجتمع.

وأضاف الغنوشي أن هدف الحركة ذو طابع اجتماعي يتجلى في رغبتها بتقوية المجتمع الذي أضعفته الدولة؛ وذلك من خلال الانخراط في مسلسل تقوية آليات المجتمع المدني من نقابات وجمعيات ومساجد، معبرًا عن ارتياحه لما يحصل في تونس من إقبال على بيوت الله رغم محاولات النظام استئصال كل المظاهر الدينية في البلاد.

وأكد زعيم النهضة في تصريحات لموقع للجزيرة أن مطلب الحركة الأعلى ليس تطبيق الشريعة، وإنما تحقيق الحرية من خلال توفير فرص العمل للعاطلين وتوفير الضمانات الاجتماعية للمواطنين، والاشتغال إلى جانب مكونات الساحة السياسية في تونس لتأسيس جبهة واسعة لتكثيف فرص تحقيق التغيير الديمقراطي في البلاد.

ولتحقيق هذه الأهداف دعا الغنوشي إلى التقارب بين الأحزاب الإسلامية والعلمانية في تونس ، في إطار قاعدة فكرية فيها سماحة واعتدال من أجل خلق قوة معارضة قادرة على القضاء على الاستبداد في البلاد.

وقال إن هناك خطوات للتقارب بين القطبين وتجارب تعاون في هذا الأفق، مستشهدًا في هذا الإطار بإنشاء المؤتمر القومي الإسلامي الذي كانت الحركة من أحد مؤسسيه.

المصدر


قالب:روابط الصادق شورو

للمزيد عن الشيخ راشد الغنوشي

مؤلفات وكتابات الشيخ راشد الغنوشي

.

أقرأ-أيضًا.png

مفات متعلقة

مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

ألبوم صور الشيخ

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.

أقرأ-أيضًا.png
ملف الإخوان في تونس

.

للمزيد عن الإخوان في تونس

روابط داخلية

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

.

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

أهم أعلام الإخوان في تونس

وصلات فيديو

.

تابع وصلات فيديو