القسام ينعي أحد قادته العسكريين في مدينة غزة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
القسام ينعي أحد قادته العسكريين في مدينة غزة


خاص ـ القسام:

اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الأحد الماضي 2004/30/5 ثلاثة فلسطينيين في قطاع غزة، منهم اثنان من كتائب الشهيد عز الدين القسام، وهما القائد الميداني لمدينة غزة وائل نصار (35 عاماً)، وأحد مساعديه محمد صرصور (28 عاماً)، إضافة إلى الشهيد ماضي أحمد ماضي (15 عاماً).

وأصيب خلال القصف الجوي الصهيوني سبعة مواطنين فلسطينيين غالبيتهم من عائلة ماضي، بينهم سيدة وطفل، وصفت جراح احدهم بالخطيرة جداً.

واستهدفت طائرات الاباتشي الشهيدين" نصار" و"صرصور "وهما على دراجة نارية كانا يركبانها في شارع صلاح الدين بحي الزيتون في غزة حيثُ قصفتهما بصاروخين أحدهما حوَّل جسد محمد صرصور الى أشلاء.

وأفاد شهود عيان في غزة أن الشهيد ماضي تقدم عقب سقوط الصاروخ الأول لمساعدة الشهيدين نصار وصرصور إلا أنه استشهد لدى إطلاق طائرات الاحتلال صاروخها الثاني بعد لحظات من الأول.

والمستهدف من الغارة الجوية الصهيونية هو وائل نصار الذي تتهمه قوات الاحتلال الصهيوني بالوقوف وراء عشرات العمليات ضد أهداف صهيونية وتجهيز عدد من الاستشهاديين، كما إن الأجهزة الأمنية الصهيونية تعتبره الساعد الأيمن لقائد كتائب القسام محمد الضيف، ومسؤول مدينة غزة في الجناح العسكري لحركة حماس كتائب الشهيد عز الدين القسام.

القسام ينعي القائد وائل نصار

ومن جهتها نعت كتائب القسام في بيان لها الشهيدين وائل نصار والذي وصفه البيان بأنه «أحد ابرز قادة كتائب القسام في قطاع غزة»، و"محمد مصطفى صرصور" قائد كتائب القسام في حي الزيتون.

وقال البيان: «إن كتائب القسام تحتسب عند الله تعالى الشهداء القادة الذين لقنوا العدو دروساً في المقاومة وقتلوا عشرات الجنود الصهاينة عبر تخطيطهم لكثير من العمليات النوعية وآخرها عملية تفجير ناقلة الجند وقتل الجنود الستة في حي الزيتون وعمليات معبر بيت حانون المشتركة وعملية «أسدود»، إضافة إلى عشرات العمليات المميزة، فقضوا حياتهم مجاهدين في سبيل الله مطاردين للعدو على مدى اكثر من 10 سنوات أذاقوا العدو فيها العلقم».

ويعتبر الشهيد وائل نصار واحداً من أبرز قادة كتائب القسام المطاردين منذ عشر سنوات وأحد أهم المطلوبين لقوات الاحتلال، حيثُ تتهمه قوات الاحتلال بالوقوف خلف العديد من العمليات التي نفذتها كتائب القسام وآخرها عملية نسف المدرعة الصهيونية في حي الزيتون بغزة مؤخراً والتي قتل فيها ستة جنود صهاينة وأصيب عدد آخر من نخبة الجيش الصهيوني لدى تصدي المقاومة لتوغل قوات الاحتلال.

وكان نصار تعرض أكثر من مرة لمحاولات اغتيال فاشلة، نجا منها مما جعله هدفاً صعباً لقوات الاحتلال.

وتعتبر عائلة (نصار) واحدة من أكثر العائلات التي قدمت من أبنائها شهداء، وجميعهم من كوادر كتائب عز الدين القسام، حيثُ استشهد أحد أبناء العائلة في اغتيال الشيخ صلاح شحادة بعد أن كان مرافقاً دائماً له، كما استشهد آخر في جريمة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في نيسان الماضي، حيثُ كان أيضاً مرافقاً للرنتيسي.

يشار إلى أن وائل نصار هو شقيق الشهيد أكرم نصار مرافق قائد حركة حماس فى قطاع غزة الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي واللذين استشهدا معا خلال قصف صاروخى لسيارة الرنتيسى فى شهر ابريل الماضى ، كما أن محمد صرصور هو نجل مصطفي صرصور الذي استشهد متأثرا بجراح أصيب بها خلال قصف صاروخى لمؤسس حركة حماس الشيخ احمد ياسين فى الثانى والعشرين من شهر مارس.