بالفيديو.. هل كان خطاب السادات جزءًا من “اتفاق القرن”؟

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بالفيديو.. هل كان خطاب السادات جزءًا من "اتفاق القرن"؟


هل كان خطاب السادات جزءًا من اتفاق القرن.jpg

كتب:سيد توكل

(01 يناير 2018)

مقدمة

العام الجديد 2018 ربّما يَكون عام رُعب للإدارةِ الأمريكيّة وحلفائها في المنطقة العرب و"إسرائيل"، ولعلّها تُجرّب حظها، وسَتلقى حَتمًا ما لا يَسرّها، فالمِنطقة تتغيّر، وبُسرعة والأيّام حبلى بالمقاومة، وقبل أكثر من عام وتحديدًا في 21 فبراير 2016؛ عُقد في العقبة الأردنية لقاءٌ رباعي بين بنيامين نتنياهو وجون كيري والسفيه السيسي وعبد الله الثاني، ناقش أفكارًا جديدة للحل على أساس من يهودية الدولة وتبادل الأراضي، لكن الجميع أنكروا هذا الاجتماع عدا نتنياهو!.

بعد عام وفي 12 فبراير 2017؛ أعلن عضو حزب الليكود أيوب قرا أنه أثار مع نتنياهو مقترح دولة فلسطينية في سيناء وفق "خطة السيسي"، لتعبيد طريق السلام الشامل مع "الائتلاف السني" حسب وصفه، وأن نتنياهو سيعرض المقترح على الرئيس الأميركي دونالد ترمب. المتحدث باسم سلطات الانقلاب نفى ذلك مطلقًا، وأكد هذا النفيَ السفيه السيسي نفسُه بقوله "لا أحد يملك أن يفعل ذلك"، كما صرح -خلال لقائه مع ترمب- بأن "السلام بين إسرائيل وفلسطين سيكون صفقة القرن"، فهل لهذه الصفقة جذور تاريخية في الخيانة؟

إعلام الخيانة

ربما بدأت صفقة القرن منذ علاقة الإعلامي موسى صبري بالرئيس السادات قبل أن يصبح الأخير رئيسًا، حيث في ستينيات القرن الماضي وعندما منع موسى صبري من الكتابة بأمر من عبد الناصر عقابًا له على ما كتبه في تحقيقه عن محاكمة عباس رضوان وقضية المشير عبد الحكيم عامر، كان للسادات دور في عودة موسى صبري للصحافة بعدما توسط بينه وبين الرئيس عبد الناصر، وجعل عودته رئيسًا لتحرير صحيفة أخبار اليوم في ظل سجن مؤسسها مصطفى أمين، وسفر علي أمين المؤسس الآخر لأخبار اليوم إلى لندن.

وبعد تولي الرئيس السادات البلاد كان موسى صبري ثاني أقرب الصحفيين له بعد أنيس منصور، حتى إن خطاب الرئيس السادات الشهير أمام الكنيست الإسرائيلي كان من صياغة موسى صبري، وكان صبري هو المسئول عن كل ما ينشر عن أخبار الرئيس في الصحف، فكان ينشر تحت اسمه على الأغلب، وقد بلغت عدد مقالاته عن الرئيس السادات في الصحف وخاصة أخبار اليوم التي كان يرأس تحريرها منذ عام 1975 أكثر من 980 مقالًا في الفترة من 1970 حتى 1981، وقد أصدر موسى صبري أكثر من كتاب يتحدث عن علاقته بالسادات منها "وثائق حرب أكتوبر" و"السادات الحقيقة والأسطورة".

ويذكر أن علاقة موسى صبري الوطيدة مع الرئيس السادات جعلت الكنيسة المصرية تغضب عليه وتعتبره ليس ابنًا لها، حتى إن البابا شنودة الثالث قال عنه إنه "رجل السادات"، واعتبره خائنًا للكنيسة نظرًا لما كتبه عن تحديد السادات لإقامة البابا شنودة والعديد من قيادات ورموز الكنائس المصرية عام 1981، لدرجة أن البابا شنودة رفض الصلاة على جثمانه حينما مات في مطلع عام 1992.

بدون القدس

ومنذ ما یزید عن الـ5 أشھر وتدور في الكوالیس أمور مخفیة عن الجمیع ولا یصرح بھا اي من القادة العرب أو الفلسطینیین وھو اتفاق القرن الذي تقدم به نتنیاھو الى أمريكا والعرب وكانت أمريكا تبنت ھذا المشروع الذي سوف یبصر النور قریبًا بعد الجولة المكوكیة التي سوف یقوم به الرئیس محمود عباس قریبًا وسوف یكون في متناول الصحف والإعلام والإعلاميين.

اتفاق القرن للقضیة الفلسطینیة لا یبتعد عن المبادرة العربیة إلا بشوط واحد (القدس) مبادرة رئیس الكیان الصھیوني نتنیاھو، المبادر تنص بنودھا على الآتي:

  1. قطاع غزة تحت الوصایة الامنیة المصریة وتتعھد مصر بحفظ حدود قطاع غزة مع الصھاینة
  2. الأمن الداخلي یكون من نصیب السلطة الفلسطینیة واجھزتھا الامنیة
  3. دمج الاجھزة التي انشئاتھا حماس
  4. حركة حماس تتحول إلى حزب سیاسي وفك جناحھا العسكري والحاقھ بالاجھزة الامنیة
  5. تقوم مصر باعادة تاھیل الأجھزة الأمنیة السابقة للسلطة والمنتمیة لحماس
  6. إعداد جھاز امني موحد تحت رعایة السلطة ولھا امتیازات إداریة واعتمادات مالیة
  7. تلتزم السلطة ومصر بتزوید الكیان الصھیوني بالمیاة الموجودة بالمستوطنات السابقة (مجمع غوش قطیف) المحرارات حالیًا وعددھا 24 بئر میاة عذبة (ماكرووت)
  8. قطاع غزة یكون مع مصر بعلاقة كونفدارلیة مع مصر
  9. حریة الملاحة البحریة تحت الحراسة الأمنیة البحریة وإنشاء میناء في غزة
  10. قوات دولیة لحفظ عملیة السلام ویجدد لھا كل سنتین
  11. مطار في قطاع غزة یدیرة قوات دولیة سریین والمعلن فلسطیني
  12. عمل معبر تجاري مع مصر و(منطقة حرة)
  13. عمل محطة كھرباء بالأراضي المصریة تعمل بالطاقة الشمسة واشتراك القطاع بالشبكة الثمنیة الدولیة

والبند الاھم عودة اللاجئین الى غزة والضفة وتجنیس الباقي وحالات انسانیة الى الخط الاخضر والباقي خارج المعادلة وتعویضات للاجئین وتنتھي القضیة الفلسطینیة بطلاقھا من العرب والمسلمین.

المصدر