برلماني مصري يحذر من تفاقم ظاهرة سكان العشش

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
مراجعة ١٩:٠٨، ٢٦ يناير ٢٠١٢ بواسطة Ahmed s (نقاش | مساهمات) (حمى "برلماني مصري يحذر من تفاقم ظاهرة سكان العشش" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
برلماني مصري يحذر من تفاقم ظاهرة سكان العشش


09-06-2004

حمَّل الدكتور محمد مرسي- رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين- الحكومة المصرية مسئولية تفاقم ظاهرة سكان "العشش" والمقابر، وقال في طلب إحاطة قدمه لرئيس الوزراء ولوزيرَي الإسكان والتنمية المحلية يوم الثلاثاء 8 يونيو 2004م إن حياة المواطن المصري قد تحولت إلى جحيم، فبعد أن أصبح70% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر وغول البطالة الذي ينهش في جسد الشباب والأسعار الملتهبة تكوي الأسر كشف تقرير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أن 12مليون نسمة يعيشون بلا مأوي؛ مما يدفعهم للمعيشة في المقابر والعشش والجراجات والسلالم والمساجد؛ مما يُنذر بكارثة غاية في الخطورة.

كما أشار النائب إلى أن 1.5مليون منهم يعيشون في ثلاث مجموعات بالقاهرة.. بمقابر البساتين والتونسي والإمام الشافعي والإمام الليث وسيدي أبو وفا، وهناك مجموعة باب الوزير والمجاورين والغفير وباب الشعرية، والثالثة مجموعة مصر الجديدة وجبانة عين شمس ومدينة نصر، وأوضح النائب أن نسبة المواليد في هذه المقابر 15% من سكان مصر؛

ونظرًا لعزلة سكان هذه المقابر فإن الخارجين على القانون يتخذونه مسرحًا لتنفيذ جرائمهم مِن قَتل، وتجارة مخدرات، وسرقة بالإكراه، ودعارة واغتصاب، وغيرها؛ مما يمثل خطرًا على المجتمع.

وأكد أن سكان العشش يُعتبرون أكثر خطورةً من سكان المقابر؛ لأنهم موجودون في جميع المحافظات، فهم ينتشرون في 1032 منطقة عشوائية تمثل حوالي 345كم2، ويعيش بها 38% من الـ12 مليون في محافظات شمال سيناء وسوهاج وبور سعيد وأسيوط وقنا والإسكندرية والجيزة والبحيرة والشرقية والغربية ومطروح والإسماعيلية والبحر الأحمر والدقهلية والمنوفية والفيوم وبني سويف، ومعظمهم مصابون بأمراض الأنيميا وأمراض الصدر والحساسية والأمراض الجلدية.

وأوضح أن النوع الثالث هم سكان القوارب، ثم سكان المساجد والمناطق الخاصة بالزبالة، بجوار مقالب الزبالة، متسائلاً عن دور وحدات الإسكان المنخفض التكاليف، وكيف يتم توزيع الوحدات القليلة جدًّا منها في ظل "مافيا" إسكان المحافظات الذي يوزع على "المحاسيب" فقط، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار مواد البناء وظهور "مافيا" الحديد والأسمنت.

كما أوضح أن الحكومة تتوسع في بناء فيلات وقرى سياحية وقصور للكبار، وتترك المطحونين بلا مأوى، وهو ما اعتبره النائب جريمةً تتعارض مع حقوق الإنسان، وتساءل: متى تتبنَّى الحكومة خطةً إستراتيجية لحل هذه المشكلة حتى لا تنتشر الكراهية والجريمة بين طبقات المجتمع وتزيد نسبة عدم الانتماء؟!

المصدر