بيان صحفي حول مؤتمر أنابوليس

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٠٦:٥٧، ٢ ديسمبر ٢٠١١ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (حمى "بيان صحفي حول مؤتمر أنابوليس" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
بيان صحفي حول مؤتمر أنابوليس
26 / 11 / 2007 م

في خريف عمر الإدارة الأمريكية يجهد الرئيس الأمريكي لانتزاع أي نصر أو تحقيق أي إنجاز يخدم حزبه بعامة ومجموعة الإجرام المحافظة في البيت الأبيض بخاصة، بعد أن عجزت هذه الإدارة عن إحراز أي نصر عسكري ذا قيمة في العراق أو أفغانستان، وبعد أن ألحقت المقاومة الباسلة بالقوات الأمريكية في العراق بخاصة وفي أفغانستان خسائر فادحة، كما استعصت على الاستئصال أو التدجين، وهو ذات الحال في فلسطين.

كان هذا المؤتمر استغلالاً للوضع العربي المفكك ولحالة الانقسام في فلسطين وفي سياق التحضير أو التهديد بضرب إيران.

وفي قراءة سريعة نجد أن هذا المؤتمر يُعقد في أجواء مناسبة يحقق فيها العدو الصهيوني مكاسب كبيرة، وفي سياق يستهدف القضية الفلسطينية بأهم عناوينها ومحاورها، كحق العودة واللاجئين والقدس والاستقلال والوحدة، سواء وحدة الشعب أو الأرض أو القضية.

إن حضور مختلف الأنظمة والحكومات العربية هذا المؤتمر يهيء فرصة للتطبيع المجاني ودون أي كلفة مع الكيان الصهيوني المغتصب.

إننا في جماعة الإخوان المسلمين إذ ندين هذا المؤتمر، وندين أي موقف يسهم في تصفية القضية الفلسطينية، أو العدوان على أي بلد عربي أو إسلامي أو أي تنازل عن حقوق الأمة في أي مكان أو مصلحة فإننا ندعو:

1. الأنظمة والحكومات العربية إلى تشكيل موقف واحد مقاوم لأي تنازل أو تفريط في القضية الفلسطينية أو المصالح العربية والإسلامية.

2. أن تعمل هذه الأنظمة والحكومات على الخروج من وهاد التخلف والتمزق والاستبداد والفساد، إلى مرتفعات الوحدة والنهضة والحرية والإصلاح الشامل.

3. السلطة الفلسطينية بخاصة، وكل القوى والفصائل التيارات الفلسطينية بعامة إلى إنهاء حالة الخلاف والاحتراب الداخلي، الاحتشاد في خنادق الوحدة والصمود والمقاومة.

4. جماهير أمتنا الماجدة إلى مزيد من الالتفاف حول مشاريع المقاومة والممانعة وقواها وتياراتها، وإلى مزيد من العمل من أجل الحرية والكرامة والعدل وسيادة الشرع والنهضة، وكذلك الاستنكار والتصدي لكل مشاريع التفتيت والإلحاق والغزو الثقافي المعولم.

{واسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } [الأعراف128

المصدر