تأبين الدكتور العسال بنقابة الصحفيين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تأبين الدكتور العسال بنقابة الصحفيين
جمع6.jpg

كتب- أسامة عبد السلام :

شارك المئات من علماء الحركة الإسلامية والقيادات السياسية والوطنية من الداخل والخارج في حفل تأبين العلامة الراحل الدكتور أحمد العسال بالقاعة الرئيسية بنقابة الصحفيين مساء أمس، مؤكدين أنه أحد العلامات البارزة في تاريخ الحركة الإسلامية المعاصرة.

وتقدَّم الحضور فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين ، والدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، والشيخ السيد عسكر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية السابق، والدكتور سيد دسوقي حسن أستاذ هندسة الطيران بجامعة القاهرة، والدكتور حسن الشافعي رئيس الجامعة الإسلامية الأسبق، و عبد الخالق الشريف الداعية الإسلامي المعروف، ولفيف من تلامذة الشيخ الراحل ومحبيه.

في البداية، قال الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: قد كنت أؤثر أن يكون العسال هو من يرثيني؛ لأنه أصغر مني سنًّا، مضيفًا: لقد فقدت عزيزين الأيام القليلة الماضية، هما: أخي ورفيق دربي العسال وحسين عيسى عبد الظاهر، وليس أشد على الإنسان من أن يودع أحبابه؛ لكني أودعهم وأملي في لقائهم، وخاصةً إذا كان الفراق طويلاً.

وأضاف: نحن اليوم عندما نبكي العسال نبكي جميع العلماء السابقين، ونبكي قطب والغزالي و حسن البنا ، ولا يبعث الأسى سوى الأسى، ونودع كل العلماء الربانيين، مشيرًا إلى أن الفقيد ترك أثرًا عظيمًا وصالحًا في أروقة الأزهر الشريف من تلامذته وطلابه من يحمل هموم أمته ودعوته، وأنه رجل أهم ما يميزه الإيمان القوي وقوة الخلق والكلمة والشخصية والتأثير لا عن تكلف، بل عن إخلاص وتجرد وحب.

وأشار إلى أن الفقيد احتوت وصيته لأسرته وإخوانه وتلامذته بحفظ الإسلام، وحفظ الأمة، والعمل على وحدة صفها، والعمل حتى آخر رمق في الحياة من أجل تحرير المسجد الأقصى الأسير وبقية ديار المسلمين القابعة تحت الاحتلال.

واستطرد قائلاً: لقد علمت أن الفقيد قد رحل بعد أن توضَّأ، وصلَّى الفجر جماعة، وذكر الله على لسانه، وهموم الأمة في قلبه، رحل ولسانه يردِّد لمن حوله وصايا "هو الإسلام فكرًا وحركةً ومنهجًا والتزامًا في جميع مجالات الحياة، كونوا خدامًا لله وللرسول صلى الله عليه وسلم، وللإسلام والمسلمين"؛ حيث قضى حياته جهادًا واجتهادًا وتجديدًا وانفتاحًا والتزامًا بقضايا الأمة ومواجهة قوى الغطرسة والاستكبار والطغيان.

وأكد أن الفقيد آمن بأن الاستكبار لن تنكسر شوكته إلا بوحدة المسلمين وتكاتفهم؛ فجدَّد نيته أن يكون أبًا ومرشدًا وناصحًا لجميع الحركات الإسلامية الواعية، وشكَّل بيته مدرسة يتجه إليها الدعاة من كل مكان، ويحاورونه، ويلتمسون منه الخبرة والنصيحة والتوجيه، لقد امتاز بتواضعه الجم وإنسانيته وخلقه الرفيع، موضحًا أن قلبه اتسع حبًّا للمحبين وغير المحبين، قائلاً لهم "أحبوا بعضكم بعضًا إن المحبة هي التي تنتج وتبدع وتؤصل".

وأوضح أن تعارفه بالفقيد ازداد حين التقيا في أنشطة دار الإخوان المسلمين بطنطا، وتوثق أكثر عندما التقيا داخل الإخوان في قسم نشر الدعوة؛ حيث كانوا يبعثون بالدعاة إلى القرى والمراكز المحيطة لنشر الدعوة فيها.

ابن الدعوة

جمع 5.jpg

الأستاذ عاكف مع د. عبد الرحمن البر

وأثنى الدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين على الفقيد، موضحًا أنه ابن الدعوة البار، لم يكتب عن نفسه سوى القليل، وكتب جهاده عنه الكثير؛ فهو رحمه الله كان يقول دائمًا ليس العبرة بمن سبق، ولكن العبرة بمن صدق، مضيفًا أن شخصية الإمام الشهيد حسن البنا كانت تسكن جسده وفكره.

وأوضح أنه عرفه في موسم الحج منذ سنوات، وكان متقدمًا في العمر، ووجدته حلو الفاكهة، طيب المعشر، يأخذ القلوب ويجمعها، وكان في وقت الراحة خلال شعائر الحج ينتقل من مخيم إلى مخيم، يتحدث مع الحجاج، ويداعبهم كما لو كان أبًا لهم.

وأشار إلى أنه رحمه الله يُسكن الدعوة الإسلامية في قلوب من يلقاه، ويدعوهم لمواجهة الأفكار والدعوات الغربية التي تهدم في أصول الإسلام وأركانه، ويحثهم على حمل راية الحق والإسلام الذي لا يفصل بين الدين والسياسة، موضحًا أنه كان نموذجًا لرجل الدعوة الذي لم يعوقه سن ولا مرض ولا ضغط ولا ترهيب أو ترغيب، فصغرت في عين العالم الجليل الفذ جميع العظائم.

حياة حافلة

وقال صلاح عبد المقصود عضو مجلس نقابة الصحفيين ومدير المركز الإعلامي العربي: إن رحيل الشيخ الدكتور أحمد العسال بعد حياة حافلة بالعطاء؛ أفقد الدعوة الإسلامية كثيرًا؛ حيث كان داعيًا فقيهًا ومجاهدًا كبيرًا، عاش للإسلام سائحًا في أرض الله ومعلمًا وهاديًا وداعيًا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، موضحًا أنه رحمه الله كان كالمطر أينما وقع نفع، وأينما ارتحل كان له أثر.

وأضاف لقد عرفته عن قرب في عام 1980 م عندما تخرَّجت في كلية الإعلام، وبدأت أخطو خطواتي الأولى في عالم الصحافة والكتابة، وكانت لتوجيهاته ونصائحه لي أكبر الأثر، واستمرت صلتي به إلى أن لقي ربه.

ووصف الفقيد بأنه مثال العالم العامل والداعية الموسوعي المخلص المتجرد الزاهد المتواضع، مشيرًا إلى أن آثاره كبيرة وباقية، تستطيع أن تلمسها في آلاف الدعاة والعلماء والمصلحين الذين يعملون في عشرات الدول، بعد أن نهلوا من فكره وعلمه وسلوكه، والذي شغل نفسه بإعدادهم أكثر من انشغاله بالتأليف والتصنيف.

وأضاف أنه لم يكن مجرد عالم أزهري أو فقيه مجدد، بل كان أمة في رجل هادئ القول طيب الملامح صادق الابتسامة رقيق السمت طيب المعشر، وهب نفسه للدفاع عن الإسلام والعقيدة؛ حيث كان جيشًا بمفرده، يحمل همَّ الأمة، ولا يكل ولا يشكو آلام الطريق وصعابه، بل كان يدعو إلى المواصلة والصبر على آلام النضال وكلمة الحق.

جمع4.jpg

زوجة د. أحمد العسال

وأوضح د.سيد دسوقي حسن أستاذ هندسة الطيران بجامعة القاهرة أن الفقيد كان شديد الورع؛ حيث صاحبته لمدة 60 عامًا، فكان مصدر الورع الدافئ والظل الظليل الذي أستظل به من هجير الأيام الصعبة.

وأضاف أن علمه صار جزءًا من ورعه، كما أصبح ورعه جزءًا من علمه؛ فهو رجل فريد لديه قوة روحية مجمعة، قادر بفضل الله تعالى على توطيد العلاقات وترطيب اللقاءات، مؤكدًا أن المسلمين في لندن كان يجتمعون على قلب رجل واحد هو أحمد العسال .

وأضاف: لم يشغل الراحل- رحمه الله- بتأليف الكتب، بينما عني جهدًا بالغًا في صناعة الدعاة وإرشاد آلاف الطلاب سواء في لندن أو قطر أو السعودية أو باكستان ، كان أمة ومصدر إشعاع فكري وإيماني، يربط الناس بعضهم ببعض، ويجذبهم إلى العمل الجاد المثمر، داعيًا الله تعالى ألا يحرم الأمة الإسلامية والناس من فضل العالم الجليل رحمه الله، وأن يظل مثالاً يُحتذى به، وقمرًا يُهتدى به؛ حيث كان مترجمًا للقرآن الكريم بأخلاقه وسلوكه.

وقال د. محمود جامع الطبيب والكاتب السياسي: ما زلت أتذكر جيدًا أيام الكتائب التي كان ينظِّمها العسال برفقة القرضاوي لنا، ونحن مجموعة كبيرة من الشباب في مرحلة المراهقة نسهر الليالي بصحبتهما الكريمة، ونستمع إلى ما يفيض الله به عليهما من فهم وعلم وحكمة؛ مما كان له الأثر الكبير في حمايتنا من مزالق الشيطان والنفس والهوى التي كانت تجتاح الشباب في ذلك الوقت.

وأكد أن الفقيد ود. القرضاوي اعتقلا معًا، ودخل السجن معًا أكثر من مرة قبل انقلاب يوليو وبعده، فلم يتراجعوا أو يتخاذلوا بسبب ممارسات التعذيب التي لاقوها فصبروا واحتسبوا بثبات الرجال وقوة العظماء.

واستطرد قائلاً: لا أنسى مدى حياتي اللقاء الذي تمَّ بيني وبينه رحمه الله تعالى في شهر يناير عام 1955 م في مبنى مباحث أمن الدولة ب القاهرة ، وكنت خارجًا منها حافي القدمين متورم الخدين مكبلاً بالأغلال، وكان داخلاً إليها مكبل اليدين من الأمام متورم الخدين، وقد كانت شفتاه العليا والسفلى مشقوقتين شقًّا عميقًا ومتورمتين، فتبادلنا النظرات، وشكونا حالنا إلى الله تعالى، وفوَّضنا أمرنا له تعالى".

صناعة فريدة

جمع 3.jpg

د. يوسف القرضاوي

وقال د. حسن الشافعي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية ب باكستان : لقد نشأ رحمه الله تعالى في رحاب الأزهر وأحضان كلية الشريعة الإسلامية؛ حيث عمل كل وقته داعيًا، وبات صناعةً فريدةً من نوعها، موضحًا أنه كان يملأ مكانه، ولا تجد أحدًا خلفه متحفظًا أو معلقًا، داعيًا الله تعالى أن يخلف الأزهر الشريف والأمة الإسلامية في الغزالي والعسال وحسين عيسى عبد الظاهر رحمهم الله خيرًا كبيرًا.

وأشار إلى أنه رحمه الله كان معلمًا طوال حياته حتى وهو جالس في بيته كان لا يدع وقتًا دون فائدة، فكان يستخلص معنى، ويحاور فيه من يجالسه، ويوصِّل له هدفًا ومعنًى أو خلقًا وسلوكًا بطريقة غير مباشرة، كان ينصح دون أن يعلم المنصوح بنصحه، كان بشوشًا ورقيقًا دائمًا، لا يعرف التجهم والغلظة، ويقول إن صاحب الدعوة يجب أن يكون رقيقًا بشوشًا يحسن ملاطفة الناس بالقول الحسن.

وأوضح أنه رحمه الله تعالى كان يجسِّد صورة الجامعي المسلم والداعية غير العادي الذي يُغار على دينه وإخوانه وإسلامه؛ حيث دعاني في أحد الأيام لشعبة الإخوان بالقاهرة، فرأيته عالمًا وداعيةً يألف الناس ويألفونه، ويجمع من حوله تحت جناحيه.

وشدَّد د. حسين حامد رئيس الجامعة الإسلامية ب باكستان سابقًا على أن الفقيد كان أمَّة، وعاش حياته لرسالة لم تغب عنه طوال حياته، وحمل هموم أمته، وكنت أراه مهمومًا شاردًا ودمعات عينيه تسيل، فأسأله فإذا به يخبرني عن وضع معين لشعب مسلم أو لأسرة مسلمة أو لفرد أو شخص.

ووصف الفقيد بأنه كان جامعةً، صنع رجالاً وربَّاهم على حب الدعوة، مضيفًا لا أريد أن أقول إنه داعية فلا أنصفه، أو أبًا فلا أنصفه أيضًا، ولا أقول إلا أنه- رحمه الله- إذا كان يراه أحد يحبه ويتعلَّق به ويتمنى مرافقته.

وأوضح الشيخ السيد عسكر الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر سابقًا وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أنه كان من أشد المهمومين بأمر الدعوة إلى الله، وتحمل تكاليفها، وأبرز من اشتغلوا بتربية الدعاة، وعمل في حياته على صناعة وتربية جيل من الدعاة، يحمل فكر جماعة الإخوان المسلمين في جميع البلاد.

جمع2.jpg

د. يوسف القرضاوي يلقي كلمته في حفل التأبين

وأضاف أن للفقيد رؤيةً خاصةً بالنسبة لأمتنا الإسلامية في ضوء قول الله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (آل عمران: من الآية 110)، وعندما ينظر العموم لهذه الآية يقارن بين حال الأمة في عصرنا وبين حالها في العصور السابقة؛ خاصة عصر الرسول صلى الله عليه وسلم، ويظن أننا في حال سيئ، والبعض يحبط، ولا ينتظر خيرًا لكنه رحمه الله اعتبر أن الأمة لم تفارقها الخيرية أبدًا.

وقال د. أبو القاسم رشوان أستاذ دار العلوم بجامعة الفيوم: إن الله تعالى قد أعطى للفقيد بسطة في الجسم وسعة في العلم وسماحة في الخلق وقبولاً في النفوس، وكل ذلك معايير داعية غير عادي، كان يفيض حياءً، ولا يتكلم إلا بعد ابتسامة، موضحًا أنه رحمه الله إمام الوسطية بحق الداعي بالحكمة والموعظة الحسنة.

وأشار إلى أن علاقته بربه تعالى علاقة حب، كما كانت علاقته بالقرآن الكريم؛ حيث أخلص للقرآن، فكشف له عن أسراره ورزقه الله البصيرة؛ حيث كان مؤمنًا بالعمل والدعوة من خلال الجماعة، وكانت معاركه دائمًا غيرة على الإسلام، وحارب الدعوات المشوهة والغربية، واقتدى بالحبيب صلى الله عليه وسلم في أن يكون أستاذًا باقيًا للأجيال.

رقيق المشاعر

وأوضحت الحاجة يسرية الزفتاوي زوجة العالم الجليل أنه كان إنسانًا رقيقًا لطيف المعشر، يحسن الصلة بأهله، ويكرمهم، ويلبي رغباتهم قدر الإمكان، ويساعد الكثير من الشباب والفتيات في عائلته على تيسير مصاريف زواجهم، جعل الله ذلك في ميزان حسناته.

وشدَّد الدكتور جابر قميحة الأستاذ بكلية الآداب على أنه عايش الدكتور أحمد العسال في الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد على مدى أربع سنوات، وكان رحمه الله نائبًا لرئيس الجامعة، وكان الرئيس الفعلي للجامعة وقتها برعايته لها وحرصه على إدارتها والنهوض بها على نحو مثالي.

جمع1.jpg

جمع كبير من العلماء في تأبين د. العسال

وأضاف أنه عاش سنوات الجامعة محبوبًا من الجميع من الأساتذة والإداريين والطلاب على اختلاف جنسياتهم، من مصريين وعرب وفلسطينيين وأفغان وآسيويين وغيرهم؛ حيث كان رحمه الله واسع الصدر في الاستماع لأية مشكلة تتعلق بالجامعة أو بعلاقة جهاز العمل، وكان دائمًا يقول " فلتعلموا أن لكل باب مفتاحًا، والحب هو مفتاح القلوب"، وكان يتسم بالوعي المتيقظ والذكاء الوقاد.

وأشار إلى أن الجامعة عاشت في عهده أزهى سنواتها علمًا وتعليمًا ونشاطًا أدبيًّا وإسلاميًّا، وكان يدين دائمًا الفقر الفكري والتربوي وترديه، وأضاف أنه قال لأحد محاوريه في صراحة ليس هناك حل سوى أن يتغير المجتمع، فإذا كانت البلد في حالة طوارئ واضطراب ويخيم عليها الذل والخوف؛ فكيف يمكن أن نخلق إنسانًا مبدعًا طموحًا، وهو محروم من أبسط حقوقه وهي الحرية.

وأكد الدكتور خالد فهمي أستاذ الأدب بجامعة المنوفية أن الفقيد كان يستشعر أن الأمة محاصرة بين خطرين داهمين، أولهما العدو الخارجي، وثانيهما التحلل الداخلي، والذي يمثله التيار العلماني، مضيفًا أنه رحمه الله تعالى كان يدعو إلى الإيمان بالفكرة والمنهج دون الارتباط والتعلق بالأشخاص.

وأوضح أنه كان دائم التكرار لكلمة الأمة الإسلامية في جميع مقالاته وكتاباته بالعشرات، ولم تخل أيضًا من ذكر نماذج قيادات الجهاد الإسلامي ومواقفهم البطولية منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى العصر الحديث، وكانت كتاباته فاضحة لجميع المؤامرات التي تنال من الأمة الإسلامية، وكاشفة لتشوه وتزيِّف الأجندة العلمانية وغيرها من أجندات مناوئة لفكر الحركة الإسلامية.

وعرض المؤتمر تقريرًا مصورًا عن حياة الشيخ الجليل رحمه الله تعالى تحت عنوان: "فارس الكلمة والدعوة"، وألقى د. جابر قميحة قصيدة رثاء للفقيد رحمه الله تحت عنوان "وكنت الصباح"، كما ألقى عدد من تلامذة القرضاوي قصائد ترثي جهاده ونضاله في الحركة الإسلامية بمصر وخارجها.

المصدر

للمزيد عن الدكتور أحمد العسال

وصلات داخلية

كتب متعلقة

متعلقات أخري

مقالات بقلمه

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

محاضرات صوتية للشيخ

وصلات فيديو