تاريخ الإخوان في الكويت

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١١:٥٢، ١٠ فبراير ٢٠١٤ للمستخدم Ahmed s (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
تاريخ الإخوان المسلمون في الكويت

إعداد: ويكيبيديا الإخوان المسلمين

مقدمة

علم الكويت.GIF

لم تتوقف دعوة الإخوان عند موطنها الأصلي مصر ولكن نتيجة للتواصل بين رجال الحركة وعلى رأسهم الإمام البنا والشعوب الأخرى نفذت هذه الدعوة إلى قلوب كثير من أبناء الشعوب العربية والإسلامية والأجنبية، وبدأت تنتشر هذه الدعوة.

كما أن عملية الإعارة للبلدان الإسلامية، وأيضا عملية التضييق التي مارسها جمال عبدالناصر على الإخوان دفعت بالكثيرين من قيادات الإخوان للهجرة خارج مصر هربا من اضطهادات عبدالناصر للإخوان، وكان من ضمن هذه الدول، الدول العربية بجزيرة العرب، مثل السعودية والكويت والعراق وغيرها.

طبيعة دولة الكويت

تقع دولة الكويت على الطرف الشمالي الغربي للخليج العربي الذي يحدها من الشرق، وتحدها من الجنوب الغربي المملكة العربية السعودية، ومن الشمال والغرب جمهورية العراق، وهي بحكم موقعها تعتبر منفذا طبيعيا لشمال شرق الجزيرة العربية، وتبلغ المساحة الكلية للبلاد حوالي 17.818 كيلو مترا مربعا أو سبعة آلاف ميلا مربعا تقريبا.

وتضم محافظات الكويت :

  • محافظة الأحمدي.
  • محافظة الكويت (العاصمة).
  • محافظة الفروانية.
  • محافظة الجهراء.
  • محافظة حولي.
  • محافظة مبارك الكبير.

ولقد وقعت الكويت تحت الحماية البريطانية حتى تم إلغاء معاهدة الحماية مع بريطانيا وإعلان استقلال الكويت في 19 يونيو 1961 م، غير انها تعرضت للغزو العراقي في 2 أغسطس 1990 م واستمر حتى تم تحرير الكويت في 26 فبراير 1991 م بعد حرب الخليج الثانية.

امتازت الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الأولي، وحتى ما بعد الحرب العالمية الثانية، بحدوث تطورات وصراعات سياسية وفكرية، خاصة بعد أن قامت الدولة التركية علي أنقاض الدولة العثمانية الإسلامية، وعملت علي قتل الروح الإسلامية بين المسلمين في أرجاء الخليج العربي، وكان من الطبيعي أن ينادي المفكرون الإسلاميون بالعودة إلي التمسك بالإسلام ومبادئه الأصلية رداً علي هذه التحديات.


بداية الدعوة في الكويت

وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية 1945، دخلت منطقة الخليج العربي مرحلة تاريخية جديدة ، تميزت بحدوث تحولات وتغيرات في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، كما شهدت الساحة السياسية في الكويت في هذه الفترة أيضا تنوعا في تياراتها السياسية المختلفة، نظرا للمجال الواسع الذي أتيح للتنظيمات السياسية لممارسة نشاطها بقدر من الحرية في المجتمع الكويتي، حيث كان الشيخ عبد الله السالم الصباح "حاكم الكويت"، ذو سياسة ليبرالية منفتحة، وفي ظل هذا المناخ السياسي المتحرر الذي قلما تشعر به الدول العربية في الوقت الحاضر، بدأت الأحزاب السياسية بالتشكيل في الكويت، وقد استثمر الإخوان المسلمين هذه الفرصة ، وبدأوا بتشكيل أول تنظيماتهم في المجتمع الكويتي، عن طريق عبد العزيز العلي المطوع "مؤسس الإخوان المسلمين في الكويت" الذي تعرف في منتصف الأربعينيات على الشيخ حسن البنا المؤسس والمرشد العام للإخوان المسلمين، وذلك خلال دراسته في القاهرة.

وفي عام 1947 ، تمكن عبد العزيز العلي المطوع من تأسيس أول بناء للإخوان المسلمين في الكويت على شكل شعبة، وفي البداية تخوف الكويتيين من تسمية (الإخوان المسلمين) لما تثيره كلمة (إخوان) في نفوسهم من الذكريات المريرة التي عاصروها عند هجوم (الإخوان الوهابيين) على الكويت عام 1921، وعدم اطمئنان الكويتيين من كلمة (حزب) وتحسسهم منها، وهذا ما دفع مؤسس تنظيم الإخوان المسلمين في الكويت عبد العزيز العلي المطوع، أن يقترح على الشيخ حسن البنا بأن تكون التسمية (جمعية الإرشاد الإسلامية)، لتكون واجهة اجتماعية لنشاط الإخوان المسلمين التنظيمي.


الإعلان الرسمي عن الجماعة بالكويت

وفي أول رمضان 1392هـ الموافق 24 مايو 1952 تم الإعلان رسميا عن (جمعية الإرشاد الإسلامية)، وكان تشكيلها كالأتي:

وتم انعقاد الاجتماع التحضيري الأول في ديوان الأستاذ عبدالله سلطان كليب، وكغيرها من جمعيات النفع العام، أكدتجمعية الإرشاد الإسلامية في قانونها « أن هذه الجمعية الدينية لا تتدخل في السياسة، وهدفها الوعظ الحكيم والإرشاد الحسن»، ويؤكد أحد أبرز أعضائها ، عبدالله سلطان الكليب ، هذا التوجه للجمعية، ملمحا إلى مشاركة عدد من أعضاء تنظيم الإخوان المسلمين في مصر في تأسيسها، ومشيرا إلى أبرز أنشطتها الاجتماعية داخل الكويت وخارجها ، قائلاً :

" لقد أسسنا جمعية الإرشاد الإسلامي في سنة 1952 كجمعية إسلامية خيرية. وبدايتها عقد اجتماع في ديواننا بحضور عدد من الإخوة منهم : محمد العدساني وعبدالرزاق العسكر ، وعلي الجسار ، وخالد العيسى وآخرون.. واذكر أن الأخ عبد العزيز العلي المطوع اصطحب معه ذلك العام وفدا من مصر. وبدأنا النقاش معه حول تأسيس هذه الجمعية بالكويت، فتم الاتفاق وأسسناها وكانت جمعية لمساعدة المحتاجين بدأنا بتعليم من فاتهم التعليم محو الأمية وأقبل الكثير على الفصول التي فتحناها في ذلك الوقت ، كما قمنا بجمع تبرعات وخيام ومود غذائية لمساعدة الفدائيين في الأراضي الأردنية والسورية آنذاك".


مجلة الإرشاد

وفي شهر أغسطس لعام 1953 أصدرت جمعية الإرشاد الإسلامية مجلة (الإرشاد) لنشر فكر الجمعية وتوجهاتها ، ولتكون ناطقة باسمها ، وتولى عبدالعزيز العلي المطوع رئاسة تحريرها، ثم تولى تحريرها فيما بعد عبد الرزاق المطوع، وشاركت شخصيات إسلامية في الكتابة فيها ، مثل أبو الأعلى المودودي أمير الجماعة الإسلامية في باكستان ، وأبو الحسن الندوي ، ومحمد يوسف النجار ، وشاكر النتشة من فلسطين ، ومصطفي السباعي ، المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا وغيرهم ، واستمرت المجلة تصدر شهريا حتى توقفت نهائياً بعد أزمة الإخوان المسلمين في مصر منتصف الخمسينات.


البناء التنظيمي للجمعية

لقد كان هناك أربعة أقسام رئيسية لإدارة النشاط التنظيمي للجمعية ، تنحصر في:

1- قسم الطلبة : ويتركز نشاطه على تنظيم العناصر الطلابية لجماعة الإخوان المسلمين، ويعد التنظيم الطلابي من أنشط الأقسام التنظيمية للجمعية، وكان له دور كبير في تنظيم أعضاء جدد سواء من الطلبة الكويتين ، أو من خارج الكويت ، وضمهم إلى (مدرسة الإرشاد) التي اتخذت كواجهة تعليمية لنشر أيديولوجية الإخوان المسلمين في الكويت وفكرهم السياسي.

2- قسم العمال : وتنحصر مسئوليته في تنظيم العمال ضمن التنظيم العمالي لجماعة الإخوان المسلمين.

3- قسم التجار :وهو من أهم الأقسام في التنظيم لما يمثله التجار من ثقل اجتماعي واقتصادي وسياسي في المجتمع.

4- قسم نشرة الدعوة :كما شكلت الجمعية عدداً من اللجان مثل لجنة البر الاجتماعية، ولجنة المساعدات، ولجنة الجوالة، ولجنة الرياضة، كذلك سيطر الإخوان المسلمين في الكويت على بعض المؤسسات التعليمية ، مثل (المعهد الديني) و(مدرسة الشيوخ الثانوية) ، التي تحولت إلى مسرح لنشاط الإخوان المسلمين في الكويت.


نشاطات الجمعية

على الرغم من قوة التيار القومي الذي برز في الخليج العربي بشكل واضح في الخمسينات إلا أن جمعية الإرشاد الإسلامية مارست بقوة نشاطها الدعوي والخيري، فافتتحت مكتبة الإرشاد الإسلامي بإدارة الشيخ يوسف بن عيسى القناعي ، ومركز الشباب الرياضي والثقافي، وأقامت الندوات والمحاضرات والحفلات والرحلات والمخيمات الكشفية. ونشرت الكتب والأناشيد الإسلامية ، ونظمت دورات لتحفيظ القرآن ، وقيام الليل وصيام الاثنين والخميس، كما استضافت الجمعية العديد من الشخصيات الإسلامية، وأبرز الدعاة في العالم الإسلامي لإلقاء المحاضرات والدروس الدينية.

وفي الفترة من 1954- 1970 عاشت جماعة الإخوان في مصر مرحلة عصيبة من المحن والضياع، وذلك لما تعرضوا له من اعتقالات وإعدام في عهد عبد الناصر، وقد كان من الطبيعي لتلك الأحداث التي عصفت بتنظيم الإخوان في مصر ، أثر كبير في الانقسام الداخلي الذي تعرضت له جمعية الإرشاد الإسلامية في منتصف الخمسينات، وظهور تيارين متعارضين، التيار المعتدل الذي قاده مؤسس الجمعية عبدالعزيز العلي المطوع ، والتيار المتشدد ومثله مجموعة من التنظيم الطلابي تزعمه محمد العدساني وأحمد الدعيج وعبد الرحمن العتيقي، وقد حدث خلاف بين التيارين يعود سببه إلى طبيعة الموقف الواجب اتخاذه من مسألة اعتقال قيادات الإخوان في مصر، وقد كان التيار المتشدد يرى ضرورة اتخاذ موقف واضح وصريح من النظام المصري، في حين كان التيار المعتدل يفضل الوقوف على الحياد، وثمة من يتهم (نجيب جويفيل)، في أنه كان له الدور الكبير في توسيع رقعة الخلاف بين التيارين.


محنة الإخوان في الكويت

وفي نهاية الخمسينات وتحديدا عام 1959 ، فرضت السلطات الكويتية إجراءات قاسية تجاه الأندية والجمعيات الثقافية، رافقها فرض حظر على الصحافة المحلية ، إثر حملة الانتقادات التي تعرضت لها السلطات الحاكمة من التنظيمات السياسية القومية في الكويت، وذلك خلال الاحتفالات التي أقامتها تلك التنظيمات بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيس الجمهورية العربية المتحدة حيث ساد تلك الاحتفالات مناخ تحريضي ضد الأنظمة العربية المعارضة للوحدة، مثل النظام العراقي ، والنظام الكويتي، فأصدرت السلطات الكويتية قرارا بغلق جميع الأندية والجمعيات الكويتية ، بما فيها جمعية الإرشاد الإسلامية، واستمر هذا الوضع حتى استقلال الكويت عام 1961م .


جمعية الإصلاح الاجتماعي

شهدت الكويت بعد استقلالها عام 1961، نوعاً من الانفراج السياسي الداخلي ، وقد كان وراء ذلك الانفراج أسباب معينة ، تأتي في مقدمتها مطالبة حكومة عبد الكريم قاسم بالكويت ، بوصفها كانت من الناحية الإدارية والتاريخية قضاء تابعاً إلى لواء البصرة، فلم يكن أمام حاكم الكويت آنذاك الشيخ عبدالله السالم الصباح والذي كان من أنصار التيار الإصلاحي ، ألا أن يفسح المجال للقوى السياسية والقومية منها بشكل خاص ، التي كانت مسيطرة على الشارع الكويتي آنذاك ، بمزاولة نشاطها ، بهدف الاستعانة بها في مواجهة مطالب الحكومة العراقية ، ومن جهة أخرى لإعطاء صورة مقبولة للرأي العام العالمي ، بأن النظام الكويتي نظام ديمقراطي. وأيضاً للرد على الحملات الإعلامية التي كانت تريد أن تنقل للعالم بأن النظام الذي يحكم الكويت ، نظام عشائري، فبدأت القوى السياسية التي سبق أن جمدت نشاطها قبل سنوات ، تمارس نشاطها من جديد في الساحة السياسية الكويتية. لكن خلف واجهات ومسميات جديدة.

وفي ظل هذا المناخ السياسي اجتمع ثلاثون شخصاً من المنتمين إلى تنظم الإخوان المسلمين في ديوانية الحاج فهد الحمد الخالد ، في 16 محرم 1383هـ ، الموافق 8 حزيران 1963م ، وتباحثوا حول ضرورة قيام كيان إسلامي في الكويت ، يحافظ على الأخلاق والهوية الإسلامية للشعب الكويتي. واتفق الجميع على تأسيس جمعية جديدة باسم (جمعية الإصلاح الاجتماعي) ، التي أصبح واضحاً أنها كانت امتداد طبيعياً لجمعية الإرشاد الإسلامية التي تأسست عام 1952، وفي 11 حزيران 1963 عقدت الجمعية اجتماعها الأول ، وتم فيه انتخاب الهيئة الإدارية للجمعية. فأصبح يوسف النفيسي رئيسا للجمعية ثم تولى هذا المنصب فيما بعد ، يوسف الحجي.

بعد ذلك تولى رئاسة الجمعية ، مراقب الإخوان المسلمين في الكويت ، وعضو المكتب التنفيذي لتنظيم الإخوان المسلمين دوليا ، عبد الله العلي المطوع . وفي 22 تموز 1963 ، تم إشهار جمعية الإصلاح الاجتماعي ، ونشر هذا الإشهار في الصحيفة الرسمية للبلاد ، وسجلت الجمعية في سجلات وزارة الشئون الاجتماعية والعمل الرقم (14) .

انبثقت عن جمعية الإصلاح الاجتماعي ، مجموعة من اللجان ، أبرزها اللجنة الثقافية التي نشرت فكر الإخوان المسلمين في المجتمع الكويتي. ويقع ضمن مسئولية هذه اللجنة ، تنظيم أسابيع للتثقيف الديني ، مثل أسبوع رمضان ، وأسبوع الحج ، وأسبوع القرآن. فضلاً عن فتح عدد من مراكز تحفيظ القرآن الكريم ، التي بلغ عددها (47) مركزاً ، اتخذت من المساجد المنتشرة في أنحاء الكويت مقرات لها . كذلك لجنة الدعوة الإسلامية ، ولجنة العالم الإسلامي ولجنة المناصرة الخيرية لفلسطين ولبنان .


مجلة المجتمع صوت الجمعية

أصدرت جمعية الإصلاح الاجتماعي مجلة (المجتمع)، وذلك لاهتمامها بطبع وتوزيع الكتيبات والمنشورات الصادرة عنها ، وقد أسهمت هذه المجلة في نشر فكر الإخوان المسلمين في الكويت، وهي مجلة أسبوعية صدر العدد الأول منها في تشرين الثاني عام 1969 ، وترأس تحريرها الدكتور إسماعيل الشطي ، وأصبح عبد الله العلي المطوع رئيسا لمجلس إدارتها ، وتعد (المجتمع) من أنجح المجلات الدينية في العالم الإسلامي. فهي تعرض أخبارها على شكل (المقال الخيري) أو (الخبر المقالي) ، بمعنى أنها لا تكتفي بعرض الخبر فقط ، وإنما تصوغه على شكل مقال شارحة أبعاده ، ومغزاه من وجهة نظر إسلامية.

كما انعكست توجيهات أعضاء الجمعية بشكل واضح على مجلتهم ، فوضحوا من خلالها مواقفهم من المجتمع والقضايا العامة .

وقد كتب رئيس تحريرها ، بمناسبة دخول المجلة عامها العشرين على تأسيسها ، عن أسلوبها وتوجهاتها قائلاً : «... نحن جعلنا شخصية المجلة انعكاسا لشخصية (جمعية الإصلاح الاجتماعي) التي يحدد أطرها لوائحها الداخلية. وتضم بين صفوفها أعضاء من كافة الجماعات الإسلامية. وجعلنا الافتتاحية أو باختصار ما ينشر باسم أسرة التحرير رأي الجمعية أو المجلة. أما ما تضمه بقية الصفحات فهو تعبير عن ضمير الحركة الإسلامية. فالمجتمع تعالج الأحداث بمنظور شامل. وتصنع المواقف والآراء بإطار عام من الفكر الإسلامي. وتناصر كل جماعة إسلامية مضطهدة أو أقلية مظلومة » .

كما نجحت المجلة في استقطاب العديد من المفكرين الإسلاميين للكتابة فيها ، أمثال يوسف القرضاوي ، محمد الغزالي ، محمد محمود الراشد ، حسن الترابي ، توفيق الشاوي ، وغيرهم من أصحاب الفكر الإسلامي.

وأصبح لجمعية الإصلاح الاجتماعي نشاطها الملموس على الصعيد الاجتماعي والسياسي والديني في الكويت ، وقد نالت الجمعية استحسان شرائح واسعة من المجتمع الكويتي ، من مهندسين وأطباء وتجار وعمال وطلاب ، فضلاً عن تأييد الحكومة للجمعية. وقد بلغ عدد الأعضاء المسجلين رسميا في سجلات الجمعية حتى نهاية عقد الثمانينات (1170) عضوا .


أهداف الجمعية

ركز برنامج جمعية الإصلاح الاجتماعي على أهداف معينة منها:

  • المحافظة على الهوية والتقاليد الإسلامية للمجتمع الكويتي.
  • رفض القيم والعادات المستوردة، التي تحمل معها أمراضا اجتماعية تصيب المجتمع بالتفسخ.
  • إصلاح المناهج التعليمية والاسترشاد بالتوجه الإسلامي في معالجة مشاكل المجتمع
  • البحث على الأعمال الخيرية التي تؤلف القلوب وتجمع الأفراد على مبادئ الإسلام والعمل الصالح .

ولم يقتصر دور الجمعية الخيرية داخل الكويت فقط ، بل أمتد نشاطها إلى خارج الكويت. ففتحت لها فروع في دبي والبحرين. كما قدمت الجمعية الدعم المالي للتنظيمات الإسلامية التابعة للإخوان المسلمين في مصر والعالم الإسلامي . ويمكن القول أن الإخوان المسلمين في الكويت لم يقدموا أنفسهم كقوة سياسية منظمة في عقد الستينات ، بل ركزوا نشاطهم على الحياة الاجتماعية ، والعمل على تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية في المجتمع الكويتي.


للمزيد عن الإخوان في الكويت

وصلات داخلية

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

.

.

من أعلام الإخوان في الكويت

وصلات خارجية

مواقع الإخوان في الكويت

وصلات فيديو