تشييع جنازة "محفوظ نحناح" وسط الآلاف من أنصاره

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
تشييع جنازة " محفوظ نحناح " وسط الآلاف من أنصاره



شيّع أكثر من 80 ألف شخص جنازة الشيخ " محفوظ نحناح " رئيس " حركة مجتمع السِّلم " الجزائرية في "مربع الشهداء" بمقبرة العاليا في شرق العاصمة الجزائر ، حيث أقيمت له التشريفات الرئاسية -بصفة استثنائية- في حضور كبار المسؤولين في الدولة.

ووصفت الجنازة بأنها ثاني أهم جنازة في البلاد بعد جنازة الرئيس السابق "هواري بومدين" في نهاية 1978م.

شارك في تشييع الجنازة مدير ديوان رئاسة الجمهورية الجنرال العربي "بلخير"، ورئيس مجلس الأمة "عبدالقادر بن صالح"، والسيد كريم يونس رئيس الغرفة الأولى في البرلمان، إضافة إلى رئيس الحكومة السيد أحمد أويحي، وقادة الجيش، وسفراء الدول العربية والإسلامية، الذين تقدمهم السفير المغربي في الجزائر.

وكان من المقرر أن يشارك في الجنازة الرئيس " عبدالعزيز بوتفليقة "، إلا أنه اعتذر في اللحظة الأخيرة؛ لأسباب مجهولة، وأوفد نيابة عنه وزير الشؤون الدينية " بوعلام غلام الله "، الذي تلا رسالة من الرئيس أمام عشرات الآلاف من الحاضرين الذين غصّت بهم المقبرة.

وشارك في تشييع "نحناح" عددٌ من الشخصيات السياسية مثل السيد " علي بن فليس " الأمين العام لجبهة التحرير الوطني حزب الغالبية البرلمانية، و" عبدالله جاب الله "، إضافة إلى مجموعة من مرشحي الرئاسة في العام 1999 مثل الدكتور " أحمد طالب الإبراهيمي "، و" مقداد سيفي ".

وأغلق أعوان الأمن والشرطة -منتصف النهار- مختلف الطرق المؤدية من وسط العاصمة إلى بلدية باب الزوار التي توجد فيها مقبرة العاليا؛ لتمكين كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين من المشاركة في الجنازة.

وشهد مسجد الفرقان بحي رابية الطاهر-حيث تمت الصلاة على روح الفقيد، مشاركة آلاف المصلين من مؤيدي " حركة مجتمــع السلم " الذين توافدوا على المسجد منذ الساعات الأولى من الصباح.

ورافق الموكب الجنائزي من نادي الصــنوبر آلاف الأشــخاص، ما دفع الســلطات إلى إغلاق كل الطرق الجانبية لتمكين وصول جثمان "نحناح".

وأكد نائب رئيس الحركة السيد " محمد مغارية " أن رحيل "نحناح" لا يعني نهاية الحركة، مشيرًا إلى أن "الراحل حارب سماسرة الدين والوطن من أجل بقاء جزائر واحدة موحدة".

ووصف "نحناح" بأنه "رجل الحوار والتسامح والاعتدال".

وأثنى "بوتفليقة" على خِصال نحناح، وأوضح في رسالة إلى عائلته أن "ما من مشكلة ألمّت بالجزائر إلا وكانت له في حلها مساهمة، وما من قضية إلا وكان له فيها رأي، أو اتخذ منها موقفًا نابعًا من حبه لوطنه".


المصدر