ثمار الهجوم على الإخوان

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٩:٢٣، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٠ للمستخدم Rod (نقاش | مساهمات) (إقرأ أيضاً)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ثمار الهجوم على الإخوان


أعلن وزير الدفاع الصهيوني في حرب فلسطين عام 1948 لا أخشى الجيوش العربية مجتمعة، ولكننى أخشى كتيبة واحدة من كتائب الإخوان المسلمين

حقا لقد أصابت تصرفات هذه الفئة العديد من المخلصين بالمرارة، ونتج عنها المضاعفات التالية:

1ـ تسبب في تشويه الإسلام والمسلمين عند عامة الناس (الفئة الثالثة) وتنفيرهم من رجال الدعوة.

2ـ ورأينا أيضاً فرحة أعداء الإسلام بأنفسهم عنهم، واستغل المنافقون وسائل الإعلام في إشاعة مثل هذه الخلافات، وتضخيمها وبث الفتنة وتأجيجها.

3ـ وساهمت تلك التصرفات في تفتيت الصف، وزرع الضغينة والبغضاء بين رفاق الدعوة، وباعدت بين الجماعات وأمل تحقيق الوحدة والعمل المشترك.

4ـ ودفعت بالبعض إلي مفارقة ورفض العمل الجماعي بالكلية واعتزال الناس، في انتظار اتفاق الجماعات أولا فيما بينها.

5ـ وصرفت جهود المسلمين، وأضاعت أوقاتهم في تتبع الأخطاء، والرد عليها.

6ـ وكشفت عن مواطن الضعف في الجماعات لعدونا، مما مكنهم، ومكن العلمانيين من شن هجوم منظم علي تلك الجماعات.

وأخيراً نقول...

أن المستفيد من هذه الحرب الضروس علي الإخوان وهذا الهجوم اللأخلاقي هو عدونا اللدود الذى يتربص بنا الدوائر:

•اليهود.

•الغرب المسيحي.

أعلن وزير دفاعهم في حرب فلسطين عام 1948م، قائلاً:أنني لا أخشى الجيوش العربية مجتمعة، ولكننى أخشى كتيبة واحدة من كتائب الإخوان المسلمين.

احذروا اتباع هذا الشيخ:

الإمام حسن البنا

تحت عنوان (اعرف عدوك) نشرت مجلة حائطية يصدرها الطلاب اليiود المتدينون في الجامعة العبرية في عددها الصادر في شهر حزيران 1970م، صورة للشيخ حسن البنا، رحمه الله وكتبت تحت الصورة تعليقاً قالت فيه:

إن صاحب الصورة كان من أشد أعداء إسرائيل، لدرجة أنه أرسل أتباعه عام 1948م، من مصر ومن بعض البلدان العربية لمحاربتنا، وكان دخولهم الحرب مزعجاً لإسرائيل لدرجة مخيفة، لولا أصدقاء إسرائيل في مصر تكفلوا آنذاك بكبح جماع أتباع حسن البنا وتخليص إسرائيل منهم لكان وضع اليهود الآن غير هذا الوضع.

وبعد تلك المقدمة استمرت المجلة تقول عن أتباع البنا: هم الذين يعاضون بشدة مجرد التفكير بالصلح مع اليهود، ويتشددون في مطالبتهم بضرورة القضاء علي إسرائيل قضاء مبرماً، ويعلنون موقفهم هذا بصراحة حتى في القاهرة نفسها.

وانه المجلة اليهودية تعليقاً بتحذير الشعب اليهودي من أتباع حسن البنا الذين يشكلون أكبر خطر يتهدد إسرائيل، حتى لو نجحت المساعى لعقد سلام دائم مع العرب حد تعبير المجلة اليهودية.

انتخبوني لأقضى علي الحركة الإسلامية:

ضمن الخطة التمهيدية لانتخابات الرئاسة الأمريكية التي أسفرت عن فوز رونالد ريجان، كان ليندون لاروش واحداً من المرشحين الذين كانوا يتنافسون للفوز بتذكية الحزب الديمقراطي ليكون مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة، وقد نشر ليندون لاروش في معظم المجلات والصحف الأمريكية بتاريخ 9/ 11/ 1979م أعلاناً كان كان عنوانه) فنطارد الإخوان المسلمين بدون رحمة).

الحركة الإسلامية خطر عظيم علي إسرائيل:

ذكر المرحوم عبده عزام الذى كان أول أمين عام للجامعة العربية عند تأسسها، أنه دخل في نقاش مع السفير البريطاني في دمشق حول جدية الادعاء اليهودي بأن الشيوعيين العرب المدعومين من الإتحاد السوفيتي يشكلون خطراً ضد إسرائيل ففوجئ بالسفير البريطاني يؤكد له أنه لا الشيوعية العربية ولا الشيوعية العالمية ستكون في يوم من الأيام خطراً علي إسرائيل، وأن اليهود لا يحسبون حساباً لأي خطر كما يحسبون للخطر الذي تمثله الحركة الإسلامية ضد إسرائيل.

نعم لأن جماعة الإخوان الوحيدة والأولى التي أرادتها جهاداً، فماذا عاد عليها من جراء هذا؟ كانت حرب الخونة من أبناء الوطن عليهم، أشد من حرب اليهود، فلقد حوربوا بالخيانة في ميدان القتال، وطعنوا في ظهوره من وجرى اعتقالهم فور عودتهم من ميادين الجهاد.

نعم لأن جماعة الإخوان الأولى في عصرها، التي نادت بالإسلام دينا ودولة، وحياة وجهاد، وعبادة ومعاملات، ولم تكتف بالقول، بل سعت في جميع الميادين، وبجميع الوسائل التي أجازها المولى عز وجل من أجل ذلك.

بينما أعداء الإسلام يريدونه – إن أرادوه – حبيس المساجد، عديم التأثير والفاعلية.

وغنني أدعو الأقزام الصغار، من المتنطعين والمتفيقهين، في كل عصر وفي كل مكان، إلي تواجيه أحجارهم، إلي العدو المشترك، بدلاً من مناطحة إخوانهم الكبار، الذين لهم السبق في الجهاد والدعوة.


إقرأ أيضاً

روابط داخلية

كتب متعلقة

ملفات ومقالات متعلقة

.

تابع ملفات ومقالات متعلقة

وصلات خارجية