حمدي حسن

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الدكتور حمدي حسن النائب الشهيد


الدكتور حمدي حسن النائب الشهيد

إخوان ويكي

مقدمة

"إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" "آل عمران:140"

يصطفى الله من عباده شهداء له في مواجهة الباطل فلا يضرهم من خذلهم أو من ظلمهم فعند الله الملتقى، وإن كان هؤلاء الشهداء والمطلومين يألمون فالجميع يألم أيضا إلا أن هؤلاء المؤمنين يرجون رحمة الله ولا يرجوها كل ظالم متكبرا. وهاهو حمدي حسن تصعد روحه إلى الله شهيدة حيث حبس وحده، ومات مقهورا مريضا وحده وحمل في الظالام تحت حراسة مشددة لا يشعيه أحد فدفن وحده، ليشكوا إلى الله ما فعل فيه من ظلم.

حياته

في مدينة الإسكندرية بشمال مصر وعلى نسمات البحر المتوسط ولد حمدي حسن علي إبراهيم في 12 أغسطس 1956م في أسرة حرص والده على اصطحابه معه للمسجد وتعليمه القرآن الكريم منذ صغره وهو ما كان له تأثيره عليه في حياته.

التحق بالتعليم في محيط حيه حتى التحق بكلية الطب جامعة الإسكندرية وحصل على بكالوريوس الطب عام 1981م وتخصص في مجال الأنف والأذن والحنجرة، وحصل على دبلوم الأنف والأذن والحنجرة عام 1993 كلية طب المنصورة.

معرفته بالإخوان

د.حمدي حسن رفقة الرئيس الشهيد محمد مرسي والدكتور عصام العريان رحمه الله

شهدت جامعة الإسكندرية نشاطا ملحوظا حينما كسرت تابوه نظام عبدالناصر العنصري والفاشي ضد الشعب وخرجت المظاهرات لأول مرة بعد سنوات من القمع بعد وقعت نكسة 1967م حيث طالب الطلاب بمحاكمة المتروطين في الهزيمة.

كان حمد حسن طالبا في المرحلة الثانوية حينما حدث ذلك فتأثر بهذه الأحداث، وحينما التحق بالجامعة فترة السبعينيات كان الإخوان المسلمين قد خرجوا من سجونهم ونشطوا وسط طلاب الجامعة فشهدت الجامعات نشاط إسلاميا ملحوظا، في مواجهة الشيوعية والانحلال الأخلاق الذي اشتعر الطلبة أنه كان سببا في هزيمة مصر.

استطاع قادة الإخوان أن يجمعوا كثير من الطلبة وعلى رأسهم الدكتور إبراهيم الزعفراني والمهندس خالد داود وحامد الدفراوي، وغيرهم الذين استطاعوا أن يغيروا وجه الجامعة ومظهرها الإسلامي، ومنذ ذلك الوقت وقد تفاعل حمدي حسن مع الإخوان وشارك معهم وبرز في محيطه حتى انتخب في محليات 1992م وكان له دور كبير في خدمة الناس، لكن كان بروزه الأكبر عام 2000م حينما وقع اختيار إخوان الورديان عليه ليكون مرشحا للإخوان في الدائرة.

وكان له ولعيادته دور كبير في التقرب من الجماهير في منيا البصل الواقعة في غرب الإسكندرية، حتى تم انتخابه في انتخابات المجالس المحلية عام 1992م والتي استطاع الإخوان أن يقدموا نموذجا قوي في محاربة الفساد وخدمة الجماهير من خلال هذه المجالس.

حمدي حسن برلمانيا

د.حمدي حسن برلمانيا

كانت لشعبية الدكتور حمدي حسن ومكانته بين الناس أن دفع به الإخوان في انتخابات مجلس الشعب عام 2000 عن دائرة مينا البصل حيث استطاع أن يفوز بالمقعد ويثبت وجوده داخل البرلمان طوال فترة الخمس سنوات.

حيث يصف الدكتور إبراهيم الزعفراني صعود نجم الدكتور حمدي حسن وثقة إخوانه فيه بقوله:

  • لم اتعرف عليه خلال الدراسة في كلية الطب جامعة الإسكندرية، لفارق السن بيننا ، ولااذكر إلا اننى بعد خروجى عام 1998 من سجن ثلاث بحكم محكمة عسكرية .
  • وطلب من المناطق الاخوانية ترشيح اسماء لخوض الانتخابات وقد رشح مكتب الورديان د حمدى حسن عن مقعد الفئات وأ . حسين محمد عن مقعد العمال كنت اعرف أ حسين لكنى لم اكن تعرفت على د حمدى ولكنى كنت اثق فى ترشيحات مكتب غرب (الورديان) حيث كان يضم نخبة متميزة من الاخوة تربية الحاج محمود شكرى .
  • وقد اختارني مكتب ادارى اسكندرية وكنت عضوا به وقتها ضمن فريق الاشراف على الانتخابات وكذلك كممثل للاخوان امام فرع جهاز امن الدولة بالإسكندرية أنا وأخى م. على عبد الفتاح .
  • واثناء احدى جولات د حمدى الانتخابية فى دائرته اعتدت مجموعة من البلطحية بتحريض من الشرطة على المرافقين له من الاخوة ، وضربوهم باسلحة بيضاء وجنازير حديدية واحدثوا بهم اصابات شديدة .
  • توجه د حمدى مع المصابين الى قسم شرطة الدخيلة لعمل محضر بالواقعة ولحق بهم م على ، فتم احتجاز المصابين، والضغط عليهم للتنازل عن المحضر مقابل إطلاق سراحهم .
  • انتظرنا انفراجة فى الموقف ولما طال للوقت اتصلت هاتفيا ب م . على فابلغنى بوجود اللواء ع.خ مسؤل النشاط الدينى امن دولة ، وان الموقف لازال على حاله ، وسألني عن قرار الإخوان ، قلت له القرار الآن فى يدك انت و د حمدى لانكم اقدر على تقييم الموقف ، فتشاورا وخذا ما تتوصلان ايه من قرار .
  • ولم أكد اغلق الهاتف حتى سمعت صوتا يقول للمهندس على من معك على الخط ، وم. على يقول لى اللواء ع.خ يسألني عن من يحدثني على الهاتف ، قلت له ابلغه بأسمى ، ثم تابع وقال اللواء ع.خ يريد ان يتحدث إليك قلت له لامانع .
  • تحدث إلى اللواء ع.خ بعد السلام وسألني ماهو رأى الإخوان فى الموقف الآن؟ قلت : الرأى يقرره م. على و د حمدى ، فقال ألهذه الدرجة تثقون فيهما قلت له، نعم وأكثر .
  • ثم تابع قائلا د.إبراهيم اين كان هذا الشاب يعنى د حمدى؟! لم اعرفه ولم اسمع عنه من قبل .لكنى فى الوقت الذى قضيناه هنا معافى مكتب مأمور القسم تعرفت عليه جيدا ، إن اختياره للترشح كان موفقا جدا ، أين كان هذا الرجل ؟!
  • انه يمتاز بالشجاعة والجراءة والصدق والوضوح والصراحة، بالضافة إلى شخصية القوية والمرحة واسعة الصدر تجبر من يعرفه أو يتعامل معه على حبه واحترامه، قلت أبهذه السرعة صنفت الرجل؟! قال عيب يادكتور هذه إحدى مهامنا الرئيسية".

وحينما وقعت انتخابات عام 2005 (وعلى الرغم مما شهدته من أحداث) إلا أنه أهالي منيا البصل حملوا نائبهم على الأكتاف حتى أوصلوه إلى البرلمان للدورة الثانية والتي كان فيها حمدي حسن نائبا للشعب بحق وليس ممثلا لجماعة أو مؤسسة داخل البرلمان.

كان حمدي حسن يتميز بوجهه البشوش الضاحك الذي لا يعبث في وجه أحد، ولا يتخلى عن أحد طلبه في خدمة، بل كان حريص أن يخدم أبناء دائرته حتى على حسابه الخاص، حتى أن مكتب لم يكد يخلوا من أبناء الدائرة فكان ملبيا لطلباتهم قدر استطاعته.

كما كان مقبولا بوجه لدى النظام الحاكم لخلوقه الرفيع، حتى أنه حدثت أزمة حينما وقع أمام اسمه أنه ليس مستقل لكنه إخوان مسلمين، فطالب الحزب الوطني بفصله فما كان من فتحي سرور إلا أن رد عليهم الأمر لا يستحق، وحينما سأل الدكتور حمدي حسن عن ذلك، قال انتخبني أبناء دائرتي كوني إخوان وليس مستقلا فلما التواري من صفتي. كما كان لمكانته وسط إخوان أن تم اختياره أمينا للإعلام لكتلة الإخوان المسلمين، كما اختير عضوا بلجنة الصحة داخل البرلمان.

وفي ديسمبر 2007 شنَّ حمدي حسن وبعض أعضاء كتلة الإخوان هجومًا حادًّا على السياسات الحكومية، واتهموها بالفشل والعجز وعدم القدرة على مواجهة الكوارث الاجتماعية التي أدَّت إلى تفاقم الأزمات، فيما حمَّل النواب الحكومةَ مسئوليةَ ازدياد معدلات الجريمة، في ظل استمرار الفقر وانتحار الشباب وغرقهم داخل سواحل البحر الأبيض المتوسط.

وعقب قيام ثورة 25 يناير عام 2011م دفعت به الجماعة في انتخابات مجلس الشعب عام 2012م عن حزب الحرية والعدالة وظل عضو بالمجلس حتى تم حله.

حمدي حسن سياسيا

  1. جمع حمدي حسن ما بين السياسة والدعوة، حيث اختير عضوا في عضو اتحاد الأطباء العرب.
  2. عضو في الرابطة الدولية للبرلمانين المدافعين عن القضية الفلسطينية ومقرها بيروت
  3. عضو لجنة التنسيق بين النقابات المهنية
  4. مقرر لجنة العمل الوطني بنقابة الأطباء
  5. عضو لجنة المقاطعة
  6. عضو التحالف الوطني من أجل الإصلاح
  7. عضو المجلس المصري للثقافة والتنمية
  8. عضو مركز حوار للتنمية والإعلام
  9. عضو الجمعية المصرية لمكافحة البطالة
  10. عضو الجمعية الطبية الإسلامية.

محنته

كان حمدي حسن ثابتا محتسبا لكل ما تعرض له من اضطهاد في سبل دينه ودعوته، وحينما تم اعتقاله بعد الانقلاب العسكري يوم 19 أغسطس 2013 من الإسكندرية وزج به في قضية رأته المحكمة منها، لكن أعيد زجه في قضية أخرى ظل قابع خلف أبواب سجن العقرب سيء السمعة منذ اعتقل حتى تدهورت صحته ورحل إلى ربه.

مواقفه

كان له العديد من المواقف الداعمة لجماعته "الإخوان المسلمون " منها قيامه برفع لافتة قام بلصقها على حقيبته وكتب عليها " لا لتصدير الغاز ولا لحصار غزة" أثناء إلقاء الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الاسبق لبيانه أمام المجلس ، فقام الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق بطالبة الأمن بإزالتها ، وعندما اعترض الدكتور حمدي حسن هدده فتحي سرور بإحالته للجنة القيم لأن التقاليد البرلمانية تمنع تعليق اللافتات

واعتبر أن تظاهرات 30 يونيو لايعترف بها حزب الحرية والعدالة وما تلاها من إجراءات، وانه لن يتعاون مع النظام الجديد، واتهم الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية الاسبق ، بأنه أجرى إتصالات مع الدول الخارجية من أجل الضغط للإطاحة بالمعزول محمد مرسي وشدد على أنه سيواصل الاحتجاج السلمي والتصعيد حتى تتم إستعادة الشرعية، ويعاد المعزول محمد مرسي إلى الحكم.

وفاته

يوم الخميس 25 نوفمبر 2021، الموافق 20 ربيع الثاني 1443هـ أعلن عن وفاة النائب السابق حمدي حسن، في داخل محبسه في سجن العقرب "سيئ السمعة"، جنوبي القاهرة، بعد أكثر من 8 سنوات من اعتقاله في 19 أغسطس 2013، على ذمة قضايا ذات طابع سياسي. حيث توفي بعد تردي أوضاعه الصحية وظروف حبسه، وسط اتهامات للسلطات المصرية بانتهاج القتل البطيء للمعتقلين السياسيين معارضي الانقلاب العسكري في سجونها.

ولقد حرص نظام عبدالفتاح السيسي الإنقلابي دفن الدكتور الشهيد ليلا حيث تواجدت قوات مكثفة من الشرطة ومنعت أحد من الصلاة عليه إلا 6 من ذويه، ووارت جسده في منتصف الليل دون علم أحد.

البوم الصور

حمدي-حسن.1.jpg
حمدي-حسن.2.jpg
حمدي-حسن.3.jpg
حمدي-حسن.4.jpg
حمدي-حسن.5.jpg
حمدي-حسن.6.jpg
حمدي-حسن.7.jpg
حمدي-حسن.8.jpg
حمدي-حسن.9.jpg
حمدي-حسن.10.jpg
حمدي-حسن.11.jpg
حمدي-حسن.12.jpg
حمدي-حسن.13.jpg
حمدي-حسن.14.jpg
حمدي-حسن.15.jpg
حمدي-حسن.16.jpg
حمدي-حسن.17.jpg
حمدي-حسن.18.jpg
حمدي-حسن.19.jpg
حمدي-حسن.20.jpg
حمدي-حسن.21.jpg
حمدي-حسن.22.jpg
حمدي-حسن.23.jpg
حمدي-حسن.24.jpg
حمدي-حسن.25.jpg
حمدي-حسن.26.jpg
حمدي-حسن.27.jpg
حمدي-حسن.28.jpg
حمدي-حسن.29.jpg
حمدي-حسن.30.jpg
حمدي-حسن.31.jpg
حمدي-حسن.32.jpg
حمدي-حسن.33.jpg
حمدي-حسن.34.jpg
حمدي-حسن.35.jpg
حمدي-حسن.36.jpg
حمدي-حسن.37.jpg
حمدي-حسن.38.jpg
حمدي-حسن.39.jpg
حمدي-حسن.40.jpg
حمدي-حسن.41.jpg
حمدي-حسن.42.jpg