حول تداعيات الأحــداث الفلسطينية

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٠٦:٥٩، ٢ ديسمبر ٢٠١١ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (حمى "حول تداعيات الأحــداث الفلسطينية" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
حول تداعيات الأحــداث الفلسطينية
21 / 7 / 2007 م

رغم النداءات المخلصة، من الغالبية العظمى من المخلصين لفلسطين والقضية الفلسطينية، والمنتمين للأمة عقيدة وهوية ومصالح، بضرورة اعتماد الحوار منهجاً للخروج من الأزمة القائمة وإحلال التفاهم مكان الاختلاف والتنابذ بين أبناء الشعب الواحد، وللحيلولة دون مزيد من الانقسام أو تجذره، إلا أن هناك إصراراً يميز السلطة الفلسطينية وبخاصة رئاستها، على إغلاق باب الحوار، وبقاء أبواب الفتنة والتدخلات الأجنبية مشرعة، حيث بدا في المشهد تفاهم وتعاون مع الاحتلال وقوى العدوان ضد الأمة، في مواجهة جزء من الشعب الفلسطيني، وثقل مقاوم أصيل وذي قاعدة شعبية عريضة هي حركة المقاومة الإسلامية حماس، وأصبح دور الاحتلال وراعيته أمريكا، أكثر وضوحاً وتأثيراً في تعميق الشروخ في الصف الفلسطيني وفي الفصل بين أجزاء الشعب والأرض في الضفة وغزة، الذي يشكل خطراً أكبر على القضية الفلسطينية وثوابتها، كما يزيد في معاناة الشعب الفلسطيني وهدر حقوقه.

إننا في جماعة الإخوان المسلمين ومن موقع الشعور بالمسؤولية التاريخية، والالتزام الشرعي والمبدئي إزاء القضية الفلسطينية، نؤكد على المواقف والمطالب التالية:

1. ضرورة الالتزام بوثيقة الوفاق الوطني واتفاقيتي مكة والقاهرة.

2. رفض التحريض السياسي والإعلامي ضد حركة المقاومة الإسلامية ورفض التفريط بالحقوق الوطنية الفلسطينية.

3. الاعتراف العملي المتبادل بين مختلف الفصائل ولا سيما فتح وحماس، بالشرعيات القائمة سواء المجلس التشريعي، أو رئاسة السلطة أو حكومة الوحدة الوطنية.

4. ندين الاستقواء بالأجنبي وبخاصة المحتل وأربابه ضد فصيل أو أي جزء من أبناء الشعب أو الأمة، كما ندين سحب سلاح المقاومة في الوقت الذي لا يزال الاحتلال جاثماً على صدر الشعب وعلى الأرض ولا تتوقف عملياتها الإجرامية ضد المقاومين والمدنيين.

5. رفض انحياز أي موقف رسمي عربي أو إسلامي لصالح فريق ضد آخر والانطلاق من المصالح العليا للشعب الفلسطيني والأمة.

6. نحذر من الانخداع ببعض الوعود والمبادرات الفئوية كالإفراج عن جزء من الأموال الفلسطينية وتقديم بعض المساعدات الأمريكية والإفراج عن بعض الأسرى على حساب الثوابت الفلسطينية.

7. فتح معبر رفح ورفض الضغط على الشعب الفلسطيني من خلاله، وبخاصة في غزة من، حيث يعتبر استمرار إغلاقه جريمة ضد الإنسانية.

8. وقف حملات التشويه والتضليل الإعلامية ضد الحركة الإسلامية في الأردن، والتي تريد تبرير التضييق على الحركة وتصنيفها على قاعدة الاعتدال والتطرف التي وضعتها أمريكا في المنطقة، وكأنها معيار الخطأ والصواب أو الحق والباطل، ولتسويغ الاستجابة لهذا التصنيف والقبول به من بعض الجهات والانحياز له.

وإن الحركة الإسلامية ستبقى متمسكة بمنهجها، وفيّة لمبادئها، وانتمائها الصادق للوطن والأمة منحازة لقضاياها ولا سيما قضية فلسطين.

{ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } يوسف21

المكتب الإعـلامي

المصدر