خطورة سياسة التهجم العلنى على رجال الدعوة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٩:٢٢، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٠ للمستخدم Rod (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
خطورة سياسة التهجم العلنى على رجال الدعوة


رجال الإخوان ضحوا بأنفسهم فى سبيل دعوة الله

دأب بعض الأشخاص علي مهاجمة جماعة الإخوان المسلمين وكان المدخل لهم في ذلك هو تصرفات أو آراء بعض الأفراد المنتسبين إلي الجماعة، وذلك بعد أن عجزوا أساسا أن يوجهوا نقدهم إلي المنهج، والمتمثل في مجموعة الرسائل التي تركها الإمام الشهيد.

ولم يكن مقصدهم فى ذلك النصح والإرشاد، الذى هو واجب على كل مسلم نحو أخيه فى الصف، ولكن كان الغرض من هذا الهجوم تنفير الناس من حولهم، وخاصة الفئة الثالثة، وأسباب أخرى، مذكورة فى البحث بالتفصيل فى موضعها.

إن هناك فارقاً كبيراً بين النصيحة والتعبير( التشهير )، فلقد قال الله تعالى فى كتابه الكريم : "ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن" [النحل:125]، هذا الخطاب الإلهى هى كان فى شأن مخاطبة أهل الكتاب، فما بالك بمخاطبة من هو معك فى الصف، ويسعى إلى نشر الإسلام، وإن اختلف معك فى الوسيلة إلى ذلك، فهو متفق معك فى أصول هذا الدين القيم!!

•أين أخلاقيات وآداب الإسلام فى تناول الموضوعات الخلافية؟

•أين حق المسلم على أخيه المسلم أن لا يظلمه ولا يحقره؟

•أين حق المسلم على أخيه المسلم أن لا يظلمه ولا يحقره؟

عن أبى هريرة قال: قال رسول الله (ص) : « لاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَنَاجَشُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا. الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ. التَّقْوَى هَا هُنَا ». وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ « بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ».

ولم يكن الرسول فحاشاً ولا بذاء، بل كان طاهر القول عفيف اللسان.

فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ قَالَ: « إِنِّى لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً ».

وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – : « مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ كُلَّهُ».

ولقد أهدرت حقوق أساسية لا خلاف عليها بين المسلمين، وغابت بل غيبت عن قصد تلك المعانى الأساسية من معانى دينننا الحنيف، من أجل الانتصار للهوى غالباً، والجهل وغياب آداب وأصول الاختلاف والاجتهاد ثانياً.

إقرأ أيضاً

روابط داخلية

كتب متعلقة

ملفات ومقالات متعلقة

.

تابع ملفات ومقالات متعلقة

وصلات خارجية