دعوة واحدة أمة واحدة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

دعوة واحدة أمة واحدة

لا للحصار الظالم لغزة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الغر المحجلين وبعد

تشاهد الأمة الإسلامية بصمت قاتل وفظيع ما يمارس ضد المسلمين الموحدين في قطاع غزة-اؤلئك الرجال الذين رفضوا الخنوع للعدو الذي لعنه الله في كتابه ومسخه إلى قردة وخنازير، أهل غزة الذين عقدوا الصفقة مع الله ، وهبوه أرواحهم ووهبهم الجنة، لا يطلبون العون إلا من الله، فقد يئسوا من هذه الأمة التي ما تحركت قيد أنملة.

وفي خطوة نرجو أن تكون خطوة أولى في فك الحصار عن إخوتنا وكدور صغير نقوم به مع ضعف قدرتنا ، قرر مجموعة من الشباب المسلم إعلان يوم الإثنين القادم الموافق 1/12/2008 ميلادي- 3ذي الحجة 1429 يوم صيام لله عز وجل يبتهل فيه المسلمين إلى ربهم بالدعاء أملاً ورجاءاً منه ان يفك الحصار عن أهلنا في غزة ، حيث سيكون بتوفيق الله يوماً عالمياً ونسأل الله أن يعييننا في إيصال صوتنا إلى كافة أنحاء الأرض.


الأسباب التي دفعتنا لإعلان الصيام

1- ما نراه من حصار فظيع لأهلنا في غزة يعيق مناحي الحياة كافة

2- لجوء مسلمي أهل غزة لأكل القمح المخصص للحيوانات

3- الصمت الإسلامي والعربي المرير

4- المرضى الذين ينتظرون رحمة ربهم بالموت في مثل هذه الظروف من العذاب

5- تطاول العدو في الضفة وغزة على المجاهدين بغض النظر عن انتماءاتهم

6- اعتقادنا أن ما تقوم به الحركات الإسلامية (مشكورة ومبارك فعلها إن شاء الله) من مسيرات واعتصامات لن يخفف الحصار عن أهل غزة ولو قيد أنملة

7- رأينا أن الله بيده ملكوت السماوات والأرض وهو القائل أدعوني أستجب لكم


أسباب اختيارنا لهذا اليوم تحديداً

1- روى الترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم. ويكفيهما هاتان الخصلتان فضلا.

2- يسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح فيها. وقد ذهب إلى استحباب صيام العشر الإمام النووي وقال: صيامها مستحب استحباباً شديداً.

3- صحّ عنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ أنه قال: «للصائم دعوة لا ترد». لماذا؟ لأن الصائم منكسر القلب ضعيف النفس، ذلّ جموحه، وانكسر طموحه، واقترب من ربه، وأطاع مولاه، ترك الطعام والشراب خيفةً من الملك الوهّاب، كفّ عن الشهوات طاعةً لربّ الأرض والسموات، صحّ عنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ أنه قال: "الدعاء هو العبادة ". فإذا رأيت العبد يكثر من الإلحاح في الدعاء فاعلم أنّه قريبٌ من الله، واثقٌ من ربه.


ولن ننسى أن نذكر ببعض الأمور

- الإخلاص لله جل وعلا ..

- وأن تبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم بالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام وتختم بذلك ..

- أن تكون جازماً في الدعاء وأن تكون موقناً بالإجابة .

- أن تكون ملحاحاً في دعائك ولا تستعجل الإجابة ..

- أن تكون حاضر القلب في دعائك فإن الله لا يقبل الدعاء من قلب لاهٍ ..

- أن تخفض صوتك بالدعاء بين المخافتة والجهر ..

- أن تعترف بالذنب وبنعمة الله عليك .

- أن تخشع في دعائك وتستحضر عظمة الله ورحمته ..

- أن تستقبل القبلة وأن تكون على طهارة .

- أن تكون طيب المطعم والملبس والمشرب ، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيباً ..


وبهذا إخوتي نكون مقصرين أيضاً ولكن عسى الله أن يتقبل منّا هذا العمل ويكون خلاص أهلنا في غزة على أيدينا نحن المسلمين .

والله وليّ التوفيق وهو القادر عليه