دور الإخوان في إصلاح المجتمع والتصدي للبغاء

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دور الإخوان في إصلاح المجتمع والتصدي للبغاء

بقلم: عبده مصطفى دسوقي

الإمام الشهيد حسن البنا

تحدَّثنا في حلقات سابقة عن وضع المجتمع المصري وعن طبيعته قبل ظهور الإخوان، كما ألقينا الضوء على دورهم في التصدي لحملات التبشير والحركات الهدَّامة.

وفي هذه الحلقة نحاول أن نلقيَ الضوء على دورهم في التصدي لداءٍ عضالٍ أصاب الأمة، وأصبح يمارَس علنيةً وتحت مظلَّة القانون، بل كانت تحميه الحكومات المتعاقبة؛ وذلك خدمةً للمحتل الإنجليزي وجنوده؛ مما أدَّى إلى انهيار الأخلاق والقيم، وكاد المجتمع ينزلق فيه بكامل طوائفه لولا أن الله سخَّر بعض المخلصين والوطنيين للتصدي لذلك- وكان منهم الإخوان المسلمون- وهذا الداء هو انتشار البغاء.

كانت مصر تعيش آمنةً مطمئنةً؛ تحيطها الأخلاق والتمسك بالقيم الإسلامية، وكان ذلك في ظل الدولة والخلافة الإسلامية، والتي نتج عن ضعفها أن اجتاحت دول الغرب الدول الإسلامية وعاثت فيها فسادًا ونشرت فيها الأوبئة والإلحاد، وانتهكت الحرمات واغتصب جنودها الأعراض.

وفي هذه الأثناء كثُرت بيوت الدعارة والاتجار بالقاصرات كثرةً بالغةً حتى صارت مصرُ مركزًا مهمًّا من المراكز الدولية لتجَّار الرقيق البيض الذين يجلبون البغايا من مختلف الأقطار، ويبقون في مصر من يستطيعون إبقاءهن، ويبعثون بالبقية إلى مختلف الجهات، حتى جاء في تقرير صادر عن عصبة الأمم في صيف 1927م، وفي القسم الخاص بمصر ما يلي: "لقد ثبت أن الديار المصرية عبارةٌ عن سوق بغاء عظيمة للنساء والفتيات من جميع الأجناس، ولا سيما موسم السياحة في وقتِ الشتاء".

وكانت حركة البغاء تزداد بين المصريات يومًا بعد يوم؛ فقد جاء في تقرير حكمدار العاصمة "القاهرة" عن قوات البوليس وأعماله في القسم السابع الخاص بالبغاء عن عدد البغايا في القاهرة وحدها المرخَّص لهن رسميًّا من الحكومة ما يأتي:

أضف إلى ذلك ما يوجد في عواصم القطر الأخرى والمديريات والأقاليم، وكان أول من حمل لواء الجهاد في سبيل إلغاء البغاء الرسمي الأستاذ الجليل السيد محمود أبو العيون المفتش بالمعاهد الدينية؛ فقد كان منذ سنة 1923م وهو يكتب في الصحيفة الأولى من الأهرام تحت عنوان "مذابح الأعراض، الفصولَ المحزنة والروايات المبكية"؛ يكشف فيها عن مخازٍ ومآسٍ تحتويها مواخير الدعارة.

أولاً: جهود الإخوان في محاربة البغاء قبل الحرب العالمية الثانية

لقد حاول الإخوان في هذه الفترة محاربة ظاهرة البغاء بكل ما أوتوا من قوة؛ فلم يكتفوا في معالجة هذه المشكلة العويصة بكتابة المقالات أو بإلقاء الكلمات في المساجد والأندية العامة، أو برفع المذكرات إلى أولي الأمر يبصرونهم بحكم الله في البغاء فقط، وإنما قدَّم الإخوان حلولاً عمليةً وجذريةً لهذه المشكلة؛ بتأسيس الملاجئ ودُور أعمالٍ للتائبات منهن، كما عملوا في مدينة الإسماعيلية وغيرها حتى أوضح الله طريق الحق وأتمَّ نوره ولو كره الفاسقون.

ومن هذه الجهود:-

1- إنشاء دار التائبات بمدينة الإسماعيلية:

عندما أنشأ الإمام البنا مسجد الإخوان في الإسماعيلية كان يقع بجواره بيت للدعارة، وتحت ضغط الخطب التي تحذِّر من مضارِّ البغاء، امتنع الناس عن الذهاب لهذه البيوت، فما كان إلا أن كثيرًا من الباغيات أعلنَّ توبتهن، ففتح لهن الإمام

البنا

دار التائبات، فتوافد عليه كثيرات ممن تاب الله عليهن، وقد كلَّف الإخوان الشيخ علي الجداوي لتولِّي شئون هذا الملجأ والإنفاق عليه وترتيب الدروس الدينية لهن، وقد وفَّق الله الكثيرات منهن فتزوجن وأصبحن ربات بيوت صالحات، ومن لم تتزوج منهن تعلَّمت فن الخياطة والتفصيل، أو فن الطهي.

ونتيجةً لهذه الجهود التي بذلها الإخوان والشرفاء من هذه الأمة أُلِّفت لجنةٌ لبحث موضوع البغاء الرسمي بموجب قرار مجلس الوزراء الصادر في 12 أبريل سنة 1932م، وقد عقدت تلك اللجنة أولَ اجتماع لها يوم 8 يونيو سنة 1932م برئاسة سعادة الدكتور محمد شاهين باشا وكيل الداخلية للشئون الصحية.

2- مساندة الجمعيات التي تحارب البغاء:

نشط الإخوان في الاتصال بمختلف هيئات الشعب للتحذير من هذا الشر المستطير، وساندوا كل غَيورٍ يحارب البغاء؛ ومن ذلك ما قام به بعض الغيورين على دينهم فأنشئوا جمعية سُمِّيت "جماعة مشروع محاربة البغاء" كان مقرُّها القاهرة بشارع الفجالة رقم 56، وكان مهمتها الأساسية محاربة البغاء ومحاولة استئصال شأفته والمطالبة بإلغائه تمامًا، وشجَّع الإخوان هذه الجمعية وجهودها، وكتبوا عنها في مجلتهم.

كما ساند الإخوان رابطة الشباب المصري في مشروعها لمحاربة البغاء؛ فقد طلبت هذه اللجنة من فضيلة المرشد العام أن يحثَّ الإخوان على التطوِّع فيه، وعرضت على فضيلته أهدافَ هذا المشروع، وقد نشرت جريدة الإخوان المسلمين هذا الطلب تحت عنوان: "محاربة البغاء.. نهضة مباركة".

3- دور صحف الإخوان في محاربة البغاء:

هاجمت صحف الإخوان هذه الظاهرة، وانتقدت بشدة الحكومات التي تسمح بها، ورأت أن في إباحة البغاء امتهانًا لكرامة الإنسان، واستعبادًا مخجلاً لفئة من الفقراء، حتى خصَّصت المجلة عددًا كاملاً من أعدادها للحديث عن البغاء وأضراره البالغة على الأفراد والمجتمعات، وصدر هذا العدد بعنوان: "عدد خاص لمحاربة البغاء"، كما كتب الأستاذ البنا مقالاً تحت عنوان "البغاء"؛ ندَّد فيه بهذا الداء ومدى خطورته على الفرد والمجتمع، وجاء فيه: "لقد نال خصوم الشرق من الشرق كثيرًا، ولقد عاثوا فيه الفساد، ولقد أذلَّوا أبناءه بكل ما عرفوا من صنوف الإذلال، ولقد حاطوهم بصنوف الرزايا والنكبات، ولا أظن أن في ذلك كله ما هو أشد ولا أنكى من إباحة الزنا وحماية البغاء وهدر الأعراض".

ثم قال: "لست مبالغًا حين أصارح القراء الكرام بأن هذه الكلمة إن كتبتها أو تلوتها اهتزت لها أعصابي واضطربت مفاصلي، وتمثَّل أمامي ما تحويه من معاني البؤس والشر والمسكنة معًا، فأسخط تارةً وأشفق أخرى وأنا في كلتا الحالين آسفٌ حزين".

"البغاء أقوى معول يهدم كيان الأسرة ويفكك رابطتها، ويأتي على بنائها من أساسه، ويبدل هناءتها آلامًا وسعادتها جحيمًا، وحبها بغضًا وانتقامًا، ويعبث بحرمتها وقدسيتها وينال من كرامتها وعزتها، إنه يعطِّل تكوين الأسر ويحول بين الشبان والزواج؛ فهو في الوقت الذي يفكك فيه الأسر القائمة ويقضي عليها بما يلقي في نفوس أفرادها من شكوك وريب وظنون وتهم، يحول دون تكوين أسرٍ جديدة، ويمنع الشاب أن يتزوج وأن يكون أبًا رحيمًا وزوجًا مخلصًا؛ فهي سلاح ذو حدين يقطع روابط الأسر أولاً وأخيرًا، وماذا يبقى للأمة من قوة إذا تهدَّمت الأسر وانحلت روابطها وتحطَّمت قواها؟! وهل الأمة إلا مجموعة أسر؟!".

وقام مندوب جريدة الإخوان عبد اللطيف الشعشاعي خلال هذا الأسبوع بمقابلة جمٍّ غفيرٍ من ذوي الحِلِّ والعقد في وزارة الداخلية؛ للاستنارة برأيهم في موضوع البغاء، ولقد كان لهذا الموقف الثابت والقوي من الإخوان المسلمين بصدد إلغاء البغاء في ذلك الوقت أن صدر قرارٌ من الحكومة في أغسطس 1935م بأن يُلغى البغاء الرسمي في خلال ثلاث سنوات، ولكنه من الآن لن يُرخَّص لمومس جديدة، ولا يفتح منزل جديد للبغاء، وستبعد منازل البغاء الموجودة الآن إلى مناطق في خارج المدن إلى أن يتم إلغاؤها بتسهيل إعادة العاهرات الأجنبيات إلى أوطانهن، والعمل على تزويج من يصلح للزواج من الوطنيات، وإنشاء ملجأ ودور أعمال للمسنات ومن لا يجدن أزواجًا.

وبصدور هذا القرار لم تلن للإخوان قناة في محاربة البغاء الرسمي والسري، واستمرت جريدتهم في كشف الأضرار الخطيرة الناجمة من هذا المرض الوبيل.

ولقد كتب أحد الإخوان قصيدةً يظهر فيه حال أمٍّ تحذِّر ابنتها من الوقوع في هذا الداء فتقول:

هذا، ولم يدع الإخوان فرصةً تمر ولا حادثةً تقع إلا ندَّدوا فيها بالبغاء، وظلُّوا يحاربونه حتى استجابت الحكومة لهم وألغي في الأربعينيات.

ولقد قصد وفدٌ من الإخوان السراي الملكية- وكان على رأسهم المرشد العام- وقدَّموا عريضةً للملك يطالبون فيها بإلغاء البغاء الرسمي والسري، وتحريم الخمر، ومحاربة السفور والإباحية، كما طالبوا بتحريم المقامرة، وسَنِّ قانون يمنع الربا، كما طالبوا بالعناية بالتعليم والمساجد.

ثانيًا: جهود الإخوان في محاربة البغاء في بداية الحرب العالمية الثانية

ولقد كتبت "النذير" على لسان رئيس تحريرها الأستاذ صالح عشماوي، تعيب على رئيس الوزراء قبوله بالسماح للزنا والدعارة التي تُمارس سرًّا وجهرًا.

ولقد أشارت الإحصاءات الصادرة من وزارة الصحة المصرية عن المرض في مصر أشار إلى أن 12% من عدد المرضى من المصابين بأمراض سرية "من جرَّاء الدعارة"، كما أشار مكاتب "المقطم" السكندري أن عدد الذين تردَّدوا على العيادات السرية التابعة لبلدية الإسكندرية بلغ عام 1939م 7610 أشخاص، بينما بلغ في شهرَي يناير وفبراير والأسابيع الثلاثة الأولى من مارس عام 1945م 8453 شخصًا.

لم يضنّ الإخوان بجهودهم في التصدي لهذا الداء رغم قلة إمكانيتهم وعدم اهتمام الحكومة للأمر بجدية، إلا أنهم عملوا من أجل تحقيق هدفين؛ هما:-

نشر ثقافةٍ عامةٍ بين كافة أفراد وطوائف الشعب بخطورة البغاء لتشكيل وعي عام رافض لهذه الظاهرة، ثم إيجاد تشريع قانوني لتجريم هذا الفعل على أن يرتكز على التشريع الإسلامي في ذلك، وهو حد الزنا.

ولقد قام الإخوان بالتالي:

1- رفع العرائض للمسئولين للمطالبة بإلغاء البغاء:

ففي السويس قرَّر المجلس المحلي بجلسته المنعقدة يوم السبت 6 ربيع الأول 1359ه= الموافق 13 أبريل 1940م إلغاءَ البغاء بناءً على طلب جمعية الإخوان المسلمين، وكان هذا القرار بإجماع أعضاء المجلس عدا رئيس المجلس، وقد وجَّه الإخوان للمجلس رسالةَ شكرٍ جاء فيها: "لا يسعنا إلا أن نشكر مجلس السويس المحلي على هذه الغيرة الإسلامية التي تجلَّت في قراركم الحكيم، ونخصُّ بالذكر حضرة صاحب العزة الدكتور محمد أنيس بك مفتش صحة السويس على موقفه النبيل في هذا الشأن"، كما شكر الإخوان مأمورَ مركز ميت غمر على قراره بإلغاء البغاء السري والعلني، كما وقف الإخوان مع من تعلن توبتها من هؤلاء النسوة عن البغاء السري، مطالبين الحكومة بتوفير العيش الكريم لهن؛ حتى لا يعدن مرة أخرى له.

2- تصحيح الأفكار الخاطئة في محاربة البغاء:

لقد كثُرت الأفكار الشاذة حول ضرورة وجود البغاء الرسمي، مثل أنه لو تم إلغاء البغاء الرسمي سيزداد البغاء السري، وعليه فعلى الحكومة ألا تلغيَ البغاء الرسمي؛ حتى يكون تحت نظرها وتعلم ما يجري!!.

وقد أوضح الإخوان أن البغاء السري يزداد في وجود البغاء الرسمي، وقد تبيَّن من إحصائيةٍ رسميةٍ أن عدد المنازل التي ضُبطت أكثر من مرة في ممارسة البغاء السري لا يقل عن 370 منزلاً، وأن عدد "البلطجية" والقوادين 120 "بلطجيًّا"، وعدد الفتيات المتردِّدات عليها نحو ألف فتاة؛ مما دفع البكباشي محمود حسين رئيس إدارة الآداب العامة، إلى تقديم مذكرةٍ إلى الحاكم العسكري اقترح فيها إصدار أمر عسكري بإغلاق دُور البغاء السري في العاصمة، كما اقترح أن يشمل الأمر إبعاد جميع "البلطجية" والقوادين الذين لهم صلة بهذه المنازل.

وأكَّد الإخوان أن ما جاء في الإحصاء الرسمي رغم خطورة أرقامه، وما تدل عليه من تغلغل الفساد وانتشار الانحلال الخلقي، إلا أنه دون الحقيقة بمراحل؛ فكم من بيوتٍ للدعارة السرية لا يعرف البوليس عنها شيئًا أو لم يوفق لمهاجمتها والقبض على من فيها؟! وقد شكَت كثيرٌ من المناطق من تفشِّي بعض الأمراض الخبيثة بين الشباب بسبب انتشار الدعارة السرية.

كما كان من هذه الأفكار أيضًا أنه يجب أن يمارس المرء الجنس قبل الزواج، ويكون من الأفضل أن يتم مع امرأة عاهرة؛ فهي أقدر على توجيهه بحيث لا يصاب فيما بعد بأي اضطراب نفسي نتيجة جهله بطرائق هذا الاتصال، واعتبر الإخوان أن هذا الأمر عطب في التفكير، وتعبير عن قصر الفهم وخلله؛ فمثل هذه الأفكار لا تخرج إلا ممن ينظر إلى الأمور الحيوية بمجرد العين التي ينظر بها الوسط الموبوء الذي يعيش فيه؛ ولذلك فهي لا تخرج من إنسان يعيش حياة طبيعية.

وحينما اقترحت الحكومة- من أجل مقاومة البغاء السري- إبعادَ صاحبات هذه المنازل والفتيات اللاتي يتردَّدن عليها خارج العاصمة، اعتبر الإخوان أن هذا الإجراء ساذجٌ في حل المشكلة، ولن يقضيَ على الظاهرة، بل سينشرها في الأماكن التي ينتقل إليها؛ حيث تختلط هؤلاء النسوة بالعفيفات المحصنات من السيدات فيفسدن أخلاقهن، لكن الإخوان يرون أن يصحبَ الإبعادَ تدبيرُ وسائل العيش لهؤلاء النسوة، أو حصرهن في منطقة توضع تحت المراقبة الشديدة، أما إخراجهن من العاصمة وإطلاقهن في سائر المدن فعلاج مضرٌّ لا يفيد.

كذلك الأمر فيما يخص "البلطجية" والقوادين؛ فإنه لا يكفي مجرد الإبعاد، بل لا بد من توقيع عقوبة جسدية تتناسب معهم مثل الجَلد، ثم يُرحَّلون إلى الطور ليوضعوا تحت المراقبة مع أمثالهم من المشبوهين والمتشردين.

المطالبة بتشريع تجريم البغاء

رأى الإخوان أن الاكتفاء بإبطال التراخيص للساقطات لا يكفي؛ فالجريمة شنيعة والعلاج الشافيَ لهذه الظاهرة بعد إلغاء البغاء الرسمي حصرُ الساقطات في مستعمرة يحترفن حرفةً تدر عليهن رزقًا شريفًا، وعدم الإبطاء في تنفيذ مواد الدستور الرباني على من يعود لهذه الجريمة.

وعندما طالب النحاس باشا الإمام البنا بالتنازل عن الترشيح في انتخابات عام 1942م وافق الإمام البنا على ذلك، واشترط على النحاس باشا بعض الشروط، والتي كان منها إلغاء البغاء، ووافق النحاس، وتحمَّس لذلك وزير الشئون الاجتماعية عبد الحميد عبد الحق، إلا أن قائد الجيوش البريطانية في مصر اعترض على إلغاء البغاء، فما كان من الحكومة إلا أن ألغت البغاءَ الرسمي في القرى، واكتفت بعدم إعطاء تراخيص جديدة لممارسة البغاء في المدن؛ توفيقًا بين مطالب الإخوان ورفض الإنجليز، وكان ذلك أول انتصار للإخوان في معركة البغاء، واعتبر الإخوان هذه الخطوة أولى مراحل الإصلاح، واستمروا في حربهم للبغاء إلى أن يُقضى عليه تمامًا.

كانت هذه جهود الإخوان في التصدي للبغاء في فترة بداية الدعوة وقبل الحرب، وسنكمل في حلقةٍ قادمةٍ- إن شاء الله- جهودَ الإخوان في تحريك الرأي العام أثناء الحرب العالمية وما بعدها حتى صدر قرار بإلغاء البغاء وتجريم من يمارسه.

إقرأ إيضا

للمزيد عن دور الإخوان في الإصلاح

كتب متعلقة

من رسائل الإمام حسن البنا

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

الإصلاح السياسي:

الإصلاح الإجتماعي ومحاربة الفساد:

تابع مقالات متعلقة

رؤية الإمام البنا لنهضة الأمة

قضايا المرأة والأسرة:

الإخوان وإصلاح التعليم:

موقف الإخوان من الوطنية:

متفرقات:

أحداث في صور

.