د. "مرسي" يطالب الحكومة المصرية بطلب تعويضات عن طائرة ليبية قصفها الصهاينة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
مراجعة ١٣:٠٨، ٢٦ يناير ٢٠١٢ بواسطة Ahmed s (نقاش | مساهمات) (حمى "د. "مرسي" يطالب الحكومة المصرية بطلب تعويضات عن طائرة ليبية قصفها الصهاينة" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
د. "مرسي" يطالب الحكومة المصرية بطلب تعويضات عن طائرة ليبية قصفها الصهاينة


11-09-2003

ردًا على الضغوط الأمريكية على ليبيا لدفع تعويضات لضحايا الطائرة لوكيربي قدم الدكتور "محمد مرسي"- المتحدث باسم نواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري- سؤالاً لرئيس الوزراء ولوزير الخارجية حول ضحايا الطائرة الليبية التي أسقطها الكيان الصهيوني فوق سيناء سنة 1973م.

وأشار النائب إلى أن العالم كله يتحدث هذه الأيام عن التعويضات التي تدفعها ليبيا لضحايا لوكيربي، والتي بلغت عشرة ملايين دولار لكل أسرة رغم عدم اعتراف ليبيا بأنها وراء الحادث، ولكنها وافقت على دفع المبلغ بعد تعرضها لحصار اقتصادي أمريكي منذ أكثر من عشر سنوات كلفها خسائر وصلت إلى 33 مليار دولار.

وهو ما يدفعنا إلى السؤال عن تعويضات الطائرة الليبية التي أسقطها الكيان الصهيوني فوق سيناء وعلى متنها 112 من المواطنين العرب والمصريين.

وأكد د. "مرسي" أنه رغم أن الجريمة ثابتة الأركان بإجماع خبراء القانون الدولي باعتراف قادة الصهاينة، ومسجلة بتفاصيلها الدقيقة يوم 22 فبراير عام 1973م، حيث سمعت مطارات القاهرة وأثينا وقبرص وبيروت ودمشق صوت استغاثة قائد الطائرة يقول:

إن هناك أربع طائرات حربية صهيونية من طراز فانتوم تُحاصر الطائرة والركاب في حالة فزع شديد في الوقت الذي اتضح أن قائد التشكيل اتصل بوزير الدفاع الصهيوني "موشي ديان"، وأبلغه أن الطائرة مدنية، والذي اتصل بدوره برئيسة الوزراء الصهيونية "جولدا مائير" التي أمرت بضرب الطائرة المدنية مهما كانت النتائج فانطلقت الصواريخ الصهيونية صوب الطائرة مدمرة كل من كان على متنها، واعترف الكيان الصهيوني في مؤتمر صحفي لـ"موشي ديان" بالجريمة ورفض فيه إجراء تحقيق أو دفع تعويضات.

وتساءل د. "مرسي" في سؤاله الذي قدمه الأربعاء 10/9/2003م:

لماذا لم يتبنى أحد استعادة حقوق هؤلاء الأبرياء وتعويض أسرهم وأطفالهم عن ثلاثين عامًا من العذاب وفقد الأم أو الأب؟! وهل ستشهد هذه القضية تحركًا مصريًا للمطالبة بتعويضات لهؤلاء الضحايا الأبرياء وخاصةً المصريين منهم؟!

وفي نهاية سؤاله طالب د. "مرسي" بتحويل السؤال للجنة الشئون العربية لدراسته؛ نظرًا لأهميته وخطورته.

المصدر