د. غزلان: ما حدث أمام "العسكرية" بلطجة صريحة للنظام

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
د. غزلان: ما حدث أمام "العسكرية" بلطجة صريحة للنظام

بقلم:أحمد عبد الفتاح وإسلام توفيق

أكد د. محمود غزلان عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين أن الأحكام التي صدرت في حق 25 من قيادات الإخوان تُمثِّل انتكاسةً جديدةً للحريات، وتؤكد فشل الدولة في مجاراة الشعب الذي يريد الحرية، موضحًا أن هذه الأحكام ظالمة وغاشمة، إلا أنها لن تُؤثِّر في قوةِ الجماعة ولا تماسكها، وإنما تزيدها قوةً وإصرارًا على طريقها الذي تنتهجه لإصلاح المجتمع تحت شعار "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة".

واستنكر غزلان تحويل منطقة الهايكستب إلى ثكنةٍ عسكريةٍ، وجعل المنطقة معركةً حربيةً بين قوات الأمن المركزي المدجَّجة بالسلاح والسيارات المصفَّحة والبلطجية والمخبرين وأهالي المحالين إلى المحاكمات العسكرية العُزَّل، والذين كانوا في انتظار حكم المحكمة المقرر اليوم.

قوات الأمن تعتدي على أهالي المعتقلين

واعتبر د. غزلان في تصريحٍ لـ(إخوان أون لاين) إصرارَ قوات الأمن على مغادرة الأهالي المنطقة تجاوزًا جديدًا ينضم لقائمة التجاوزات التي شهدتها المحكمة على مدار 16 شهرًا، مستنكرًا اختطاف أبناء المعتقلين حمزة وأحمد حسن مالك من الطريق واعتقالهم، فضلاً عن التضييق على مراسلي وكالات الأنباء والاستيلاء على كاميراتهم وتكسيرها.

وشدَّد د. غزلان على أنَّ ما حدث للأهالي خلال عام ونصف يدلُّ على مدى الظلم الذي تمارسه الحكومة، وكذلك على الرعب الذي يكتنف النظام من ردِّ فعل الأهالي؛ لأنهم يعلمون جيدًا أنَّ كل ما حدث ظلم وعدوان بيِّن، ومن ثَم يخشون غضب الأهالي والمتضامنين معهم.

واختتم غزلان قائلاً: إنَّ ما حدث اليوم أصبح سلوكًا جائرًا للنظام مع كل مَن يتصدى أو يخالف رأي الحكومة، موضحًا أن إحساس الحكومة بأن أحكامها جائرة يجعلها ترد على ذلك بأحكام السرية حول إصدار الأحكام بعيدًا عن أهالي المحالين للعسكرية والإعلام ومراقبي حقوق الإنسان؛ مضيفًا أنه لو كانوا يعلمون أن ما يفعلونه عدل ما لجئوا لمثل هذه الممارسات التي من هدفها إرهاب الشعب.

وكانت أجهزة الأمن قد فشلت في اعتقال الدكتور غزلان من أمام المحكمة بعد أن انتقد تصرفات ضباط الداخلية وتصدَّى لمحاولتهم ضرب النساء والفتيات.