الفرق بين المراجعتين لصفحة «د. محمد مرسي: التعديلات الدستورية بداية الاستقرار لمصر»

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ط (حمى "د. محمد مرسي: التعديلات الدستورية بداية الاستقرار لمصر" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
 
سطر ١: سطر ١:
'''<center>د. محمد مرسي: التعديلات الدستورية بداية الاستقرار لمصر</center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=5>د. [[محمد مرسي]]: التعديلات [[الدستور]]ية بداية الاستقرار ل[[مصر]]</font></font></center>'''


[[ملف:د. محمد مرسي.jpg|340بك|center|تصغير|'''<center>د. محمد مرسي</center>''']]


'''بقلم:خالد عفيفي'''
[[ملف:د. محمد مرسي.jpg|340بك|center|تصغير|<center>د. [[محمد مرسي]]</center>]]


أكد د. محمد مرسي، عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين والمتحدث الإعلامي باسم الجماعة، أن التعديلات الدستورية المقرر الاستفتاء عليها السبت المقبل خطوةٌ على الطريق الصحيح؛ من أجل الاستقرار السياسي الذي ينهض بمصر اقتصاديًّا للخروج من الكبوة الحالية.
'''16-03-[[2011]]'''


وأضاف- خلال حلقة برنامج "يسعد صباحك" على القناة الثانية بالتليفزيون المصري، صباح اليوم- أن التعديلات الحالية غير كافية، وأن هناك العديد من مواد الدستور تحتاج إلى تعديل، مشيرًا إلى أن مجلس الشعب القادم سيكون أولى مهامه تعديل مواد الدستور الخاصة بصلاحيات وسلطات رئيس الجمهورية.
'''بقلم: [[خالد عفيفي]]'''


ونفى وجود فتوى من جماعة الإخوان تحرِّم رفض التعديلات الدستورية، مشددًا على أن الحرية متاحة للجميع في اختيار ما يريده، إلا أن الإخوان يؤيدون الموافقة على التعديلات من أجل استقرار مصر.
أكد د. [[محمد مرسي]]، عضو [[مكتب الإرشاد]] ل[[جماعة الإخوان المسلمين]] والمتحدث الإعلامي باسم الجماعة، أن التعديلات [[الدستور]]ية المقرر الاستفتاء عليها السبت المقبل خطوةٌ على الطريق الصحيح؛ من أجل الاستقرار السياسي الذي ينهض ب[[مصر]] اقتصاديًّا للخروج من الكبوة الحالية.


وأوضح أن باب حزب "الحرية والعدالة" مفتوح لجميع المصريين، مسلمين ومسيحيين، رجالاً ونساءً، دون تمييز أو تفرقة، مشيرًا إلى أن المرجعية الإسلامية للحزب تأتي في سياق أخلاق وثوابت المجتمع المصري، والتي يحميها دستوره وقوانينه.
وأضاف- خلال حلقة برنامج '''"يسعد صباحك"''' على القناة الثانية بالتليفزيون المصري، صباح اليوم- أن التعديلات الحالية غير كافية، وأن هناك العديد من مواد [[الدستور]] تحتاج إلى تعديل، مشيرًا إلى أن [[مجلس الشعب]] القادم سيكون أولى مهامه تعديل مواد [[الدستور]] الخاصة بصلاحيات وسلطات رئيس الجمهورية.


وأكد د. مرسي أن الدولة في الإسلام تكون مدنية؛ الأمة فيها مصدر السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية التي يحكمها الدستور والقانون، وأن الأحزاب جزء من هذا العمل السياسي، مشددًا على أن جماعة الإخوان لا تلزم أحدًا بقبول الرأي الشرعي الذي تلتزم به، ويرفض الولاية العامة أو رئاسة الجمهورية للمرأة أو غير المسلم.
ونفى وجود فتوى من جماعة [[الإخوان]] تحرِّم رفض التعديلات [[الدستور]]ية، مشددًا على أن الحرية متاحة للجميع في اختيار ما يريده، إلا أن [[الإخوان]] يؤيدون الموافقة على التعديلات من أجل استقرار [[مصر]].


وقال إن الإخوان لم يمارسوا العنف طوال تاريخهم، بل أدانوه في كل مراحله، إلا أن الإعلام كان بوقًا للنظام البائد الذي أفسد الناس كما أفسد السياسة والاقتصاد والتعليم وبقية مناحي الحياة، متحديًا أن يأتي أحد بقضية واحدة حُكِمَ على أحد من الإخوان فيها بتهمة ممارسة العنف.
وأوضح أن باب حزب '''"[[الحرية والعدالة]]"''' مفتوح لجميع المصريين، مسلمين ومسيحيين، رجالاً ونساءً، دون تمييز أو تفرقة، مشيرًا إلى أن المرجعية [[الإسلامي]]ة للحزب تأتي في سياق أخلاق وثوابت المجتمع المصري، والتي يحميها دستوره وقوانينه.


وردًّا على سؤال حول موقف الإخوان من السياحة أوضح د. مرسي أن السياحة مهمة لمصر التي تحتوي على معالم وآثار كثيرة، إلا أن الدستور والقانون يحميان المجتمع المصري من الانحلال الأخلاقي الذي يرفضه جميع المصريين ولا يقبله أحد.
وأكد د. مرسي أن الدولة في [[الإسلام]] تكون مدنية؛ الأمة فيها مصدر السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية التي يحكمها [[الدستور]] و[[القانون]]، وأن الأحزاب جزء من هذا العمل السياسي، مشددًا على أن جماعة [[الإخوان]] لا تلزم أحدًا بقبول الرأي الشرعي الذي تلتزم به، ويرفض الولاية العامة أو رئاسة الجمهورية للمرأة أو غير المسلم.


* '''المصدر :'''[http://www.ikhwanonline.com/new/Article.aspx?ArtID=80694&SecID=0 د. محمد مرسي: التعديلات الدستورية بداية الاستقرار لمصر] '''موقع إخوان أون لاين'''
وقال إن [[الإخوان]] لم يمارسوا العنف طوال تاريخهم، بل أدانوه في كل مراحله، إلا أن الإعلام كان بوقًا للنظام البائد الذي أفسد الناس كما أفسد [[السياسة]] والاقتصاد والتعليم وبقية مناحي الحياة، متحديًا أن يأتي أحد بقضية واحدة حُكِمَ على أحد من [[الإخوان]] فيها بتهمة ممارسة العنف.
 
وردًّا على سؤال حول موقف [[الإخوان]] من السياحة أوضح د. مرسي أن السياحة مهمة ل[[مصر]] التي تحتوي على معالم وآثار كثيرة، إلا أن [[الدستور]] و[[القانون]] يحميان المجتمع المصري من الانحلال الأخلاقي الذي يرفضه جميع المصريين ولا يقبله أحد.
 
== المصدر ==
 
*'''تقرير:''' [http://www.ikhwanonline.com/new/Article.aspx?ArtID=80694&SecID=0 د. محمد مرسي: التعديلات الدستورية بداية الاستقرار لمصر] '''موقع إخوان أون لاين'''


[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]


[[تصنيف:أخبار الجماعة 2011]]
[[تصنيف:أخبار الجماعة 2011]]
[[تصنيف:روابط محمد مرسي]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٣٢، ١ فبراير ٢٠١٢

د. محمد مرسي: التعديلات الدستورية بداية الاستقرار لمصر


16-03-2011

بقلم: خالد عفيفي

أكد د. محمد مرسي، عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين والمتحدث الإعلامي باسم الجماعة، أن التعديلات الدستورية المقرر الاستفتاء عليها السبت المقبل خطوةٌ على الطريق الصحيح؛ من أجل الاستقرار السياسي الذي ينهض بمصر اقتصاديًّا للخروج من الكبوة الحالية.

وأضاف- خلال حلقة برنامج "يسعد صباحك" على القناة الثانية بالتليفزيون المصري، صباح اليوم- أن التعديلات الحالية غير كافية، وأن هناك العديد من مواد الدستور تحتاج إلى تعديل، مشيرًا إلى أن مجلس الشعب القادم سيكون أولى مهامه تعديل مواد الدستور الخاصة بصلاحيات وسلطات رئيس الجمهورية.

ونفى وجود فتوى من جماعة الإخوان تحرِّم رفض التعديلات الدستورية، مشددًا على أن الحرية متاحة للجميع في اختيار ما يريده، إلا أن الإخوان يؤيدون الموافقة على التعديلات من أجل استقرار مصر.

وأوضح أن باب حزب "الحرية والعدالة" مفتوح لجميع المصريين، مسلمين ومسيحيين، رجالاً ونساءً، دون تمييز أو تفرقة، مشيرًا إلى أن المرجعية الإسلامية للحزب تأتي في سياق أخلاق وثوابت المجتمع المصري، والتي يحميها دستوره وقوانينه.

وأكد د. مرسي أن الدولة في الإسلام تكون مدنية؛ الأمة فيها مصدر السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية التي يحكمها الدستور والقانون، وأن الأحزاب جزء من هذا العمل السياسي، مشددًا على أن جماعة الإخوان لا تلزم أحدًا بقبول الرأي الشرعي الذي تلتزم به، ويرفض الولاية العامة أو رئاسة الجمهورية للمرأة أو غير المسلم.

وقال إن الإخوان لم يمارسوا العنف طوال تاريخهم، بل أدانوه في كل مراحله، إلا أن الإعلام كان بوقًا للنظام البائد الذي أفسد الناس كما أفسد السياسة والاقتصاد والتعليم وبقية مناحي الحياة، متحديًا أن يأتي أحد بقضية واحدة حُكِمَ على أحد من الإخوان فيها بتهمة ممارسة العنف.

وردًّا على سؤال حول موقف الإخوان من السياحة أوضح د. مرسي أن السياحة مهمة لمصر التي تحتوي على معالم وآثار كثيرة، إلا أن الدستور والقانون يحميان المجتمع المصري من الانحلال الأخلاقي الذي يرفضه جميع المصريين ولا يقبله أحد.

المصدر