د. مرسي: الثورة مستمرة.. ولا مكان للفلول

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١١:١٧، ١٨ أبريل ٢٠١٢ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (حمى "د. مرسي: الثورة مستمرة.. ولا مكان للفلول" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
د. مرسي: الثورة مستمرة.. ولا مكان للفلول

كتب- خالد عفيفي

مقدمة

2012-13-04

- مليونية اليوم درس لأذناب المخلوع ومعاونيهم

- المصريون "إيد واحدة" ضد إعادة نظام المخلوع

- قوى أمنية تدعم الفلول وصبر الشعب لن يطول

- "العسكري" لن يعارض قانون العزل وسنحمي الانتخابات

- اتهامات سليمان للإخوان "احتضار" ويجب عدم الرد عليها

- الحديث عن تنازلات في انتخابات الرئاسة سابق لأوانه

وجَّه د. محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة تحيةً واجبةً إلى الشعب المصري ورموز الحركة الوطنية في ميدان التحرير، مشيرًا إلى أن مليونية حماية الثورة تؤكد أن الشعب المصري مستمر في ثورته، وأن المليونية درس جديد يلقنه لكل مَن حاول أو يحاول أو يُفكِّر مجرد تفكير في تعويق مسيرة الثورة، وقال: "هذه بداية لمسيرة كبيرة وطويلة لن تتوقف حتى تتحقق كامل أهداف الثورة".

وقال في مداخلةٍ هاتفيةٍ مع فضائية "الجزية مباشر مصر"، عصر اليوم: "نعرف كم من الزمن استغرق تكوين البرلمان وكان المصريون في انتخاباته ثائرين، ويصوتون بحريةٍ تامةٍ في درسٍ للديمقراطية، والآن يخرجون إلى الميادين، وخاصةً ميدان التحرير للتعبير عن إرادتهم واستمرار ثورتهم وتصديهم لكل مَن يحاول من أذناب وجذور النظام السابق الذي اقتلع رأسه في 11 فبراير 2011م، العودة إلى المشهد السياسي من جديد".

وتابع: "كلنا كمصريين ماضون على قلب رجل واحد في بداية لسلسة من الفعاليات لمنع أي نوع من أنواع التزوير أو التدليس أو تعويق مسار الثورة التي اقتلعت الصنم الأعظم في النظام البائد.. وأن الثورة قادرة على الاستمرار في طريقها لاقتلاع بقايا الفساد والمفسدين المشاركين في إفساد الوطن ويحاولون أن يعودوا للمشهد".

ونفى د. مرسي وجود معسكرين في المشهد السياسي المصري وقال: "لا أرى معسكرين بل أرى أحيانًا موقفين لتقدير الحالة.. والتقدير الشعبي دائمًا مع استمرار الثورة والخروج إلى الشوارع دون تعطيل الإنتاج.. إلا أن هناك أحيانًا اختلاف في تقدير الموقف من بعض القوى، ونحن حريصون على أن نكون في الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة جزءًا من الحركة الوطنية الثورية ولسنا ولن نكون أبدًا إلا ثوارًا مع الوطن، رافضين لمحاولاتِ الشرذمة والتفريق بين قوى الشعب المصري الوطنية المخلصة".

وأكد أن الشعب المصري واعٍ ويقظ جدًّا لمحاولات إنتاج النظام البائد وإن اختلفت بعض قواه أحيانًا لكنها تعود إلى الميدان كلما استدعت الضرورة ذلك، وأن المشهد الآن يقول كلنا مصريون لا مكان بيننا لفاسد.

قوى أمنية متواطئة

وكشف رئيس حزب الحرية والعدالة أن هناك بعض القوى الأمنية تساند رموز نظام المخلوع الذين يريدون الترشح لرئاسة الجمهورية، وقال: "أريد أن أنصحهم أن يعوا الدرس وأنهم ملك للوطن وليس لهؤلاء الفاسدين.. وهم أبناء هذا الوطن الذي أنفق عليهم ووضعهم في هذه المكانة".

وتابع أن القوى الأمنية تم توظيفها في محاولةِ جس نبض الشارع المصري حول ترشيح عمر سليمان وعددٍ من رموز النظام السابق.. إلا أن هذا هو رد الشارع المصري على ذلك، والإخوان وحزب الحرية والعدالة وجميع القوى الوطنية يتوحدون اليوم لأنهم استشعروا جميعًا أن الواجب الوطني أعلى من كل موقف.

وقال: لم نلم أحدًا إذا اختار أن يتظاهر لأسباب هو يقتنع بها، وكان تقديرنا في بعض المواقف مختلف، لكننا قمنا مع كل القوى الوطنية بمليونية 18 نوفمبر الماضي ضد وثيقة السلمي وأسقطناها، وكذلك في مليونية أخرى قبل انتخابات مجلس الشعب بتسعة أيام رغم أن البعض كان في صفها، وكنا نحن ضدها لأن المصلحة كانت تقتضي ذلك".

وأوضح أن ميدان التحرير لا يمكن أن يمتلئ من فصيل أو حزب أو جماعة واحدة، وأنه عندما يمتلئ فإنه يعطي رسالة واضحة أن الغالبية العظمى من الشعب المصري ترفض ترشح أذناب نظام مبارك.

وأضاف د. مرسي أن الحرص على الحضور والاستمرار في هذا الجو الحار والسلمية في التظاهر وخروج المسيرات من جميع الميادين والمساجد قالت للجميع إن هذا هو الشعب المصري.. وأنه إذا غلب الاتجاه الإسلامي على المتظاهرين فهذا أمر في السياق العام والطبيعي؛ حيث يتمتعون بأغلبية برلمانية صوت لها نحو 30 مليون مصري.

وقال: "يجب أن يدرك العالم وأصحاب القرار في مصر وبقايا النظام السابق أن المصريين مستمرون في ثورتهم، ويتوحدون في الموقف كلما كان هناك خطر حقيقي يهدد الوطن، أما في الرؤية والفعاليات البينية لا ضيرَ في أن يكون هناك تعدد يختفي ويتوحد الجميع في الرؤية الكلية".

واستبعد أن تعاند السلطة الرسمية متمثلة في المجلس العسكري إرادة الجماهير، وقال إنه إذا حدث ذلك فيكون مخطئًا إذا تحدَّى إرادة المصريين بأية كيفية.. وإذا حدث غير ذك فإن هذه الجماهير سوف تستمر في ثورتها حتى من خلال حراسة وتأمين والمشاركة بقوة في الانتخابات، مشيرًا إلى تأكيد المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس أكثر من مرة بأن المؤسسة العسكرية لا تدعم أحد المرشحين ولا تنحاز لأي منهم.

ونفى أن يكون هناك صوت مسموع يدعو للتكتل ضد المرشحين الإسلاميين وقال: هذا صوت خائن لا يُعبِّر عن الوطن ولا نسمعه في أوساط الشعب المصري العظيم، مشيرًا إلى أن 12 أو 123 نائبًا ففقط من بين أعضاء مجلس الشعب هم مَن اعترضوا على القانون ليس تأييدًا للفلول.

سليمان.. يحتضر

وحول اتهامات عمر سليمان للإخوان بأنهم سرقوا الثورة قال د. مرسي: "أتعجب من هذا الحديث ماله ومال الثورة لقد شارك النظام البائد في تعويقها، وأقول له لماذا لم يقدم ما نسبه للإخوان من مخالفات إلى جهات التحقيق وسكت عنها لمدة 15 شهرًا؟".

وتابع: "هذه كلمات لا تخرج إلا ممن يحتضر ويوقن بأنه ليس لديه أرضية ومكان بين المصريين.. وأن الكل يعرفه ويعرف ماذا قال عن مبارك ومساعديه المجرمين في قفص الاتهام.. فهو لا يملك شيئًا إلا التآمر مع أعداء الوطن في الداخل والخارج".

ونفى أن يكون الإخوان قد تفاوضوا مع سليمان خلال أحداث الثورة وقال: "جلسنا مع أكثر من 50 شخصية ممثلة للقوى السياسية أمام العالم كله وتسجيلاتنا موجودة، وقلت له أمام الجميع قبل 5 أيام من 11 فبراير 2011م: نجلس اليوم بعد أن سقط نظام مبارك الرئاسة والحزب والبرلمان والأمن، ويجب أن تقر بذلك، ونحن نجلس معًا كقوى وطنية لنرى كيف نُدير المرحلة الانتقالية، كما قلت له إن وليي الدم الذين سقط شهداؤهم وأنت جزء من النظام لن يتركوك أبدًا".

وأضاف أن سليمان كان يحاول وقتها أن يحتوي الموقف وأخرج بيانًا على غير ما تم الاتفاق عليه، وقلنا حينها إننا لن نستمر في الحوار.. فنحن لم نتفاوض معه لأنه لم يكن يمثل سوى النظام وكنا وقتها عوامل الأمن والاستقرار في ميدان التحرير.

وأكد أن الإخوان ليسوا المسئولين في الدولة عن تقديم عمر سليمان للعدالة؛ من جرَّاء ما ارتكبه من جرائم، إلا أنهم طالبوا دائمًا السلطات وجهات التحقيق بمحاكمة المسئولين من النظام السابق.

وحول ادعاء سليمان بأنه لديه صندوقًا أسود قال د. مرسي إن هذا كلام لا يستحق التعليق، وعن ادعائه بتهديد الإخوان له بالقتل قال: "هو صاحب هذه الملفات أصلاً فليحدد هو مَن اتصل به وإن كان لديه شيء فليقدمه للنيابة العامة.. والجماعة الآن تتخذ الإجراءات القانونية ضد هذا الكلام المبعثر الذي لا يمثل قيمة ولا وزنًا".

وطالب القوى الأمنية التي ساندت سليمان بأن تراجع مواقفها، وأن تكون أدوات الأمة في مواجهة الفساد، وقال: "عودوا إلى رشدكم ووعيكم وكفوا عن دعمكم للمفسدين وإن كان المصريون صابرين فإن صبرهم لا يدوم".

وأكد أن الشعب المصري يختار مَن يشاء رئيسًا للجمهورية من المصريين الشرفاء الذين يشعرون أنهم قادرون على خدمة الوطن، وعلى الجميع أن يرتضي بنتيجة الانتخابات أيًّا كانت طالما أن مَن فاز أعلن أنه سيعمل لصالح الشعب المصري وليس فاسدًا ينتمي للنظام السابق.

وأوضح أن الحديث عن تنازلاتٍ من مرشحين إسلاميين لصالح آخرين أو توافق أمر سابق لأوانه؛ نظرًا لأننا ما زلنا في مرحلة الطعون والبت فيها، وتعلن النتائج النهائية للمرشحين الذين يكملون السباق في 26 أبريل.

وأكد أن مَن يرى الشعب المصري يخرج هكذا يكون مطمئنًا جحدًا ولا يخشى من أية مؤامرة سيبوء مكر مدبريها حتمًا بالفشل.

المصدر