سعد صيام

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١١:٣٦، ٤ يوليو ٢٠١٢ للمستخدم Ahmed s (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الحاج سعد صيام .. رقة وطهر وصلابة

بقلم: المهندس أحمد شوشة

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

إن هذه الخواطر والمشاهد السريعة لن توفي هؤلاء الرجال القدوة حقهم ولكن لعلها تفي لنا ببعض الزاد التربوي الذي يزيدنا ولاءً وثباتًا وحبًا لهذه الدعوة المباركة، أو توضح لنا بعض معالم طريق الدعوة والجهاد في سبيل إقامة هذا الدين أوتزيدنا يقينا بحتمية التمكين لدين الله في الأرض أولعل هذه الخواطر تكون دافعًا للإخوة لأن يكتبوا عمن عايشوهم من إخوانهم فتكون زادًا لنا ولمن بعدنا على طريق الدعوة إن شاء الله.

عن النبي (ص) قال: "يدخل الجنة أقوامًا أفئدتهم مثل أفئدة الطير" رواه مسلم "يعني: في رقتهم وتوكلهم"

الحاج سعد صيام

تاجر مستلزمات الاثاث خرج من محنة عام 1965 في أوائل السبعينات من القرن الماضى الميلادي صلبًا ليحمل مسئولية الدعوة في محافظة دمياط ؛ فكان عليه رحمة الله دعوة في حركاته وسكناته؛ يفتح "بيته" و "معرضه" بشارع فكري زاهر سوق الحسبة للشباب يملأ قلوبهم حبًا للإسلام وموضحًا لهم طريق الدعوة في رقة ورفق وحنان.

اعلان شرعية الدعوة وثباتها وأصالتها

فكم أقام من سرادقات في "سوق الحسبة" في قلب مدينة دمياط ليحاضر فيها الأساتذة والدعاة من أمثال المرشد الثالث الأستاذ عمر التلمساني والشاعر جمال فوزي والشيخ عبد المتعال الجبري عليهم رحمة الله تعالى وغيرهم .

معلنا شرعية الدعوة وثباتها وأصالتها وليعلم القاصي والداني أن المستقبل لهذا الدين وأن المحن لن تكون إلا صقلاً لأصحاب الدعوات وعلامات على صحة الطريق وبشريات التمكين بفضل الله تعالى.

اجتماع الناس علي دعوة الله عز وجل

فأعاد الحيوية للدعوة الإسلامية في الشارع الدمياطي واجتمع عليه الناس يريدون معرفة الكثير عن دعوة الإخوان المسلمين التي غيبها الظالمون عن واقع الناس خلف سجون القهر وأعلام التجهيل وتزوير التاريخ.

بداية الطريق التربوي

وبرفق الداعية وعاطفة المربي يأخذ بيد الشباب يربيهم ويعرفهم الطريق ومعالمه حتى لقي ربه في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي عليه رحمة الله تعالى وتقبله في الصالحين اللهم آمين.

قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) :

ألا وإن لله أواني في أرضه هي القلوب؛ فأحب الأواني إلى الله تعالى أصفاها وأصلبها وأرقها؛ أصفاها من الذنوب وأصلبها في الدين وأرقها على الإخوان"..."أخرجه الطبراني إلا أنه قال: "ألينها وأرقها" وإسناده جيد.