الفرق بين المراجعتين لصفحة «سفير الصين يزور حركة مجتمع السلم»

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
(أنشأ الصفحة ب'<center>'''سفير الصين يزور حركة مجتمع السلم'''</center> يسار|220بك بعد ال...')
 
ط (حمى "سفير الصين يزور حركة مجتمع السلم" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
 
(مراجعة متوسطة واحدة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
<center>'''سفير الصين يزور [[حركة مجتمع السلم]]'''</center>  
'''<center><font color="blue"><font size=5>سفير الصين يزور [[حركة مجتمع السلم]]</font></font></center>'''


[[ملف:شعار حركة مجتمع السلم.jpg|يسار|220بك]]
بعد الأحداث التي عرفتها مقاطعة تشانيانغ والضجة التي صاحبت ذلك بسبب مسلمي الإيغور، قام سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية بزيارة لمقر [[حركة مجتمع السلم]]، اليوم [[2009]].07.26، حيث استعرض مع رئيس الحركة حقيقة ما جرى مؤكدا أن الموضوع لا علاقة له ب[[الإسلام]] ولا بالعرقيات والإثنيات، وإنما هي أحداث عابرة استغلتها بعض العناصر الانفصالية من داخل الصين وخارجها فضخمتها بمناسبة الذكرى 60 لميلاد الصين الجديدة.


وإن الـ184 قتيلا وكذلك الـ1680 جريحا ليسوا من المسلمين فقط كما يشاع بل هم من عامة المواطنين الصينيين منهم بعض المسلمين، والمسلمون الذين يبلغ عددهم حوالي 21 مليونا في الصين لهم كامل الإحترام والتقدير في ظل دولة تؤمن بتعددية الاعتقاد وحرية الممارسة الدينية، بدليل أن منطقة تشان يانغ تحتوي على حوالي 24 ألف مسجد.
[[ملف:شعار حركة مجتمع السلم.jpg|يسار|تصغير|'''<center>[[حركة مجتمع السلم]]</center>''']]


وعبر سفير الصين بوضوح عن حرص بلاده الصين على تعميق العلاقات مع العالم [[الإسلام]]ي عامة، وتجاوز كل ما من شأنه أن يعكر صفو هذه العلاقات، وأكد أن الأوضاع قد عادت إلى حالتها الطبيعية وقد تمت معالجة الوضعية في هذا الإقليم وعادت المياه إلى مجاريها.
'''بعد الأحداث التي عرفتها مقاطعة تشانيانغ''' والضجة التي صاحبت ذلك بسبب مسلمي الإيغور، قام سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية بزيارة لمقر [[حركة مجتمع السلم]]، اليوم [[2009]].07.26، حيث استعرض مع رئيس الحركة حقيقة ما جرى مؤكدا أن الموضوع لا علاقة له ب[[الإسلام]] ولا بالعرقيات والإثنيات، وإنما هي أحداث عابرة استغلتها بعض العناصر الانفصالية من داخل الصين وخارجها فضخمتها بمناسبة الذكرى 60 لميلاد الصين الجديدة.


من جهته رئيس الحركة أوضح له أن العالم [[الإسلام]]ي حساس جدا تجاه كل ما يمس مشاعر المسلمين في العالم، لذلك بادرت الحركة بالاتصال بكم فور اندلاع الأحداث للتعبير عن موقفها ولتستوضح الحقيقة، ونحن حريصون بدورنا على دعم العلاقات [[الجزائر]]ية الصينية، كحرصنا على الاستقرار والاحترام المتبادل الذي يجب أن ينعم به كل سكان العالم في ظل الحقوق المشروعة للأقليات بعيدًا عن أطماع حركات الانفصال وعن ضغط الأنظمة على شعوبها،أو مصادرة الحريات وكبت الحق في التعبير عن الثوابت والهوية في زمن أحدثت فيه ثورة الاتصال تقاربا بين الشعوب ولم يعد هناك مجال لإخفاء الحقائق.
'''وإن''' الـ184 قتيلا وكذلك الـ1680 جريحا ليسوا من المسلمين فقط كما يشاع بل هم من عامة المواطنين الصينيين منهم بعض المسلمين، والمسلمون الذين يبلغ عددهم حوالي 21 مليونا في الصين لهم كامل الإحترام والتقدير في ظل دولة تؤمن بتعددية الاعتقاد وحرية الممارسة الدينية، بدليل أن منطقة تشان يانغ تحتوي على حوالي 24 ألف مسجد.


كما تناول اللقاء كذلك استعراض العلاقات [[الجزائر]]ية الصينية وعلاقة الصين بالعالم [[الإسلام]]ي، وما بعد أحداث 11 [[سبتمبر]] [[2001]] التي ربطت الإرهاب ب[[الإسلام]]، ولكن الواقع فند هذا الربط واحتاجت البشرية اليوم إلى التعاون لدعم استقرارها وحماية مجتمعاتها وتعميق العلاقات الثنائية والمتعددة لدعم التنمية في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية.
'''وعبر سفير الصين''' بوضوح عن حرص بلاده الصين على تعميق العلاقات مع العالم [[الإسلام]]ي عامة، وتجاوز كل ما من شأنه أن يعكر صفو هذه العلاقات، وأكد أن الأوضاع قد عادت إلى حالتها الطبيعية وقد تمت معالجة الوضعية في هذا الإقليم وعادت المياه إلى مجاريها.


رئـــيس الديوان
'''من جهته رئيس الحركة''' أوضح له أن العالم [[الإسلام]]ي حساس جدا تجاه كل ما يمس مشاعر المسلمين في العالم، لذلك بادرت الحركة بالاتصال بكم فور اندلاع الأحداث للتعبير عن موقفها ولتستوضح الحقيقة، ونحن حريصون بدورنا على دعم العلاقات [[الجزائر]]ية الصينية، كحرصنا على الاستقرار والاحترام المتبادل الذي يجب أن ينعم به كل سكان العالم في ظل الحقوق المشروعة للأقليات بعيدًا عن أطماع حركات الانفصال وعن ضغط الأنظمة على شعوبها،أو مصادرة الحريات وكبت الحق في التعبير عن الثوابت والهوية في زمن أحدثت فيه ثورة الاتصال تقاربا بين الشعوب ولم يعد هناك مجال لإخفاء الحقائق.
 
'''كما تناول اللقاء''' كذلك استعراض العلاقات [[الجزائر]]ية الصينية وعلاقة الصين بالعالم [[الإسلام]]ي، وما بعد أحداث 11 [[سبتمبر]] [[2001]] التي ربطت الإرهاب ب[[الإسلام]]، ولكن الواقع فند هذا الربط واحتاجت البشرية اليوم إلى التعاون لدعم استقرارها وحماية مجتمعاتها وتعميق العلاقات الثنائية والمتعددة لدعم التنمية في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية.
 
'''رئـــيس الديوان'''


[[إسماعيل بوعون]]     
[[إسماعيل بوعون]]     

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٥٠، ٢٤ نوفمبر ٢٠١١

سفير الصين يزور حركة مجتمع السلم


بعد الأحداث التي عرفتها مقاطعة تشانيانغ والضجة التي صاحبت ذلك بسبب مسلمي الإيغور، قام سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية بزيارة لمقر حركة مجتمع السلم، اليوم 2009.07.26، حيث استعرض مع رئيس الحركة حقيقة ما جرى مؤكدا أن الموضوع لا علاقة له بالإسلام ولا بالعرقيات والإثنيات، وإنما هي أحداث عابرة استغلتها بعض العناصر الانفصالية من داخل الصين وخارجها فضخمتها بمناسبة الذكرى 60 لميلاد الصين الجديدة.

وإن الـ184 قتيلا وكذلك الـ1680 جريحا ليسوا من المسلمين فقط كما يشاع بل هم من عامة المواطنين الصينيين منهم بعض المسلمين، والمسلمون الذين يبلغ عددهم حوالي 21 مليونا في الصين لهم كامل الإحترام والتقدير في ظل دولة تؤمن بتعددية الاعتقاد وحرية الممارسة الدينية، بدليل أن منطقة تشان يانغ تحتوي على حوالي 24 ألف مسجد.

وعبر سفير الصين بوضوح عن حرص بلاده الصين على تعميق العلاقات مع العالم الإسلامي عامة، وتجاوز كل ما من شأنه أن يعكر صفو هذه العلاقات، وأكد أن الأوضاع قد عادت إلى حالتها الطبيعية وقد تمت معالجة الوضعية في هذا الإقليم وعادت المياه إلى مجاريها.

من جهته رئيس الحركة أوضح له أن العالم الإسلامي حساس جدا تجاه كل ما يمس مشاعر المسلمين في العالم، لذلك بادرت الحركة بالاتصال بكم فور اندلاع الأحداث للتعبير عن موقفها ولتستوضح الحقيقة، ونحن حريصون بدورنا على دعم العلاقات الجزائرية الصينية، كحرصنا على الاستقرار والاحترام المتبادل الذي يجب أن ينعم به كل سكان العالم في ظل الحقوق المشروعة للأقليات بعيدًا عن أطماع حركات الانفصال وعن ضغط الأنظمة على شعوبها،أو مصادرة الحريات وكبت الحق في التعبير عن الثوابت والهوية في زمن أحدثت فيه ثورة الاتصال تقاربا بين الشعوب ولم يعد هناك مجال لإخفاء الحقائق.

كما تناول اللقاء كذلك استعراض العلاقات الجزائرية الصينية وعلاقة الصين بالعالم الإسلامي، وما بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 التي ربطت الإرهاب بالإسلام، ولكن الواقع فند هذا الربط واحتاجت البشرية اليوم إلى التعاون لدعم استقرارها وحماية مجتمعاتها وتعميق العلاقات الثنائية والمتعددة لدعم التنمية في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية.

رئـــيس الديوان

إسماعيل بوعون

المصدر